القائمة الرئيسية

الصفحات

معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة الباب العاشرالفصل الرابع

 




 


 

 

معالم الانتظار

القواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله

الباب العاشر

الفصل الرابع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فصل

1- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   يَقُولُ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا طَوِيلَةٌ وَ الْأُخْرَى قَصِيرَةٌ فَالْأُولَى يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا خَاصَّةٌ مِنْ شِيعَتِهِ وَ الْأُخْرَى لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا إِلَّا خَاصَّةُ مَوَالِيهِ فِي دِينِهِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان

القاعدة: للقائم (عليه السلام) غيبتان متميزتان.

الثانية: إحدى الغيبتين طويلة والأخرى قصيرة

القاعدة: تنقسم غيبة القائم إلى غيبة طويلة وغيبة قصيرة.

الثالثة: في الغيبة الأولى يعرف مكانه خاصة من شيعته

القاعدة: في الغيبة الأولى يعلم بمكان القائم بعض خاصة شيعته.

الرابعة: في الغيبة الثانية لا يعرف مكانه إلا خاصة مواليه في دينه

القاعدة: في الغيبة الثانية يخفى مكان القائم ولا يعلمه إلا خاصة مواليه في دينه.

الخامسة: تفاوت مراتب المعرفة بالإمام سنة في الغيبة

القاعدة: معرفة مكان الإمام في الغيبة ليست عامة بل تختص بفئات مخصوصة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: القرب الروحي يحدد درجة المعرفة بالحجة

القاعدة: درجة الارتباط الديني والولائي تحدد مقدار القرب من معرفة الحجة.

الثانية: الغيبة تمحيص لأهل الخصوصية في الدين

القاعدة: زمن الغيبة يكشف صفاء الولاء ويُميز الخاصة في الدين.

الثالثة: معرفة الإمام ليست مقاماً عاماً بل مقام اصطفاء

القاعدة: الوصول إلى معرفة خاصة بالحجة هو توفيق إلهي يخص به أولياءه.

الرابعة: التدرج في الغيبة امتحان متصاعد للقلوب

القاعدة: اختلاف مرحلتي الغيبة يعكس تصاعد الابتلاء الروحي وتمحيص اليقين.

2- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا قَصِيرَةٌ وَ الْأُخْرَى طَوِيلَةٌ الْغَيْبَةُ الْأُولَى لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا إِلَّا خَاصَّةُ شِيعَتِهِ وَ الْأُخْرَى لَا يَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا إِلَّا خَاصَّةُ مَوَالِيهِ فِي دِينِهِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان متميزتان

القاعدة: للقائم (عليه السلام) غيبتان مختلفتان في الطول والخصائص.

الثانية: إحدى الغيبتين قصيرة والأخرى طويلة

القاعدة: غيبة القائم تنقسم إلى غيبة قصيرة وغيبة طويلة.

الثالثة: في الغيبة القصيرة يختص بمعرفة مكانه خاصة شيعته

القاعدة: في الغيبة القصيرة لا يعلم بمكان القائم إلا خاصة شيعته.

الرابعة: في الغيبة الطويلة يخفى مكانه إلا عن خاصة مواليه في دينه

القاعدة: في الغيبة الطويلة لا يعلم بمكان القائم إلا خاصة مواليه في دينه.

الخامسة: معرفة مكان الحجة ليست عامة بل مخصوصة بأهل الخصوصية

القاعدة: الاطلاع على مكان الإمام في الغيبة يختص بفئة مصطفاة دون عامة الناس.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: صفاء الولاء شرط القرب من أسرار الحجة

القاعدة: معرفة الحجة وقربه الروحي يتناسبان مع صفاء الولاء الديني.

الثانية: الغيبة تميز الخاصة في الدين عن عامة المنتسبين

القاعدة: الامتحان في الغيبة يفرز أهل الخصوصية في الدين عن غيرهم.

الثالثة: التدرج في الغيبة امتحان متصاعد للثبات

القاعدة: اختلاف مرحلتي الغيبة يعكس شدة التمحيص وتدرج الابتلاء.

الرابعة: المعرفة الحقيقية بالإمام ثمرة إخلاص طويل

القاعدة: القرب من الحجة ومعرفته مقام يناله المخلصون الثابتون في الدين.

 3- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَعَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام   يَقُولُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: لصاحب الأمر غيبتان

القاعدة: لصاحب هذا الأمر غيبتان ثابتتان في سنن ظهوره.

الثانية: قيام القائم لا يكون وتحت عنقه بيعة لأحد

القاعدة: القائم لا يقوم إلا وهو حرٌّ من كل بيعة وسلطة سابقة.

الثالثة: استقلالية القائم في ولايته السياسية والدينية

القاعدة: القائم لا يكون خاضعًا لشرعيةٍ سابقة ولا مرتبطًا بسلطانٍ قبله.

الرابعة: الغيبة تمهيد لقيام مستقل غير مرتبط بالأنظمة القائمة

القاعدة: من حكم الغيبة أن يظهر القائم دون التزام ببيعةٍ أو نظامٍ سابق.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الولاء الخالص لله شرط نصرة القائم

القاعدة: نصرة القائم تتطلب قلبًا غير مرتبط ببيعةٍ لغير الحق.

الثانية: التحرر من التبعية الباطلة تمهيد للظهور

القاعدة: صفاء الولاء يقتضي التحرر الروحي من كل ولاءٍ غير إلهي.

الثالثة: انتظار القائم تربية على استقلال العقيدة

القاعدة: الانتظار الحقيقي يربي المؤمن على أن يكون ولاؤه خالصًا لله وحجته.

الرابعة: الغيبة تهيئ القلوب لبيعةٍ إلهية خالصة

القاعدة: من ثمرات الغيبة إعداد القلوب لبيعة القائم دون شائبة شرك أو تبعية دنيوية.

4- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   قَالَ: يَقُومُ الْقَائِمُ ع وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَقْدٌ وَ لَا عَهْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ.

 

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يقوم بلا ارتباط سياسي سابق

القاعدة: القائم (عليه السلام) يقوم وليس في عنقه عقد ولا عهد ولا بيعة لأحد.

الثانية: قيام القائم مستقل عن الأنظمة والسلطات السابقة

القاعدة: ظهور القائم لا يكون تابعًا لشرعيةٍ سياسيةٍ سابقة.

الثالثة: القائم يبدأ مشروعه الإلهي من غير التزامٍ بسلطةٍ أرضية

القاعدة: القائم يقوم بحريةٍ كاملة من كل عهدٍ أو بيعةٍ لغير الله.

الرابعة: الغيبة تحمي القائم من الوقوع تحت بيعةٍ باطلة

القاعدة: من حكم الغيبة أن لا يكون في عنق القائم بيعة لسلطانٍ جائر.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: صفاء الولاء شرط الارتباط بالقائم

القاعدة: الاستعداد لنصرة القائم يقتضي قلبًا غير معقودٍ ببيعةٍ لغير الحق.

الثانية: التحرر من العهود الباطلة تهيئة روحية للظهور

القاعدة: تربية المؤمن زمن الغيبة تقوم على فك الارتباط القلبي بالأنظمة الباطلة.

الثالثة: الانتظار يُنمّي الاستقلال الإيماني

القاعدة: انتظار القائم يُنشئ شخصيةً مؤمنة مستقلة لا تخضع إلا لله.

الرابعة: البيعة الحقة تكون خالصة عند الظهور

القاعدة: الغاية من الغيبة إعداد القلوب لبيعةٍ خالصةٍ لله عبر القائم.

5- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام   قَالَ: إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا تَطُولُ حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ مَاتَ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ قُتِلَ وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ ذَهَبَ فَلَا يَبْقَى عَلَى أَمْرِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ لَا يَطَّلِعُ عَلَى مَوْضِعِهِ أَحَدٌ مِنْ وَلِيٍّ وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا الْمَوْلَى الَّذِي يَلِي أَمْرَهُ.

تعليق المؤلف

و لو لم يكن يروى في الغيبة إلا هذا الحديث لكان فيه كفاية لمن تأمله

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: لصاحب الأمر غيبتان

القاعدة: لصاحب هذا الأمر غيبتان ثابتتان في سنن ظهوره.

الثانية: إحدى الغيبتين تطول جداً

القاعدة: إحدى غيبتي القائم تطول حتى يكثر فيها الظن بموته أو قتله أو ذهابه.

الثالثة: طول الغيبة يسبب اختلاف الناس في أمره

القاعدة: من آثار الغيبة الطويلة تعدد الأقوال في شأن القائم: مات، قُتل، ذهب.

الرابعة: يبقى على الإيمان بأمره نفر يسير

القاعدة: عند اشتداد الغيبة لا يثبت على أمر القائم إلا عدد قليل من أصحابه.

الخامسة: موضع القائم في الغيبة الكبرى مستور عن الجميع

القاعدة: لا يطلع على موضع القائم في الغيبة إلا المولى الذي يلي أمره.

السادسة: الغيبة التامة تقتضي انقطاع العلم بالمكان حتى عن الأولياء

القاعدة: في الغيبة الطويلة لا يعرف مكان القائم لا ولي ولا غيره إلا من يتولى أمره.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: طول الغيبة امتحانٌ شديد للقلوب

القاعدة: امتداد الغيبة حتى يشيع الظن بالوفاة أو القتل تمحيص عظيم للإيمان.

الثانية: الثبات في زمن الانهيار العام علامة الصفوة

القاعدة: بقاء نفر يسير على أمر القائم دليل على صفاء اليقين ونقاء الولاء.

الثالثة: الغيبة تربي المؤمن على الإيمان بالغيب المطلق

القاعدة: انقطاع معرفة المكان يربّي القلب على التسليم المطلق لسنن الله.

الرابعة: قلة الأنصار لا تعني بطلان الطريق

القاعدة: قلة الثابتين زمن الغيبة لا تنفي الحق بل تكشف صعوبة الثبات عليه.

الخامسة: الاعتماد على الله وحده في زمن الغيبة

القاعدة: حين ينقطع العلم بالمكان لا يبقى للمؤمن إلا الاعتماد على الله واليقين بحجته.

6- وَ بِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ حَازِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ أَبَوَيَّ هَلَكَا وَ لَمْ يَحُجَّا وَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَزَقَ وَ أَحْسَنَ فَمَا تَقُولُ فِي الْحَجِّ عَنْهُمَا فَقَالَ افْعَلْ فَإِنَّهُ يُبَرِّدُ لَهُمَا ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ يَظْهَرُ فِي الثَّانِيَةِ فَمَنْ جَاءَكَ يَقُولُ إِنَّهُ نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ السَّائِقِ عَنْ حَازِمِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   إِنَّ أَبِي هَلَكَ وَ هُوَ رَجُلٌ أَعْجَمِيٌّ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ وَ أَتَصَدَّقَ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ فَقَالَ افْعَلْ فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَازِمُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا ذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ سَوَاءً.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: لصاحب الأمر غيبتان

القاعدة: لصاحب هذا الأمر غيبتان ثابتتان في سنن ظهوره.

الثانية: الظهور يكون بعد الغيبة الثانية

القاعدة: القائم يظهر في الغيبة الثانية لا في الأولى.

الثالثة: بطلان دعوى رجوعه من القبر قبل الظهور

القاعدة: من ادّعى أن القائم خرج من قبره قبل الظهور فهو كاذب.

الرابعة: التحذير من التصديق بكل مدّعٍ في زمن الغيبة

القاعدة: زمن الغيبة زمن كثرة الادعاءات الكاذبة فلا يُصدَّق كل خبر.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغيبة زمن فتنة في الأخبار والدعاوى

القاعدة: من ابتلاء الغيبة ظهور مدّعين يختبر الله بهم ثبات المؤمنين.

الثانية: اليقظة وعدم السذاجة شرط النجاة

القاعدة: المؤمن زمن الغيبة يحتاج بصيرةً لئلا ينخدع بكل مدّعٍ.

الثالثة: الثبات على المنهج لا على الشائعات

القاعدة: الطريق الصحيح في الغيبة هو التمسك بالثوابت لا ملاحقة الأخبار المثيرة.

الرابعة: الانتظار الحق قائم على اليقين لا على القصص

القاعدة: الانتظار الحقيقي يعتمد على اليقين بالحجة لا على الحكايات المدعاة.

7- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْخَارِقِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى فَقَالَ نَعَمْ وَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفُ بَنِي فُلَانٍ وَ تَضِيقَ الْحَلْقَةُ وَ يَظْهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ يَشْتَدَّ الْبَلَاءُ وَ يَشْمَلَ النَّاسَ مَوْتٌ وَ قَتْلٌ يَلْجَئُونَ فِيهِ إِلَى حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ صلى الله عليه واله .

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان إحداهما أطول من الأخرى

القاعدة: غيبة القائم تنقسم إلى مرحلتين متفاوتتين في الطول

الثانية: الظهور يسبقه اضطراب سياسي بين قوى حاكمة

القاعدة: من مقدمات الظهور اختلاف السيف بين بني فلان.

الثالثة: اشتداد الأزمات العامة من علامات قرب الفرج

القاعدة: تضييق الحلقة وشدة البلاء من ظروف ما قبل الظهور.

الرابعة: خروج السفياني من العلامات المرتبطة بمرحلة الظهور

القاعدة: ظهور السفياني من الأحداث التي تقع في زمن التمهيد للقيام.

الخامسة: انتشار القتل والموت قبيل الظهور

القاعدة: من سمات تلك المرحلة شمول الناس موتٌ وقتلٌ واسع.

السادسة: لجوء الناس إلى الحرمين زمن الفتن

القاعدة: عند اشتداد الفتن يلجأ الناس إلى حرم الله وحرم رسوله طلبًا للأمن.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: اشتداد الفتن لا ينافي قرب الفرج

القاعدة: ازدياد البلاء قد يكون علامة على اقتراب النصر الإلهي.

الثانية: الثبات في زمن الاضطراب عبادة كبرى

القاعدة: المؤمن زمن الفتن مأمور بالثبات وعدم الانهيار مع الأحداث.

الثالثة: الحرم ملجأ روحي في زمن الشدة

القاعدة: الالتجاء إلى الله وبيوته في الفتن طريق النجاة.

الرابعة: الفتن تمحيص لإخلاص المنتظرين

القاعدة: البلاء العام يميز بين الصادق في الانتظار والمتزعزع.

الخامسة: قراءة الأحداث بميزان العقيدة لا بالخوف

القاعدة: المؤمن يفسر اضطراب العالم ضمن السنن الإلهية لا بمنطق الذعر.

8- عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام  أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يُقَالُ لَهُ فِي إِحْدَاهُمَا هَلَكَ وَ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان

القاعدة: للقائم (عليه السلام) غيبتان ثابتتان في سنن أمره.

الثانية: في إحدى الغيبتين يُشاع هلاكه

القاعدة: من سمات إحدى الغيبتين أن يُقال عن القائم إنه هلك.

الثالثة: انقطاع العلم بمكان القائم في الغيبة

القاعدة: في الغيبة لا يُدرى في أي وادٍ سلك القائم ولا يُعرف موضعه.

الرابعة: الغيبة تستلزم شيوع الحيرة في شأن الإمام

القاعدة: من آثار الغيبة وقوع الحيرة والاختلاف في أخبار القائم.

 

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإيمان بالحجة لا يتوقف على معرفة مكانه

القاعدة: ثبات الإيمان بالقائم لا يرتبط بمعرفة موضعه أو الاطمئنان الظاهري عليه.

الثانية: الحيرة في الأخبار امتحان لليقين

القاعدة: تضارب الأخبار عن الإمام زمن الغيبة يمتحن رسوخ العقيدة.

الثالثة: الغيبة تربي على التسليم للغيب

القاعدة: المؤمن زمن الغيبة يتعلم التسليم المطلق لما غاب عن إدراكه.

الرابعة: الصبر على غموض الطريق من لوازم الانتظار

القاعدة: قبول عدم وضوح المسار جزء من حقيقة الانتظار الصادق.

9- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   يَقُولُ إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ يَرْجِعُ فِي إِحْدَاهُمَا إِلَى أَهْلِهِوَ الْأُخْرَى يُقَالُ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ قُلْتُ كَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ قَالَ إِنِ ادَّعَى مُدَّعٍ فَاسْأَلُوهُ عَنْ تِلْكَ الْعَظَائِمِ الَّتِي يُجِيبُ فِيهَا مِثْلُهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: لصاحب الأمر غيبتان

القاعدة: لصاحب هذا الأمر غيبتان متميزتان في سنن أمره.

الثانية: في إحدى الغيبتين يتصل بأهله

القاعدة: من سمات إحدى الغيبتين أن القائم يرجع فيها إلى أهله.

الثالثة: في الغيبة الأخرى يُشاع هلاكه ويُجهل مكانه

القاعدة: من سمات الغيبة الأخرى أن يُقال هلك ولا يُدرى في أي وادٍ سلك.

الرابعة: وقوع مدّعين في زمن الغيبة أمر متوقع

القاعدة: زمن الغيبة زمن ظهور مدّعين يدّعون مقام القائم.

الخامسة: معيار صدق الدعوى هو العلم بالعظائم

القاعدة: يُمتحن المدّعي بسؤاله عن العظائم التي لا يجيب عنها إلا الحجة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغيبة تقتضي اليقظة والحذر من المدّعين

القاعدة: المؤمن زمن الغيبة مأمور بالحذر وعدم التصديق السريع.

الثانية: البصيرة العلمية سلاح المؤمن في الفتن

القاعدة: النجاة من الضلال في الغيبة تكون بالعلم والتمييز لا بالعاطفة.

الثالثة: الامتحان بالمدّعين يكشف رسوخ العقيدة

القاعدة: ظهور المدّعين يمحّص القلوب ويُظهر الثابتين على الحق.

الرابعة: الحق يُعرف بعلاماته لا بكثرة الأتباع

القاعدة: معيار الحق هو الحجة والبرهان لا الدعاية ولا الشهرة.

الخامسة: الثبات زمن الحيرة عبادة عظيمة

القاعدة: الصبر والثبات عند شيوع الحيرة من أعظم أعمال المنتظرين.

تعليق  المؤلف

هذه الأحاديث التي يذكر فيها أن للقائم عليه السلام   غيبتين أحاديث قد صحت عندنا بحمد الله و أوضح الله قول الأئمة ع و أظهر برهان صدقهم فيها فأما الغيبة الأولى فهي الغيبة التي كانت السفراء فيها بين الإمام ع و بين الخلق قياما منصوبين ظاهرين موجودي الأشخاص و الأعيان يخرج على أيديهم غوامض العلم[3] و عويص الحكم و الأجوبة عن كل ما كان يسأل عنه من المعضلات و المشكلات و هي الغيبة القصيرة التي انقضت أيامها و تصرمت مدتهاو الغيبة الثانية هي التي ارتفع فيها أشخاص السفراء و الوسائط للأمر الذي يريده الله تعالى و التدبير الذي يمضيه في الخلق و لوقوع التمحيص و الامتحان و البلبلة و الغربلة و التصفية على من يدعي هذا الأمر كما قال الله عز و جل- ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ و هذا زمان ذلك قد حضر جعلنا الله فيه من الثابتين على الحق و ممن لا يخرج في غربال الفتنة فهذا معنى قولنا له غيبتان و نحن في الأخيرة نسأل الله أن يقرب فرج أوليائه منها و يجعلنا في حيز خيرته و جملة التابعين لصفوته و من خيار من ارتضاه و انتجبه لنصرة وليه و خليفته فإنه ولي الإحسان جواد منان.

10- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ  عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً يَقُولُ فِيهَا- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: لصاحب الأمر غيبة ثابتة

القاعدة: من سنن صاحب هذا الأمر أن تكون له غيبة.

الثانية: غيبة القائم لها نظير في سيرة الأنبياء

القاعدة: غيبة القائم تشبه غيبة موسى عليه السلام حين فرّ خوفًا.

الثالثة: الغيبة سبب للحفظ الإلهي للحجة

القاعدة: الخوف سبب مشروع لغيبة الحجة حفظًا لحياته ومهمته.

الرابعة: الغيبة تمهيد لمنح الحكم الإلهي

القاعدة: كما وهب الله لموسى الحكم بعد غيبته، كذلك غيبة القائم تمهيد لتمكينه.

الخامسة: الغيبة مرحلة إعداد قبل الرسالة والقيام

القاعدة: الغيبة ليست انقطاعًا عن الدور بل مرحلة إعداد إلهي للقيام.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الخوف في طريق الله لا ينافي الكمال

القاعدة: الخوف المشروع لحفظ الدين والنفس لا ينافي المقام الإلهي.

الثانية: العزلة أحيانًا تسبق التمكين

القاعدة: الابتعاد المؤقت عن الناس قد يكون تمهيدًا لدورٍ أعظم.

الثالثة: سنن الله تتكرر في أوليائه

القاعدة: ما جرى على الأنبياء يجري بنحوٍ ما على أولياء الله.

الرابعة: الغيبة تربي المؤمن على فهم السنن الإلهية

القاعدة: تأمل غيبة القائم على ضوء قصص الأنبياء يزيد اليقين والتسليم.

الخامسة: وراء الغيبة عطاء إلهي أعظم

القاعدة: مرحلة الغيبة يعقبها تمكين وحكم ونصرة من الله.

11- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْمَاطِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: إِذَا قَامَ الْقَائِمُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يتلو آياتٍ تشير إلى سنته في الغيبة

القاعدة: من معالم قيام القائم استشهاده بالآيات التي تجسد سنته في الخوف والغيبة.

الثانية: غيبة القائم تشبه فرار موسى عليه السلام

القاعدة: فرار موسى عليه السلام خوفًا نظير غيبة القائم قبل الظهور.

الثالثة: الخوف سبب مشروع لغيبة الحجة

القاعدة: من أسباب غيبة القائم وجود الخطر عليه قبل وقت الظهور.

الرابعة: سنن الأنبياء تتكرر في سيرة القائم

القاعدة: ما جرى على موسى عليه السلام يجري بنحوٍ ما على القائم.

الخامسة: قيام القائم يأتي بعد مرحلة خوف واستتار

القاعدة: الظهور يعقب مرحلة غيبة كان سببها الخوف والحفظ الإلهي.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغيبة مرحلة إعداد لا ضعف

القاعدة: الخفاء قبل الظهور سنّة إعداد إلهي لا علامة عجز.

الثانية: التأسي بالأنبياء يثبّت القلوب في زمن الغيبة

القاعدة: فهم تشابه الغيبة مع سنن الأنبياء يورث الطمأنينة واليقين.

الثالثة: الخوف على الدين قد يقتضي الانسحاب المؤقت

القاعدة: حفظ النفس والدين أحيانًا يقتضي الغيبة لا المواجهة المباشرة.

الرابعة: ظهور القائم كشفٌ لحكمة الغيبة السابقة

القاعدة: عند الظهور تنكشف الحكمة من مرحلة الخفاء السابقة.

الخامسة: اليقين بأن وراء الخفاء نصراً إلهياً

القاعدة: المؤمن يرى في الغيبة وعدًا بتمكين قادم لا انقطاعًا عن العناية الإلهية.

12- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عليه السلام  إِذَا قَامَ الْقَائِمُ ع قَالَ- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يعلن سنته بآياتٍ من قصة موسى

القاعدة: من معالم قيام القائم استشهاده بقول موسى عليه السلام: ففررت منكم لما خفتكم.

الثانية: غيبة القائم تشبه فرار موسى عليه السلام خوفًا

القاعدة: غيبة القائم قبل الظهور نظير غيبة موسى عليه السلام بسبب الخوف.

الثالثة: الخوف سبب مشروع في سنن حفظ الحجة

القاعدة: الخوف من القتل أو الاستهداف سبب شرعي لغيبة الحجة.

الرابعة: الغيبة تمهيد للحكم والتمكين الإلهي

القاعدة: كما وهب الله لموسى الحكم بعد الغيبة، كذلك غيبة القائم تمهيد لتمكينه.

الخامسة: القائم وارث لسنن الأنبياء في مسيرته

القاعدة: مسيرة القائم تجري على نمط سنن الأنبياء في الخفاء ثم الظهور.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الخفاء لا ينافي العناية الإلهية

القاعدة: غيبة الولي لا تعني انقطاع العناية بل مرحلة إعداد.

الثانية: الابتعاد المؤقت قد يسبق التمكين الأعظم

القاعدة: الانسحاب المرحلي سنّة ربانية تسبق النصر والظهور.

الثالثة: التأمل في قصص الأنبياء يثبّت المنتظرين

القاعدة: تشابه الغيبة مع سنن الأنبياء يورث الطمأنينة واليقين.

الرابعة: وراء الخوف وعدٌ بالحكم الإلهي

القاعدة: مرحلة الخوف يعقبها تمكينٌ وحكمٌ ونصرة من الله.

الخامسة: الغيبة تربي القلب على الصبر وانتظار الفرج

القاعدة: فهم حكمة الغيبة يرسخ الصبر والرضا بالتدبير الإلهي.

تعليق المؤلف

هذه الأحاديث مصداق قوله إن فيه سنة من موسى و إنه خائف يترقب

13- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْمُثَنَّى الْعَطَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: يَفْتَقِدُ النَّاسُ إِمَاماً يَشْهَدُ الْمَوَاسِمَ يَرَاهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: الناس يفتقدون الإمام مع كونه موجودًا

القاعدة: الإمام يكون موجودًا في زمن الغيبة لكن الناس يفتقدونه ولا يعرفونه.

الثانية: الإمام يشهد المواسم في زمن الغيبة

القاعدة: من سنن الغيبة أن الإمام يحضر المواسم كمواسم الحج.

الثالثة: الإمام يرى الناس وهم لا يرونه

القاعدة: في الغيبة يكون الإمام مطلعًا على الناس وهم لا يعرفونه.

الرابعة: الغيبة غيبة عن المعرفة لا عن الوجود

القاعدة: غيبة الإمام تعني خفاء شخصه لا انعدام وجوده.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الشعور بالفقد مع حضور الإمام امتحان للقلب

القاعدة: إحساس الغياب مع وجود الإمام يمحّص الشوق والولاء.

الثانية: المراقبة الإلهية مستمرة عبر الحجة

القاعدة: كون الإمام يرى الناس يورث المؤمن مراقبةً دائمة لله.

الثالثة: المواسم مواطن قرب من نظر الإمام

القاعدة: حضور الإمام للمواسم يحث المؤمن على الإخلاص فيها.

الرابعة: الإيمان بالإمام غيبًا من مقامات اليقين

القاعدة: التصديق بوجود الإمام رغم عدم رؤيته من مراتب الإيمان الراسخ.

الخامسة: الغيبة تربي القلب على الإحساس الدائم بالحضور المعنوي

القاعدة: المؤمن يعيش حضور الإمام روحيًا وإن غاب عن عينه.

14- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  يَقُولُ يَفْقِدُ النَّاسُ إِمَامَهُمْ يَشْهَدُ الْمَوَاسِمَ فَيَرَاهُمُ وَ لَا يَرَوْنَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: الناس يفقدون إمامهم مع بقائه حيًّا

القاعدة: فقدان الإمام في الغيبة هو فقدان معرفة لا فقدان وجود.

الثانية: الإمام يحضر المواسم في زمن الغيبة

القاعدة: من سنن الغيبة أن الإمام يشهد المواسم كمواسم الحج.

الثالثة: الإمام يرى الناس وهم لا يرونه

القاعدة: العلاقة في زمن الغيبة قائمة على رؤية الإمام للناس دون أن يعرفوه.

الرابعة: الغيبة ستر إدراكي لا غياب مكاني بالضرورة

القاعدة: غيبة الإمام تعني خفاءه عن إدراك الناس لا خروجه من عالمهم.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: حضور الإمام الخفي يربي على مراقبة النفس

القاعدة: علم المؤمن أن الإمام يراه يورثه الحياء والمراقبة.

الثانية: المواسم مواضع عرض الأعمال على الحجة

القاعدة: حضور الإمام للمواسم يحفز المؤمن على الإخلاص فيها.

الثالثة: الإيمان بالإمام دون رؤيته مقام روحي عالٍ

القاعدة: التصديق بوجود الإمام رغم عدم رؤيته من مراتب الإيمان بالغيب.

الرابعة: الإحساس بالفقد يولد الشوق الصادق

القاعدة: غياب الرؤية مع حضور الحقيقة يوقظ الشوق والارتباط الروحي.

الخامسة: الغيبة تربي القلب على الحضور المعنوي الدائم

القاعدة: المؤمن يعيش مع إمامه حضورًا قلبيًا وإن غاب عن عينه.

15- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ وَ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَتَيْنِ يَرْجِعُ فِي إِحْدَاهُمَا وَ فِي الْأُخْرَى لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ يَشْهَدُ الْمَوَاسِمَ يَرَى النَّاسَ وَ لَا يَرَوْنَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان متميزتان

القاعدة: للقائم (عليه السلام) غيبتان مختلفتان في الخصائص.

الثانية: في إحدى الغيبتين يرجع إلى الناس

القاعدة: من سمات إحدى الغيبتين أن القائم يتصل بالناس ويرجع إليهم بنحوٍ ما.

الثالثة: في الغيبة الأخرى يُجهل مكانه تمامًا

القاعدة: من سمات الغيبة الثانية أن لا يُدرى أين هو ولا يُعرف موضعه.

الرابعة: الإمام يشهد المواسم في زمن الغيبة

القاعدة: من سنن الغيبة حضور الإمام للمواسم كمواسم الحج.

الخامسة: الإمام يرى الناس وهم لا يرونه

القاعدة: في زمن الغيبة تكون رؤية الإمام للناس دون أن يعرفوه أو يروه.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغيبة لا تعني انقطاع الرعاية

القاعدة: حضور الإمام للمواسم دليل استمرار عنايته بالأمة.

الثانية: الإيمان بالإمام في حال عدم رؤيته مقام رفيع

القاعدة: التصديق بالحجة مع خفائه يورث يقينًا راسخًا بالغيب.

الثالثة: الشعور بالفقد يولد الشوق والارتباط

القاعدة: فقدان الرؤية مع العلم بالحضور يحيي الشوق الصادق للإمام.

الرابعة: علم المؤمن بأن الإمام يراه يزكي سلوكه

القاعدة: استحضار نظر الإمام يربي النفس على المراقبة والإخلاص.

الخامسة: الغيبة تربي القلب على الحضور المعنوي الدائم

القاعدة: المؤمن يعيش مع إمامه حضورًا قلبيًا حتى في حال خفاء شخصه.

16- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: لِلْقَائِمِ غَيْبَتَانِ يَشْهَدُ فِي إِحْدَاهُمَا الْمَوَاسِمَ يَرَى النَّاسَ وَ لَا يَرَوْنَهُ فِيهِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبتان

القاعدة: للقائم (عليه السلام) مرحلتان من الغيبة.

الثانية: في إحدى الغيبتين يشهد المواسم

القاعدة: من خصائص إحدى الغيبتين أن القائم يحضر المواسم.

الثالثة: الإمام يرى الناس في الغيبة ولا يُرى

القاعدة: العلاقة في الغيبة قائمة على رؤية الإمام للناس دون أن يروه.

الرابعة: الغيبة سترٌ عن الأبصار لا عن الحضور

القاعدة: خفاء الإمام في الغيبة خفاء إدراك لا انعدام وجود أو حضور.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: حضور الإمام الخفي يورث المراقبة

القاعدة: علم المؤمن بأن الإمام يراه يزكي سلوكه ويوقظه للمحاسبة.

الثانية: المواسم مواطن قرب من نظر الحجة

القاعدة: استحضار حضور الإمام في المواسم يدعو للإخلاص فيها.

الثالثة: الإيمان بالحجة دون رؤيته مقام يقين

القاعدة: التصديق بوجود الإمام رغم عدم رؤيته يرسّخ الإيمان بالغيب.

الرابعة: الغيبة تربي القلب على الحضور المعنوي الدائم

القاعدة: المؤمن يعيش مع إمامه حضورًا قلبيًا مستمرًا وإن خفي شخصه.

الخامسة: الفقد الظاهري يوقظ الشوق الباطني

القاعدة: غياب الرؤية يحيي في القلب شوقًا دائمًا للإمام.

17- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام   قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ- قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ قَالَ إِذَا فَقَدْتُمْ إِمَامَكُمْ فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِإِمَامٍ جَدِيدٍ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: الإمام هو ماء الحياة المعنوي للأمة

القاعدة: وجود الإمام في الأمة بمنزلة الماء المعين الذي تقوم به الحياة.

الثانية: فقد الإمام يشبه غور الماء

القاعدة: غيبة الإمام عن الناس نظير غور الماء واختفائه عن الأنظار.

الثالثة: لا يأتي بالإمام إلا الله

القاعدة: كما لا يملك أحد إظهار الماء بعد غوره، كذلك لا يملك أحد إظهار الإمام إلا بتدبير الله.

الرابعة: الإمام الجديد يأتي بتعيين إلهي لا باختيار الناس

القاعدة: مجيء الإمام ليس نتيجة قرار بشري بل فعل إلهي خالص.

الخامسة: حاجة الأمة للإمام دائمة لا تنقطع

القاعدة: فقد الإمام يورث حاجة وجودية للأمة كما يورث فقد الماء عطشًا مهلكًا.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الشعور بالحاجة للإمام حياة للقلب

القاعدة: إدراك أن الإمام مصدر الحياة المعنوية يوقظ الشوق والارتباط.

الثانية: الغيبة تربي على التعلق بالله في طلب الفرج

القاعدة: كما يُطلب الماء من الله، كذلك يُطلب ظهور الإمام منه وحده.

الثالثة: غياب الإمام يكشف عطش القلوب

القاعدة: الإحساس بالفقد يوقظ في النفس طلب الهداية والنجاة.

الرابعة: الإمام سبيل الهداية كما الماء سبيل الحياة

القاعدة: الارتباط بالإمام هو سبيل النجاة الروحية كما الماء سبيل النجاة الجسدية.

الخامسة: الانتظار وعيٌ بالحاجة لا مجرد ترقّب زمني

القاعدة: انتظار الإمام هو شعور دائم بالحاجة إليه لا مجرد انتظار حدث مستقبلي.

وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام  قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ مِثْلَهُ بِلَفْظِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِذَا غَابَ عَنْكُمْ إِمَامُكُمْ مَنْ يَأْتِيكُمْ بِإِمَامٍ جَدِيدٍ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: غيبة الإمام بمنزلة غور الماء

القاعدة: غياب الإمام عن الناس نظير غور الماء واختفائه.

الثانية: الإمام مصدر الحياة والهداية للأمة

القاعدة: وجود الإمام ضرورة وجودية للأمة كما الماء ضرورة للحياة.

الثالثة: إظهار الإمام بيد الله وحده

القاعدة: كما لا يُخرج الماء المعين إلا الله، كذلك لا يُظهر الإمام إلا هو.

الرابعة: الإمام لا يُستبدل باجتهاد بشري

القاعدة: لا يملك الناس الإتيان بإمام جديد من عند أنفسهم.

الخامسة: الغيبة لا تعني انقطاع الإمامة بل خفاءها

القاعدة: غياب الإمام هو غيبة عن الأنظار لا انعدام لوجوده أو مقامه.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإحساس بالحاجة للإمام حياة للقلب

القاعدة: شعور المؤمن بأن الإمام مصدر حياته الروحية يوقظ الشوق والارتباط.

الثانية: الغيبة تربي على اللجوء إلى الله

القاعدة: طلب الفرج وظهور الإمام يكون بالالتجاء إلى الله وحده.

الثالثة: فقدان الإمام يكشف عطش القلوب للهداية

القاعدة: غيبة الإمام تثير في النفس طلب الهداية والنجاة.

الرابعة: الإمام سبيل النجاة كما الماء سبيل البقاء

القاعدة: الارتباط بالإمام هو طريق النجاة الروحية كما الماء طريق النجاة الجسدية.

الخامسة: الانتظار وعي دائم بالحاجة لا مجرد ترقب زمني

القاعدة: انتظار الإمام هو إدراك دائم للحاجة إليه لا مجرد انتظار حدث.

18- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ الْعَبَّاسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ ع غَيْبَةً وَ يَجْحَدُهُ أَهْلُهُ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبة ثابتة

القاعدة: من سنن القائم (عليه السلام) أن تكون له غيبة قبل ظهوره.

الثانية: قد يجحد القائم بعض أهله

القاعدة: من شدة خفاء أمر القائم أن بعض المنتسبين إليه قد ينكرونه.

الثالثة: سبب الغيبة الخوف على النفس

القاعدة: الخوف على حياة الحجة سبب مشروع لغيبة القائم.

الرابعة: الغيبة تدبير إلهي لحفظ الحجة

القاعدة: ستر القائم عن الناس جزء من الحفظ الإلهي لمهمته.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: القرب النسبي لا يضمن الهداية

القاعدة: الانتساب الظاهري لا يمنع الوقوع في الإنكار زمن الفتنة.

الثانية: الغيبة امتحان يتجاوز الروابط الظاهرية

القاعدة: زمن الغيبة يكشف حقيقة القلوب لا مجرد الأنساب والانتماءات.

الثالثة: التسليم لسنن الله في الخفاء من علامات الإيمان

القاعدة: قبول حكمة الغيبة والخوف دليل على رسوخ اليقين.

الرابعة: الحذر من الغرور بالانتساب

القاعدة: النجاة زمن الغيبة بالتقوى والبصيرة لا بالقرابة أو الاسم.

الخامسة: الغيبة تربي القلب على الإيمان بالغيب

القاعدة: خفاء الحجة يدعو المؤمن لترسيخ الإيمان بما وراء المشاهدة.

19- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ ع غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبة قبل قيامه

القاعدة: من سنن القائم (عليه السلام) أن تسبقه غيبة قبل الظهور.

الثانية: سبب الغيبة الخوف على النفس

القاعدة: الخوف من القتل سبب مشروع لغيبة القائم.

الثالثة: الغيبة تدبير لحفظ الحجة من الاستئصال

القاعدة: ستر القائم قبل قيامه جزء من الحفظ الإلهي لمهمته.

الرابعة: قيام القائم مرتبط بزوال سبب الخوف

القاعدة: لا يقع الظهور إلا بعد ارتفاع خطر الاستهداف والقتل.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الخوف في سبيل حفظ الدين لا ينافي الكمال

القاعدة: تجنب الهلاك حفظًا للرسالة سنة إلهية في أوليائه.

الثانية: الصبر على تأخير الظهور جزء من الإيمان

القاعدة: تقبل غيبة القائم بسبب الخطر يربي النفس على التسليم.

الثالثة: الغيبة امتحان لليقين لا علامة ضعف

القاعدة: خفاء الإمام ليس ضعفًا بل مرحلة إعداد وتمكين.

الرابعة: انتظار الفرج يتطلب الثقة بتدبير الله

القاعدة: المؤمن ينتظر الظهور وهو واثق بحكمة الله في ستر الحجة.

الخامسة: فهم سنن الغيبة يثبت القلب عند الحيرة

القاعدة: إدراك أن الغيبة لحفظ الحجة يمنح الطمأنينة زمن الفتن.

20- وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليه السلام   يَقُولُ إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ وَ هُوَ الْمَطْلُوبُ تُرَاثُهُ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبة قبل قيامه

القاعدة: من سنن القائم (عليه السلام) أن تسبقه غيبة قبل الظهور.

الثانية: القائم يُعبَّر عنه بالغلام

القاعدة: من ألقاب القائم في الروايات الغلام.

الثالثة: يُطلب تراث القائم في زمن الغيبة

القاعدة: من سمات زمن الغيبة أن يُطلب ميراثه باعتبار غيبته أو ظن وفاته.

الرابعة: سبب الغيبة الخوف من القتل

القاعدة: الخوف على حياة الحجة سبب مشروع لغيبة القائم.

الخامسة: الغيبة تدبير إلهي لحفظ الحجة

القاعدة: ستر القائم قبل ظهوره جزء من الحفظ الإلهي لمهمته.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغيبة امتحان شديد لليقين

القاعدة: طلب تراث القائم يعكس شدة الحيرة والابتلاء في زمن الغيبة.

الثانية: الثبات مع خفاء الإمام علامة صفاء الإيمان

القاعدة: الإيمان بالقائم رغم شيوع ظن وفاته مقام روحي عالٍ.

الثالثة: الخوف لا ينافي المقام الإلهي

القاعدة: تجنب القتل حفظًا للرسالة سنّة ربانية في أوليائه.

الرابعة: الغيبة تربي القلب على الإيمان بالغيب

القاعدة: خفاء الحجة يرسخ في المؤمن الاعتماد على الغيب لا على المشاهدة.

الخامسة: التسليم لتدبير الله مفتاح الطمأنينة

القاعدة: فهم أن الغيبة لحفظ الحجة يورث السكينة زمن الحيرة.

21- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو جَعْفَرٍ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَراً ع يَقُولُ إِنَّ لِلْقَائِمِ ع غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   يَقُولُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبة قبل قيامه

القاعدة: من سنن القائم (عليه السلام) أن تسبقه غيبة قبل الظهور.

الثانية: سبب الغيبة الخوف من القتل

القاعدة: الخوف على حياة الحجة سبب مشروع لغيبة القائم.

الثالثة: الغيبة وسيلة لحفظ الإمام من الاستئصال

القاعدة: ستر القائم قبل قيامه جزء من التدبير الإلهي لحفظه.

الرابعة: قيام القائم مرتبط بزوال خطر القتل

القاعدة: لا يقع الظهور إلا بعد ارتفاع سبب الخوف والتهديد.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الخوف المشروع لا ينافي المقام الإلهي

القاعدة: حفظ النفس لأجل حفظ الرسالة سنة ربانية في أولياء الله.

الثانية: الصبر على الغيبة جزء من الإيمان

القاعدة: قبول تأخير الظهور بسبب الخطر يربي النفس على التسليم.

الثالثة: الغيبة امتحان لليقين لا علامة ضعف

القاعدة: خفاء الإمام ليس نقصًا بل مرحلة إعداد إلهي.

الرابعة: الثقة بتدبير الله أساس الانتظار

القاعدة: المؤمن ينتظر الفرج وهو واثق بحكمة الله في ستر الحجة.

الخامسة: فهم سنن الغيبة يثبت القلب زمن الحيرة

القاعدة: إدراك أن الغيبة لحفظ الحجة يورث الطمأنينة في الفتن.

 22- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مِيثَمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام   فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَقُلْتُ لَهُ كَبِرَتْ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي فَلَسْتُ أَدْرِي يُقْضَى لِي لِقَاؤُكَ أَمْ لَا فَاعْهَدْ إِلَيَّ عَهْداً وَ أَخْبِرْنِي مَتَى الْفَرَجُ فَقَالَ إِنَّ الشَّرِيدَ الطَّرِيدَ الْفَرِيدَ الْوَحِيدَ الْمُفْرِدَ مِنْ أَهْلِهِ الْمَوْتُورَ بِوَالِدِهِ الْمُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صَاحِبُ الرَّايَاتِ وَ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ فَقُلْتُ أَعِدْ عَلَيَّ فَدَعَا بِكِتَابٍ أَدِيمٍ أَوْ صَحِيفَةٍ فَكَتَبَ لِي فِيهَا.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يوصف بالغربة والانفراد

القاعدة: من صفات القائم أنه الشريد الطريد الفريد الوحيد المفرد من أهله.

الثانية: القائم موتور بوالده

القاعدة: من سمات القائم أنه قُتل أبوه أو ظُلِم فصار صاحب ثأر إلهي.

الثالثة: القائم مكنّى بعمّه

القاعدة: من خصائص القائم أنه يُكنّى بكنية عمّه.

الرابعة: القائم صاحب الرايات

القاعدة: القائم هو صاحب الرايات في زمن الظهور.

الخامسة: اسم القائم اسم نبي

القاعدة: اسم القائم يوافق اسم أحد الأنبياء.

السادسة: أمر القائم مكتوب ومسطور عند الأئمة

القاعدة: أخبار القائم وصفاته محفوظة مكتوبة في الصحف والعهود.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغربة سمة أولياء الله

القاعدة: طريق القائم طريق غربة ووحدة لا طريق جاهٍ وظهورٍ مبكر.

الثانية: الثأر الإلهي مرتبط بالعدل الإلهي

القاعدة: كون القائم موتورًا يربّي في المؤمن الشعور بالعدالة الإلهية المنتظرة.

الثالثة: الإيمان بالقائم إيمانٌ بالغيب الموصوف لا المشهود

القاعدة: معرفة القائم تكون بالصفات المنقولة لا بالمشاهدة المباشرة.

الرابعة: صفات القائم اختبار للتمييز بين الحق والادعاء

القاعدة: ذكر صفاته الدقيقة يهيئ المؤمن لعدم الانخداع بالمدّعين.

الخامسة: الانتظار وعيٌ بالعلامات لا استعجال بالظهور

القاعدة: معرفة أوصاف القائم تربي النفس على انتظارٍ واعٍ لا متعجل.

23- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ صَبَّاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمٌ الْأَشَلُّ عَنْ حُصَيْنٍ التَّغْلِبِيِقَالَ: لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ كَلَامِهِ فَقَالَ أَ حَفِظْتَ أَمْ أَكْتُبُهَا لَكَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ فَدَعَا بِكُرَاعٍ مِنْ أَدِيمٍ أَوْ صَحِيفَةٍ فَكَتَبَهَا لِي ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَ أَخْرَجَهَا حُصَيْنٌ إِلَيْنَا فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ هَذَا كِتَابُ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام  .

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: أوصاف القائم محفوظة ومكتوبة عند الأئمة

القاعدة: صفات القائم ليست أقوالاً مرسلة بل مدوّنة محفوظة في عهود مكتوبة.

الثانية: علم القائم ينتقل بالتعليم الخاص الموثوق

القاعدة: معارف القائم تُسلَّم لأفراد مخصوصين بالتلقي المباشر من الإمام.

الثالثة: التوثيق الكتابي وسيلة حفظ العقيدة

القاعدة: تدوين صفات القائم دليل على أهمية صيانتها من التحريف والضياع.

الرابعة: الأئمة كانوا يهيئون شيعتهم لمعرفة القائم مسبقًا

القاعدة: بيان صفات القائم وكتابتها إعدادٌ عقدي سابق لزمن الغيبة والظهور.

الخامسة: النص على القائم قائم على البيان التفصيلي لا الإجمال

القاعدة: معرفة القائم تقوم على صفات محددة منقولة لا على التوقعات العامة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: العناية الإلهية بحفظ أمر القائم

القاعدة: تدوين صفاته يدل على رعاية الله لحفظ أمره عبر العصور.

الثانية: مسؤولية نقل العلم بأمانة

القاعدة: حمل صفات القائم أمانة علمية وروحية يجب صيانتها.

الثالثة: الاستعداد للغيبة يبدأ بالمعرفة

القاعدة: معرفة صفات القائم تهيئ القلب لعدم الانخداع زمن الفتن.

الرابعة: الارتباط بالإمام يكون بالعلم الموروث لا بالشائعات

القاعدة: الثبات في زمن الغيبة يقوم على العلم الموثوق لا الأخبار المنتشرة.

الخامسة: التلقي عن أهل البيت طريق النجاة

القاعدة: النجاة من الضلال في أمر القائم تكون بالأخذ المباشر عن تعاليمهم.

24- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّائِيُّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ هُوَ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ الْمُكَنَّى بِعَمِّهِ الْمُفْرَدُ مِنْ أَهْلِهِ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم موصوف بالغربة والطرد

القاعدة: من صفات صاحب هذا الأمر أنه الطريد الشريد.

الثانية: القائم موتور بأبيه

القاعدة: من سمات القائم أن أباه مقتول أو مظلوم فيرتبط أمره بثأر إلهي.

الثالثة: القائم مكنّى بعمّه

القاعدة: من خصائص القائم أن يُعرف بكنية عمّه.

الرابعة: القائم مفرد من أهله

القاعدة: صاحب الأمر يكون منفردًا عن سائر أهله في مقامه ووضعه.

الخامسة: اسم القائم اسم نبي

القاعدة: اسم القائم يوافق اسم أحد الأنبياء.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الغربة سمة طريق الولاية

القاعدة: طريق القائم طريق غربة ووحدة لا طريق جاهٍ وظهورٍ مبكر.

الثانية: الشعور بالمظلومية جزء من الوعي المهدوي

القاعدة: وصفه بالموتور يربّي في المؤمن حسّ العدالة الإلهية المنتظرة.

الثالثة: معرفة القائم بالصفات لا بالشهرة

القاعدة: التعرف على الحجة يكون بعلاماته المنقولة لا بالانتشار بين الناس.

الرابعة: الانفراد الإلهي لا يعني الضعف

القاعدة: كون القائم مفردًا من أهله يدل على اصطفاء خاص لا عزلة نقص.

الخامسة: الإيمان بالقائم إيمان بالغيب الموصوف

القاعدة: التصديق بصفاته قبل ظهوره يرسّخ اليقين بالغيب.

25- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام  وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ  قَالَ لِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُونَ وَ تَرْجُونَ إِنَّمَا يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَرَى الَّذِي يُحِبُّ وَ لَوْ صَارَ أَنْ يَأْكُلَ الْأَغْصَانَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ.

تعليق المؤلف

فأي أمر أوضح و أي طريق أفسح من الطريقة التي دل عليها الأئمة ع في هذه الغيبة و نهجوها لشيعتهم حتى يسلكوها مسلمين غير معارضين و لا مقترحين و لا شاكين و هل يجوز أن يقع مع هذا البيان الواقع في أمر الغيبة شك و أبين من هذا في وضوح الحق لصاحب الغيبة و شيعته ما

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: خروج القائم من مكة

القاعدة: مبدأ ظهور صاحب الأمر يكون من مكة.

الثانية: الظهور مرتبط بتحقق إرادة إلهية مخصوصة

القاعدة: لا يخرج القائم حتى يرى الذي يحبّه، أي حتى تتحقق المشيئة الإلهية.

الثالثة: تأخر الظهور ليس لعدم القدرة بل لانتظار الظرف المقدر

القاعدة: امتناع الظهور قبل وقته سببه عدم تحقق الشروط الإلهية.

الرابعة: القائم يمرّ بمرحلة شدة وضيق قبل الظهور

القاعدة: قبل خروجه يمر القائم بحال من الشدة حتى لو بلغ الأمر أن يأكل أغصان الشجر.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الصبر على الشدة من سنن التمكين

القاعدة: تحمل الضيق قبل الفرج سنّة إلهية في أوليائه.

الثانية: الفرج مرتبط بالإرادة الإلهية لا برغبات الناس

القاعدة: انتظار الظهور يكون بالتسليم لمشيئة الله لا بالاستعجال.

الثالثة: الشدة لا تعني التخلي الإلهي

القاعدة: بلوغ الضيق غايته قد يسبق أعظم الفرج.

الرابعة: اليقين بالوعد يثبّت القلب في أوقات العسر

القاعدة: الثبات في الضيق ثمرة اليقين بوعد الله بالنصر.

الخامسة: التعلق بالدنيا يضعف الانتظار

القاعدة: الزهد والاستعداد لتحمل الشدائد من لوازم الانتظار الصادق.

26- حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَيْسِيُّ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْمِيثَمِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: إِذَا تَوَالَتْ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ كَانَ رَابِعُهُمْ قَائِمَهُمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: تسلسل خاص في أسماء الأئمة قبل القائم

القاعدة: إذا توالت أسماء محمد وعلي والحسن كان الرابع هو القائم.

الثانية: القائم يأتي بعد نسق إمامي محدد

القاعدة: ظهور القائم مرتبط بترتيب معين في سلسلة الأئمة.

الثالثة: للأسماء دلالة عقدية في نظام الإمامة

القاعدة: تتابع الأسماء في أهل البيت يحمل إشارات تعيينية إلهية.

الرابعة: معرفة القائم تكون عبر العلامات المنقولة عن الأئمة

القاعدة: التعرف على القائم يعتمد على البيان الروائي السابق لا على الحدس.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الارتباط بالأئمة يرسخ انتظار القائم

القاعدة: معرفة تسلسل الأئمة تعمّق الصلة الروحية بصاحب الأمر.

الثانية: التدبر في إشارات أهل البيت يحيي اليقين

القاعدة: التأمل في رموز الأسماء يزيد القلب ثباتًا في زمن الغيبة.

الثالثة: نظام الإمامة نظام إلهي دقيق

القاعدة: الإيمان بأن كل تفصيل في خط الإمامة بتقدير إلهي يورث التسليم.

الرابعة: اليقين بالتسلسل يمنع الاضطراب زمن الفتن

القاعدة: فهم النظام الإلهي في تعاقب الأئمة يحفظ القلب من الحيرة.

الخامسة: انتظار القائم امتداد للولاء لمن قبله

القاعدة: صدق الانتظار ينبع من رسوخ الارتباط بالأئمة السابقين.

27- مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَلْخِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام   يَقُولُ إِنَّكُمْ سَتُبْتَلَوْنَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ وَ أَكْبَرُ تُبْتَلَوْنَ بِالْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ الرَّضِيعِ حَتَّى يُقَالَ غَابَ وَ مَاتَ وَ يَقُولُونَ لَا إِمَامَ وَ قَدْ غَابَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ غَابَ وَ غَابَ وَ هَا أَنَا ذَا أَمُوتُ حَتْفَ أَنْفِي.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: غيبة القائم تبدأ منذ مرحلة خفاء الولادة

القاعدة: من سنن القائم أن يُبتلى الناس بأمره وهو جنين ثم رضيع.

الثانية: سيقع الشك في وجود الإمام

القاعدة: من فتن زمن الغيبة أن يُقال: غاب، مات، لا إمام.

الثالثة: الغيبة لا تعني انقطاع الحجة

القاعدة: خفاء الإمام لا يساوي عدم وجوده ولا بطلان الإمامة.

الرابعة: غيبة الإمام تشبه غيبات الأنبياء

القاعدة: غياب الحجة له نظير في غياب رسول الله عن الأنظار زمنًا.

الخامسة: موت الإمام السابق لا يلغي استمرار خط الإمامة

القاعدة: انتقال الإمام بالوفاة لا يعني انتهاء الحجة في الأرض.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الابتلاء في أمر الإمام من أشد الامتحانات

القاعدة: الفتنة في وجود الحجة أعظم اختبار لصدق الإيمان.

الثانية: الثبات مع غياب العلامات الظاهرة مقام عالٍ

القاعدة: الإيمان بالإمام مع خفاء ولادته من أعلى مراتب اليقين.

الثالثة: الحيرة مرحلة تمحيص للقلوب

القاعدة: انتشار الشكوك يميز المؤمن الثابت من المرتاب.

الرابعة: الإيمان بالغيب جوهر الانتظار

القاعدة: التصديق بوجود الإمام دون رؤيته يربي القلب على الغيب.

الخامسة: عدم الاغترار بكثرة المنكرين

القاعدة: قول الناس لا إمام لا يغير من الحقيقة الإلهية شيئًا.

28- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا عليه السلام  إِنَّهُ يَا حَسَنُ سَيَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ صَيْلَمٌ يَذْهَبُ فِيهَا كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطَانَةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ وَلِيجَةٍ وَ بِطَانَةٍ وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ الشِّيعَةِ الثَّالِثَ مِنْ وُلْدِي يَحْزَنُ لِفَقْدِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مُتَأَسِّفٍ مُتَلَهِّفٍ حَيْرَانَ حَزِينٍ لِفَقْدِهِ ثُمَّ أَطْرَقَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي سَمِيُّ جَدِّي وَ شَبِيهِي وَ شَبِيهُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ جُيُوبُ النُّورِ يَتَوَقَّدُ مِنْ شُعَاعِ ضِيَاءِ الْقُدْسِ كَأَنِّي بِهِ آيَسَ مَا كَانُوا قَدْ نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بِالْبُعْدِ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ بِالْقُرْبِ يَكُونُ رَحْمَةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ فَقُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ وَ مَا ذَلِكَ النِّدَاءُ قَالَ ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ فِي رَجَبٍ أَوَّلُهَا أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ وَ الثَّانِي أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الثَّالِثُ يَرَوْنَ يَداً بَارِزاً مَعَ قَرْنِ الشَّمْسِ يُنَادِي أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ فُلَاناً عَلَى هَلَاكِ الظَّالِمِينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْتِي الْمُؤْمِنِينَ الْفَرَجُ وَ يَشْفِي اللَّهُ صُدُورَهُمْ- وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: تقع فتنة عظيمة عند فقد الإمام

القاعدة: زمن فقدان الحجة يسبق قيامه فتنة صمّاء شديدة عامة.

الثانية: الفتنة تُسقط المدّعين والمنافقين

القاعدة: في زمن الغيبة تسقط كل وليجة وبطانة غير صادقة.

الثالثة: القائم من ذرية الإمام الرضا

القاعدة: القائم هو الثالث من ولد الإمام الرضا عليه السلام.

الرابعة: لفقد القائم أثر كوني عام

القاعدة: يحزن لفقده أهل الأرض والسماء.

الخامسة: للقائم شبه بموسى بن عمران

القاعدة: من صفات القائم أن فيه شبهاً من موسى عليه السلام.

السادسة: الظهور يسبقه نداء سماوي عام

القاعدة: قبل الفرج يقع نداء يسمعه القريب والبعيد.

السابعة: النداء يتضمن إعلان البراءة من الظالمين

القاعدة: من مضامين النداء لعن الظالمين وإعلان قرب الفرج.

الثامنة: النداء علامة على بداية هلاك الظالمين

القاعدة: إعلان بعث القائم إيذان بهلاك الجبابرة.

التاسعة: الفرج للمؤمنين مرتبط بظهور القائم

القاعدة: الفرج العام وشفاء صدور المؤمنين يكون عند قيامه.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الفتن تمحّص الصفوف

القاعدة: الشدائد قبل الظهور تميز الصادق من المدّعي.

الثانية: الحزن على فقد الإمام علامة حياة القلب

القاعدة: التألم لفقد الحجة دليل عمق الارتباط به.

الثالثة: طول الحيرة لا يعني انقطاع الرحمة

القاعدة: اشتداد الظلمة يسبق النداء الإلهي بالفرج.

الرابعة: الرجاء في الفرج عبادة قلبية

القاعدة: انتظار النداء والفرج يربي القلب على الأمل الإلهي.

الخامسة: النداء يحيي القلوب بعد اليأس

القاعدة: اليأس الشديد يسبق الفرج العظيم.

السادسة: الانتظار يورث الشفاء الداخلي

القاعدة: قيام القائم يزيل غيظ قلوب المؤمنين.

السابعة: الإيمان بالعلامات يزيد الثبات

القاعدة: معرفة أشراط الفرج تعطي المؤمن طمأنينة زمن الفتن.

29- مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدِينِيُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ طَالَ هَذَا الْأَمْرُ عَلَيْنَا حَتَّى ضَاقَتْ قُلُوبُنَا وَ مِتْنَا كَمَداً  فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ آيَسَ مَا يَكُونُ مِنْهُ وَ أَشَدَّهُ غَمّاً يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا اسْمُهُ فَقَالَ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍّ وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمُ وَصِيٍ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: الفرج يأتي بعد بلوغ اليأس أشدّه

القاعدة: ظهور أمر القائم يكون عند اشتداد الغم واليأس.

الثانية: الظهور يسبقه نداء سماوي معلن

القاعدة: من علامات الظهور نداء من السماء يعلن اسم القائم.

الثالثة: النداء يذكر اسم القائم واسم أبيه

القاعدة: التعريف الإلهي بالقائم يكون بذكر اسمه واسم أبيه.

الرابعة: اسم القائم اسم نبي

القاعدة: اسم القائم يوافق اسم أحد الأنبياء.

الخامسة: اسم أبي القائم اسم وصي

القاعدة: اسم والد القائم يوافق اسم أحد أوصياء الأنبياء.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: اشتداد الحزن لا يعني انقطاع الوعد

القاعدة: ضيق الصدر وطول الانتظار يسبقان الفرج.

الثانية: اليأس البشري يسبق الفتح الإلهي

القاعدة: عندما تنقطع آمال الناس يأتي التدخل الإلهي.

الثالثة: الثبات في زمن الكمد عبادة قلبية

القاعدة: الصبر مع طول الغم من أعظم مقامات الانتظار.

الرابعة: الفرج يأتي بغتة بعد الشدة

القاعدة: الانفراج الإلهي يعقب ذروة الألم.

الخامسة: الأمل بالنداء يحيي القلوب

القاعدة: ترقب الإعلان الإلهي بالفرج يرسّخ الرجاء في القلب.

30- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّيْمُلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ وَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ بُزُرْجَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةٌ فِي بَعْضِ هَذِهِ الشِّعَابِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةِ ذِي طُوًى  حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِهِ أَتَى الْمَوْلَى الَّذِي كَانَ مَعَهُ حَتَّى يَلْقَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ كَمْ أَنْتُمْ هَاهُنَا فَيَقُولُونَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَيَقُولُ كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ فَيَقُولُونَ وَ اللَّهِ لَوْ نَاوَى بِنَا الْجِبَالُ لَنَاوَيْنَاهَا مَعَهُ ثُمَّ يَأْتِيهِمْ مِنَ الْقَابِلَةِ وَ يَقُولُ أَشِيرُوا إِلَى رُؤَسَائِكُمْ أَوْ خِيَارِكُمْ عَشَرَةً فَيُشِيرُونَ لَهُ إِلَيْهِمْ فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ حَتَّى يَلْقَوْا صَاحِبَهُمْ وَ يَعِدُهُمُ اللَّيْلَةَ الَّتِي تَلِيهَا ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِ بِنُوحٍ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي مُوسَى فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُوسَى أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي عِيسَى فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي مُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ ص أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجُّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى الْمَقَامِ فَيُصَلِّي عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ وَ يَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ هُوَ وَ اللَّهِ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ فِيهِ- أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ فِيهِ نَزَلَتْ وَ لَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: للقائم غيبة في شعاب مكة

القاعدة: من مواضع غيبة القائم نواحي مكة كذي طوى.

الثانية: للقائم أصحاب ممهدون قبل الظهور

القاعدة: قبل الظهور يكون له أنصار معدودون متهيئون لنصرته.

الثالثة: النواة الأولى للأنصار قليلة العدد شديدة الإخلاص

القاعدة: بداية حركة القائم تقوم على جماعة قليلة ثابتة.

الرابعة: اختيار القيادات يتم بالتمحيص

القاعدة: يُنتخب من الأنصار صفوة مخصوصة للقيام بالمهمة.

الخامسة: ظهور القائم يكون في الحرم عند الكعبة

القاعدة: القائم يسند ظهره إلى الحجر ويعلن دعوته عند البيت الحرام.

السادسة: القائم يحتج بصلته بجميع الأنبياء

القاعدة: القائم أولى الناس بالأنبياء وبالرسالة الإلهية الجامعة.

السابعة: القائم أولى الناس بكتاب الله

القاعدة: المرجعية الكاملة في فهم القرآن تكون عند القائم.

الثامنة: القائم هو المصداق الأعظم للمضطر في الآية

القاعدة: آية {أمّن يجيب المضطر إذا دعاه} نازلة في القائم ومرتبطة به.

التاسعة: قيام القائم بداية خلافة إلهية في الأرض

القاعدة: بظهوره تتحقق الخلافة الإلهية للمستضعفين.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الاستعداد لنصرة الإمام يسبق ظهوره

القاعدة: أنصار القائم يُربّون قبل الظهور على الثبات والطاعة.

الثانية: القلة الصادقة خير من الكثرة المترددة

القاعدة: معيار النصرة الإخلاص لا العدد.

الثالثة: نصرة الإمام تحتاج استعداداً للتضحية المطلقة

القاعدة: الأنصار مستعدون لمواجهة الجبال معه.

الرابعة: الارتباط بالأنبياء يورث الشعور بوحدة الرسالة

القاعدة: دعوة القائم امتداد روحي لدعوات الأنبياء جميعاً.

الخامسة: اللجوء إلى الله أساس حركة القائم

القاعدة: بداية الظهور دعاء واضطرار بين يدي الله.

السادسة: الفرج يبدأ من مقام العبودية

القاعدة: صلاة القائم ودعاؤه قبل الحركة درس أن النصر يبدأ بالعبودية.

السابعة: الاضطرار الصادق يجلب الإجابة الإلهية

القاعدة: تحقق وصف المضطر سبب لنزول الفرج.

الثامنة: الانتظار إعداد ليكون الإنسان من الأربعين

القاعدة: الهدف الروحي للمنتظر أن يكون مؤهلاً لنصرة الإمام.

31- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام  يَقُولُ لَا يَزَالُونَ وَ لَا تَزَالُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَا يَدْرُونَ خُلِقَ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: خفاء ولادة القائم من سنن الغيبة

القاعدة: من خصائص صاحب الأمر أن الناس لا يدرون أُولد أم لم يولد.

الثانية: الظهور يسبقه جهل عام بحقيقة الإمام

القاعدة: قبل البعث الإلهي للقائم يسود الغموض حول وجوده.

الثالثة: القائم يُبعث بأمر إلهي بعد خفاء طويل

القاعدة: تحرك القائم في الساحة يكون بإرسال إلهي بعد مرحلة خفاء.

الرابعة: خفاء الحجة لا ينافي وجوده الواقعي

القاعدة: عدم علم الناس بوجود الإمام لا يعني عدم وجوده.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإيمان بالحجة في حال الخفاء مقام عالٍ

القاعدة: التصديق بالإمام مع الجهل بظروفه يربي القلب على الإيمان بالغيب.

الثانية: الغموض الإلهي امتحان للقلوب

القاعدة: خفاء ولادة القائم يمحّص الصادق من المتزلزل.

الثالثة: عدم وضوح الصورة لا يبرر الشك

القاعدة: المؤمن يثبت على الوعد الإلهي ولو غابت المعالم الظاهرة.

الرابعة: الانتظار الحقيقي ثقة لا رؤية

القاعدة: صدق الانتظار يقوم على اليقين لا على المعرفة الحسية.

الخامسة: الفرج يأتي من حيث لا يحتسب الناس

القاعدة: الظهور الإلهي قد يأتي من جهة لا يتوقعها البشر.

 32- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ قَدْ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالا جَمِيعاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام  قَالَ: لَا تَزَالُونَ تَمُدُّونَ أَعْنَاقَكُمْ إِلَى الرَّجُلِ مِنَّا تَقُولُونَ هُوَ هَذَا فَيَذْهَبُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَا تَدْرُونَ وُلِدَ أَمْ لَمْ يُولَدْ خُلِقَ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: كثرة التعيين الخاطئ قبل الظهور

القاعدة: قبل قيام القائم يخطئ الناس في تعيين صاحب الأمر مرارًا.

الثانية: ذهاب المدّعى إمامته سنّة قبل الظهور

القاعدة: كل من تُمدّ إليه الأعناق قبل الوقت المقدر يذهب أمره ولا يتم.

الثالثة: القائم الحقيقي يأتي بعد مرحلة خفاء تام

القاعدة: يبعث الله لصاحب هذا الأمر من لا يُعلم بولادته ولا بوجوده.

الرابعة: خفاء القائم مقصود لقطع التوقعات البشرية

القاعدة: الغموض حول وجود القائم يمنع التحديد البشري المسبق.

الخامسة: الظهور فعل إلهي مفاجئ لا نتيجة حركة ظاهرة

القاعدة: بعث القائم يتم بأمر إلهي بعد انقطاع الآمال البشرية المعتادة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الاستعجال سبب للزلل

القاعدة: مدّ الأعناق والتسرع في تعيين القائم يوقع في الوهم.

الثانية: الانتظار الصحيح خالٍ من التوقيت والتشخيص

القاعدة: المؤمن ينتظر دون أن يحصر الأمر في شخص أو زمن.

الثالثة: سقوط الآمال المتكررة يربي القلب على الإخلاص

القاعدة: تكرر خيبة الظن يطهّر التعلق بالأشخاص ويثبت التعلق بالله.

الرابعة: الغموض يمتحن صدق اليقين

القاعدة: عدم وضوح صورة القائم يميز المؤمن بالغيب من المتعلق بالمظاهر.

الخامسة: الفرج يأتي بعد انكسار التوقعات

القاعدة: عندما تنقطع التعيينات البشرية يأتي التعيين الإلهي.

السادسة: التعلق بالله لا بالأشخاص هو أساس النجاة

القاعدة: النجاة زمن الغيبة تكون بالولاء للحق لا بالاندفاع خلف كل داعٍ.

33- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام   يَقُولُ لَا يَزَالُ وَ لَا تَزَالُونَ تَمُدُّونَ أَعْيُنَكُمْ إِلَى رَجُلٍ تَقُولُونَ هُوَ هَذَا إِلَّا ذَهَبَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ مَنْ لَا تَدْرُونَ خُلِقَ بَعْدُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: تكرار خطأ تشخيص القائم قبل ظهوره

القاعدة: يستمر الناس في توهّم تعيين القائم في أشخاص متعددين قبل الوقت الإلهي.

الثانية: سقوط كل مرشَّح بشري قبل البعث الإلهي

القاعدة: كل من يُظن أنه صاحب الأمر قبل وقته يذهب ولا يتم أمره.

الثالثة: القائم الحقيقي يُبعث بعد انقطاع التعيين البشري

القاعدة: لا يظهر القائم إلا بعد فشل جميع التوقعات البشرية.

الرابعة: خفاء نشأة القائم من سنن الظهور

القاعدة: القائم يأتي في وقت لا يُدرى أُخلق بعد أم لم يُخلق.

الخامسة: الظهور فعل إلهي مستقل عن التحليلات البشرية

القاعدة: بعث القائم قرار إلهي لا نتيجة حسابات الناس.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: التسرع في التشخيص آفة المنتظرين

القاعدة: مدّ العين إلى كل شخص يوقع في الوهم والاضطراب.

الثانية: الانتظار الحقّ خالٍ من التعيين المسبق

القاعدة: المؤمن ينتظر الوعد الإلهي دون حصره في أحد.

الثالثة: تكرار الخيبات يطهّر التعلق بالأشخاص

القاعدة: سقوط التوقعات يربي القلب على التعلق بالله وحده.

الرابعة: الغموض الإلهي يمحّص الصادقين

القاعدة: خفاء القائم يميز المؤمن بالغيب من المتعلق بالمظاهر.

الخامسة: الفرج يأتي بعد انكسار الأوهام

القاعدة: حين تنهار التصورات البشرية يبدأ التدخل الإلهي.

السادسة: النجاة في زمن الغيبة بالثبات لا بالتوقعات

القاعدة: الثبات على المبدأ أهم من مطاردة العلامات البشرية.

34- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: لَا تَزَالُونَ وَ لَا تَزَالُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَا تَدْرُونَ خُلِقَ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: خفاء وجود القائم قبل بعثه من سنن الأمر

القاعدة: يبعث الله لصاحب هذا الأمر من لا يُعلم أُخلق أم لم يُخلق.

الثانية: الجهل العام بحال القائم يسبق الظهور

القاعدة: قبل قيام القائم لا يكون لدى الناس علم واضح بوجوده.

الثالثة: الظهور يتم ببعث إلهي لا بتدرج بشري ظاهر

القاعدة: تحرك القائم في الساحة يبدأ بإرسال إلهي مفاجئ.

الرابعة: خفاء الحجة لا ينافي استمرار الإمامة

القاعدة: عدم علم الناس بالحجة لا يعني انقطاع الحجة في الأرض.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإيمان بالحجة في حال الغموض مقام إيماني رفيع

القاعدة: التصديق بالإمام مع الجهل بظروفه يربي القلب على الإيمان بالغيب.

الثانية: الغموض الإلهي امتحان لصدق القلوب

القاعدة: خفاء وجود القائم يمحّص المؤمن من المرتاب.

الثالثة: عدم وضوح المعالم لا يبرر التراجع عن اليقين

القاعدة: المؤمن يثبت على الوعد الإلهي ولو غابت التفاصيل.

الرابعة: الانتظار الحقيقي ثقة بوعد الله لا بالمشاهدة

القاعدة: صدق الانتظار يقوم على اليقين لا على الرؤية الحسية.

الخامسة: الفرج يأتي من حيث لا يحتسب البشر

القاعدة: الظهور الإلهي قد يأتي من جهة لا يتوقعها الناس.

تعليق المؤلف

أ ليس في هذه الأحاديث يا معشر الشيعة ممن وهب الله تعالى له التمييز و شافي التأمل و التدبر لكلام الأئمة عليه السلام   بيان ظاهر و نور زاهر هل يوجد أحد من الأئمة الماضين ع يشك في ولادته و اختلف في عدمه و وجوده و دانت طائفة من الأمة به في غيبته و وقعت الفتن في الدين في أيامه و تحير من تحير في أمره و صرح أبو عبد الله ع بالدلالة عليه بقوله إذا توالت ثلاثة أسماء محمد و علي و الحسن كان رابعهم قائمهم إلا هذا الإمام ع الذي جعل كمال الدين به و على يديه و تمحيص الخلق و امتحانهم و تمييزهم بغيبته و تحصيل الخاص الخالص الصافي منهم على ولايته  بالإقامة على نظام أمره و الإقرار بإمامته و أدانه الله بأنه حق و أنه كائن و أن أرضه لا تخلو منه و إن غاب شخصه تصديقا و إيمانا و إيقانا بكل ما قاله رسول الله ص و أمير المؤمنين و الأئمة ع و بشروا به من قيامه بعد غيبته بالسيف عند اليأس منه فليتبين متبين ما قاله كل واحد من الأئمة ع فيه فإنه يعينه على الازدياد في البيان و يلوح منه البرهان جعلنا الله و إخواننا جميعا أبدا من أهل الإجابة و الإقرار و لا جعلنا من أهل الجحود و الإنكار و زادنا بصيرة و يقينا و ثباتا على الحق و تمسكا به فإنه الموفق المسدد المؤيد.

35- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ أَصْغَرُنَا سِنّاً وَ أَخْمَلُنَا شَخْصاً قُلْتُ مَتَى يَكُونُ ذَاكَ قَالَ إِذَا سَارَتِ الرُّكْبَانُ بِبَيْعَةِ الْغُلَامِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْفَعُ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ لِوَاءً فَانْتَظِرُوا الْفَرَجَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: صغر سن القائم من صفاته المميزة

القاعدة: صاحب الأمر يكون أصغر الأئمة سنّاً عند تسلمه المقام.

الثانية: خفاء شأن القائم قبل ظهوره

القاعدة: القائم يكون أخملهم شخصاً قبل قيامه.

الثالثة: بداية الظهور تقترن ببيعة الغلام

القاعدة: انتشار خبر بيعة القائم علامة على بدء مرحلة الظهور.

الرابعة: مرحلة ما قبل الفرج زمن اضطراب ورايات متعددة

القاعدة: عند اقتراب الظهور يرفع كل صاحب قوة أو جماعة راية.

الخامسة: الفرج مرتبط بزمن الفتن لا بزمن الاستقرار

القاعدة: انتظار الفرج يكون عند كثرة التنازع وظهور الرايات.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: عدم الاغترار بالمظاهر في تشخيص أولياء الله

القاعدة: خفاء الشأن لا يدل على عدم العظمة عند الله.

الثانية: التواضع من سنن الحجج الإلهيين قبل التمكين

القاعدة: أولياء الله يمرّون بمرحلة خمول قبل الظهور.

الثالثة: زمن الفتن يحتاج إلى ثبات لا انجراف

القاعدة: كثرة الرايات تستوجب الحذر والتمسك بالحق.

الرابعة: الانتظار عبادة في زمن الفوضى

القاعدة: عند اضطراب الساحة يكون الثبات هو طريق النجاة.

الخامسة: الفرج يولد من قلب الشدة

القاعدة: اشتداد الفتن علامة اقتراب اللطف الإلهي.

تعليق المؤلف

و لا يعرف فيمن مضى من الأئمة الصادقين ع أجمعين و لا في غيرهم ممن ادعيت له الإمامة بالدعاوي الباطلة من اؤتم به في صغر سن إلا هذا الإمام ص الذي حباه الله الإمامة و العلم كما أوتي عيسى ابن مريم و يحيى بن زكريا الكتاب و النبوة و العلم و الحكم صبيا و الدليل على ذلك قول أبي عبد الله ع فيه شبه من أربعة أنبياء أحدهم عيسى ابن مريم عليه السلام  لأنه أوتي الحكم صبيا و النبوة و العلم و أوتي هذا عليه السلام  الإمامة و في قولهم عليه السلام   هذا الأمر في أصغرنا سنا و أخملنا ذكرا  دليل عليه و شاهد بأنه هو لأنه ليس في الأئمة الطاهرين ع و لا في غير الأئمة ممن ادعى له الدعاوي الباطلة من أفضى إليه الأمر بالإمامة في سنه لأن جميع من أفضيت إليه الإمامة من أئمة الحق و ممن ادعيت له أكبر سنا منه فالحمد لله الذي يحق الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و يقطع دابِرَ الْكافِرِينَ.

36- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَابُنْدَاذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِقَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام   مَنِ الْخَلَفُ بَعْدَكَ فَقَالَ ابْنِي عَلِيٌّ وَ ابنا علي ثُمَّ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّهَا سَتَكُونُ حَيْرَةٌ قُلْتُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَى أَيْنَ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ لَا أَيْنَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ أَيُّ الْمُدُنِ فَقَالَ مَدِينَتُنَا هَذِهِ وَ هَلْ مَدِينَةٌ غَيْرُهَا- وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ أَنَّهُ حَضَرَ أُمَيَّةَّ بْنَ عَلِيٍّ الْقَيْسِيَّ وَ هُوَ يَسْأَلُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ ذَلِكَ فَأَجَابَهُ بِهَذَا الْجَوَابِ وَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ  عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: تسلسل الإمامة بعد الإمام الرضا عليه السلام

القاعدة: الإمامة بعد الرضا في ابنه علي ثم في ابنه من بعده.

الثانية: وقوع الحيرة في زمن لاحق من مسار الإمامة

القاعدة: مرحلة من التاريخ الإمامي تتصف بالحيرة والاضطراب.

الثالثة: الحيرة مرتبطة بمرحلة الغيبة

القاعدة: وجود الحيرة يدل على غياب الإمام عن الأنظار.

الرابعة: مرجعية المدينة في زمن الحيرة

القاعدة: عند وقوع الحيرة يكون الاتجاه إلى المدينة.

الخامسة: للمدينة خصوصية مركزية في خط الإمامة

القاعدة: المدينة تمثل موضع الارتباط الأساس بالإمامة في زمن الغموض.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الاستعداد النفسي لزمن الحيرة جزء من الإيمان

القاعدة: المؤمن يهيئ قلبه لمرحلة الاضطراب قبل وقوعها.

الثانية: الثبات عند الغموض عبادة

القاعدة: التمسك بالخط الإلهي في زمن الحيرة علامة صدق الولاء.

الثالثة: الرجوع إلى مواضع الهدى عند الفتن

القاعدة: في زمن الضياع يُلتمس النور من منابعه الأصلية.

الرابعة: عدم الاضطراب أمام الغموض من صفات الراسخين

القاعدة: أهل اليقين لا تزلزلهم الحيرة العامة.

الخامسة: الفرج يأتي بعد الامتحان بالحيرة

القاعدة: الحيرة مرحلة تمهيدية قبل انكشاف الحق.

37- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام   أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِذَا مَاتَ ابْنِي عَلِيٌّ بَدَا سِرَاجٌ بَعْدَهُ ثُمَّ خَفِيَ فَوَيْلٌ لِلْمُرْتَابِ وَ طُوبَى لِلْغَرِيبِ الْفَارِّ بِدِينِهِ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحْدَاثٌ تَشِيبُ فِيهَا النَّوَاصِي وَ يَسِيرُ الصُّمُّ الصِّلَابُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: استمرار خط الإمامة بعد وفاة الإمام اللاحق

القاعدة: بعد وفاة الإمام علي يظهر نور الإمامة ثم يدخل في خفاء.

الثانية: خفاء الإمام بعد ظهوره مرحلة من التدبير الإلهي

القاعدة: للإمام مرحلة ظهور ثم غيبة بعد ذلك.

الثالثة: زمن الغيبة زمن اختبار عقدي

القاعدة: الارتباك في زمن الغيبة سبب للهلاك العقدي.

الرابعة: الغيبة تتبعها فتن وأحداث عظيمة

القاعدة: بعد خفاء الإمام تقع أحداث جسام تهزّ المجتمعات.

الخامسة: الفتن المرافقة للغيبة عامة وشديدة

القاعدة: المرحلة اللاحقة للغيبة تتصف باضطرابات كبرى.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: النجاة في زمن الغيبة للثابت لا للمرتاب

القاعدة: الشك في زمن الغيبة سبب السقوط الروحي.

الثانية: الغربة في الدين سمة أهل النجاة

القاعدة: طوبى لمن يحافظ على دينه ولو صار غريباً بين الناس.

الثالثة: الفرار بالدين فضيلة زمن الفتن

القاعدة: حفظ الإيمان قد يقتضي العزلة عن مواطن الفساد.

الرابعة: الفتن تمتحن صلابة الإيمان

القاعدة: الأحداث الشديدة تكشف صدق الثبات القلبي.

الخامسة: الصبر في زمن الاضطراب طريق السلامة

القاعدة: النجاة الروحية تحتاج صبراً أمام عواصف الفتن.

تعليق المؤلف

أي حيرة أعظم من هذه الحيرة التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير و الجم الغفير و لم يبق عليه ممن كان فيه إلا النزر اليسير و ذلك لشك الناس و ضعف يقينهم و قلة ثباتهم على صعوبة ما ابتلي به المخلصون الصابرون و الثابتون و الراسخون في علم آل محمد عليه السلام   الراوون لأحاديثهم هذه العالمون بمرادهم فيها الدارون لما أشاروا إليه في معانيها الذين أنعم الله عليهم بالثبات و أكرمهم باليقين- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

38- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ فَوَلَدُكَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ فَوَلَدُ وَلَدِكَ فَقَالَ لَا قُلْتُ فَوَلَدُ وَلَدِ وَلَدِكَ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً لَعَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَأْتِي كَمَا أَنَّ النَّبِيَّ ص بُعِثَ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم ليس من الأئمة الحاضرين في زمن السؤال

القاعدة: صاحب الأمر ليس الإمام الظاهر وقت صدور الحديث.

الثانية: القائم يأتي بعد فترة انقطاع ظاهري في الإمامة

القاعدة: ظهور القائم يكون على فترة من الأئمة كما بُعث النبي على فترة من الرسل.

الثالثة: مهمة القائم إقامة العدل العالمي

القاعدة: القائم يملأ الأرض عدلاً بعد امتلائها ظلماً وجوراً.

الرابعة: غيبة القائم تشبه فترة انقطاع الرسالات ظاهراً

القاعدة: هناك مرحلة خفاء في خط الهداية قبل الظهور.

الخامسة: تعيين القائم لا يتم بالاجتهاد الشخصي

القاعدة: معرفة القائم ليست بالتخمين بل بالنص والبيان الإلهي.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: عدم الاستعجال في تعيين مصاديق الظهور

القاعدة: التسرع في تشخيص القائم يوقع في الخطأ.

الثانية: اليقين بوعد العدل يثبت القلب زمن الظلم

القاعدة: الإيمان بأن الأرض ستُملأ عدلاً يمنح المؤمن صبراً.

الثالثة: الفترات المظلمة تسبق الفرج الإلهي

القاعدة: اشتداد الظلم تمهيد لظهور العدل.

الرابعة: التسليم لحكمة الله في توقيت الظهور

القاعدة: المؤمن يرضى بتأخر الفرج لعلمه بالحكمة الإلهية.

الخامسة: الانتظار الصحيح قائم على الثقة لا التحديد الزمني

القاعدة: الانتظار عبادة قلبية لا حساب زمني.

39- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رُفِعَ عَلَمُكُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَتَوَقَّعُوا الْفَرَجَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِكُمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: غياب العلم الظاهر مرحلة في مسار الإمامة

القاعدة: يُرفع علم الهدى الظاهر من بين الناس قبل الفرج.

الثانية: الفرج يأتي بعد مرحلة الغياب لا قبلها

القاعدة: انكشاف الفرج مرتبط بزمن خفاء القيادة الإلهية.

الثالثة: الظهور الإلهي يأتي من حيث لا يتوقع الناس

القاعدة: الفرج قد يأتي من موضع لا يخطر ببال البشر.

الرابعة: الغيبة ليست نهاية المسار بل مقدمة الظهور

القاعدة: رفع العلم يمهّد لمرحلة الانكشاف لا للانقطاع.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: اليأس الظاهري لا يعني انقطاع الرحمة

القاعدة: عند فقدان العلامات الظاهرة يقترب اللطف الإلهي.

الثانية: الرجاء الحقيقي يظهر عند انعدام الأسباب الظاهرة

القاعدة: المؤمن يزداد أملاً حين تسقط التعلقات الدنيوية.

الثالثة: الفرج يأتي بعد تمام الابتلاء

القاعدة: اشتداد الغيبة علامة اقتراب الانفراج.

الرابعة: الثبات في لحظة الضياع أعظم مقامات الإيمان

القاعدة: وقت خفاء العلم هو زمن امتحان القلوب.

الخامسة: التعلق بالله لا بالرموز الظاهرة

القاعدة: النجاة تكون بالارتباط بالله عند سقوط العلامات الحسية.

40- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ قَالَ إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُسْتَتِراً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ إِظْهَارَ أَمْرِهِ نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نَكْتَةً فَظَهَرَ فَقَامَ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: وجود إمام مستتر من سنن الإمامة

القاعدة: في كل زمان قد يكون الإمام مستتراً عن الأنظار.

الثانية: ظهور الإمام مرتبط بالإرادة الإلهية المباشرة

القاعدة: إظهار أمر الإمام يتم بتقدير إلهي لا بتخطيط بشري.

الثالثة: الظهور يبدأ بإلهام إلهي خاص للإمام

القاعدة: الله يُحدث في قلب الإمام أمراً يكون به بدء الظهور.

الرابعة: قيام الإمام حركة إلهية التوجيه

القاعدة: الإمام يقوم بأمر الله لا بمبادرة شخصية مستقلة.

الخامسة: الغيبة مرحلة تسبق الإذن الإلهي بالظهور

القاعدة: الاستتار يستمر حتى يأذن الله بانكشاف الأمر.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الاطمئنان إلى التدبير الإلهي زمن الغيبة

القاعدة: المؤمن يسكن قلبه لعلمه أن الظهور بيد الله.

الثانية: انتظار الفرج انتظار لإذن الله لا لتحرك البشر

القاعدة: الفرج مرتبط بالمشيئة الإلهية لا بالتحليلات.

الثالثة: القلب مركز التحول الإلهي

القاعدة: الله يغيّر مجرى التاريخ بنقطة نور في قلب وليّه.

الرابعة: اليقين بأن لحظة التحول قد تأتي فجأة

القاعدة: الظهور قد يبدأ بلحظة خفية لا يراها الناس.

الخامسة: الثقة بأن الغيبة ليست سكوناً بل إعداداً إلهياً

القاعدة: زمن الاستتار مرحلة إعداد للقيام الإلهي.

 

 41- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: الغيبة أمر حتمي في مسار القائم

القاعدة: لصاحب الأمر غيبة لا بد منها.

الثانية: الغيبة تتضمن عزلة عن المجتمع العام

القاعدة: الإمام في غيبته يكون في حالة انفصال عن الظهور الاجتماعي.

الثالثة: للغيبة مواضع خاصة يختارها الله

القاعدة: طيبة (المدينة) من منازل الإمام في زمن الغيبة.

الرابعة: الإمام ليس منفرداً تماماً في غيبته

القاعدة: وجود عدد من الأنصار يرفع وحشة الغيبة.

الخامسة: قلة العدد لا تنافي تحقق النصرة الإلهية

القاعدة: ثلاثون من الأنصار كافون في نظام الغيبة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: العزلة قد تكون طريق حفظ الدين

القاعدة: الانفراد زمن الفتن ليس ضعفاً بل تدبير إلهي.

الثانية: القلة مع الله ليست وحشة

القاعدة: الأنس الحقيقي يكون بالصحبة المؤمنة لا بالكثرة.

الثالثة: الغربة في زمن الغيبة حالة إيمانية طبيعية

القاعدة: المؤمن يعتاد قلة الأنصار في زمن الغموض.

الرابعة: الاطمئنان بعدم الوحدة في طريق الحق

القاعدة: وجود الصفوة المؤمنة يبدد شعور الوحشة.

الخامسة: المكان المبارك له دور في الحفظ الإلهي

القاعدة: الارتباط بالأمكنة المقدسة يعزز الطمأنينة الروحية.

42- وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   يَقُولُ إِنْ بَلَغَكُمْ عَنْ صَاحِبِكُمْ غَيْبَةٌ فَلَا تُنْكِرُوهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: غيبة القائم من الحقائق المقررة

القاعدة: غيبة صاحب الأمر أمر واقع يجب الإقرار به.

الثانية: إنكار الغيبة انحراف عن مسار الاعتقاد الصحيح

القاعدة: نفي غيبة الإمام مخالفة للبيان المعصومي.

الثالثة: أخبار الغيبة جزء من التراث العقدي الموثوق

القاعدة: ما يرد عن الأئمة في شأن الغيبة يجب قبوله.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: التسليم لأخبار أهل البيت علامة صدق الإيمان

القاعدة: المؤمن لا يعارض النص المعصومي بعقله القاصر.

الثانية: الثبات عند الغموض من صفات الموقنين

القاعدة: غياب الإمام لا يزلزل قلب العارف بحقه.

الثالثة: مقاومة الشك عبادة قلبية

القاعدة: دفع الإنكار الداخلي زمن الغيبة جهاد روحي.

الرابعة: اليقين يحفظ القلب من الانهيار زمن الفتن

القاعدة: من رسخ إيمانه بالغيبة نجا من الحيرة.

43- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  أَنَّهُ قَالَ: لَوْ قَدْ قَامَ الْقَائِمُ لَأَنْكَرَهُ النَّاسُ لِأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَابّاً مُوفِقاًلَا يَثْبُتُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ قَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام   وَ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلِيَّةِ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهِمْ صَاحِبُهُمْ شَابّاً وَ هُمْ يَحْسَبُونَهُ شَيْخاً كَبِيراً.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يظهر بهيئة شاب عند قيامه

القاعدة: القائم يرجع إلى الناس شابًّا موفقًا.

الثانية: اختلاف صورة الظهور سبب للإنكار

القاعدة: الناس ينكرون القائم لعدم مطابقة تصوراتهم عنه.

الثالثة: الثبات على القائم خاص بأهل الميثاق

القاعدة: لا يثبت على الإيمان بالقائم إلا من أخذ الله ميثاقه.

الرابعة: الميثاق السابق أساس الهداية زمن الظهور

القاعدة: الثبات عند الظهور مرتبط بالعهد الإلهي الأول.

الخامسة: الظهور امتحان عقدي عظيم

القاعدة: من أعظم البلاء أن يظهر الإمام بخلاف ما يتوقعه الناس.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: عدم ربط الحق بالصور الذهنية

القاعدة: المؤمن لا يقيّد الحق بتصوراته المسبقة.

الثانية: التسليم لأمر الله فوق الظواهر

القاعدة: الإيمان الحقيقي يتجاوز المظهر إلى الجوهر.

الثالثة: صفاء القلب شرط الثبات زمن المفاجآت

القاعدة: الثبات عند الظهور يحتاج قلبًا موصولًا بالله.

الرابعة: خطر التعلق بالتصورات الموروثة

القاعدة: التصورات الجامدة قد تحجب الإنسان عن الحق.

الخامسة: البلاء يكشف أهل العهد الصادق

القاعدة: الامتحان عند الظهور يميز أهل الوفاء بالعهد.

44- مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ طَرْخَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام   عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي يُعَمَّرُ عُمُرَ الْخَلِيلِ عِشْرِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ يُدْرَى بِهِ ثُمَّ يَغِيبُ غَيْبَةً فِي الدَّهْرِ وَ يَظْهَرُ فِي صُورَةِ شَابٍّ مُوفِقٍ ابْنِ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً حَتَّى تَرْجِعَ عَنْهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: طول عمر القائم من الخصائص الإلهية له

القاعدة: القائم يُعمَّر عمراً طويلاً كعمر الخليل.

الثانية: للقائم مرحلتان: ظهور أول ثم غيبة

القاعدة: يُعرف القائم مدة ثم يدخل في غيبة طويلة.

الثالثة: الظهور النهائي يكون بهيئة شاب

القاعدة: يظهر القائم في صورة شاب موفق.

الرابعة: الظهور يكون امتحاناً يوجب ارتداد بعض الناس

القاعدة: عند ظهوره ترجع عنه طائفة من الناس.

الخامسة: الغاية من قيام القائم إقامة العدل الشامل

القاعدة: القائم يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد امتلائها ظلماً وجوراً.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإيمان بطول العمر امتحان للتسليم بالغيب

القاعدة: التصديق بعمر القائم يربي القلب على الإيمان بقدرة الله.

الثانية: الغيبة الطويلة تحتاج صبراً طويل النفس

القاعدة: طول زمن الغيبة مدرسة في الثبات الروحي.

الثالثة: عدم الاغترار بالمظاهر العمرية

القاعدة: شباب المظهر لا ينفي عظمة المقام.

الرابعة: الظهور يكشف ضعف الإيمان عند بعض الناس

القاعدة: الرجوع عن القائم سببه خلل في اليقين القلبي.

الخامسة: العدل الإلهي هو ثمرة الصبر على الغيبة

القاعدة: الصابرون على الغيبة يدركون دولة العدل.

تعليق المؤلف

إن في قول أبي عبد الله ع هذا لمعتبرا و مزدجرا عن العمى و الشك و الارتياب و تنبيها للساهي الغافل و دلالة للمتلدد الحيران أ ليس فيما قد ذكر و أبين من مقدار العمر و الحال التي يظهر القائم ع عليها عند ظهوره بصورة الفتى و الشاب ما فيه كفاية لأولي الألباب و ما ينبغي لعاقل ذي بصيرة أن يطول عليه الأمد و أن يستعجل أمر الله قبل أوانه و حضور أيامه بلا تغيير و لذكرا للوقت الذي ذكر أنه يظهر فيه مع انقضائه فإن قولهم ع الذي يروى عنهم في الوقت إنما هو على جهة التسكين للشيعة و التقريب للأمر عليها إذ كانوا قد قالوا إنا لا نوقت و من روى لكم عنا توقيتا فلا تصدقوه و لا تهابوا أن تكذبوه و لا تعملوا عليه و إنما شأن المؤمنين أن يدينوا الله بالتسليم لكل ما يأتي عن الأئمة ع و كانوا أعلم بما قالوا لأن من سلم لأمرهم و تيقن أنه الحق سعد به و سلم له دينه و من عارض و شك و ناقض و اقترح على الله تعالى و اختار منع اقتراحه و عدم اختياره و لم يعط مراده و هواه و لم ير ما يحبه و حصل على الحيرة و الضلال و الشك و التبلد و التلدد  و التنقل من مذهب إلى مذهب و من مقالة إلى أخرى و كان عاقبة أمره خسرا.

و إن إماما هذه منزلته من الله عز و جل و به ينتقم لنفسه و دينه و أوليائه و ينجز لرسوله ما وعده من إظهار دينه عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ حتى لا يكون في الأرض كلها إلا دينه الخالص به و على يديه لحقيق[4] بأن لا يدعي أهل الجهل محله و منزلته و إلا يغوي أحد من الناس نفسه بادعاء هذه المنزلة لسواه و لا يهلكها بالايتمام بغيره فإنه إنما يوردها للهلكة و يصليها النار نعوذ بالله منها و نسأله الإجارة من عذابها برحمته

45- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ  عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِأَحَدٍ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: استقلال القائم في شرعيته عند الظهور

القاعدة: القائم يقوم وليس في عنقه بيعة لأحد.

الثانية: قيام القائم لا يكون خاضعاً لنظام سياسي سابق

القاعدة: الإمام عند ظهوره غير مرتبط بسلطة قائمة.

الثالثة: شرعية القائم إلهية لا تعاقدية

القاعدة: إمامة القائم مستمدة من الله لا من بيعة الناس.

الرابعة: الغيبة تحفظ القائم من الوقوع تحت بيعة

القاعدة: خفاء القائم يمنع انعقاد بيعة عليه لغيره.

الخامسة: ظهور القائم بداية نظام إلهي جديد

القاعدة: قيامه يفتتح مرحلة حكم مستقل عن الأنظمة السابقة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الولاء الخالص لله وحده

القاعدة: المؤمن يتعلم أن البيعة الحقيقية لله وحجته.

الثانية: التحرر من التبعية للظلم

القاعدة: انتظار القائم يربي النفس على عدم الركون للباطل.

الثالثة: نقاء العهد مع الإمام

القاعدة: العلاقة بالقائم علاقة إيمانية خالصة غير مشوبة بولاءات دنيوية.

الرابعة: الاستعداد لنصرة الحق عند ظهوره

القاعدة: خلوّ القائم من البيعات يهيئ المؤمن لبيعة نقية.

الخامسة: التهيؤ القلبي لدولة العدل الإلهي

القاعدة: المؤمن يربّي نفسه على الولاء المطلق للقيادة الإلهية.

46- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام   أَنَّهُ قَالَ: يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ عَقْدٌ وَ لَا عَهْدٌ وَ لَا بَيْعَةٌ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: القائم يظهر حراً من كل التزام سابق

القاعدة: القائم يقوم وليس في عنقه عقد لأحد.

الثانية: لا عهد سياسي أو اجتماعي يقيد القائم

القاعدة: القائم لا يكون مرتبطاً بعهد سابق مع أي جهة.

الثالثة: عدم وجود بيعة في عنق القائم شرط في قيامه

القاعدة: قيام القائم يكون وهو غير مبايع لسلطة قائمة.

الرابعة: الغيبة وسيلة لحفظ استقلال الإمامة

القاعدة: استتار القائم يمنع ارتباطه بنظام غير إلهي.

الخامسة: شرعية القائم مطلقة المصدر

القاعدة: سلطة القائم مستمدة من الله وحده بلا وسائط بشرية.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الإخلاص الكامل في الولاء لله

القاعدة: المؤمن يتعلم الولاء الخالص غير المشروط.

الثانية: التحرر من التبعية الباطلة

القاعدة: انتظار القائم يربي النفس على رفض الارتباط بالظلم.

الثالثة: صفاء البيعة عند الظهور

القاعدة: بيعة القائم تكون نقية خالية من التداخلات الدنيوية.

الرابعة: الاستعداد للانتقال من أنظمة البشر إلى حكم الله

القاعدة: القلب يتهيأ للانقياد للقيادة الإلهية وحدها.

الخامسة: الثبات على المبدأ دون مساومات

القاعدة: المؤمن يتعلم أن الحق لا يُقيَّد بعقود مع الباطل.

فصل

و مما يؤكد أمر الغيبة و يشهد بحقيتها و كونها و بحال الحيرة التي تكون للناس فيها و أنها فتنة لا بد من كونها و لن ينجو منها إلا الثابت على شدتها ما روي عن أمير المؤمنين ع فيها و هو ما

1- حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُزَاحِمٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام   يَقُولُ لَا تَنْفَكُّ هَذِهِ الشِّيعَةُ حَتَّى تَكُونَ بِمَنْزِلَةِ الْمَعْزِ لَا يَدْرِي الْخَابِسُ عَلَى أَيِّهَا يَضَعُ يَدَهُ فَلَيْسَ لَهُمْ شُرَفٌ يُشْرِفُونَهُ وَ لَا سِنَادٌ يَسْتَنِدُونَ إِلَيْهِ فِي أُمُورِهِمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: تشتت حال الشيعة قبل الفرج

القاعدة: الشيعة يمرّون بمرحلة ضعف واضطراب شديد.

الثانية: غياب القيادة الظاهرة سبب للحيرة العامة

القاعدة: فقدان السند الظاهر يجعل الشيعة في حال تفرق.

الثالثة: زمن الغيبة يسبق التمكين لا الاستقرار

القاعدة: مرحلة ما قبل الظهور تتسم بالهشاشة الاجتماعية.

الرابعة: الامتحان الجماعي من سنن ما قبل الفرج

القاعدة: الاضطراب الذي يصيب الشيعة ابتلاء إلهي عام.

الخامسة: سقوط المعايير الدنيوية لا يلغي الحق

القاعدة: ضعف المكانة الظاهرية لا يعني بطلان المسار الإلهي.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الثبات بلا سند ظاهري مقام إيماني عالٍ

القاعدة: المؤمن يثبت ولو فقد الدعم الاجتماعي.

الثانية: الغربة الدينية سنة أهل الحق

القاعدة: قلة الأنصار علامة طريق الأنبياء والأوصياء.

الثالثة: عدم الاتكال على القوة الظاهرة

القاعدة: الاعتماد يكون على الله لا على الوجاهة.

الرابعة: التواضع القهري يمحّص النفوس

القاعدة: ضعف الحال يكشف صدق الإيمان من زيفه.

الخامسة: الرجاء الحقيقي يولد في زمن الانكسار

القاعدة: الانكسار العام يمهّد لتعلق القلب بالله وحده.

2- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَنْ عُلَيْمٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْفَكُّ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى يَكُونُوا كَمَوَاتِ الْمَعْزِ لَا يَدْرِي الْخَابِسُ عَلَى أَيِّهَا يَضَعُ يَدَهُ لَيْسَ فِيهِمْ شُرَفٌ يُشْرِفُونَهُ وَ لَا سِنَادٌ يُسْنِدُونَ إِلَيْهِ أَمْرَهُمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: ضعف حال المؤمنين قبل الفرج سنة جارية

القاعدة: المؤمنون يمرّون بمرحلة ضعف ظاهر قبل النصر.

الثانية: غياب التميز الاجتماعي لا ينفي صحة الإيمان

القاعدة: أهل الحق قد يفقدون المكانة الظاهرية.

الثالثة: زمن الفتن يتسم بانعدام المرجعيات الظاهرة

القاعدة: لا يكون للمؤمنين سند ظاهر يعتمدون عليه.

الرابعة: مرحلة التمحيص تسبق التمكين

القاعدة: التفكك الظاهري جزء من الابتلاء الإلهي.

الخامسة: خفاء القوة الحقيقية للمؤمنين

القاعدة: ضعف الصورة لا يعني ضعف الحقيقة الإيمانية.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: التواضع القسري مدرسة إيمانية

القاعدة: فقدان المكانة يربي النفس على الإخلاص.

الثانية: الاعتماد على الله عند فقدان السند

القاعدة: المؤمن يتعلم أن الله هو السند الحقيقي.

الثالثة: الصبر في زمن الهوان علامة صدق

القاعدة: الثبات في الضعف أعظم من الثبات في القوة.

الرابعة: الغربة طريق التصفية الروحية

القاعدة: قلة الأنصار تنقّي الإيمان من شوائب الدنيا.

الخامسة: الرجاء يولد من قلب الانكسار

القاعدة: حين تنعدم الأسباب يتعلق القلب بالله وحده.

3- وَ بِهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الشَّاعِرِ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام   يَقُولُ كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ الْإِبِلِ تَبْتَغُونَ مَرْعًى وَ لَا تَجِدُونَهَا يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: مرحلة التيه قبل الفرج من سنن الشيعة

القاعدة: الشيعة يمرّون بمرحلة حيرة واضطراب شديد.

الثانية: فقدان المرجعية الظاهرة يسبب الاضطراب العام

القاعدة: غياب القيادة الظاهرة يؤدي إلى تشتت المسار.

الثالثة: زمن ما قبل الظهور زمن بحث لا استقرار

القاعدة: قبل الفرج يعيش المؤمنون حالة تنقل واضطراب.

الرابعة: الضيق الاجتماعي جزء من الامتحان الإلهي

القاعدة: الحرمان من الاستقرار ابتلاء سابق للفرج.

الخامسة: الفرج يأتي بعد مرحلة اليأس من الحلول الظاهرة

القاعدة: اشتداد الضياع يمهد للتدخل الإلهي.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الصبر عند فقدان الطمأنينة عبادة

القاعدة: المؤمن يثبت رغم الحيرة والبحث الطويل.

الثانية: عدم الركون إلى الاستقرار الدنيوي

القاعدة: القلب لا يتعلق بالمكان بل بالله.

الثالثة: الغربة الروحية تمهّد للقرب الإلهي

القاعدة: التيه الظاهري يربي التعلق الباطني بالله.

الرابعة: البحث الصادق يقود إلى الهداية

القاعدة: السعي القلبي أهم من وجود الظروف المثالية.

الخامسة: الفرج يولد بعد انقطاع الأمل بالبشر

القاعدة: حين يفقد المؤمن المراعي الظاهرة يتعلق بربه وحده.

4- وَ بِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى الْعَطَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ رَوَاهُ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام  أَنَّهُ قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا صَعِدْتُمْ فَلَمْ تَجِدُوا أَحَداً وَ رَجَعْتُمْ فَلَمْ تَجِدُوا أَحَداً.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: خلوّ الساحة من القادة الظاهرين قبل الفرج

القاعدة: يأتي زمن لا يُرى فيه الإمام ولا من يقوم مقامه ظاهراً.

الثانية: الغيبة الشاملة مرحلة من مراحل الامتحان

القاعدة: يمرّ المؤمنون بزمن يغيب فيه الهدى الظاهر من كل جهة.

الثالثة: انقطاع الأسباب الظاهرة لا يعني انقطاع الحجة

القاعدة: غياب الأشخاص لا يدل على غياب التدبير الإلهي.

الرابعة: مرحلة الضياع الظاهري تسبق التدخل الإلهي

القاعدة: الفرج يأتي بعد بلوغ الحيرة منتهاها.

الخامسة: الامتحان يكون بفقدان المعتمد البشري

القاعدة: يسقط الاعتماد على الوجوه الظاهرة في زمن الغيبة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الثبات عند فقدان الموجهين الظاهرين

القاعدة: المؤمن يثبت ولو لم يجد من يقوده ظاهراً.

الثانية: الرجوع إلى الله عند انعدام الوسائط

القاعدة: غياب البشر يوجّه القلب نحو الله مباشرة.

الثالثة: الصبر في زمن الفراغ القيادي

القاعدة: المؤمن يتحمل الوحدة الروحية دون اضطراب.

الرابعة: اليقين لا يعتمد على الحضور الحسي

القاعدة: الإيمان يبقى حتى مع غياب المشاهدة.

الخامسة: الانقطاع الظاهري تمهيد للاتصال الحقيقي

القاعدة: حين تنقطع الأسباب الظاهرة يفتح باب اللطف الإلهي.

5- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام  أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَا تَزَالُونَ تَنْتَظِرُونَ حَتَّى تَكُونُوا كَالْمَعْزِ الْمَهُولَةِ الَّتِي لَا يُبَالِي الْجَازِرُ أَيْنَ يَضَعُ يَدَهُ مِنْهَا لَيْسَ لَكُمْ شُرَفٌ تُشْرِفُونَهُ وَ لَا سَنَدٌ تُسْنِدُونَ إِلَيْهِ أُمُورَكُمْ.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: طول أمد الانتظار من سنن ما قبل الفرج

القاعدة: الشيعة يستمرون في الانتظار حتى يبلغوا مرحلة الضعف الظاهر.

الثانية: سقوط المكانة الاجتماعية لأهل الحق قبل الظهور

القاعدة: لا يكون للشيعة شرف ظاهر يعتمدون عليه.

الثالثة: انعدام السند الظاهري مرحلة امتحان

القاعدة: لا يجد المؤمنون دعامة اجتماعية أو سياسية يتكئون عليها.

الرابعة: الهشاشة الظاهرية لا تعني بطلان المسار الإلهي

القاعدة: ضعف الوضع الدنيوي لا ينافي صحة الانتماء الإيماني.

الخامسة: زمن ما قبل الفرج زمن تمييز لا تمكين

القاعدة: المرحلة السابقة للظهور تتسم بالتجريد لا بالقوة.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الثبات دون اعتماد على وجاهة دنيوية

القاعدة: المؤمن يثبت بدينه ولو فقد الجاه.

الثانية: التوكل على الله عند سقوط الأسباب

القاعدة: الاعتماد الحقيقي يكون على الله لا على الناس.

الثالثة: الصبر في زمن الهوان طريق النجاة

القاعدة: احتمال الذل الظاهري يزكي النفس.

الرابعة: الغربة علامة طريق الحق

القاعدة: قلة الشأن الدنيوي لا تنقص من القرب الإلهي.

الخامسة: الانكسار يمهّد للفرج

القاعدة: حين تضعف القوى الظاهرة يقوى الرجاء بالله.

 

 

تعليق المؤلف

هل هذه الأحاديث رحمكم الله إلا دالة على غيبة صاحب الحق و هو الشرف الذي يشرفه الشيعة ثم على غيبة السبب الذي كان منصوبا له ع بينه و بين شيعته و هو السناد الذي كانوا يسندون إليه أمورهم فيرفعها إلى إمامهم في حال غيبته ع و الذي هو شرفهم فصاروا عند رفعه كموات المعز و قد كان لهم في الوسائط بلاغ و هدى و مسكة للرماق  حتى أجرى الله تدبيره و أمضى مقاديره برفع الأسباب مع غيبة الإمام في هذا الزمان الذي نحن فيه لتمحص من يمحص و هلكة من يهلك و نجاة من ينجو بالثبات على الحق و نفي الريب و الشك و الإيقان بما ورد عن الأئمة ع من أنه لا بد من كون هذه الغمة ثم انكشافها عند مشيئة الله لا عند مشيئة خلقه و اقتراحهم جعلنا الله و إياكم يا معشر الشيعة المؤمنين المتمسكين بحبله المنتمين إلى أمره ممن ينجو من فتنة الغيبة التي يهلك فيها من اختار لنفسه و لم يرض باختيار ربه و استعجل تدبير الله سبحانه و لم يصبر كما أمر و أعاذنا الله و إياكم من الضلالة بعد الهدى إنه ولي قدير- هذا آخر ما حضرني من الروايات في الغيبة و هو يسير من كثير مما رواه الناس و حملوه و الله ولي التوفيق.


أنت الان في اول موضوع

تعليقات