القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب مصائب القاسم بن الامام الحسن المجتبى عليه السلام



















الكتاب 

 




الفهرس

الاهداء. 4

المقدمة.. 5

تمهيد وفيه أمور. 6

الامر الاول.. 7

بعض مقاماته في بيانات المعصومين عليهم السلام.. 7

بعض كلمات العلماء في القاسم بن الحسن عليه السلام.. 10

الامر الثالث: عرس القاسم عليه السلام.. 16

وفيه ثلاث مسائل.. 16

المسألة الاولى: مصدر الرواية.. 16

المسألة الثانية: اقوال الفقهاء في ذكرها. 19

المسألة الثالثة: الاشكالات والرد.. 23

تعدادالمصائب.... 27

مصائبه مع ابيه المجتبى عليهما السلام.. 28

(1) سقي الامام الحسن عليه السلام السم ست مرات... 29

(2) إذا مت فغسلني وحنطني وكفني واحملني. 30

(3) يقذف أحشاءه في الطشت قطعة قطعة.. 31

(4) حتى سُلَّ من نعشه سبعون سهما. 31

مصائبه في الزيارات... 33

(5) (المضروب هامته، المسلوب لامته). 34

(6) ولم يشفِ من اعداء الله صدرا حتى عاجله الأجل.. 35

مصائب خروجه من المدينة.. 36

(7) أمَّا الغلام فهو القاسم والامرأة أمه. 37

(8) فأتى أهل بيته، فأخبرهم بالرّؤيا. 39

مصائب ليلة العاشر والتوديع.. 41

(9) قال له القاسم (عليه السلام): وأنا فيمن يقتل.. 42

(10) رعاية الحسين للقاسم عليهما السلام.. 43

(11) واخذ بيد ولده القاسم ووضعها في يد عمه.. 43

(12) لا يقتل عمي وأنا حي. 44

(13) يا عماه لا طاقة لي على البقاء. 45

(14) وجعلا يبكيان حتى غُشي عليهما. 45

(15) قم الان وامش امامي خطوات... 46

(16) فلم يزل الغلام يقبّل يديه ورجليه.. 46

(17) وعرض ما كتب الحسن عليه السلام على عمه.. 47

(18) حتى غشي عليه من شدّة البكاء. 48

(19) عوذة في كتفه الأيمن،. 48

(20) وعندي وصيّة أخرى منه لك، ولابد من إنفاذها. 50

لماذا أخرج منه قباء الحسن (عليه السلام) وألبسه القاسم؟. 51

(21) القاء الحجة على أعداء الله أكثر فأكثر.. 51

(22) هو عين الحسن بلحمه ودمه.. 51

(23) فقال لأخته زينب: آتيني بالصّندوق. 52

مصائب في كيفية عرسه.. 54

(24) زينة العرس القاسمي. 55

(25) كأس العرس القاسمي. 55

(26) سرير العرس القاسمي. 56

(27) هدية العرس القاسمي. 56

(28) زفاف العرس القاسمي. 57

(29) اهازيج العرس القاسمي. 57

(30) ملابس العرس القاسمي. 58

(31) استقبال العرس القاسمي. 58

(32) بيت العرس القاسمي. 58

(33) وقطع عمامته نصفين، ثمّ أدلاها على وجهه.. 59

لماذا قطع عمامته نصفين، ثمّ أدلاها على وجهه؟. 60

(34) صيانة من حرارة الشمس..... 60

(35) حتى يزهد الكفار والاشرار. 60

(36) لا بداء فيها ولا فداء. 60

(37) حتى تكون مناسبة لحجمه.. 61

(38) علامة بينه وبين امه وبنت عمه.. 61

(39) حتى لا تصيبه العين.. 61

(40) حتّى أذن له ودموعه تسيل على خدّيه.. 62

(41) الحمد للّه الّذي أراني وجهك قبل الموت... 62

(42) اخر من ودع القاسم السيدة زينب عليها السلام.. 62

شجاعته ومبارزته.. 63

(43) أبدى شجاعة لا تنسى وبطولة لا تقهر.. 65

(44) وقف ينادي فيهم ويطلب المبارزة فلم يجبه أحد.. 65

(45) تعالوا ندعو للقاسم.. 66

(46) وإذا بالأزرق الشامي قد قطع عليه الطريق وعارضه.. 66

(47) ثمّ جعل همّته على حامل اللّواء، وأراد قتله.. 67

(48) حتّى قتل من القوم مأتى فارس.... 67

(49) إذا رجع المحارب سالماً استقبلوه بالماء. 68

ماذا قال في ارجوزته.. 69

(50) لا تجزعي نفسي فكلّ فان.. 69

(51) يا عمّاه! العطش العطش، أدركني بشربة من الماء. 71

(52) أخص إخوته بأبيه رغم صغر سنة.. 71

شهادة القاسم ابن الحسن عليهما السلام.. 73

(53) مقتله في رواية السيّد ابن طاووس: 74

(54) في رواية الشيخ المفيد: 75

(55) مقتله في رواية الشيخ المجلسيّ: 76

(56) في رواية ابي الفَرَج الأصفهاني.. 78

(57) مقتله في رواية لواعج الاشجان.. 79

لماذا انحنى القاسم (عليه السلام) ليشد نعله؟. 81

(58) انقطع لانقضاضه السريع وهجومه القوي... 81

(59) وهو لا يَزِنُ الحرب إلاّ بمِثْله.. 81

(60) فأبى سبط الحسن أن يقوم بأمر مكروه. 81

(61) اراد بذلك اغاضة العدو.. 82

(62) انه يراعي مبادئ العزة. 82

(63) لا يأبه بالموت وليخاف منه.. 82

(64) طعنه بالرمح في ظهره طعنه خرجت من صدره. 83

فصل في مجيء. 84

الامام الحسين عليه السلام اليه.. 84

(65) فبكى حتّى اخضلّت لحيته بالدّموع.. 85

(66) فوجد عدو الله جاثيا على صدر القاسم يريد حز رأسه.. 85

(67) ثمّ وضع خدّه على خدّ الغلام.. 86

(68) جعلني اللّه معكما يوم جمعكما وبوّأني مبوؤكما. 86

(69) إنّ الحسين عليه السّلام بكى بكاء شديدا. 86

(70) ثم رجع الجواد وحده خال من الحسين.. 87

(71) أنظرُ إِلى رِجْلَيِ الغلام تخطّانِ الأرضَ..... 87

لماذا رجلاه تخطّانِ الأرضَ؟. 89

(72) ان بدنه مفكك الاعضاء. 89

(73) اخذ برأس القاسم واحتضنه.. 89

(74) فقده قد كسر ظهره. 89

(75) فجعل ينظر إلى وجه الأكبر تارة وإلى وجه القاسم تارة أخرى... 90

(76) ممدودا على الارض ما بين الاكبر والقاسم.. 90

في مواضع بكاء الامام الحسين عليه السلام.. 91

من كتاب امواج البكاء. 91

(77) الموضع الاول بكاؤه حينما جاء القاسم المظلوم ليستأذنه في القتال.. 92

(78) الموضع الثاني (بكائه عليه السلام حينما نظر الى خط أخية الحسن عليه السلام)  92

(79) الموضع الثالث بكاؤه عليه السلام حينما عاد اليه يطلب منه الماء يعد قتل الازرق واولاده  94

(80) الموضع الرابع بكاؤه عليه السلام حينما وقف على مصرعه.. 94

(81) الموضع الخامس: بكاؤه عليه السلام حينما جاء به الى الخيمة.. 96

في رجوع جثته للخيمة.. 98

(82) يضع قتلاه بعضهم على بعض...... 99

(83) جاء به الى الخيمة ووضعه مع القتلى من أهل بيته.. 99

(84) أنشأ الحسين عليه السلام يقول.. 99

(85): إن المصيبة والرزء أكبر فليأتين، وليندبن قتلاهن. 100

مصائب ما بعد يوم العاشر.. 102

(86) فودعت ولدها الطيب البار وهي على ناقة الاسر.. 103

(87) جثة القاسم بعد مقتله.. 103

(88) رأس القاسم يحمله محمّد ابن الأشعث الكندي... 104

(89) رأس علي الأكبر والقاسم قبال عيني سكينة وفاطمة.. 105

(90) مصيبة كبيرة وقعت على رأس القاسم.. 107

فوائد.. 109

(91) (فائدة) قتل في الّطفّ تسعة نفر.. 109

(92)(فائدة): مشى الحسين عليه السّلام يوم الطّفّ.... 109

(93) (فائدة): استشهد في كربلاء خمسة صبيان.. 109

مقارنات ومشابهات... 110

(94) بين القاسم والعباس عليهما السلام.. 110

(95) بين القاسم ومسلم عليهما السلام.. 110

(96) بين القاسم والحسين عليهما السلام.. 110

(97) بين القاسم والحسين عليه السلام.. 111

فرق عظيم بين القاسم وبين عمّه محمّد بن الحنفية.. 112

(98) والقاسم عليه السلام لم يجد ظهيراً لمّا برز. 112

(99) وهو لم يشاهد حرباً قبل يوم كربلاء. 112

(100) لم تكن عليه لامة حرب... 112

(101) إذا رجع استقبلته عمّته زينب.... 113

(102) وهو ينظر إلى أصحاب عمّه مجزّرين... 113

(103) وهو يلحّ على عمّه ويقبل يديه ورجليه.. 113

أولاد الإمام الحسن عليه السلام.. 115

(104) عدد أولاد الإمام الحسن عليه السلام في كربلاء. 116

1: عبد الله الأكبر: وهو المكنّى بأبي بكر.. 117

(105) المَرميّ بالسهم الرديّ... 117

(106) ثمّ قتله هانى ء بن شبيب الخضرميّ، فأسودّ وجهه. 117

2: عبد الله الأصغر.. 118

(108) عبد الله الأصغر الذي ذبح على صدر عمه. 118

(109) أم وعمته زينب واقفتين بباب الخيمة تنظران إليه.. 119

(110) فلم يتمالك نفسه فخرج مسرعا. 119

(111) قاتله وراميه حرملة بن كاهل الأسديّ. 121

3: الحسن بن الحسن بن عليّ، وهو المعروف بالحسن المثنّى،. 121

الخاتمة (حكاية تكرار اسم القاسم) والكرامة العجيبة.. 123

تعليقات