القائمة الرئيسية

الصفحات

الخطوة الخامسة الشوق الامام

 

الخطوة الخامسة الشوق الامام



الخطوة الخامسة الشوق الامام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على محمد وال محمد اللهم عجل لوليك الفرج

سلام على ال ياسين

 يا ابا عبد الله يا حسين بن علي ايها الشهيد يا ابن رسول الله يا حجه الله على خلقه يا سيدنا ومولانا انا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك الى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله

ورد في دعاء الندبه المروي عن مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه وكذلك هو مروي عن مولانا الصادق عليه السلام في فقره منه بنفسي انت من مغيب لم يخلو منا بنفسي انت من نازح ما نزح عنا بنفسي انت امنيه شائقي يتمنى من مؤمن من مؤمن ومؤمنه ذكر فحن نعم وصلنا الى المحطه الخامسه الا وهي الشوق والاشتياق للامام كما يعلم ان الشوق فرع المحبه وكما هي المحبه فرع المعرفه والمعرفه فرع الاضطرار والاضطرار فرع اليقضى بينا ان الخطوه الاولى ما لم نخرج من الغفله لا نستيقظ ثم اذا تيقظنا نبحث عن مركز اضطرارنا فوجدنا اعظم مركز واساس كل مركز واصول واصل اصول المراكز هي المعرفه فاذا تعرفنا لا شك ولا ريبه سننجذب الى ذلك الشيء الذي تعرفنا عليه ونميل اليه وهي المحبه ثم اذا كانت المحبه لذلك الجمال وذلك الكمال وذلك الجلال سيحل الشوق التي هي الخطوه الخامسه التي نذهب بها الى امام زماننا فما هو الشوق وهل فيه شده وضعف والشوق لمه الشوق حينما نشتاق نشتاق الى ذلك الحبيب هل نشتاق اليه او نشتاق الى ما يكتنفه ويحوطه من اروقه تعالوا معي الى ان نذهب الى هذه الخطوه ونركز فيها الشوق كما يقولون الشوق هو الرغبه الاكيده هو طلب هو بحث هو اراده هو عزم هو ميل في الداخل شديد بحيث تجد نفسك تريد ان تخرج من هذا البدن لتذهب الى ذلك الذي اشتقت اليه فالشوق هو الرغبه الاكيده واختلاف الشوق واختلاف الشوق الذي بين الافراد والاطراف انما هو نابع من المحبه وكما يعلم من احب شيئا حبا شديدا اشتاق اليه بشده ومن احبه بضعف كان شوقه ضعيف وهذا طبعا نحن لماذا قلنا خطا ولماذا يجب ان نتنبه لكل خطوه عملا قراءه دراسه بحثا لانه مقدار اليقضى هو يحدد الاضطرار والاضطرار هو الذي يرفع من المعرفه وكلما ازدادت المعرفه ازداد المحبه وكلما ازداد المحبه ازداد الشوق فاذا الشوق يختلف من جهه الشده والضعف فهو ليس على مستوى واحد نحن نشتاق وهناك من اعلى منا يشتاق بشوق اعلى الى مرتبه يصل الى اعالي درجات الشوق والطلب والرغبه الشديده امير المؤمنين سلام الله عليه حينما وضع يده على صدره وقال قال اه شوقا الى رؤيته امير المؤمنين حينما وضع يده على صدره الله العالم لعله اراد ان يخرج قلبه من بدنه وجسده الى ماذا؟ الى رؤيه الامام صاحب العصر والزمان هذا احد التفسيرات والا التفسيرات كثيره لعله تاتي علينا واحده منها مثلا يريد ان يبين الامام وان شاء الله سنبين بقصه في اخر الحديث ان الشوق مركزه القلب البدن حركات الجسد كلها هكذا اشارات واثار لذلك الشوق فاه يقول ابو الحسن امير المؤمنين عليه السلام شوقا الى رؤيته اذا واحده من المسائل المهمه في الشوق ان الشوق يختلف من جهه الشده والضعف وهذا نابع ومرتبط بالمحبه والمحبه بالمعرفه والمعرفه في الاضطرار والاضطرار في اليقوى ثم ننتقل الى مساله ثانيه في الشوق والشوق يختلف الافراد ليس فقط في الشده والضعف وانما في الغايه من الشوق البعض يشتاق الى الامام سلام الله عليه يقول انا مشتاق الى صاحب الزمان ولكن لما ترجع وتبحث في شوقه تجد بانه واقعا لا يشتاق للامام وانما يشتاق الى دولته وهذا طبعا شوق شريف عفيف جميل جدا ولكن ليس هو المستوى المطلوب نعم يشتاق الى دولته وبعض اخر يشتاق الى مننه وعطاياه لان الامام حينما يخرج له منن وعطايا تكتم العقول ا لا يبقى شرا وظلما وفسادا سيحل القسطى والعدل وما شاكل ذلك فالبعض يشتاق الى هذه الخصوصيه من الايمان والاخر لا يشتاق الى شخصي الى شخص الامام بما هو شخص بمعزل عن كل شيء او مع انضمام بقيه الضمائم وهناك من يشتق من يشتاق وهي اعلى مرتبه يشتاق الى ايتيته ايتيته وهي المراه والمظهريه لله عز وجل لان الامام حينما ياتي سيكون مظهر وايه للانبياء والمرسلين بل هو مظهر لجمال الله وجلاله و هذا اعلى مراتب الشوق وهذا كله انا اقول واؤكد كله تابع الى المقدمات اذا لم نتفحص ونبحث في اليقضه ونستيقظ يقضه قويه لا نضطر واذا ما اضطرنا اضطرارا قويه لا نتعرف بتلك المعرفه ولا نصل الى مراتب المراتب العاليه في المعرفه والمعرفه العاليه هي تقودنا الى المحبه العظمى والمحبه العظمى هي التي تجعلنا نشتا الى المظهريه لامام الزمان نحن نقرا كما قرات عليكم في دعاء الندبه حينما يقول الامام انت امنيه شائقي يتمنى خطاب للامام خطاب للامام دعاء الندبه درس عظيم يعلمنا يعني يا مولاي رؤياك رؤيه محياك امنيه تعتلج في قلب مشتاق لك عاشق لوجودك هذا الشائق الذي هو جاء من معنى الشوق هو الميل النفسي للشيء اذا اشتد فالشائق اسمه فاعل لمن وقع منه الشوق والمشوق هو من وقع عليه الشوق تعالوا معي الى كتاب المزار باسناده عن احمد بن ابراهيم قال شكوت الى جعفر الى ابي جعفر محمد بن عث السفير ماذا شكوت؟ قال شكوت شوقي الى رؤيه مولانا عليه السلام فقال لي مع الشوق تشتهي ان تراه انت فقط عندك شوق له ام زائد الشوق هناك تطلب الرؤيه فقلت له نعم فقال لي اسمعوا السفير الذي لا ينطق الا عن امامه ماذا قال قال لي شكر الله لك شوقك واراك وجهه في يسر وعافيه لا تلتمس يا ابا عبد الله ان تراه فان ايام الغيبه تشتاق اليه ولا تسال الاجتماع معه انه عزائم الله والتسليم لها اولى ولكن توجه اليه بالزياره ما اعجبها من روايه وحديث حقيقه كله معطيات اذا الشوق احيانا شوق من دون طلب الرؤيه واحيانا الشوق مع الرؤيه ماذا قال له؟ قال شكر الله لك شوقك وهذا التعبير حقيقه لا نجده الا في اعالي الامور حينما يقول له شكر الله شوقك هذا الشوق الله عز وجل يشكره ثم قال له واراك وجهه في يسر وعافيه نعم دعا له انه ترا ولكن ها بشرط ان تطلب الرؤيه في يسر وعافيه ليس كل من راى الامام كان الامام عنه راض فثم الامام قال له هذا الشوق كيف تنفسه كيف تخففه كيف تثبت عليه قال توجه اليه بالزياره طبعا الحديث واقعني الرادله فقاهه وقراءه دقيقه وعميقه ولا اجد الوقت لبيانه لان اريد ان اخذكم الى تلك القصه الجميله التي نقلها عن الاختصاص ابو البحار باسناده عن محمد ابن مسلم قال محمد بن مسلم خرجت الى المدينه وانا وجع ثقيل يعني اصابته العله مريض فق فقيل له محمد بن مسلم وجع قيل للامام فارسل الي ابو جعفر بشراب مع الغلام الامام لما سمع بان محمد بن مسلم عليل مريض و بعثه مع غلام له شراب مغطى بمنديل فناولني اياه يقول محمد بن مسلم ناولني الغلام هذا الشراب وقال لي اشربه فانه قد امرني ان لا ارجع حتى تشربه فتناولت فاذا فتناولته فاذا رائحه المسك منه واذا شربت طيب الطعام بارد فلما شربته قال لي قال لي الغلام يقول لك اذا شربت فتعال يعني الامام كما تعلمون بعلمه الغيبي يعلم بانه بعد الشراب سيتعافى يقول ثم نهضت على رجلي فلما استقر الشراب في جوفي كانما نشطت من عقال فاتيت به فاستاذنت عليه فصوت بي ادخل ما ان وقفت بالباب كانه بعد اشم الروائح العبق عبق اصحاب اهل البيت لهم عطور اهل البيت عليهم السلام يشتاقون لاصحابهم فصوت بي ادخل فدخلت انا وانا باكن فسلمت وقبلت يده وراسه فقال لي وما يبكيك يا محمد فقلت جعلت فداك ابكي على اغترابي وبعد الشقه وقله المقدره على المقام عندك والنظر اليك الله اكبر محمد ابن مسلم يبكي لامور ولكن الامر المهم ماذا قال البعد اخترابي على المقام عندك انت بعيد عني يا مولاي والنظر اليك اشتاق الى النظر اليك فقال عليه السلام اما قلت المقدره فكذلك جعل الله اوليائنا واهل مودتنا وجعل البلاء اليهم سريعا واما ما ذكرت من الغربه فلك بابي عبد الله اسوا بارض ناء عنا بالفرات واما ما ذكرته من بعد الشخ فان المؤمن في هذه الدنيا غريب وفي هذا الخلق في هذا الخلق منكوس حتى يخرج من هذه الدار الى رحمه الله اخواني اعزائي اساتذتي الاحباء هنا انتبهوا الى هذا الامر ماذا ثم اتم الامام قال واما ما ذكرت من حبك قربنا والنظر الينا وانك لا تقدر على ذلك فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه العباره الاخيره والقاعده العظيمه فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه اذا الشوق محطته القلب والله يعلم ويعلم ما في قلوبنا والجزاء ماذا؟ على الله عز وجل احدى التكاليف العظيمه واحدى المسائل الذي التي يجب ان يرتبط بها المنتظر لامام زمانه ويحافظ عليه هو الشوق لامام الزمان .

والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على محمد وال محمد


أنت الان في اول موضوع

تعليقات