القائمة الرئيسية

الصفحات

معالم الانتظار القواعد العقائدية والروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله الباب الحادي والعشرون

 


معالم الانتظار القواعد العقائدية والروحية

 من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله الباب الحادي والعشرون 





باب (٢١):

ما جاء في ذكر أحوال الشيعة عند خروج القائم (عليه السلام) وقبله وبعده

 

الحديث الأول

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) يَقُولُ:«إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ (عليه السلام) خَرَجَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَدَخَلَ فِيهِ شِبْهُ عَبَدَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَر».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى الظهور المبارك يكون سبباً لتمييز المؤمن الحقيقي من المدعي.

الثانية ليس كل من انتسب إلى التشيع يبقى ثابتاً عند ظهور الإمام عليه السلام.

الثالثة الهداية بيد الله تعالى، فقد يدخل في الحق من كان بعيداً عنه ظاهراً.

الرابعة ظهور الإمام المهدي عليه السلام يمثل امتحاناً عظيماً للعقائد والقلوب.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ضرورة الإخلاص الحقيقي وعدم الاغترار بالانتساب الظاهري.

الثانية الخوف من سوء العاقبة يدفع المؤمن إلى دوام المراقبة لنفسه.

الثالثة عدم احتقار أحد، فربما يهدي الله من كان بعيداً عن الحق.

الرابعة الثبات على الولاية يحتاج إلى عمل وتقوى لا إلى دعوى فقط.

 

 

 

 

الحديث الثاني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ اِبْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ المُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:«إِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَذْهَبَ اللهُ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ الْعَاهَةَ، وَرَدَّ إِلَيْهِ قُوَّتَهُ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى من بركات قيام الإمام المهدي عليه السلام رفع كثير من الآفات عن المؤمنين.

الثانية دولة الإمام المهدي عليه السلام دولة كمال ورحمة وقوة.

الثالثة القدرة الإلهية تتجلى في إصلاح أحوال المؤمنين عند الظهور.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ترسيخ الأمل برحمة الله وفرجه.

الثانية الصبر على البلاء انتظاراً للعافية الإلهية الكبرى.

الثالثة اليقين بأن الفرج المهدوي يشمل الجوانب الروحية والجسدية.

الحديث الثالث

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ صَبَّاحٍ المُزَنِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عليه السلام):«كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِيعَتِنَا بِمَسْجِدِ الْكُوفَةِ قَدْ ضَرَبُوا الْفَسَاطِيطَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ، أَمَا إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ كَسَرَهُ وَسَوَّى قِبْلَتَهُ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى في دولة الإمام المهدي عليه السلام يُعاد تعليم القرآن كما أُنزل.

الثانية مسجد الكوفة يكون مركزاً علمياً عظيماً زمن الظهور.

الثالثة الإمام المهدي عليه السلام يصحح الانحرافات الواقعة في الأمة.

الرابعة أصحاب الإمام يشاركون في نشر العلم الإلهي.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى أهمية تعلم القرآن وفهمه الصحيح.

الثانية التهيؤ ليكون الإنسان من ناشري علوم أهل البيت عليهم السلام.

الثالثة الإصلاح الحقيقي يبدأ من العلم والهداية.

الرابعة التعلق بمساجد الله ومجالس العلم.

الحديث الرابع

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:«كَأَنِّي بِشِيعَةِ عَلِيٍّ فِي أَيْدِيهِمُ المَثَانِي يُعَلِّمُونَ النَّاسَ المُسْتَأْنَفَ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى شيعة أمير المؤمنين عليهم السلام يكون لهم دور علمي كبير زمن الظهور.

الثانية الإمام المهدي عليه السلام يأتي بأمر جديد على الناس في تفاصيل الهداية والتطبيق.

الثالثة علوم أهل البيت عليهم السلام تمتد وتُظهر حقائق الدين.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ضرورة الارتباط بعلوم أهل البيت عليهم السلام.

الثانية الاستعداد لتقبل الحق وإن خالف المألوف.

الثالثة طلب العلم الشرعي الصحيح قبل ظهور الفتن.

الحديث الخامس

حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ صَبَّاحٍ المُزَنِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا (عليه السلام) يَقُولُ:«كَأَنِّي بِالْعَجَمِ فَسَاطِيطُهُمْ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ».

قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَوَلَيْسَ هُوَ كَمَا أُنْزِلَ؟

فَقَالَ:«لَا، مُحِيَ مِنْهُ سَبْعُونَ مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، وَمَا تُرِكَ أَبُو لَهَبٍ إِلَّا إِزْرَاءً عَلَى رَسُولِ الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، لِأَنَّهُ عَمُّهُ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى للقرآن الكريم حقائق وتفاصيل حجبت عن الناس.

الثانية زمن الظهور يشهد إظهار علوم القرآن كاملة.

الثالثة للعجم دور بارز في نصرة الإمام المهدي عليه السلام ونشر العلم.

الرابعة التحريف المعنوي والتأويل الخاطئ من أخطر الانحرافات.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى وجوب احترام القرآن والرجوع إلى تفسير أهل البيت عليهم السلام.

الثانية عدم التعصب القومي، فالمعيار هو الإيمان والعلم.

الثالثة طلب الحقيقة وإن خالفت الأهواء والعادات.

الحديث السادس

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ... عَنْ أَبِي عَبْدِ الله جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) أَنَّهُ قَالَ:«كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ ضَرَبَ أَصْحَابُ الْقَائِمِ (عليه السلام) الْفَسَاطِيطَ فِي مَسْجِدِ كُوفَانَ، ثُمَّ يُخْرَجُ إِلَيْهِمُ الْمِثَالَ المُسْتَأْنَفَ، أَمْرٌ جَدِيدٌ، عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ؟».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى الإمام المهدي عليه السلام يأتي بتجديد حقيقي للدين في التطبيق والفهم.

الثانية كثير من الناس يستثقلون الحق عند ظهوره.

الثالثة الكوفة تكون مركزاً لحكومة الإمام وأنصاره.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ضرورة التسليم للإمام وعدم معارضة أحكامه بالعادات.

الثانية الاستعداد النفسي لقبول الإصلاح الجذري.

الثالثة ترك التعصب والتقليد الأعمى.

الحديث السابع

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام)، فَدَخَلَ عَلَيْهِ شَيْخٌ وَقَالَ: قَدْ عَقَّنِي وَلَدِي وَجَفَانِي إِخْوَانِي.

فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام):«أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلْحَقِّ دَوْلَةً، وَلِلْبَاطِلِ دَوْلَةً؟ كِلَاهُمَا ذَلِيلٌ فِي دَوْلَةِ صَاحِبِهِ، فَمَنْ أَصَابَتْهُ رَفَاهِيَةُ الْبَاطِلِ اقْتُصَّ مِنْهُ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى للحق دولة إلهية حتمية كما للباطل دولة مؤقتة.

الثانية دولة الباطل زائلة مهما بلغت قوتها.

الثالثة العدل الإلهي يتحقق الكامل في دولة الإمام المهدي عليه السلام.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى الصبر على ظلم أهل الباطل.

الثانية عدم الاغترار بنعيم الظالمين.

الثالثة اليقين بأن دولة الحق آتية لا محالة.

الرابعة التخفف من التعلق بالدنيا وزينتها.

الحديث الثامن

حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ... عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ (عليهم السلام)، قَالَ:

«إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بَعَثَ فِي أَقَالِيمِ الْأَرْضِ فِي كُلِّ إِقْلِيمٍ رَجُلاً، يَقُولُ: عَهْدُكَ فِي كَفِّكَ...» إلى قوله:

«فَيَدْخُلُونَهَا، فَيَحْكُمُونَ فِيهَا مَا يُرِيدُونَ».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى للإمام المهدي عليه السلام ولاة وحكام منصوبون من قبله.

الثانية أصحاب الإمام مؤيدون بالتوفيق الإلهي.

الثالثة دولة الإمام تمتد إلى أقاليم الأرض المختلفة.

الرابعة الكرامات الإلهية تظهر على أيدي أنصار الإمام.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى الثقة المطلقة بقيادة الإمام المعصوم.

الثانية أهمية الطاعة والانقياد لأوامر الإمام.

الثالثة اليقين بأن النصر الإلهي فوق الحسابات المادية.

الحديث التاسع

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) يَقُولُ: «لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَهْلَ الْحَقِّ اجْتَمِعُوا، فَيَصِيرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يُنَادِي مَرَّةً أُخْرَى: يَا أَهْلَ الْبَاطِلِ اجْتَمِعُوا، فَيَصِيرُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ».

قُلْتُ: فَيَسْتَطِيعُ هَؤُلَاءِ أَنْ يَدْخُلُوا فِي هَؤُلَاءِ؟

قَالَ: لَا وَالله، وذَلِكَ قَوْلُ الله (عزَّ وجلَّ): ﴿مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩]».

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى قبل الظهور يقع تمييز كامل بين أهل الحق وأهل الباطل.

الثانية النداء السماوي من العلامات الإلهية العظيمة.

الثالثة لا يختلط الحق بالباطل عند اكتمال الحجة الإلهية.

الرابعة سنة التمحيص الإلهي ثابتة في الأمة.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ضرورة السعي ليكون الإنسان من أهل الحق.

الثانية الحذر من النفاق والتلون.

الثالثة الثبات في زمن الفتن حتى يظهر التمييز الإلهي.

الحديث العاشر

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ اِبْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَوُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام):«لَيُعِدَّنَّ أَحَدُكُمْ لِخُرُوجِ الْقَائِمِ وَلَوْ سَهْماً، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ رَجَوْتُ لِأَنْ يُنْسِئَ فِي عُمُرِهِ حَتَّى يُدْرِكَهُ فَيَكُونَ مِنْ أَعْوَانِهِ وَأَنْصَارِهِ».

 

القواعد العقائدية من الحديث

الأولى التهيؤ لنصرة الإمام المهدي عليه السلام مطلوب في زمن الغيبة.

الثانية النية الصادقة لها أثر عظيم عند الله تعالى.

الثالثة الإمام المهدي عليه السلام له أعوان وأنصار معدّون لنصرته.

القواعد الروحية المستفادة من الحديث

الأولى ضرورة الاستعداد العملي لا مجرد التمني.

الثانية الإخلاص في نية نصرة الإمام عليه السلام.

الثالثة اغتنام العمر في خدمة القضية المهدوية.

الرابعة الأمل بأن يرزق الله المؤمن إدراك الظهور المبارك.


تعليقات