القائمة الرئيسية

الصفحات

المحطة التسعون كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية العشرة العاشرة من زيارة الناحية المقدسة




كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية العشرة العاشرة 

 


 

91: زيارةُ الناحيةِ تقول لنا إنّ المنتظِر الحقّ هو من يَحملُ حزنَ الامام الحسين عليه السلام  في صدره، ويجعل لوعةَ كربلاء زادًا لانتظار ظهور إمام زمانه.

 

92 ـ زيارةُ الناحيةِ تربّينا أنّ البكاء الحسيني ليس عاطفة، بل ميثاقُ ولاء، ومن لم يوالِ بدمعه لم يثبت مع الإمام بدمه.

 

93 ـ زيارةُ الناحيةِ تعلّمُ المنتظِر أن الندبة اليومية للامام الحسين عليه السلام  هي مدرسة إعداد روحي، ليكون نصيبه من الظهور نصيبَ الثابتين.

 

94 ـ زيارةُ الناحيةِ تربّينا على أنّ انتظار الإمام لا يكون بترقّب الساعات، بل بحمل جراح الحسين في القلب، والسير نحو الظهور بوعيٍ ولوعةٍ ويقين.

 

95 ـ زيارةُ الناحيةِ تذكّرنا أنّ دمع المنتظَر دمٌ ممزوج بالمسؤولية؛ دمعٌ يُربّي القلب على أن لا يخذل صاحب الزمان عجل الله فرجه.

 

96 ـ زيارةُ الناحيةِ تقول للمنتظر: من عاش حسرته على الامام الحسين  عليه السلام عاش شوقه للامام مهدي عجل الله فرجه، ومن عاش شوقه ثبت قدمه عند البأس.

 

97 ـ زيارةُ الناحيةِ تغرس في قلب المنتظر أنّ الندم على فوات نصرة كربلاء هو بذرة النصرة الكبرى في الظهور.

 

98 ـ زيارةُ الناحيةِ تبيّن أن الولاية حركة قلبٍ قبل أن تكون حركة سيف؛ فمن لم ينتصر على فتور قلبه لن ينتصر مع القائم عجل الله فرجه.

 

99 ـ زيارةُ الناحيةِ تعلمنا أنّ صاحبَ الزمان عجل الله فرجه يبدأ نهضته من قلوب حزينة، مستيقظة، لم تخمد فيها حرارة كربلاء.

 

100 ـ زيارةُ الناحيةِ تجعل المنتظر يعرف أن الموت بلوعة المصاب ليس موتاً، بل حياةٌ تُكتَب لصاحبها في ديوان أنصار المهدي.

 

تعليقات