ما جاء في ذكر جيش الغضب، وهم أصحاب القائم
(عليه السلام)، وعدَّتهم وصفتهم، وما يبتلون به ويقاتلون
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ المُفَضَّلِ
بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى المُسَيَّبَ بْنَ نَجَبَةَ،
قَالَ: وَقَدْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَمَعَهُ رَجُلٌ
يُقَالُ لَهُ: ابْنُ السَّوْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ
هَذَا يَكْذِبُ عَلَى الله وَعَلَى رَسُولِهِ وَيَسْتَشْهِدُكَ.
فَقَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عليه
السلام): «لَقَدْ أَعْرَضَ وَأَطْوَلَ، يَقُولُ مَا ذَا؟».
فَقَالَ: يَذْكُرُ جَيْشَ الْغَضَبِ.
فَقَالَ: «خَلِّ سَبِيلَ الرَّجُلِ، أُولَئِكَ
قَوْمٌ يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَزَعٌ كَقَزَعِ الْخَرِيفِ، وَالرَّجُلُ وَالرِّجْلَانِ
وَالثَّلَاثَةُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ حَتَّى يَبْلُغَ تِسْعَةً، أَمَا وَالله إِنِّي
لَأَعْرِفُ أَمِيرَهُمْ وَاسْمَهُ وَمُنَاخَ رِكَابِهِمْ»، ثُمَّ نَهَضَ وَهُوَ يَقُولُ:
«بَاقِراً بَاقِراً بَاقِراً»، ثُمَّ قَالَ: «ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي يَبْقُرُ
الْحَدِيثَ بَقْراً».
الأولى – أصحاب الإمام
المهدي عليه السلام يجتمعون من أنحاء مختلفة بصورة متفرقة ثم يلتئمون.
الثانية – جيش القائم
عليه السلام موعود به في كلمات أمير المؤمنين عليه السلام.
الثالثة – الإمام المعصوم
يعلم بأسماء أنصار القائم وصفاتهم بإذن الله تعالى.
الرابعة – الإمام الباقر
عليه السلام له منزلة خاصة في كشف علوم أهل البيت عليهم السلام.
الخامسة – حركة الظهور
مرتبطة بالعلم الإلهي والتقدير السابق.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – المؤمن الحقيقي
قد يكون مجهولاً بين الناس لكنه عظيم عند الله.
الثانية – ضرورة الاستعداد
لنصرة الإمام ولو كان الإنسان وحده في قومه.
الثالثة – عدم احتقار
القلة، فإن الله يبدأ بها التغيير العظيم.
الرابعة – التعلق بعلم
أهل البيت عليهم السلام لأنه طريق الهداية.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
المَسْعُودِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ بِقُمَّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّاد، عَنْ يَعْقُوبَ
بْنِ عَبْدِ الله الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ (عليه السلام) فِي حَاجَةٍ
لِي، فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ.
فَقَالَ لِي عَلِيٌّ (عليه السلام):
«إِنْ شِئْتَ فَأْذَنْ لَهُمَا، فَإِنَّكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالْحَاجَةِ».
قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ،
فَأْذَنْ لَهُمَا، فَلَمَّا دَخَلَا قَالَ: «مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ خَرَجْتُمَا
عَلَيَّ بِحَرُورَاءَ؟».
قَالَا: أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ
[جَيْشِ] الْغَضَبِ.
قَالَ: «وَيْحَكُمَا وهَلْ فِي وِلَايَتِي
غَضَبٌ؟ أَوَيَكُونُ الْغَضَبُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْبَلَاءِ كَذَا وَكَذَا؟ ثُمَّ
يَجْتَمِعُونَ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ مِنَ الْقَبَائِلِ، مَا بَيْنَ الْوَاحِدِ
وَالْاِثْنَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ وَالسِّتَّةِ وَالسَّبْعَةِ
وَالثَّمَانِيَةِ وَالتِّسْعَةِ وَالْعَشَرَةِ».
الأولى – جيش الغضب
لا يتحقق إلا بعد بلاءات وفتن عظيمة.
الثانية – أنصار الإمام
يجتمعون تدريجياً ومن قبائل وشعوب متعددة.
الثالثة – حركة الإمام
المهدي عليه السلام تأتي بعد امتحان شديد للأمة.
الرابعة – ليس كل من
ادعى النصرة يكون من جيش الغضب الحقيقي.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – البلاء مقدمة
للتمحيص والاصطفاء.
الثانية – الثبات في
الفتن هو الذي يصنع أنصار الإمام.
الثالثة – المؤمن لا
يغتر بالدعاوى والشعارات.
الرابعة – الصبر زمن
الغيبة طريق الاصطفاء الإلهي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سَعْدَانَ
بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ
الله (عليه السلام): «إِذَا أُذِنَ الْإِمَامُ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعِبْرَانِيِّ،
فَأُتِيحَتْ لَهُ صَحَابَتُهُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ قَزَعٌ كَقَزَعِ
الْخَرِيفِ، فَهُمْ أَصْحَابُ الْأَلْوِيَةِ، مِنْهُمْ مَنْ يُفْقَدُ مِنْ فِرَاشِهِ
لَيْلاً فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَى يَسِيرُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً
يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَحِلْيَتِهِ وَنَسَبِهِ».
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَيُّهُمْ
أَعْظَمُ إِيمَاناً؟
قَالَ: «الَّذِي يَسِيرُ فِي السَّحَابِ
نَهَاراً، وَهُمُ المَفْقُودُونَ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿أَيْنَ مَا
تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾ [البقرة: ١٤٨]».
الأولى – عدد أصحاب
الإمام الخاصين ثلاثمائة وثلاثة عشر.
الثانية – الله تعالى
يجمع أنصار الإمام بطريقة إعجازية.
الثالثة – بعض أصحاب
القائم عليهم السلام يُنقلون بقدرة إلهية.
الرابعة – الآيات القرآنية
لها مصاديق مرتبطة بالظهور المبارك.
الخامسة – أصحاب الإمام
متفاوتون في درجات الإيمان.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الإيمان الصادق
يرفع الإنسان إلى مقامات عظيمة.
الثانية – اليقين بقدرة
الله فوق الأسباب المادية.
الثالثة – الشوق لأن
يكون الإنسان من أنصار الإمام المهدي عليه السلام.
الرابعة – ضرورة تزكية
النفس للوصول إلى مراتب الإيمان العليا.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ
الله بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سِنَانٍ، عَنْ ضُرَيْسٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
- أَوْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: «الْفُقَدَاءُ قَوْمٌ
يُفْقَدُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ قَوْلُ الله (عزَّ وجلَّ):
﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾، وَهُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ
(عليه السلام)»
الأولى – الله تعالى
يجمع أصحاب القائم عليه السلام من أماكن متفرقة.
الثانية – أصحاب الإمام
المهدي لهم كرامات خاصة.
الثالثة – آية الجمع
الإلهي تشير إلى أنصار القائم عليه السلام.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستعداد
الدائم لنصرة الإمام.
الثانية – المؤمن الحقيقي
يكون قلبه مع الإمام في كل زمان.
الثالثة – اليقين بأن
الله يختار أولياءه ويهيئهم لنصرته.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ
بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ اِبْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ
بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الله اِبْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبَانِ اِبْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ جَعْفَرِ
بْنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) فِي مَسْجِدٍ بِمَكَّةَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَقَالَ:
«يَا أَبَانُ، سَيَأْتِي اللهُ بِثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً فِي مَسْجِدِكُمْ
هَذَا، يَعْلَمُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ آبَاؤُهُمْ وَلَا أَجْدَادُهُمْ
بَعْدُ، عَلَيْهِمُ السُّيُوفُ، مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ سَيْفٍ اسْمُ الرَّجُلِ وَاسْمُ
أَبِيهِ وَحِلْيَتُهُ وَنَسَبُهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِياً فَيُنَادِي: هَذَا المَهْدِيُّ
يَقْضِي بِقَضَاءِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ، لَا يَسْأَلُ عَلَى ذَلِكَ بَيِّنَةً».
الأولى – أصحاب الإمام
يجتمعون في مكة عند الظهور.
الثانية – الإمام المهدي
عليه السلام يحكم بعلم إلهي كحكم داود وسليمان عليهما السلام.
الثالثة – أصحاب الإمام
معروفون عند الله بأسمائهم وأنسابهم وصفاتهم.
الرابعة – عدد أصحاب
الإمام الخاصين ثابت في الروايات.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الشوق إلى
لقاء الإمام في مكة.
الثانية – تعظيم مقام
أصحاب الإمام المهدي عليه السلام.
الثالثة – الثقة بعدالة
الإمام وعلمه الرباني.
الرابعة – طلب العلم
والبصيرة للتهيؤ لنصرة الإمام.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ
عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَاتِبِ الَّذِي
كَانَ يُحَدِّثُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ
الطَّائِيِّ(، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي
قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: ٦٢]، قَالَ:
«نَزَلَتْ فِي الْقَائِمِ (عليه السلام)، وَكَانَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى
الْمِيزَابِ فِي صُورَةِ طَيْرٍ أَبْيَضَ، فَيَكُونُ أَوَّلَ خَلْقِ الله مُبَايَعَةً
لَهُ، أَعْنِي جَبْرَئِيلَ، وَيُبَايِعُهُ النَّاسُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَثَلَاثَةَ
عَشَرَ، فَمَنْ كَانَ ابْتُلِيَ بِالمَسِيرِ وَافَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، وَمَنْ
[لَمْ يُبْتَلَ بِالمَسِيرِ] فُقِدَ مِنْ فِرَاشِهِ، وَهُوَ قَوْلُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ
عَلِيٍّ (عليه السلام): المَفْقُودُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُ الله (عزَّ
وجلَّ): ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً﴾
[البقرة: ١٤٨]»، قَالَ: «الْخَيْرَاتُ الْوَلَايَةُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».
الأولى – الإمام المهدي
عليه السلام هو المضطر الحقيقي في آخر الزمان.
الثانية – أول من يبايع
الإمام هو جبرئيل عليه السلام.
الثالثة – أصحاب الإمام
يجتمعون إعجازياً في مكة.
الرابعة – الولاية لأهل
البيت عليهم السلام من أعظم الخيرات.
الخامسة – الظهور مرتبط
بالنصرة الإلهية المباشرة.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بولاية
أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – الدعاء بتعجيل
الفرج والانضمام إلى أنصار الإمام.
الثالثة – اليقين بأن
الله يجيب دعوة وليه الأعظم.
الرابعة – الاستعداد
النفسي للتضحية في سبيل الإمام.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: «سَيَبْعَثُ اللهُ ثَلَاثَمِائَةٍ
وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً إِلَى مَسْجِدٍ بِمَكَّةَ، يَعْلَمُ أَهْلُ مَكَّةَ أَنَّهُمْ
لَمْ يُولَدُوا مِنْ آبَائِهِمْ وَلَا أَجْدَادِهِمْ، عَلَيْهِمْ سُيُوفٌ، مَكْتُوبٌ
عَلَيْهَا أَلْفُ كَلِمَةٍ، كُلُّ كَلِمَةٍ مِفْتَاحُ أَلْفِ كَلِمَةٍ، وَيَبْعَثُ
اللهُ الرِّيحَ مِنْ كُلِّ وَادٍ تَقُولُ: هَذَا المَهْدِيُّ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ،
وَلَا يُرِيدُ بَيِّنَةً».
الأولى – أصحاب الإمام
يملكون علماً وقوة خاصة.
الثانية – أسلحة أصحاب
الإمام تحمل أسراراً وعلوماً عظيمة.
الثالثة – حكم الإمام
قائم على العلم الإلهي لا الظنون البشرية.
الرابعة – مكة مركز انطلاق
الدولة المهدوية.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – تعظيم شأن
أنصار الإمام.
الثانية – طلب الحكمة
والبصيرة الإلهية.
الثالثة – اليقين بأن
دولة الحق قائمة على العلم والعدل.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ أَبُو
سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
الْبَاقِرِ (عليه السلام)، قَالَ: «أَصْحَابُ الْقَائِمِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ
عَشَرَ رَجُلاً أَوْلَادُ الْعَجَمِ، بَعْضُهُمْ يُحْمَلُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً،
يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَنَسَبِهِ وَحِلْيَتِهِ، وَبَعْضُهُمْ نَائِمٌ
عَلَى فِرَاشِهِ فَيُوَافِيهِ فِي مَكَّةَ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ».
الأولى – أصحاب الإمام
ليسوا محصورين بقوم أو عرق معين.
الثانية – عالمية الدولة
المهدوية.
الثالثة – أصحاب الإمام
يجمعهم الله بطرق إعجازية.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – معيار الكرامة
هو الإيمان لا النسب والقومية.
الثانية – الأمل بأن
يكون المؤمن من أنصار الإمام مهما كان موطنه.
الثالثة – ضرورة الاستعداد
القلبي الدائم للقاء الإمام.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ اِبْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام):
«أَنَّ الْقَائِمَ يَهْبِطُ مِنْ ثَنِيَّةِ ذِي طُوًى فِي عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ -
ثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً - حَتَّى يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ
الْأَسْوَدِ، وَيَهُزُّ الرَّايَةَ الْغَالِبَةَ».قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ:
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليهما السلام).
فَقَالَ: «كِتَابٌ مَنْشُورٌ
الأولى – عدد أصحاب
الإمام يشبه عدد أهل بدر.
الثانية – راية الإمام
المهدي هي الراية الغالبة المنصورة.
الثالثة – ظهور الإمام
يكون من مكة المكرمة.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاقتداء بأهل
بدر في الإيمان والتضحية.
الثانية – اليقين بانتصار
راية الحق.
الثالثة – الاستعداد
لنصرة الإمام بالقلب والعمل.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ
الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ،
عَنْ أَبِي تَحْيَى حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا (عليه السلام)
يَقُولُ: «إِنَّ أَصْحَابَ الْقَائِمِ شَبَابٌ لَا كُهُولَ فِيهِمْ إِلَّا كَالْكُحْلِ
فِي الْعَيْنِ، أَوْ كَالْمِلْحِ فِي الزَّادِ، وَأَقَلُّ الزَّادِ الْمِلْحُ»
الأولى – غالب أصحاب
الإمام المهدي من الشباب.
الثانية – الشباب هم
عماد الحركة المهدوية.
الثالثة – القلة المؤمنة
الصادقة هي أساس النصر.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – اغتنام مرحلة
الشباب في الطاعة والاستعداد.
الثانية – عدم الاستهانة
بدور الشباب في نصرة الدين.
الثالثة – النشاط والحيوية
من صفات أنصار الإمام.
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ
بْنُ هَوْذَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام):
«بَيْنَا شَبَابُ الشِّيعَةِ عَلَى ظُهُورِ سُطُوحِهِمْ نِيَامٌ إِذْ تَوَافَوْا إِلَى
صَاحِبِهِمْ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ».
الأولى – اجتماع أصحاب
الإمام يكون بصورة إعجازية.
الثانية – سرعة تحقق
أمر الله عند الإذن بالظهور.
الثالثة – أصحاب الإمام
مرتبطون به روحياً قبل ظهوره.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – دوام الشوق
للإمام المهدي عليه السلام.
الثانية – الاستعداد
الدائم لتلبية نداء الإمام.
الثالثة – طهارة القلب
سبب للاصطفاء الإلهي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ اِبْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) يَقُولُ: «إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ
مَحْفُوظَةٌ لَهُ أَصْحَابُهُ لَوْ ذَهَبَ النَّاسُ جَمِيعاً أَتَى اللهُ لَهُ بِأَصْحَابِهِ،
وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ (عزَّ وجلَّ): ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ
وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام: ٨٩]، وهُمُ الَّذِينَ
قَالَ اللهُ فِيهِمْ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]».
الأولى – الله تعالى
تكفل بحفظ أنصار الإمام المهدي عليه السلام.
الثانية – دولة الإمام
لا تتوقف على كثرة الناس.
الثالثة – أصحاب الإمام
محبوبون عند الله تعالى.
الرابعة – صفات أصحاب
الإمام: التواضع للمؤمنين والعزة على الكافرين.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – طلب محبة الله
تعالى بالتقوى والطاعة.
الثانية – عدم اليأس
من قلة الناصرين.
الثالثة – التخلق بأخلاق
أصحاب الإمام.
الرابعة – التواضع للمؤمنين
والثبات أمام الباطل.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ
الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
اِبْنُ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام)، قَالَ: «إِنَّ أَصْحَابَ طَالُوتَ ابْتُلُوا بِالنَّهَرِ
الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ [البقرة: ٢٤٩]، وَإِنَّ أَصْحَابَ
الْقَائِمِ (عليه السلام) يُبْتَلَوْنَ بِمِثْلِ ذَلِكَ»
الأولى – أصحاب الإمام
المهدي يمرون بامتحانات وتمحيص شديد.
الثانية – سنن الله في
الابتلاء تتكرر في كل الحركات الإلهية.
الثالثة – النصر لا يُعطى
إلا بعد الاختبار والتمحيص.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الصبر على
الابتلاءات طريق الاصطفاء.
الثانية – ضرورة الثبات
عند الامتحان وعدم التراجع.
الثالثة – تهذيب النفس
من الشهوات والأهواء.
الرابعة – الاستعداد
للامتحان الإلهي قبل الفرج.

تعليقات
إرسال تعليق