الفهرس
بعض مقاماته في بيانات المعصومين
عليهم السلام
بعض كلمات العلماء في القاسم بن
الحسن عليه السلام
الامر الثالث: عرس القاسم عليه
السلام
المسألة الثانية: اقوال الفقهاء
في ذكرها
المسألة الثالثة: الاشكالات والرد
مصائبه مع ابيه المجتبى عليهما
السلام
(1) سقي الامام الحسن عليه السلام
السم ست مرات
(2) إذا مت فغسلني وحنطني وكفني
واحملني
(3) يقذف أحشاءه في الطشت قطعة
قطعة
(4) حتى سُلَّ من نعشه سبعون سهما
(5) (المضروب هامته، المسلوب
لامته)
(6) ولم يشفِ من اعداء الله صدرا
حتى عاجله الأجل
(7) أمَّا الغلام فهو القاسم
والامرأة أمه.
(8) فأتى أهل بيته، فأخبرهم
بالرّؤيا
(9) قال له القاسم (عليه السلام):
وأنا فيمن يقتل
(10) رعاية الحسين للقاسم عليهما
السلام
(11) واخذ بيد ولده القاسم ووضعها
في يد عمه
(13) يا عماه لا طاقة لي على
البقاء
(14) وجعلا يبكيان حتى غُشي
عليهما
(16) فلم يزل الغلام يقبّل يديه
ورجليه
(17) وعرض ما كتب الحسن عليه
السلام على عمه
(18) حتى غشي عليه من شدّة البكاء
(20) وعندي وصيّة أخرى منه لك،
ولابد من إنفاذها.
لماذا أخرج منه قباء الحسن (عليه
السلام) وألبسه القاسم؟
(21) القاء الحجة على أعداء الله
أكثر فأكثر
(23) فقال لأخته زينب: آتيني
بالصّندوق.
(33) وقطع عمامته نصفين، ثمّ
أدلاها على وجهه
لماذا قطع عمامته نصفين، ثمّ
أدلاها على وجهه؟
(38) علامة بينه وبين امه وبنت
عمه
(40) حتّى أذن له ودموعه تسيل على
خدّيه
(41) الحمد للّه الّذي أراني وجهك
قبل الموت
(42) اخر من ودع القاسم السيدة
زينب عليها السلام
(43) أبدى شجاعة لا تنسى وبطولة
لا تقهر
(44) وقف ينادي فيهم ويطلب
المبارزة فلم يجبه أحد
(46) وإذا بالأزرق الشامي قد قطع
عليه الطريق وعارضه
(47) ثمّ جعل همّته على حامل
اللّواء، وأراد قتله
(48) حتّى قتل من القوم مأتى فارس
(49) إذا رجع المحارب سالماً
استقبلوه بالماء
(51) يا عمّاه! العطش العطش،
أدركني بشربة من الماء
(52) أخص
إخوته بأبيه رغم صغر سنة
شهادة القاسم ابن الحسن عليهما
السلام
(53) مقتله في رواية السيّد ابن
طاووس:
(55) مقتله في رواية الشيخ
المجلسيّ:
(56) في رواية ابي الفَرَج
الأصفهاني
(57) مقتله في رواية لواعج
الاشجان
لماذا انحنى القاسم (عليه السلام)
ليشد نعله؟
(58) انقطع لانقضاضه السريع
وهجومه القوي
(59) وهو لا يَزِنُ الحرب إلاّ
بمِثْله
(60) فأبى سبط الحسن أن يقوم بأمر
مكروه
(63) لا يأبه بالموت وليخاف منه
(64) طعنه بالرمح في ظهره طعنه
خرجت من صدره
الامام الحسين عليه السلام اليه
(65) فبكى حتّى اخضلّت لحيته
بالدّموع
(66) فوجد عدو الله جاثيا على صدر
القاسم يريد حز رأسه
(67) ثمّ وضع خدّه على خدّ الغلام
(68) جعلني اللّه معكما يوم
جمعكما وبوّأني مبوؤكما
(69) إنّ الحسين عليه السّلام بكى
بكاء شديدا
(70) ثم
رجع الجواد وحده خال من الحسين
(71) أنظرُ إِلى رِجْلَيِ الغلام تخطّانِ الأرضَ
(75)
فجعل ينظر إلى وجه الأكبر تارة وإلى وجه القاسم تارة أخرى
(76) ممدودا على الارض ما بين
الاكبر والقاسم
في مواضع بكاء الامام الحسين عليه
السلام
(77) الموضع الاول بكاؤه حينما
جاء القاسم المظلوم ليستأذنه في القتال
(78) الموضع الثاني (بكائه عليه
السلام حينما نظر الى خط أخية الحسن عليه السلام)
(79) الموضع الثالث بكاؤه عليه
السلام حينما عاد اليه يطلب منه الماء يعد قتل الازرق واولاده
(80) الموضع الرابع بكاؤه عليه
السلام حينما وقف على مصرعه
(81) الموضع الخامس: بكاؤه عليه
السلام حينما جاء به الى الخيمة
(83) جاء به الى الخيمة ووضعه مع
القتلى من أهل بيته
(84) أنشأ الحسين عليه السلام
يقول
(85): إن المصيبة والرزء أكبر
فليأتين، وليندبن قتلاهن.
(86) فودعت ولدها الطيب البار وهي
على ناقة الاسر
(88) رأس القاسم يحمله محمّد ابن
الأشعث الكندي
(89) رأس علي الأكبر والقاسم قبال عيني
سكينة وفاطمة
(90) مصيبة كبيرة وقعت على رأس
القاسم
(91) (فائدة) قتل في الّطفّ تسعة
نفر
(92)(فائدة): مشى الحسين عليه
السّلام يوم الطّفّ
(93) (فائدة): استشهد في كربلاء
خمسة صبيان
(94) بين القاسم والعباس عليهما
السلام
(95) بين القاسم ومسلم عليهما
السلام
(96) بين القاسم والحسين عليهما
السلام
(97) بين القاسم والحسين عليه
السلام
فرق عظيم بين القاسم وبين عمّه
محمّد بن الحنفية
(98) والقاسم عليه السلام لم يجد
ظهيراً لمّا برز
(99) وهو لم يشاهد حرباً قبل يوم
كربلاء.
(101) إذا رجع استقبلته عمّته
زينب
(102) وهو ينظر إلى أصحاب عمّه
مجزّرين
(103) وهو يلحّ على عمّه ويقبل
يديه ورجليه
أولاد الإمام الحسن عليه السلام
(104) عدد أولاد الإمام الحسن
عليه السلام في كربلاء
1: عبد الله الأكبر: وهو المكنّى
بأبي بكر
(106) ثمّ قتله هانى ء بن شبيب
الخضرميّ، فأسودّ وجهه.
(108) عبد الله الأصغر الذي ذبح
على صدر عمه.
(109) أم وعمته زينب واقفتين بباب
الخيمة تنظران إليه
(110) فلم يتمالك نفسه فخرج مسرعا
(111) قاتله وراميه حرملة بن كاهل
الأسديّ.
3: الحسن بن الحسن بن عليّ، وهو
المعروف بالحسن المثنّى،

تعليقات
إرسال تعليق