القائمة الرئيسية

الصفحات

الحديث الثالث من أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول الحجة صاحب الزمان المنتظر

 


ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه

فليتول الحجة صاحب الزمان المنتظر




عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن علي (عليهم السلام)، قال: قال لي أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أحب أن يلقى الله عز وجل وهو مقبل عليه، غير معرض عنه فليتول عليا ومن سره أن يلقى الله وهو عنه راض فليتول ابنك الحسن.ومن أحب أن يلقى الله ولا خوف عليه فليتول ابنك الحسين ومن أحب أن يلقى الله وقد محص عنه ذنوبه، فليتول علي بن الحسين السجاد، ومن أحب أن يلقى الله تعالى قرير العين، فليتول محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ومن أحب أن يلقى الله وكتابه بيمينه فليتول جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، ومن أحب أن يلقى الله تعالى طاهرا مطهرا فليتول موسى الكاظم ومن أحب أن يلقى الله ضاحكا مستبشرا، فليتول علي بن موسى الرضا، ومن أحب أن يلقى الله وقد رفعت درجاته، وبدلت سيئاته حسنات، فليتول محمدا الجواد.ومن أحب أن يلقى الله ويحاسبه حسابا يسيرا فليتول عليا الهادي، ومن أحب أن يلقى الله وهو من الفائزين، فليتول الحسن العسكري، ومن أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتول الحجة صاحب الزمان المنتظر. فهؤلاء مصابيح الدجى، وأئمة الهدى، وأعلام التقى، من أحبهم وتولاهم كنت ضامنا له على الله تعالى بالجنة(الفضائل، شاذان بن جبرائيل القمي، ص166 و167).

إنّ الإنسان في مسيرته نحو الله تعالى لا يكتفي بمجرد الانتساب إلى الإسلام، بل يسعى إلى كمال الإيمان وحُسن الإسلام، وهما مرتبتان عظيمتان لا تنالان إلا بالالتزام العملي والارتباط الحقيقي بمن جعله الله تعالى باباً لهداية خلقه. وقد بيّنت النصوص الشريفة أنّ كمال الإيمان ليس أمراً نظرياً، بل هو مرتبط بولايةٍ مخصوصةٍ تمثّل الامتداد الإلهي في الأرض، وهي ولاية الحجة بن الحسن عليه السلام، الإمام المنتظر الذي به يُعرف الطريق وإليه يُرجع في زمن الغيبة.

ومن هنا يبرز هذا الحديث الشريف: «من أحب أن يلقى الله وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليتولَّ الحجة صاحب الزمان المنتظر»، ليضع أمامنا حقيقةً واضحة، وهي أنّ كمال الإيمان مرتبط بالارتباط بالإمام الحيّ، لا مجرد المعرفة المجردة.

التساؤلات:

  • ما معنى كمال الإيمان وحُسن الإسلام؟ وهل هما مرتبتان منفصلتان أم متلازمتان؟
  • لماذا ربط الحديث كمال الإيمان بولاية الإمام المهدي عليه السلام تحديداً؟
  • ما المقصود بـ"التولي" للإمام المنتظر في زمن الغيبة؟ هل هو مجرد محبة أم التزام عملي؟
  • كيف يحقق الإنسان هذا التولي في حياته اليومية؟
  • هل يمكن أن يصل الإنسان إلى كمال الإيمان من دون معرفة الإمام والارتباط به؟
  • ما هي الآثار العقائدية والروحية المترتبة على هذا التولي؟
  • وكيف ينعكس هذا المفهوم على واقعنا اليوم في زمن الانتظار؟


أنت الان في اول موضوع

تعليقات