القائمة الرئيسية

الصفحات

معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله الباب التاسع

 




معالم الانتظار

القواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله

الباب التاسع  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

باب 9 ما روي في أنه لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة

 

 

الحديث الاول

 

1- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ الثَّانِي مِنْهُمَا الْحُجَّةَ.

القواعد العقائدية

القاعدة العقائدية الأولى

لا يمكن أن تخلو الأرض من حجّةٍ لله، ولو بقي فيها إنسانان فقط.

القاعدة العقائدية الثانية

وجود الحجّة شرط لازم لبقاء النوع الإنساني على وجه الأرض.

القاعدة العقائدية الثالثة

الحجّة الإلهية آخر ما يُرفع من الأرض، ولا يُتصوّر بقاء البشر بدونها.

القاعدة العقائدية الرابعة

الإمامة ليست مرتبطة بالكثرة العددية، بل هي ضرورة وجودية ولو مع أقل عدد من البشر.

 

ثانياً: القواعد الروحية

القاعدة الروحية الأولى

الحجّة هو أمان الوجود الإنساني، ولو قلّ عدد الناس.

القاعدة الروحية الثانية

القيمة الروحية للحجّة أعظم من قيمة كثرة البشر بلا إمام.

القاعدة الروحية الثالثة

الارتباط بالحجّة هو ارتباط بأصل البقاء، لا بمجرد النجاة الفردية.

القاعدة الروحية الرابعة

معرفة أن الحجّة آخر الباقين تورث في القلب تعظيم مقامه والخضوع لنوره.

 

 

 

 

 

 

 

الحديث الثاني

2- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَوْ بَقِيَ فِي الْأَرْضِ اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ عَلَى صَاحِبِهِ

 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ.

 

أولاً: القواعد العقائدية

القاعدة العقائدية الأولى

لا يمكن أن يوجد اثنان على الأرض إلا ويكون أحدهما حجّة الله.

القاعدة العقائدية الثانية

الإمامة وظيفة إقامة الحجة لا وظيفة الكثرة.

القاعدة العقائدية الثالثة

قيام الحجة شرط لصحة التكليف والمسؤولية بين العباد.

القاعدة العقائدية الرابعة

العلاقة بين البشر لا تنفك عن وجود مرجعية إلهية حاكمة بالحق.

 

 

القاعدة العقائدية الخامسة

الإمامة أصل سابق على الاجتماع البشري، لا لاحق له.

 

ثانياً: القواعد الروحية

القاعدة الروحية الأولى

لا عذر للإنسان في الضلال ما دامت الحجة قائمة عليه.

القاعدة الروحية الثانية

الحجّة هو ميزان الهداية الفردية حتى في أصغر المجتمعات.

القاعدة الروحية الثالثة

الشعور بقيام الحجة يولّد رقابة روحية داخلية في نفس المؤمن.

القاعدة الروحية الرابعة

الإنسان لا يكون وحده في الوجود؛ فدائمًا هناك حجّة لله تشهد عليه.

القاعدة الروحية الخامسة

الارتباط بالحجّة يحرّر النفس من وهم الاستقلال عن الهداية الإلهية.

 

 

الحديث الثالث  

3- وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ كَرَّامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ وَ قَالَ إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَيْهِ.

 

القواعد العقائدية

القاعدة العقائدية الأولى

لو انحصر الناس في رجلين لكان أحدهما الإمام

القاعدة العقائدية الثانية

الإمام هو آخر من يموت من البشرو بقاء الإمام متقدّم على بقاء غيره.

القاعدة العقائدية الثالثة

وظيفة الإمام إقامة الحجة الإلهية على الخلق إلى آخر لحظة من الوجود الإنساني.

القاعدة العقائدية الرابعة

لا يترك الله عبدًا بلا حجة عليه في أي زمان .

القاعدة العقائدية الخامسة

قيام الحجة شرط لانتفاء الاحتجاج على الله يوم القيامة.«لئلا يحتج أحد على الله»

 

القاعدة العقائدية السادسة

الإمامة أصل في نظام العدل الإلهي، لا أمرًا طارئًا أو تاريخيًا.

 

ثانياً: القواعد الروحية

القاعدة الروحية الأولى

لا عذر روحي للإنسان في الضلال ما دام الإمام موجودًا.

القاعدة الروحية الثانية

معرفة أن الإمام آخر الباقين تورث الشعور بالمسؤولية الدائمة أمام الله.

القاعدة الروحية الثالثة

وجود الإمام يمنح النفس يقينًا بعدل الله، وأنه لا يكلّف بلا بيان.

القاعدة الروحية الرابعة

الارتباط بالإمام يحرّر القلب من توهّم الاحتجاج والاعتراض على الله.

القاعدة الروحية الخامسة

الإمام هو الشاهد الأخير على مسيرة البشر، وحضوره يثبّت معنى المحاسبة.

 

 

الحديث الرابع  

 

4- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَوْ لَمْ يَبْقَ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْحُجَّةَ أَوِ الثَّانِي الْحُجَّةَ الشَّكُّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ.

القواعد العقائدية

القاعدة العقائدية الأولى

لا تخلو الأرض من حجّةٍ لله ولو بقي فيها إنسانان فقط.

القاعدة العقائدية الثانية

الحجّة شرط وجوديّ سابق على العدد والكثرة والإمامة ضرورة ولو في أدنى حدّ من الاجتماع البشري.

القاعدة العقائدية الثالثة

قيام الحجة ملازم لبقاء التكليف وإقامة العدل الإلهي.

القاعدة العقائدية الرابعة

الإمامة آخر ما يُرفع من الأرض، وبها يُختم الوجود الإنساني.

 

 

ثانياً: القواعد الروحية

القاعدة الروحية الأولى

أمان الوجود الروحي مرتبط بوجود الحجّة، لا بكثرة الناس.

القاعدة الروحية الثانية

القيمة الروحية للحجّة أعظم من قيمة الاجتماع البشري بلا إمام.

القاعدة الروحية الثالثة

معرفة دوام الحجّة تورث يقينًا وثباتًا في القلب مهما اشتدّ الفراغ الظاهري.

القاعدة الروحية الرابعة

الارتباط بالحجّة هو ارتباط بأصل البقاء والهداية معًا.

 

 

 

 

 

 

 

الحديث الخامس

5- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا اثْنَانِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ.

القواعد العقائدية

القاعدة العقائدية الأولى

استحالة خلوّ الأرض من إمام، ولو لم يبقَ فيها إلا شخصان.

القاعدة العقائدية الثانية

الإمامة ضرورة وجودية ملازمة لوجود الإنسان، لا مرتبطة بالكثرة أو الاجتماع الواسع.

القاعدة العقائدية الثالثة

الإمام هو أحد الحدّين اللازمين لأي وجود بشري على الأرض.

القاعدة العقائدية الرابعة

قيام الإمام شرط لصحة التكليف وإقامة الحجة الإلهية في كل ظرف.

القاعدة العقائدية الخامسة

الإمامة أصل سابق على كل نظام اجتماعي أو سياسي.

 

 

ثانياً: القواعد الروحية

القاعدة الروحية الأولى

لا يخلو قلب المؤمن من سندٍ إلهي ما دام الإمام موجودًا، ولو في أشدّ حالات العزلة.

القاعدة الروحية الثانية

معرفة أن الإمام أحد آخر الباقين تمنح النفس طمأنينة وثباتًا أمام الفناء والفراغ.

القاعدة الروحية الثالثة

القيمة الروحية للإنسان تتحدّد باتصاله بالإمام، لا بعدده ولا بقوته.

القاعدة الروحية الرابعة

الارتباط بالإمام هو ارتباط بأصل الوجود والهداية معًا، لا بمجرد النجاة الفردية.


تعليقات