معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة الباب الرابع عشر القسم الثالث
الحديث العشرون
قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ
بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ
بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَدْ
سَأَلَهُ عُمَارَةُ الْهَمْدَانِيُّ فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ نَاساً
يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ لَا تَرْوِ عَنِّي وَ ارْوِهِ عَنْ أَبِي كَانَ أَبِي يَقُولُ
هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ جَمِيعاً لِلصَّوْتِ
الْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ حَتَّى يَتَوَارَى
مِنَ الْأَرْضِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ
مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ فَيَرْجِعُ مَنْ أَرَادَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ
سُوءاً وَ يَقُولُونَ هَذَا سِحْرُ الشِّيعَةِ وَ حَتَّى يَتَنَاوَلُونَا وَ يَقُولُونَ
هُوَ مِنْ سِحْرِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً
يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – الصوت السماوي مذكور
في القرآن بتأويل أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – أهل الأرض يؤمنون
بالصوت الأول لأنه آية إلهية قاهرة.
الثالثة – إبليس يقابل آية الحق
بنداء مضاد لإرجاع الناس إلى الشك.
الرابعة – من أراد الله به سوءاً
يرجع مع نداء الباطل ويتهم الحق بالسحر.
الخامسة – الإعراض عن الآية
بعد ظهورها علامة الانحراف والخذلان.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستجابة السريعة
للصوت الأول وعدم التأخر عن الحق.
الثانية – الحذر من الدعاية
المضللة التي تأتي بعد وضوح الحجة.
الثالثة – الثبات على ولاية
أهل البيت عليهم السلام عند اتهام المؤمنين.
الرابعة – عدم الالتفات إلى
السخرية والتعيير في العقائد الحقة.
الخامسة – سؤال الله حسن العاقبة،
لأن بعض الناس يرجعون بعد ظهور الآية.
الحديث الحادي والعشرون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ
بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ
بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ
وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا
هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – قبل قيام القائم عليه
السلام علامات واضحة، منها هلاك العباسي وخروج السفياني وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء
والصوت من السماء.
الثانية – هذه العلامات مترابطة
ومتتابعة كنظام الخرز، فإذا بدأت تبع بعضها بعضاً.
الثالثة – الصوت من السماء علامة
مركزية في التمهيد لصاحب الأمر عليه السلام.
الرابعة – قتل النفس الزكية
من العلامات الكاشفة لقرب الفرج.
الخامسة – الفرج له نظام إلهي
محدد وليس أمراً عشوائياً.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم استعجال الفرج
قبل تحقق علاماته.
الثانية – انتظار العلامات ببصيرة
ووعي.
الثالثة – الثبات عند تعاقب
الأحداث السريعة.
الرابعة – اليقين بأن الله يدبر
أمر الظهور بدقة وحكمة.
الخامسة – الاستعداد الروحي
عند ظهور أولى العلامات.
الحديث الثاني والعشرون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ
بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ
أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَقُومُ
الْقَائِمُ ع فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ
إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ وَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ
فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى
يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ
أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى
النَّاسَ جُهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ
الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفِيرَ النَّفِيرَ
فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ
النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – قيام القائم عليه
السلام يكون في وتر من السنين.
الثانية – اختلاف الدول الظالمة
وذهاب ملكها من مقدمات الظهور.
الثالثة – النداء من السماء
يسبق النفير إلى الإمام عليه السلام.
الرابعة – مبايعة الإمام تكون
بين الركن والمقام.
الخامسة – الإمام عليه السلام
يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء، ولا تُرد له راية حتى يموت.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستعداد للنفير
عند سماع النداء الحق.
الثانية – عدم الاغترار بقوة
الدول ما دامت قابلة للزوال.
الثالثة – تحمّل الجهد والخوف
مع انتظار الفرج.
الرابعة – الانقياد للإمام عند
بيعته بين الركن والمقام.
الخامسة – الثقة بنصر الله لراية
الإمام عليه السلام.
الحديث
الثالث والعشرون
23- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ
الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ أَمَا إِنَّ النِّدَاءَ مِنَ
السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ فَقُلْتُ فَأَيْنَ هُوَ
أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ فِي طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ قَوْلِهِ إِنْ
نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قَالَ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَصْبَحُوا وَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – النداء من السماء
باسم القائم عليه السلام ثابت بتأويل القرآن.
الثانية – قوله تعالى: إن نشأ
ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين من الآيات المرتبطة بالنداء.
الثالثة – الصوت السماوي يوجب
خضوع الناس وسكونهم لعظمة الآية.
الرابعة – أهل البيت عليهم السلام
يبيّنون بطون القرآن وتطبيقاته المستقبلية.
الخامسة – علامة النداء حجة
إلهية عامة على الناس.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الخضوع للآية الإلهية
عند ظهورها.
الثانية – تدبر القرآن من خلال
بيان أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – الاستعداد لسماع النداء
بقلب مؤمن لا بقلب متشكك.
الرابعة – تعظيم شأن القائم
عليه السلام لأنه يُنادى باسمه من السماء.
الخامسة – ترك الغفلة والاضطراب
عند ظهور العلامات الكبرى.
الحديث الرابع والعشرون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا صَعِدَ الْعَبَّاسِيُّ أَعْوَادَ
مِنْبَرِ مَرْوَانَ أُدْرِجَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ قَالَ ع قَالَ لِي أَبِي
يَعْنِي الْبَاقِرَ ع لَا بُدَّ لِنَارٍ مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْ
ءٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا أَلْبَدْنَا
فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكُنَا فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً وَ اللَّهِ
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى
كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ قَالَ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ
اقْتَرَبَ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – زوال ملك بني العباس
من مقدمات التحول الكبير قبل الظهور.
الثانية – وقوع نار من آذربيجان
علامة فتنة واضطراب شديد.
الثالثة – عند الفتن يُؤمر المؤمن
بلزوم السكون وعدم الاندفاع حتى يتحرك إمام الحق.
الرابعة – عند تحرك قائم أهل
البيت يجب السعي إليه ولو حبواً.
الخامسة – مبايعة الإمام تكون
بين الركن والمقام على كتاب جديد شديد على العرب.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – لزوم البيوت عند الفتن
وعدم الدخول في الرايات المشتبهة.
الثانية – التريث حتى يتحرك
صاحب الحق.
الثالثة – المسارعة إلى الإمام
عند ظهوره ولو مع المشقة.
الرابعة – طاعة الإمام وإن كان
أمره شديداً على النفوس.
الخامسة – الحذر من الشرور القريبة
والاستعداد بالتقوى والبصيرة.
الحديث الخامس والعشرون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَ أَحْمَدُ ابْنَا الْحَسَنِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يُنَادَى بِاسْمِ
الْقَائِمِ فَيُؤْتَى وَ هُوَ خَلْفَ الْمَقَامِ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِكَ
فَمَا تَنْتَظِرُ ثُمَّ يُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُبَايَعُ-قَالَ قَالَ لِي زُرَارَةُ الْحَمْدُ
لِلَّهِ قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ الْقَائِمَ ع يُبَايَعُ مُسْتَكْرَهاً فَلَمْ نَكُنْ
نَعْلَمُ وَجْهَ اسْتِكْرَاهِهِ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ اسْتِكْرَاهٌ لَا إِثْمَ فِيهِ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – ينادى باسم القائم
عليه السلام قبل بيعته.
الثانية – القائم عليه السلام
يؤتى به خلف المقام ثم يؤخذ بيده فيبايع.
الثالثة – استكراه الإمام على
البيعة ليس بمعنى الإثم أو عدم الرضا بحكم الله، بل بمعنى دفعه إلى الأمر الإلهي العظيم.
الرابعة – البيعة للإمام تكون
بعد ظهور الحجة والنداء باسمه.
الخامسة – مقام الإمام ليس طلباً
للسلطة، بل تكليف إلهي يُنهض إليه.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – فهم تواضع الإمام
وزهده في طلب الرئاسة الدنيوية.
الثانية – الاستعداد للبيعة
عند النداء وعدم التأخر.
الثالثة – معرفة أن القيادة
الإلهية تكليف لا تشهٍّ للسلطان.
الرابعة – تعظيم المقام والموقف
الذي تتم فيه البيعة.
الخامسة – التسليم لأمر الله
حين يُظهر حجته.
الحديث السادس والعشرون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ
هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنْ
يَكُونَ مِنْ قَبْلِ قِيَامِ الْقَائِمِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ
وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – من العلامات المحتومة
قبل قيام القائم عليه السلام خروج السفياني.
الثانية – خسف البيداء من العلامات
المحتومة.
الثالثة – قتل النفس الزكية
من العلامات المحتومة.
الرابعة – المنادي من السماء
من العلامات المحتومة.
الخامسة – المحتوم يدل على حتمية
تحقق بعض مقدمات الظهور بإذن الله.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ترسيخ اليقين بعلامات
الظهور الثابتة.
الثانية – عدم الانخداع بالمدّعين
قبل تحقق المحتوم.
الثالثة – الثبات عند وقوع الأحداث
العظيمة.
الرابعة – الاستعداد لسماع نداء
الحق.
الخامسة – ربط الانتظار بالمعرفة
لا بالأوهام.
الحديث السابع والعشرون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ نَاجِيَةَ الْقَطَّانِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ الْمُنَادِيَ يُنَادِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ
مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَيُنَادِي الشَّيْطَانُ
إِنَّ فُلَاناً وَ شِيعَتَهُ عَلَى الْحَقِّ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – المنادي يعرّف المهدي
عليه السلام بأنه من آل محمد صلى الله عليه وآله.
الثانية – النداء يذكر اسم المهدي
واسم أبيه لرفع الاشتباه.
الثالثة – الشيطان يقابل النداء
الحق بنداء باطل لتضليل الناس.
الرابعة – النداء الباطل يرتبط
براية من بني أمية.
الخامسة – الصراع قبل الظهور
صراع بين تعريف إلهي بالحق وتشويش شيطاني بالباطل.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بنداء السماء
وعدم الالتفات إلى نداء الشيطان.
الثانية – معرفة الإمام من خلال
العلامة الإلهية لا الإعلام المضلل.
الثالثة – الحذر من إحياء رايات
الباطل باسم الحق.
الرابعة – الثبات على آل محمد
عليهم السلام عند اشتداد التشكيك.
الخامسة – طلب البصيرة لتمييز
الصوت الصادق من الكاذب.
الحديث الثامن والعشرون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
ع يَقُولُ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فُلَاناً هُوَ الْأَمِيرُ وَ يُنَادِي
مُنَادٍ إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قُلْتُ فَمَنْ يُقَاتِلُ الْمَهْدِيَّ
بَعْدَ هَذَا فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُنَادِي إِنَّ فُلَاناً وَ شِيعَتَهُ هُمُ
الْفَائِزُونَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ قُلْتُ فَمَنْ يَعْرِفُ الصَّادِقَ مِنَ
الْكَاذِبِ قَالَ يَعْرِفُهُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْوُونَ حَدِيثَنَا وَ يَقُولُونَ
إِنَّهُ يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ هُمُ الْمُحِقُّونَ
الصَّادِقُونَ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – يقع نداء من السماء
يعلن إمرة صاحب الحق.
الثانية – نداء الحق يبيّن أن
علياً عليه السلام وشيعته هم الفائزون.
الثالثة – الشيطان يطلق نداءً
مضاداً لصالح رجل من بني أمية.
الرابعة – معرفة الصادق من الكاذب
تكون لمن روى حديث أهل البيت وآمن به قبل وقوعه.
الخامسة – الرواية عن أهل البيت
عليهم السلام تحفظ المؤمن من الفتنة عند وقوع العلامات.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بأحاديث أهل
البيت عليهم السلام قبل زمن الامتحان.
الثانية – بناء اليقين قبل وقوع
الفتنة، لا أثناء الاضطراب.
الثالثة – الحذر من النداءات
المتعارضة والدعايات المضللة.
الرابعة – الثبات على ولاية
أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته.
الخامسة – جعل المعرفة الروائية
ذخيرة للنجاة عند اشتباه الأصوات.
الحديث التاسع والعشرون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْمُثَنَّى
عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَجِبْتُ أَصْلَحَكَ
اللَّهُ وَ إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْقَائِمِ كَيْفَ يُقَاتَلُ مَعَ مَا يَرَوْنَ
مِنَ الْعَجَائِبِ مِنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ بِالْجَيْشِ وَ مِنَ النِّدَاءِ الَّذِي
يَكُونُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدَعُهُمْ حَتَّى يُنَادِيَ
كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ الْعَقَبَةِ
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – مع ظهور العجائب كخسف
البيداء والنداء السماوي يبقى احتمال قتال القائم بسبب تلبيس الشيطان.
الثانية – الشيطان لا يترك الناس
حتى يثير الشبهة في مقابل آيات الحق.
الثالثة – وضوح العلامات لا
يكفي لمن لم يكن قلبه مهيأً للإيمان.
الرابعة – قتال الإمام بعد ظهور
العلامات دليل على عمق الانحراف والخذلان.
الخامسة – الامتحان في زمن الظهور
امتحان بصيرة لا مجرد مشاهدة معجزة.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الحذر من وساوس الشيطان
حتى بعد وضوح الحق.
الثانية – تربية القلب على التسليم
قبل وقوع العلامات.
الثالثة – عدم الاعتماد على
المشاهدة وحدها من دون بصيرة.
الرابعة – طلب الثبات كي لا
ينقلب الإنسان بعد ظهور الآيات.
الخامسة – معرفة أن الفتنة قد
تقع حتى مع وجود الدليل الواضح.
الحديث الثلاثون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ
الْجَرِيرِيَّ أَخَا إِسْحَاقَ يَقُولُ لَنَا إِنَّكُمْ تَقُولُونَ هُمَا نِدَاءَانِ
فَأَيُّهُمَا الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قُولُوا لَهُ
إِنَّ الَّذِي أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ وَ أَنْتَ تُنْكِرُ أَنَّ هَذَا يَكُونُ هُوَ الصَّادِقُ.
القواعد العقائدية من الحديث
الأولى – في زمن الظهور يكون
نداءان: نداء صادق ونداء كاذب.
الثانية – الصادق هو من أخبر
أهل البيت عليهم السلام بوقوعه قبل أن يقع.
الثالثة – إنكار العلامات قبل
وقوعها منشأ للاضطراب عند تحققها.
الرابعة – أخبار أهل البيت عليهم
السلام ميزان لمعرفة الحق عند اشتباه الأصوات.
الخامسة – التصديق المسبق ببيان
المعصوم يحفظ من فتنة النداء الكاذب.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الثقة بكلام أهل البيت
عليهم السلام وإن أنكره الآخرون.
الثانية – عدم جعل السخرية أو
الاعتراض سبباً لضعف اليقين.
الثالثة – الاستعداد للفتن المتشابهة
بالعلم والمعرفة.
الرابعة – تقديم بيان المعصوم
على تحليل الناس وتشكيكهم.
الخامسة – طلب البصيرة لمعرفة
الصادق من الكاذب.
الحديث الحادي والثلاثون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ هُمَا صَيْحَتَانِ
صَيْحَةٌ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ صَيْحَةٌ فِي آخِرِ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ قَالَ
فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ وَاحِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ وَاحِدَةٌ مِنْ
إِبْلِيسَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ تُعْرَفُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ فَقَالَ يَعْرِفُهَا مَنْ
كَانَ سَمِعَ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ.
القواعد العقائدية
الأولى – وقوع صيحتين: صيحة
حق من السماء وصيحة باطل من إبليس.
الثانية – معرفة الصيحة الصادقة
تكون لمن سمع ببيان أهل البيت عليهم السلام قبل وقوعها.
الثالثة – العلم السابق بالروايات
يحفظ المؤمن من الاشتباه.
القواعد الروحية
الأولى – لزوم التعلم قبل زمن
الفتنة.
الثانية – عدم الاضطراب عند
تعارض الأصوات.
الثالثة – التمسك بحديث أهل
البيت عليهم السلام.
الحديث الثاني والثلاثون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ
بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ قُلْتُ
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ النَّاسَ يُوَبِّخُونَّا وَ يَقُولُونَ مِنْ أَيْنَ
يُعْرَفُ الْمُحِقُّ مِنَ الْمُبْطِلِ إِذَا كَانَتَا فَقَالَ مَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ
قُلْتُ فَمَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ قُولُوا لَهُمْ يُصَدِّقُ بِهَا
إِذَا كَانَتْ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً يُؤْمِنُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ قَالَ إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
القواعد العقائدية
الأولى – المؤمن يصدق بالعلامة
إذا وقعت لأنه آمن بها قبل وقوعها.
الثانية – الهادي إلى الحق أحق
بالاتباع ممن لا يهتدي إلا بغيره.
الثالثة – معيار المحق من المبطل
هو الإيمان المسبق ببيان المعصوم.
القواعد الروحية
الأولى – بناء اليقين قبل الامتحان.
الثانية – عدم التأثر بتوبيخ
المخالفين.
الثالثة – اتباع الهادي الإلهي
لا المتحير.
الحديث الثالث والثلاثون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ
مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ
بْنِ خَالِدٍ الْخَزَّازُ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّهُ يُنَادِي بِاسْمِ
صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ الْأَمْرَ لِفُلَانِ
بْنِ فُلَانٍ فَفِيمَ الْقِتَالُ.
القواعد العقائدية
الأولى – المنادي السماوي ينادي
باسم صاحب الأمر عليه السلام.
الثانية – النداء يقطع عذر القتال
بعد ظهور الحجة.
الثالثة – الأمر الحقيقي يكون
لصاحب الأمر المعيّن من الله.
القواعد الروحية
الأولى – ترك النزاع عند وضوح
الحق.
الثانية – الاستجابة للنداء
الإلهي.
الثالثة – التسليم لصاحب الأمر
عليه السلام.
الحديث الرابع والثلاثون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَمُدُّونَ
إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ فُلَاناً
صَاحِبُ الْأَمْرِ فَعَلَامَ الْقِتَالُ.
القواعد العقائدية
الأولى – لا يتحقق هذا الأمر
حتى يقع النداء من السماء.
الثانية – النداء يعرّف صاحب
الأمر للناس.
الثالثة – بعد النداء لا يبقى
مبرر للقتال على الباطل.
القواعد الروحية
الأولى – انتظار الحجة الواضحة.
الثانية – ترك العجلة قبل تحقق
العلامة.
الثالثة – الانقياد عند ظهور
البيان الإلهي.
الحديث الخامس والثلاثون
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
ع يَقُولُ يَشْمَلُ النَّاسَ مَوْتٌ وَ قَتْلٌ حَتَّى يَلْجَأَ النَّاسُ عِنْدَ ذَلِكَ
إِلَى الْحَرَمِ فَيُنَادِي مُنَادٍ صَادِقٌ مِنْ شِدَّةِ الْقِتَالِ فِيمَ الْقَتْلُ
وَ الْقِتَالُ صَاحِبُكُمْ فُلَانٌ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل الظهور يعمّ الناس
موت وقتل واضطراب.
الثانية – يلجأ الناس إلى الحرم
عند اشتداد الفتنة.
الثالثة – المنادي الصادق يعلن
صاحب الأمر ويدعو لوقف القتال.
القواعد الروحية
الأولى – اللجوء إلى الله عند
شدة البلاء.
الثانية – إدراك أن الفتن تمهّد
لظهور الحجة.
الثالثة – الإصغاء لنداء الحق
وسط الفوضى.
الحديث السادس والثلاثون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَلَاءِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ
قَالَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْقَائِمُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ.
القواعد العقائدية
الأولى – خروج السفياني وقيام
القائم عليه السلام في سنة واحدة.
الثانية – العلامات متقاربة
زمنياً عند تحققها.
الثالثة – السفياني من أبرز
علامات قرب الظهور.
القواعد الروحية
الأولى – اليقظة عند ظهور الفتن
الكبرى.
الثانية – عدم الغفلة عن سرعة
تعاقب الأحداث.
الثالثة – الاستعداد لنصرة الإمام.
الحديث السابع والثلاثون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ
أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
بَيْنَا النَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَاتٍ إِذْ أَتَاهُمْ رَاكِبٌ عَلَى نَاقَةٍ ذِعْلِبَةٍ
يُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِ خَلِيفَةٍ يَكُونُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَرَجُ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ
فَرَجُ النَّاسِ جَمِيعاً وَ قَالَ ع إِذَا رَأَيْتُمْ عَلَامَةً فِي السَّمَاءِ نَاراً
عَظِيمَةً مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ تَطْلُعُ لَيَالِيَ فَعِنْدَهَا فَرَجُ النَّاسِ
وَ هِيَ قُدَّامَ الْقَائِمِ عليه السلام بِقَلِيلٍ.
القواعد العقائدية
الأولى – موت خليفة يكون عنده
فرج آل محمد عليهم السلام وفرج الناس.
الثانية – ظهور نار عظيمة من
جهة المشرق علامة قريبة من القائم.
الثالثة – بعض العلامات تكون
عامة يشاهدها الناس.
القواعد الروحية
الأولى – عدم اليأس عند اضطراب
الحكم.
الثانية – التفاؤل بالفرج بعد
الشدة.
الثالثة – قراءة الآيات بعين
البصيرة.
الحديث الثامن والثلاثون
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
أَبِي أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِعَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ
سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عَنِ
الْغَضَبِ فَقَالَ هَيْهَاتَ الْغَضَبُ هَيْهَاتَ مَوْتَاتٌ بَيْنَهُنَّ مَوْتَاتٌ
وَ رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ وَ مَا رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ مُخْتَلِطٌ جَوْفُهَا بِوَضِينِهَا
يُخْبِرُهُمْ بِخَبَرٍ فَيَقْتُلُونَهُ ثُمَّ الْغَضَبُ عِنْدَ ذَلِكَ.
القواعد العقائدية
الأولى – قبل الغضب الإلهي
تقع موتات وأحداث متتابعة.
الثانية – راكب الذعلبة يأتي
بخبر عظيم ثم يُقتل.
الثالثة – قتل حامل الخبر يكون
مقدمة لمرحلة غضب واضطراب.
القواعد الروحية
الأولى – الحذر من سفك الدماء
بغير حق.
الثانية – التثبت من الأخبار
في زمن الفتن.
الثالثة – الخوف من آثار الظلم
الجماعي.
الحديث التاسع والثلاثون
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَسْلَمَ الْمَكِّيِّ
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ يُقْتَلُ خَلِيفَةٌ
مَا لَهُ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ وَ يُخْلَعُ خَلِيفَةٌ
حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَرْضِ شَيْ ءٌ وَ يُسْتَخْلَفُ
ابْنُ السَّبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ يَا ابْنَ أُخْتِي لَيْتَنِي أَنَا
وَ أَنْتَ مِنْ كُورَةٍ قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ تَتَمَنَّى يَا خَالِ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ
حُذَيْفَةَ حَدَّثَنِي أَنَّ الْمُلْكَ يَرْجِعُ فِي أَهْلِ النُّبُوَّة.
القواعد العقائدية
الأولى – يقع قتل خليفة وخلع
آخر ضمن اضطراب الملك.
الثانية – الملك يرجع في النهاية
إلى أهل النبوة.
الثالثة – زوال سلطان الجور
تمهيد لرجوع الحق إلى أهله.
القواعد الروحية
الأولى – عدم التعلق بملوك
الدنيا.
الثانية – الثقة برجوع الأمر
إلى أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – انتظار الحق مع الصبر.
الحديث الاربعون
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ فَقَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ
وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاصَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ
فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ وَ قَوْلِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ
الْحَقُ يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.
القواعد العقائدية
الأولى – الآيات في الآفاق
والأنفس من دلائل قرب ظهور القائم.
الثانية – خروج القائم عليه
السلام هو الحق من الله.
الثالثة – الخلق سيرون تحقق
هذا الحق لا محالة.
القواعد الروحية
الأولى – التأمل في آيات الله.
الثانية – اليقين بأن القائم
حق إلهي.
الثالثية – عدم إنكار قدرة الله
في السنن والآيات.

تعليقات
إرسال تعليق