معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة الباب الرابع عشر القسم الرابع
الحديث الحادي والاربعون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وَ فِي الْآخِرَةِ مَا هُوَ عَذَابُ خِزْيِ الدُّنْيَا فَقَالَ وَ أَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى
يَا أَبَا بَصِيرٍ مِنْ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَ حِجَالِهِ وَ عَلَى
إِخْوَانِهِ وَسْطَ عِيَالِهِ إِذْ شَقَّ أَهْلُهُ الْجُيُوبَ عَلَيْهِ وَ صَرَخُوا
فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا فَيُقَالُ مُسِخَ فُلَانٌ السَّاعَةَ فَقُلْتُ قَبْلَ
قِيَامِ الْقَائِمِ ع أَوْ بَعْدَهُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلَهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – من علامات ما قبل
القائم وقوع عذاب الخزي في الدنيا.
الثانية – المسخ من مصاديق هذا
العذاب قبل قيام القائم.
الثالثة – البلاء قد يقع بصورة
تكشف غضب الله على بعض الناس.
القواعد الروحية
الأولى – الخوف من المعاصي
التي توجب الخزي.
الثانية – التوبة قبل حلول العقوبة.
الثالثة – الاعتبار بآيات الله
في الناس.
الحديث الثاني و الاربعون
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ
الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ
وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَطْمَعُ
وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ صِيصِيَتَهُ وَ
ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ أَقْبَلَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ خَرَجَ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ
ص قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ عِمَامَتُهُ
وَ بُرْدُهُ وَ رَايَتُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – فرج الشيعة يرتبط
باختلاف ولد العباس وضعف سلطانهم.
الثانية – ظهور السفياني واليماني
والحسني من مقدمات الخروج.
الثالثة – صاحب الأمر يخرج من
المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله.
القواعد الروحية
الأولى – انتظار الفرج بعلاماته
لا بالأوهام.
الثانية – معرفة ارتباط الإمام
بتراث النبوة.
الثالثة – الاستعداد للانتقال
مع حركة الإمام.
الحديث الثالث والاربعون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ
بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَتَى
فَرَجُ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ اللَّأْمَةِ وَ السَّرْجِ
وَ زَادَ فِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَيُخْرِجَ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ
وَ يَلْبَسَ الدِّرْعَ وَ يَنْشُرَ الرَّايَةَ وَ الْبُرْدَةَ وَ يَعْتَمَّ بِالْعِمَامَةِ
وَ يَتَنَاوَلَ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ وَ يَسْتَأْذِنَ اللَّهَ فِي ظُهُورِهِ فَيَطَّلِعُ
عَلَى ذَلِكَ بَعْضُ مَوَالِيهِ فَيَأْتِي الْحَسَنِيُّ فَيُخْبِرُهُ الْخَبَرَ فَيَبْتَدِرُهُ
الْحَسَنِيُّ إِلَى الْخُرُوجِ فَيَثِبُ عَلَيْهِ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَقْتُلُونَهُ وَ
يَبْعَثُونَ بِرَأْسِهِ إِلَى الشَّامِيِّ فَيَظْهَرُ عِنْدَ ذَلِكَ صَاحِبُ هَذَا
الْأَمْرِ فَيُبَايِعُهُ النَّاسُ وَ يَتَّبِعُونَهُ وَ يَبْعَثُ عِنْدَ ذَلِكَ الشَّامِيُّ
جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ دُونَهَا وَ يَهْرُبُ مِنَ الْمَدِينَةِ
يَوْمَئِذٍ مَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ ع إِلَى مَكَّةَ فَيَلْحَقُونَ
بِصَاحِبِ الْأَمْرِ وَ يُقْبِلُ صَاحِبُ الْأَمْرِ نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ يَبْعَثُ
جَيْشاً
إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْمُرُ أَهْلَهَا فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهَا.
القواعد العقائدية
الأولى – الإمام يظهر بعد استئذان
الله ولبس تراث رسول الله صلى الله عليه وآله.
الثانية – بيعته تكون بعد أحداث
شديدة وقتل الحسني.
الثالثة – أصحاب الحق يلتحقون
بصاحب الأمر بعد ظهوره.
القواعد الروحية
الأولى – التسليم بأن الظهور
بإذن الله لا بإرادة الناس.
الثانية – المسارعة للبيعة عند
ظهور الحجة.
الثالثة – الثبات عند اضطراب
مكة والمدينة والعراق.
الحديث الرابع والاربعون
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ قَبْلَ هَذَا
الْأَمْرِ بَيُوحٌ فَلَمْ أَدْرِ مَا الْبَيُوحُ فَحَجَجْتُ فَسَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً
يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ بَيُوحٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا الْبَيُوحُ فَقَالَ الشَّدِيدُ الْحَرُّ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل هذا الأمر يكون
“بيوح” أي شدة وحر عظيم.
الثانية – بعض العلامات قد تكون
طبيعية أو كونية.
الثالثة – الرواية تشير إلى
شدة تسبق الأمر.
القواعد الروحية
الأولى – الصبر على الشدة.
الثانية – عدم استصغار العلامات.
الثالثة – الاستعداد للفرج بعد
الضيق.
الحديث الخامس والاربعون
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ أَحْمَدَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيِ الْحَسَنِ عَنْ
أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَسَدِيِّ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع فَذَكَرَ
آيَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع لَمْ تَكُونَا مُنْذُ أَهْبَطَ اللَّهُ
آدَمَ ص أَبَداً وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَنْكَسِفُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَ الْقَمَرَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا بَلِ
الشَّمْسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِي النِّصْفِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ
ع إِنِّي لَأَعْلَمُ بِالَّذِي أَقُولُ إِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ تَكُونَا مُنْذُ هَبَطَ
آدَمُ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل القائم تقع آيتان
عظيمتان في رمضان.
الثانية – كسوف الشمس في نصف
رمضان وخسوف القمر في آخره خلاف المعتاد.
الثالثة – هذه الآيات لم تقع
منذ هبوط آدم بهذا النحو.
القواعد الروحية
الأولى – تعظيم الآيات الكونية.
الثانية – عدم رد كلام المعصوم
بمقاييس عادية.
الثالثة – التسليم لعلم أهل
البيت عليهم السلام.
الحديث السادس والاربعون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ
قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ
عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ وَرْدٍ أَخِي الْكُمَيْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ انْكِسَافَ الْقَمَرِ
لِخَمْسٍ تَبْقَى وَ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ
عِنْدَهُ يَسْقُطُ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ.
القواعد العقائدية
الأولى – يقع خسوف القمر وكسوف
الشمس في رمضان على وجه غير مألوف.
الثانية – عندها يسقط حساب المنجمين.
الثالثة – العلامة تكشف أن الأمر
فوق الحسابات البشرية المعتادة.
القواعد الروحية
الأولى – عدم الاعتماد المطلق
على الحسابات المادية.
الثانية – التسليم لقدرة الله.
الثالثة – اليقظة عند العلامات
الخارقة.
الحديث السابع و الاربعون
وَ ... عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ كُسُوفُ الشَّمْسِ
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنْهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – من علامات خروج المهدي
كسوف الشمس في رمضان.
الثانية – للكسوف توقيت خاص
في الرواية.
الثالثة – الآيات الكونية من
دلائل الظهور.
القواعد الروحية
الأولى – مراقبة العلامات ببصيرة.
الثانية – ربط الكون بأمر الله.
الثالثة – عدم الغفلة عن الإنذار
الإلهي.
الحديث الثامن والاربعون
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ
قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَالِحِ
بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ قَالَ تَأْوِيلُهَا فِيمَا يَأْتِي عَذَابٌ يَقَعُ فِي
الثُّوَيَّةِ يَعْنِي نَاراً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْكُنَاسَةِ كُنَاسَةِ بَنِي
أَسَدٍ حَتَّى تَمُرَّ بِثَقِيفٍ لَا تَدَعُ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ
وَ ذَلِكَ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام.
القواعد العقائدية
الأولى – للآية: سأل سائل بعذاب
واقع تأويل في نار تقع قبل خروج القائم.
الثانية – النار تطهّر مواضع
من آثار العداء لآل محمد عليهم السلام.
الثالثة – بعض العذاب الدنيوي
يقع قبل الظهور.
القواعد الروحية
الأولى – الحذر من أوتار آل
محمد عليهم السلام.
الثانية – الخوف من العقوبة
الإلهية.
الثالثة – الاعتبار من مصير
أعداء الحق.
الحديث التاسع والاربعون
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ
الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
ع كَيْفَ تَقْرَءُونَ هَذِهِ السُّورَةَ قُلْتُ وَ أَيَّةُ سُورَةٍ قَالَ سُورَةُ سَأَلَ
سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ إِنَّمَا
هُوَ سَالَ سَيْلٌ وَ هِيَ نَارٌ تَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ ثُمَّ تَمْضِي إِلَى كُنَاسَةِ
بَنِي أَسَدٍ ثُمَّ تَمْضِي إِلَى ثَقِيفٍ فَلَا تَدَعُ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا
أَحْرَقَتْهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – الرواية تفسر الآية
بتأويل خاص: سيل من نار.
الثانية – النار تقع في مواضع
محددة وتمضي حتى تحرق أوتار آل محمد.
الثالثة – التأويل عند أهل البيت
يكشف باطن الآيات.
القواعد الروحية
الأولى – الرجوع لأهل البيت
في فهم القرآن.
الثانية – الحذر من ظلم آل محمد.
الثالثة – الإيمان بأن لله عقوبات
في الدنيا قبل الآخرة.
الحديث الخمسون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ يَحْيَى
بْنِ سَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ
كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ
ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ
عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوهُ فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَقُومُوا
وَ لَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا إِلَى صَاحِبِكُمْ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ أَمَا إِنِّي
لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَاسْتَبْقَيْتُ نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.
القواعد العقائدية
الأولى – قوم من المشرق يطلبون
الحق فلا يُعطَونه.
الثانية – لا يدفعون الأمر إلا
إلى صاحب الأمر عليه السلام.
الثالثة – قتلاهم شهداء.
القواعد الروحية
الأولى – طلب الحق والثبات
عليه.
الثانية – عدم القبول بالحلول
الناقصة إذا ظهر طريق الحق.
الثالثة – حفظ النفس لنصرة صاحب
الأمر.
الحديث الحادي و الخمسون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ
أُذَيْنَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ مَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ
الْبَاقِرِ ع قَطُّ إِلَّا قَالَ خُرَاسَانَ خُرَاسَانَ سِجِسْتَانَ سِجِسْتَانَ كَأَنَّهُ
يُبَشِّرُنَا بِذَلِكَ.
القواعد العقائدية
الأولى – لخراسان وسجستان دور
في التمهيد.
الثانية – الإمام الباقر عليه
السلام كان يشير إليهما كعلامة وبشارة.
الثالثة – حركة المشرق لها ارتباط
بأحداث الظهور.
القواعد الروحية
الأولى – التفاؤل ببشائر أهل
البيت.
الثانية – عدم احتقار مواضع
التمهيد.
الثالثة – انتظار النصرة من
حيث يشاء الله.
الحديث الثاني و الخمسون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ
عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ
عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِذَا ظَهَرَتْ بَيْعَةُ
الصَّبِيِّ قَامَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ بِصِيصِيَتِهِ.
القواعد العقائدية
الأولى – بيعة الصبي علامة
اضطراب سياسي.
الثانية – عندها يرفع كل صاحب
قوة قوته.
الثالثة – ضعف القيادة يفتح
باب الفتن.
القواعد الروحية
الأولى – الحذر من زمن الفوضى.
الثانية – عدم الانخداع برايات
الطامعين.
الثالثة – طلب البصيرة عند اضطراب
الحكم.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ
مَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى لَا يَبْقَى صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَ قَدْ
وُلُّوا عَلَى النَّاسِ حَتَّى لَا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَوْ وُلِّينَا لَعَدَلْنَا
ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ وَ الْعَدْلِ.
القواعد العقائدية
الأولى – لا يقوم القائم حتى
تتولى أصناف الناس الحكم.
الثانية – تجربة كل الأصناف
تكشف عجزهم عن تحقيق العدل.
الثالثة – القائم وحده يقوم
بالحق والعدل الكامل.
القواعد الروحية
الأولى – عدم الاغترار بشعارات
الناس.
الثانية – اليقين بأن العدل
الكامل مع الإمام المعصوم.
الثالثة – انتظار دولة الحق
لا دولة الادعاء.
الحديث الرابع والخمسون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع النِّدَاءُ حَقٌّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ
كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ وَ قَالَ ع لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ
تِسْعَةُ أَعْشَارِ النَّاسِ.
القواعد العقائدية
الأولى – النداء حق ويبلغه
كل قوم بلسانهم.
الثانية – عمومية النداء دليل
على عالمية الحجة.
الثالثة – قبل الأمر يذهب تسعة
أعشار الناس.
القواعد الروحية
الأولى – تعظيم النداء العالمي.
الثانية – الاستعداد للبلاء
العظيم.
الثالثة – الثبات ولو قلّ الناجون.
الحديث الخامس والخمسون
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ
قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي
أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
ع حَدَّثَ عَنْ أَشْيَاءَ تَكُونُ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ الْقَائِمِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ
حَتَّى يُسْفَكَ الدَّمُ الْحَرَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أَمْرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي
الْعَبَّاسِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِخُرَاسَانَ
وَ غَلَبَ عَلَى أَرْضِ كُوفَانَ وَ مُلْتَانَ وَ جَازَ جَزِيرَةَ بَنِي كَاوَانَ وَ
قَامَ مِنَّا قَائِمٌ بِجِيلَانَ وَ أَجَابَتْهُ الْآبُرُ وَ الدَّيْلَمَانُ وَ ظَهَرَتْ
لِوَلَدِي رَايَاتُ التُّرْكِ مُتَفَرِّقَاتٍ فِي الْأَقْطَارِ وَ الْجَنَبَاتِ وَ
كَانُوا بَيْنَ هَنَاتٍ وَ هَنَاتٍ إِذَا خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ وَ قَامَ أَمِيرُ الْإِمْرَةِ
بِمِصْرَ فَحَكَى ع حِكَايَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ إِذَا جُهِّزَتِ الْأُلُوفُ وَ
صُفَّتِ الصُّفُوفُ وَ قَتَلَ الْكَبْشُ الْخَرُوفَ هُنَاكَ يَقُومُ الْآخِرُ وَ يَثُورُ
الثَّائِرُ وَ يَهْلِكُ الْكَافِرُ ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ وَ الْإِمَامُ
الْمَجْهُولُ لَهُ الشَّرَفُ وَ الْفَضْلُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِكَ يَا حُسَيْنُ لَا
ابْنَ مِثْلُهُ يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ فِي ددَرِيسَيْنِ بَالِيَيْنِ يَظْهَرُ
عَلَى الثَّقَلَيْنِ وَ لَا يَتْرُكُ فِي الْأَرْضِ دَمَيْنِ طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ
زَمَانَهُ وَ لَحِقَ أَوَانَهُ وَ شَهِدَ أَيَّامَهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – تطهير الأرض من الظالمين
يكون بعد سفك الدم الحرام.
الثانية – القائم من ولد الإمام
الحسين عليه السلام.
الثالثة – ظهوره بين الركنين
ويغلب على الثقلين.
القواعد الروحية
الأولى – الشوق لإدراك زمانه.
الثانية – نصرة المظلومين والبراءة
من الظالمين.
الثالثة – الارتباط الحسيني
بقضية الإمام المهدي.
الحديث السادس والخمسون
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَهْبَطَ الرَّبُّ تَعَالَى مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ
الدُّنْيَا فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ جَلَسَ ذَلِكَ الْمَلَكُ عَلَى الْعَرْشِ فَوْقَ
الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ نَصَبَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ
ع مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فيَصْعَدُونَ عَلَيْهَا وَ تُجْمَعُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ
وَ النَّبِيُّونَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَإِذَا زَالَتِ
الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا رَبِّ مِيعَادَكَ الَّذِي وَعَدْتَ بِهِ فِي
كِتَابِكَ وَ هُوَ هَذِهِ الْآيَةُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا
الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ
قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ
مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ مِثْلَ
ذَلِكَ ثُمَّ يَخِرُّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سُجَّداً ثُمَّ
يَقُولُونَ يَا رَبِّ اغْضَبْ فَإِنَّهُ قَدْ هُتِكَ حَرِيمُكَ وَ قُتِلَ أَصْفِيَاؤُكَ
وَ أُذِلَّ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ فَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ
مَعْلُومٌ.
القواعد العقائدية
الأولى – وعد الاستخلاف في
القرآن مرتبط بتمكين دين الله.
الثانية – النبي وأهل البيت
عليهم السلام يطلبون تحقق الوعد الإلهي.
الثالثة – للظهور يوم معلوم
عند الله.
القواعد الروحية
الأولى – الدعاء لتعجيل وعد
الله.
الثانية – الشعور بمظلومية الصالحين.
الثالثة – الثقة بأن الله يبدل
الخوف أمناً.
الحديث السابع والخمسون
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ
قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ خَالِدٍ الْقَلَانِسِيِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ
مِنْ مُؤَخَّرِهِ مِمَّا يَلِي دَارَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ
بَنِي فُلَانٍ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ.
القواعد العقائدية
الأولى – هدم حائط مسجد الكوفة
علامة على زوال ملك بني فلان.
الثانية – الهادم لا يعيد بناءه.
الثالثة – لمسجد الكوفة ارتباط
بعلامات الظهور.
القواعد الروحية
الأولى – تعظيم مواضع العبادة.
الثانية – قراءة خراب المقدسات
كإنذار.
الثالثة – التهيؤ عند ظهور علامات
الزوال.
الحديث الثامن والخمسون
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو
الْخَثْعَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لَا يَقُومُ
الْقَائِمُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُ يُجْمِعُ عَلَى قَوْلِ أَنَّهُمْ
قَدْ رَأَوْهُ فَيُكَذِّبُهُمْ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل القائم يقوم اثنا
عشر رجلاً يدّعون الرؤية.
الثانية – اجتماعهم على دعوى
الرؤية لا يجعلها حقاً.
الثالثة – التكذيب يقع لهم لعدم
قيام الحجة الصحيحة.
القواعد الروحية
الأولى – الحذر من دعاوى الرؤية
والنيابة.
الثانية – عدم الاغترار بالكثرة.
الثالثة – التثبت في القضايا
المهدوية.
الحديث التاسع والخمسون
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ مَطَرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مِسْمَعاً أَبَا
سَيَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ تَحَرَّكَ
حَرْبُ قَيْسٍ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل القائم تتحرك
حرب قيس.
الثانية – الحروب القبلية والسياسية
من علامات الاضطراب.
الثالثة – الفتن تسبق قيام دولة
الحق.
القواعد الروحية
الأولى – تجنب العصبيات.
الثانية – عدم الدخول في حروب
الفتنة.
الثالثة – حفظ الدين عند الاضطراب.
الحديث الستون
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
زُرَارَةَ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع السُّفْيَانِيُّ فَقَالَ أَنَّى
يَخْرُجُ ذَلِكَ وَ لَمَّا يَخْرُجْ كَاسِرُ عَيْنَيْهِ بِصَنْعَاءَ.
القواعد العقائدية
الأولى – خروج السفياني له
مقدمات قبله.
الثانية – كاسر عينيه بصنعاء
علامة سابقة لخروجه.
الثالثة – علامات الظهور مترابطة
لا منفصلة.
القواعد الروحية
الأولى – عدم استعجال تطبيق
العلامات.
الثانية – طلب البصيرة في ترتيب
الأحداث.
الثالثة – الحذر من التخرصات.
الحديث الحادي و الستون
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَعْلَمِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ وَ
مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ كَالدَّمِ
فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَبِالسَّيْفِ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ فَالطَّاعُونُ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل القائم موت أحمر
وموت أبيض.
الثانية – الموت الأحمر بالسيف،
والأبيض بالطاعون.
الثالثة – الجراد في وقته وغير
وقته من علامات الاضطراب.
القواعد الروحية
الأولى – الصبر عند البلاء
العام.
الثانية – التوبة قبل كثرة الموت.
الثالثة – عدم الغفلة عند انتشار
الأوبئة والحروب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ مِنْ كِتَابِهِ
فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
خَالِدٍ الْخَزَّازُ جَمِيعاً قَالا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ
عَلِيّاً ع يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا
الصَّادِقُ وَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَ يُقَرَّبُ فِيهَا الْمَاحِلُ وَ فِي
حَدِيثٍ وَ يَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ فَقُلْتُ وَ مَا الرُّوَيْبِضَةُ وَ مَا
الْمَاحِلُ قَالَ أَ وَ مَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَوْلَهُ- وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
قَالَ يُرِيدُ الْمَكْرَ فَقُلْتُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ يُرِيدُ الْمَكَّارَ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل القائم سنوات
خدّاعة.
الثانية – يُكذّب فيها الصادق
ويُصدّق الكاذب.
الثالثة – ينطق فيها الرويبضة
ويقرب الماكر.
القواعد الروحية
الأولى – التثبت من الأقوال.
الثانية – عدم الاغترار بالمتصدرين.
الثالثة – حفظ البصيرة في زمن
قلب الموازين.
الحديث الثالث و الستون
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
بْنُ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَنْصُورِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ
قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَأْدُبَةً بِقِرْقِيسِيَاءَ
يَطَّلِعُ مُطَّلِعٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنَادِي يَا طَيْرَ السَّمَاءِ وَ يَا سِبَاعَ
الْأَرْضِ هَلُمُّوا إِلَى الشِّبَعِ مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ.
القواعد العقائدية
الأولى – تقع وقعة عظيمة بقرقيسيا.
الثانية – تكون مأدبة لهلاك
الجبارين.
الثالثة – الله ينتقم من أهل
الجبروت في الدنيا.
القواعد الروحية
الأولى – الخوف من عاقبة الجبروت.
الثانية – عدم نصرة الطغاة.
الثالثة – الاعتبار بمصارع الظالمين.
الحديث الرابع والستون
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ
الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ
يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قُمْ.
القواعد العقائدية
الأولى – ينادى باسم القائم
عليه السلام صريحاً.
الثانية – النداء يتضمن الأمر
له بالقيام.
الثالثة – قيام الإمام مرتبط
بإذن إلهي معلن.
القواعد الروحية
الأولى – الإصغاء لنداء الحق.
الثانية – الاستعداد للقيام
مع الإمام.
الثالثة – تعظيم الاسم المبارك
لصاحب الأمر.
الحديث الخامس و الستون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ
قَالَ يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ النَّاسَ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ
يَطْلُبُونَ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فَلَا يَجِدُونَهُ وَ يَكُونُ قَتْلٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ
وَ الْحِيرَةِ قَتْلَاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ.
القواعد العقائدية
الأولى – لا يظهر القائم حتى
تشمل الشام فتنة شديدة.
الثانية – يكون قتل بين الكوفة
والحيرة.
الثالثة – النداء من السماء
يقع بعد تلك الفتن.
القواعد الروحية
الأولى – الصبر عند انسداد
المخارج.
الثانية – عدم اليأس في شدة
الفتنة.
الثالثة – انتظار الصوت الإلهي
الفاصل.
الحديث السادس و الستون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
أَنَّهُ قَالَ تَوَقَّعُوا الصَّوْتَ يَأْتِيكُمْ بَغْتَةً مِنْ قِبَلِ دِمَشْقَ فِيهِ
لَكُمْ فَرَجٌ عَظِيمٌ.
القواعد العقائدية
الأولى – الصوت يأتي بغتة من
قبل دمشق.
الثانية – في هذا الصوت فرج
عظيم للمؤمنين.
الثالثة – الفرج قد يأتي فجأة
بعد طول انتظار.
القواعد الروحية
الأولى – دوام الاستعداد.
الثانية – الثقة بالفرج المفاجئ.
الثالثة – عدم الغفلة عن علامات
الشام.
الحديث السابع و الستون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
مَحْبُوبٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَاشِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْبَاقِرُ ع يَا جَابِرُ الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا
حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا أَوَّلُهَا اخْتِلَافُ
بَنِي الْعَبَّاسِ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ بَعْدِي
عَنِّي وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ
دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ
وَ تَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَنِ وَ مَارِقَةٌ تَمْرُقُ مِنْ
نَاحِيَةِ التُّرْكِ وَ يَعْقُبُهَا هَرْجُ الرُّومِ وَ سَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ
حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَيُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا
الرَّمْلَةَ فَتِلْكَ السَّنَةُ يَا جَابِرُ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ
مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ أَرْضُ الشَّامِ ثُمَّ يَخْتَلِفُونَ
عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ
وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ فَيَقْتَتِلُونَ
فَيَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ تَبِعَهُ ثُمَّ يَقْتُلُ الْأَصْهَبَ ثُمَّ لَا
يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ يَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسِيَاءَ
فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا فَيُقْتَلُ بِهَا مِنَ الْجَبَّارِينَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ يَبْعَثُ
السُّفْيَانِيُّ جَيْشاً إِلَى الْكُوفَةِ وَ عِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً فَيُصِيبُونَ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صُلْباً وَ سَبْياً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ
أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ تَطْوِي الْمَنَازِلَ طَيّاً حَثِيثاً
وَ مَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي
أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ بَيْنَ
الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى الْمَدِينَةِ
فَيَنْفَرُ الْمَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ
أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً عَلَى أَثَرِهِ فَلَا
يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خائِفاً يَتَرَقَّبُ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْنِ
عِمْرَانَ ع قَالَ فَيَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ فَيُنَادِي
مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ فَيَخْسِفُ بِهِمْ فَلَا
يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يُحَوِّلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ
وَ هُمْ مِنْ كَلْبٍ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ
وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها الْآيَةَ قَالَ وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ
قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ فَيُنَادِي يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ فَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ فَإِنَّا
أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ
ص فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي
فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ ص فَأَنَا أَوْلَى
النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ ص وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ
بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ- إِنَّ اللَّهَ
اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ
ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَلَا فَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا
أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ
كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ
بِحَقِّ اللَّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ ص وَ بِحَقِّي فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ الْقُرْبَى
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَعَنْتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا
فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ
عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا وَ افْتَرَى أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ
اللَّهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَ انْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى- قَالَ
فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا
وَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ وَ
هِيَ يَا جَابِرُ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- أَيْنَ ما تَكُونُوا
يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ فَيُبَايِعُونَهُ
بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ تَوَارَثَتْهُ
الْأَبْنَاءُ عَنِ الْآبَاءِ وَ الْقَائِمُ يَا جَابِرُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ
يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا أَشْكَلَ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ
يَا جَابِرُ فَلَا يُشْكِلَنَّ عَلَيْهِمْ وِلَادَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وِرَاثَتُهُ
الْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ
الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ
أَبِيهِ وَ أُمِّهِ.
القواعد العقائدية
الأولى – على المؤمن لزوم الأرض
وعدم التحرك حتى يرى العلامات.
الثانية – من العلامات اختلاف
بني العباس، والنداء، وخسف الجابية، وسقوط جانب مسجد دمشق، وخروج السفياني.
الثالثة – القائم من ولد الحسين
عليه السلام، يبايعه أصحابه بين الركن والمقام، وعددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر.
القواعد الروحية
الأولى – عدم الدخول في الرايات
المشتبهة قبل العلامات.
الثانية – نصرة الإمام عند استنصاره
وعدم خذلانه.
الثالثة – اليقين بأن الصوت
السماوي يرفع الاشتباه عن صاحب الأمر.
الحديث الثامن و الستون
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
ع أَنَّهُ قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ هذه العلامات التي ذكرها الأئمة
ع مع كثرتها و اتصال الروايات بها و تواترها و اتفاقها موجبة ألا يظهر القائم إلا بعد
مجيئها و كونها إذ كانوا قد أخبروا أن لا بد منها و هم الصادقون حتى إنه قيل لهم نرجو
أن يكون ما نؤمل من أمر القائم ع و لا يكون قبله السفياني فقالوا بلى و الله إنه لمن
المحتوم الذي لا بد منه. ثم حققوا كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل و البراهين
على ظهور الحق بعدها كما أبطلوا أمر التوقيت و قالوا من روى لكم عنا توقيتا فلا تهابوا
أن تكذبوه كائنا من كان فإنا لا نوقت و هذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كل من ادعى
أو ادعي له مرتبة القائم و منزلته و ظهر قبل مجي ء هذه العلامات لا سيما و أحواله كلها
شاهدة ببطلان دعوى من يدعي له و نسأل الله أن لا يجعلنا ممن يطلب الدنيا بالزخارف في
الدين و التمويه على ضعفاء المرتدين و لا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى و ضيائه
و جمال الحق و بهائه بمنه و طوله.
القواعد العقائدية
الأولى – قيام القائم عليه
السلام يكون يوم عاشوراء.
الثانية – العلامات المتواترة
تمنع قبول دعوى أي مدّعٍ قبل تحققها.
الثالثة – السفياني والعلامات
الخمس من المحتوم، مع بطلان التوقيت.
القواعد الروحية
الأولى – ربط الظهور بعاشوراء
ونهضة الحسين عليه السلام.
الثانية – الحذر من المدعين
قبل تحقق العلامات.
الثالثة – رفض التوقيت والاعتماد
على التسليم والانتظار الواعي.

تعليقات
إرسال تعليق