معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة الباب الحادي عشر
معالم الانتظار
القواعد العقائدية والآداب
الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله
الباب الحادي عشر
ما روي فيما أمر به
الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار للفرج و ترك الاستعجال بأمر الله و تدبيره
1- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ
أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
إِنَّهُ قَالَ لِي أَبِي ع لَا بُدَّ لِنَارٍ
مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ
فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا
أَلْبَدْنَا فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكُنَا فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً
وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ
النَّاسَ عَلَى كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ قَالَ وَيْلٌ لِطُغَاةِ
الْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ.
أولًا: القواعد
العقائدية المستفادة
القاعدة الأولى: حتميّة وقوع أحداث تمهيدية قبل الظهور
القاعدة الثانية: الأحداث الكبرى تجري بإرادة إلهية لا يقدر أحد على دفعها
القاعدة الثالثة:وجود منهج انتظار محدد صادر عن المعصوم
القاعدة الرابعة:الارتباط بحركة الإمام شرط النجاة عند ظهوره
القاعدة الخامسة:الإمام يظهر بأمر جديد يختبر الناس
القاعدة السادسة:الظهور يكون في مركز القداسة (مكة – بين الركن والمقام)
القاعدة السابعة:سقوط الطغاة حتميّ مع اقتراب الظهور
ثانيًا: القواعد
الروحية المستفادة
القاعدة الأولى:لزوم السكون وعدم التسرّع زمن الفتن
القاعدة الثانية:التشبّه بسيرة أهل البيت في المواقف (ألبدوا ما ألبدنا)
القاعدة الثالثة:الاستعداد الدائم لنصرة الإمام ولو بأضعف القدرة
القاعدة الرابعة:اليقين القلبي برؤية الإمام كأنه حاضر
القاعدة الخامسة:تحمّل شدّة التكاليف عند الظهور
القاعدة السادسة:التحذّر من الانخداع بالطغاة
القاعدة السابعة:استشعار قرب الفرج رغم شدة البلاء
2- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَارَةَ الْكِنَانِيِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ ع أَوْصِنِي فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ
وَ أَنْ تَلْزَمَ بَيْتَكَ وَ تَقْعُدَ فِي دَهْمَاءِ هَؤُلَاءِ النَّاسِ وَ إِيَّاكَ
وَ الْخَوَارِجَ مِنَّا فَإِنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَ لَا إِلَى شَيْءٍ-وَ اعْلَمْ أَنَّ
لِبَنِي أُمَيَّةَ مُلْكاً لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ أَنْ تَرْدَعَهُ وَ أَنَّ لِأَهْلِ الْحَقِّ دَوْلَةً إِذَا
جَاءَتْ وَلَّاهَا اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَمَنْ أَدْرَكَهَا
مِنْكُمْ كَانَ عِنْدَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ إِنْ قَبَضَهُ اللَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ خَارَ لَهُ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ
لَا تَقُومُ عِصَابَةٌ تَدْفَعُ ضَيْماً أَوْ تُعِزُّ دِيناً إِلَّا صَرَعَتْهُمُ الْمَنِيَّةُ
وَ الْبَلِيَّةُ حَتَّى تَقُومَ عِصَابَةٌ
شَهِدُوا بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا يُوَارَى قَتِيلُهُمْ وَ يُرْفَعُ صَرِيعُهُمْ وَ لَا يُدَاوَى جَرِيحُهُمْ قُلْتُ مَنْ
هُمْ قَالَ الْمَلَائِكَةُ.
أولًا: القواعد
العقائدية المستفادة
القاعدة الأولى:وجوب التقوى أصل الوصايا الإلهية
القاعدة الثانية:لزوم العزلة المرحلية زمن الفتن
القاعدة الثالثة:بطلان الدعوات المنحرفة المنتسبة لأهل البيت
القاعدة الرابعة:حتميّة استمرار ملك الظالمين إلى أمد مقدّر
القاعدة الخامسة:الدولة الحقّة بيد الله يورثها لمن يشاء من أهل البيت
القاعدة السادسة:الالتحاق بدولة الحق يرفع المؤمن إلى أعلى المقامات
القاعدة السابعة:فشل كل حركة إصلاحية قبل الوقت الإلهي المحدد
ثانيًا: القواعد
الروحية المستفادة
القاعدة الأولى:التقوى أساس النجاة الفردية
القاعدة الثانية:ضبط النفس وترك الاندفاع في الفتن
القاعدة الثالثة:الحذر من الانخداع بالشعارات الدينية الزائفة
القاعدة الرابعة:الرضا بالقضاء الإلهي في تأخر الفرج
القاعدة الخامسةالطموح لنيل القرب من أهل البيت عند قيام دولتهم
القاعدة السادسة:التسليم لحكمة الله في الموت قبل تحقق الأمل
القاعدة السابعة:الإيمان بأن النصر النهائي مؤيَّد بالغيب (الملائكة)
3- وَ أَخْبَرَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِمَا
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ
أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ يَدْفَعُ
ضَيْماً وَ لَا يَدْعُو إِلَى حَقٍّ إِلَّا صَرَعَتْهُ الْبَلِيَّةُ حَتَّى تَقُومَ
عِصَابَةٌ شَهِدَتْ بَدْراً لَا يُوَارَى قَتِيلُهَا وَ لَا يُدَاوَى جَرِيحُهَا قُلْتُ
مَنْ عَنَى أَبُو جَعْفَرٍ ع بِذَلِكَ قَالَ الْمَلَائِكَةَ.
القاعدة الأولى:وجوب التقوى أصل الوصايا الإلهية
القاعدة الثانية:لزوم العزلة المرحلية زمن الفتن
القاعدة الثالثة:بطلان الدعوات المنحرفة المنتسبة لأهل البيت
القاعدة الرابعة:حتميّة استمرار ملك الظالمين إلى أمد مقدّر
القاعدة الخامسة:الدولة الحقّة بيد الله يورثها لمن يشاء من أهل البيت
القاعدة السادسة:الالتحاق بدولة الحق يرفع المؤمن إلى أعلى المقامات
القاعدة السابعة:فشل كل حركة إصلاحية قبل الوقت الإلهي المحدد
القاعدة الأولى:التقوى أساس النجاة الفردية
القاعدة الثانية:ضبط النفس وترك الاندفاع في الفتن
القاعدة الثالثة:الحذر من الانخداع بالشعارات الدينية الزائفة
القاعدة الرابعة:الرضا بالقضاء الإلهي في تأخر الفرج
القاعدة الخامسة:الطموح لنيل القرب من أهل البيت عند قيام دولتهم
القاعدة السادسة:التسليم لحكمة الله في الموت قبل تحقق الأمل
القاعدة السابعة:الإيمان بأن النصر النهائي مؤيَّد بالغيب (الملائكة)
4- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ هَمَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ جَمِيعاً
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ
عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَارِثِ
الْأَعْوَرِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى الْمِنْبَرِ
إِذَا هَلَكَ الْخَاطِبُ وَ زَاغَ صَاحِبُ
الْعَصْرِ وَ بَقِيَتْ قُلُوبٌ تَتَقَلَّبُ فَمِنْ مُخْصِبٍوَ مُجْدِبٍ هَلَكَ الْمُتَمَنُّونَ وَ اضْمَحَلَّ
الْمُضْمَحِلُّونَ وَ بَقِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ ثَلَاثُمِائَةٍ
أَوْ يَزِيدُونَ تُجَاهِدُ مَعَهُمْ عِصَابَةٌ جَاهَدَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ
بَدْرٍ لَمْ تُقْتَلْ وَ لَمْ تَمُتْ.
القاعدة الأولى:وقوع اضطراب في القيادة قبل الفرج (هلاك الخاطب وزيغ صاحب
العصر)
القاعدة الثانية:تقلّب القلوب سمة زمن الفتن
القاعدة الثالثة:انقسام الناس إلى خصب إيماني وجدب روحي
القاعدة الرابعة:هلاك أصحاب الأماني الفارغة
القاعدة الخامسة:بقاء الصفوة المؤمنة رغم الفتن
القاعدة السادسة:قلّة الأنصار الحقيقيين (ثلاثمائة أو يزيدون)
القاعدة السابعة:تأييد المؤمنين بقوة غيبية مجاهدة
ثانيًا: القواعد
الروحية المستفادة
القاعدة الأولى:الثبات أمام تقلب الأحوال والقيادات
القاعدة الثانية:مراقبة القلب والحذر من الانحراف الداخلي
القاعدة الثالثة:السعي للتحول إلى حالة “الخصب” الإيماني
القاعدة الرابعة:ترك التمنّي والعمل بدلًا عنه
القاعدة الخامسة:التمسّك بالإيمان ولو مع قلّة العدد
القاعدة السادسة:الاستعداد للانضمام إلى الصفوة المختارة
القاعدة السابعة:اليقين بالنصر المؤيَّد من الله
معنى قول أمير المؤمنين
عليه السلام و زاغ صاحب العصر أراد صاحب هذا
الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله الواقع ثم قال و بقيت قلوب تتقلب
فمن مخصب و مجدب و هي قلوب الشيعة المتقلبة عند هذه الغيبة و الحيرة فمن ثابِتٍ منها
على الحق مخصِبٍ و من عادِلٍ عنها إلى الضلال و زخرفِ المقال مُجْدِبٍ ثم قال هلك المتمنون
ذما لهم و هم الذين يستعجلون أمر الله و لا يسلمون له و يستطيلون الأمد فيهلكون قبل
أن يروا فرجا و يبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر و التسليم حتى يلحقه بمرتبته
و هم المؤمنون و هم المخلصون القليلون الذين ذكر ع أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله
الله بقوة إيمانه و صحة يقينه لنصرة وليه ع و جهاد عدوه و هم كما جاءت الرواية عماله
و حكامه في الأرض عند استقرار الدار به و وضع الْحَرْبُ أَوْزارَها ثم قال أمير المؤمنين ع تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله ص يوم بدر لم تقتل و لم تمت
يريد أن الله عز و جل يؤيد أصحاب القائم ع هؤلاء الثلاث مائة و النيف الخلص بملائكة
بدر و هم أعدادهم جعلنا الله ممن يؤهله لنصرة دينه مع وليه ع و فعل بنا في ذلك ما هو
أهله.
5- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ
بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِي الْمُرْهِفِ قَالَ: قَالَ أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ ع هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْمَحَاضِيرُ-قَالَ
الْمُسْتَعْجِلُونَ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ وَ ثَبَتَ الْحِصْنُ عَلَى أَوْتَادِهَا
كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ الْغَبَرَةَ عَلَى مَنْ أَثَارَهَا وَ إِنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَكُمْ بِجَائِحَةٍ إِلَّا
أَتَاهُمُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ إِلَّا مَنْ تَعَرَّضَ لَهُمْ.
القاعدة الأولى:هلاك المستعجلين أمر حتمي
القاعدة الثانية:النجاة مختصة بالمقرّبين
القاعدة الثالثة:ثبات الحق كالحصن الراسخ
القاعدة الرابعة:لزوم المكث في البيوت زمن الفتنة
القاعدة الخامسة:الفتنة تصيب من يثيرها
القاعدة السادسة:انشغال الأعداء بغير المؤمنين غالبًا
القاعدة السابعة:التعرّض للفتن سبب البلاء
ثانيًا: القواعد
الروحية المستفادة
القاعدة الأولى:ترك الاستعجال في أمر الفرج
القاعدة الثانية:السعي لنيل مقام القرب من الله
القاعدة الثالثة:الاطمئنان بثبات الحق وعدم اهتزازه
القاعدة الرابعة:اختيار العزلة والحذر في زمن الاضطراب
القاعدة الخامسة:اجتناب إثارة النزاعات والفتن
القاعدة السادسة:الثقة بحفظ الله لمن لم يتعرض للشر
القاعدة السابعة:التحصّن الداخلي بالصبر والهدوء
6- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ الْمَسْعُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ
بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبَانٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذَلِكَ حِينَ ظَهَرَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ بِخُرَاسَانَ
فَقُلْنَا مَا تَرَى فَقَالَ اجْلِسُوا فِي بُيُوتِكُمْ فَإِذَا رَأَيْتُمُونَا قَدِ
اجْتَمَعْنَا عَلَى رَجُلٍ فَانْهَدُوا إِلَيْنَا بِالسِّلَاحِ.
القاعدة الأولى:عدم الاعتداد بكل راية مرفوعة قبل الاجتماع الحق
القاعدة الثانية:لزوم التوقّف وعدم الالتحاق بالحركات غير المعلومة
القاعدة الثالثة:المرجعية في تشخيص الحق هي اجتماع أهل البيت
القاعدة الرابعة:قيام الحق يكون بوحدة القيادة على رجل واحد
القاعدة الخامسة:وجوب نصرة الإمام عند تحقق العلامة الواضحة
القاعدة السادسة:الاستجابة الفورية عند ظهور الأمر الحق
القاعدة السابعة:مشروعية حمل السلاح تحت راية الإمام فقط
القاعدة الأولى:الصبر وعدم الانجرار وراء الحماسة الظاهرية
القاعدة الثانية:التحفّظ والاحتياط في زمن تعدد الرايات
القاعدة الثالثة:تعليق القلب بقيادة أهل البيت وحدهم
القاعدة الرابعة:الاستعداد الداخلي لنصرة الحق
القاعدة الخامسة:المبادرة وعدم التثاقل عند تحقق اليقين
القاعدة السادسة:الانضباط والطاعة عند صدور الأمر
القاعدة السابعة:تحويل الانتظار إلى استعداد عملي
7- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ
قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ
أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ
الْزَمُوا بُيُوتَكُمْ فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ أَمْرٌ تُخَصُّونَ بِهِ أَبَداً وَ
يُصِيبُ الْعَامَّةَ[5] وَ لَا تَزَالُ الزَّيْدِيَّةُ وِقَاءً لَكُمْ أَبَداً.
القاعدة الأولى:وجوب كفّ اللسان زمن الفتن
القاعدة الثانية:لزوم المكث في البيوت عند الاضطراب
القاعدة الثالثة:البلاء يعمّ الناس ولا يختص بالمؤمنين
القاعدة الرابعة:وجود طبقات اجتماعية يقع عليها البلاء دون غيرها
القاعدة الخامسة:جعل بعض الفرق وقاءً لغيرها في سنن الابتلاء
القاعدة السادسة:حفظ طائفة المؤمنين ضمن نظام الابتلاء العام
القاعدة السابعة:تدبير إلهي خفي في توزيع الفتن بين الناس
القاعدة الأولى:ضبط اللسان أساس النجاة
القاعدة الثانية:اختيار الصمت بدل الانخراط في الفتن
القاعدة الثالثة:الاطمئنان بعدم استهداف المؤمن خاصة
القاعدة الرابعة:التسليم لحكمة الله في عموم البلاء
القاعدة الخامسة:عدم الشماتة بالآخرين عند نزول الفتن
القاعدة السادسة:الشعور بالحماية الإلهية غير المباشرة
القاعدة السابعة:الهدوء والثبات في زمن الاضطراب
8- وَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ حَسَّانَ عَنْعَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَوْماً وَ عِنْدَهُ مِهْزَمٌ
الْأَسَدِيُّ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ مَتَى هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَهُ
فَقَدْ طَالَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَا مِهْزَمُ كَذَبَ الْمُتَمَنُّونَ وَ هَلَكَ الْمُسْتَعْجِلُونَ
وَ نَجَا الْمُسَلِّمُونَ وَ إِلَيْنَا يَصِيرُونَ.
القاعدة الأولى:بطلان التمنّي في أمر الفرج
القاعدة الثانية:هلاك المستعجلين سنّة ثابتة
القاعدة الثالثة:النجاة مختصّة بالمسلّمين
القاعدة الرابعة:التسليم منهج معتمد في زمن الغيبة
القاعدة الخامسة:الرجوع إلى أهل البيت هو المآل النهائي
القاعدة السادسة:طول أمد الانتظار جزء من الامتحان
القاعدة السابعة:التمييز بين أصناف الناس في التعامل مع الفرج
القاعدة الأولى:ترك التمنّي واستبداله بالعمل
القاعدة الثانية:كبح الاستعجال والصبر على التأخير
القاعدة الثالثة:التحلّي بروح التسليم والرضا
القاعدة الرابعة:الاطمئنان بأن العاقبة لأهل الولاية
القاعدة الخامسة:تحمّل طول الانتظار دون اضطراب
القاعدة السادسة:تصفية النفس من الاعتراض الباطني
القاعدة السابعة:العيش بروح الرجوع إلى أهل البيت
9- عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ- أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا
تَسْتَعْجِلُوهُ قَالَ هُوَ أَمْرُنَا
أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا تَسْتَعْجِلَ بِهِ حَتَّى يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ
بِثَلَاثَةِ أَجْنَادٍ الْمَلَائِكَةِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الرُّعْبِ وَ خُرُوجُهُ
ع كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ
مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ.
القاعدة الأولى:أمر الظهور إلهي فلا يُستعجل
القاعدة الثانية:النهي عن الاستعجال تشريع ربّاني
القاعدة الثالثة:تحقق الأمر مشروط بتأييد إلهي
القاعدة الرابعة:النصر قائم على ثلاثة أجناد (الملائكة والمؤمنون والرعب)
القاعدة الخامسة:خروج الإمام امتداد لنهج الرسول
القاعدة السادسة:حركة الظهور قائمة على الحق الإلهي
القاعدة السابعة:الظهور يجري وفق سنن إلهية مماثلة لبداية الدعوة
القاعدة الأولى:ترك الاستعجال والتسليم للتوقيت الإلهي
القاعدة الثانية:الثقة بتدبير الله في تحقق الفرج
القاعدة الثالثة:الاستعداد لنصرة الإمام ضمن جند المؤمنين
القاعدة الرابعة:اليقين بالنصر رغم خفائه قبل الظهور
القاعدة الخامسة:الاقتداء بروح النبي في الصبر والثبات
القاعدة السادسة:تعميق الإيمان بأن الحق هو محور الحركة
القاعدة السابعة:الاطمئنان بأن النصر مؤيَّد بالغيب والخوف في قلوب الأعداء.
10- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ هَمَّامٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ جَمِيعاً
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ
عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ وَ يَحْيَى بْنِ سَابِقٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ
الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ: هَلَكَ أَصْحَابُ الْمَحَاضِيرِ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ
وَ ثَبَتَ الْحِصْنُ عَلَى أَوْتَادِهَا إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّ فَتْحاً عَجِيباً.
القاعدة الأولى:هلاك أصحاب الاستعجال سنّة ثابتة
القاعدة الثانية:النجاة مختصّة بالمقرّبين
القاعدة الثالثة:ثبات الحق كالحصن الراسخ
القاعدة الرابعة:التمييز بين فئات الناس في زمن الفتنة
القاعدة الخامسة:تعاقب الغمّ والفرج سنّة إلهية
القاعدة السادسة:الفرج يأتي بعد الشدّة
القاعدة السابعة:الفتح النهائي ذو طابع عجيب واستثنائي
القاعدة الأولى:ترك الاستعجال في طلب الفرج
القاعدة الثانية:السعي لنيل مقام القرب
القاعدة الثالثة:الاطمئنان بثبات الحق رغم الاضطراب
القاعدة الرابعة:الصبر على الغمّ وعدم اليأس
القاعدة الخامسة:ترقّب الفرج بروح الأمل
القاعدة السادسة:اليقين بأن الشدائد مقدّمة للانفراج
القاعدة السابعة:التفاؤل بوعد الله في النصر العجيب.
11- وَ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ
أَيْمَنَ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ قَالَ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لَوَدِدْتُ أَنِّي
تُرِكْتُ فَكَلَّمْتُ النَّاسَ ثَلَاثاً ثُمَّ قَضَى اللَّهُ فِي مَا أَحَبَّ وَ لَكِنْ
عَزْمَةٌ مِنَ اللَّهِ أَنْ نَصْبِرَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ لَتَعْلَمُنَّ
نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍثُمَّ تَلَا أَيْضاً
قَوْلَهُ تَعَالَى- وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ
ذلِكَ مِنْ عَزْمِالْأُمُورِ
القاعدة الأولى:الصبر عزمة إلهية مفروضة
القاعدة الثانية:تأخير البيان الكامل لحكمة إلهية
القاعدة الثالثة:تحقق الحق مؤجّل إلى حين
القاعدة الرابعة:وقوع الأذى من أهل الكتاب والمشركين سنّة ثابتة
القاعدة الخامسة:الابتلاء بالأذى جزء من مسار الحق
القاعدة السادسة:ارتباط النصر بالصبر والتقوى
القاعدة السابعة:مجريات الأمور خاضعة للقضاء الإلهي.
القاعدة الأولى:التخلّق بالصبر رغم القدرة على البيان
القاعدة الثانية:كظم الرغبة في المواجهة العاجلة
القاعدة الثالثة:العيش بروح الانتظار الهادئ
القاعدة الرابعة:تحمّل الأذى دون انهيار
القاعدة الخامسة:الجمع بين الصبر والتقوى في السلوك
القاعدة السادسة:التسليم لما يقضي الله به
القاعدة السابعة:استحضار أن العاقبة تحتاج زمنًا.
12- عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ
قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ بَعَثَ إِلَيْهِ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ-
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا فَغَضِبَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع وَ قَالَ لِلسَّائِلِ
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا وَاجَهَنِي بِهِ ثُمَّ قَالَ نَزَلَتْ فِي
أَبِي وَ فِينَا وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ بَعْدُ وَ سَيَكُونُ
ذَلِكَ ذُرِّيَّةً مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّ فِي صُلْبِهِ
يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَدِيعَةً ذُرِئَتْ لِنَارِ جَهَنَّمَ سَيُخْرِجُونَ أَقْوَاماً
مِنْ دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً وَ سَتُصْبَغُ الْأَرْضُ بِدِمَاءِ فِرَاخٍ مِنْ فِرَاخِ
آلِ مُحَمَّدٍ ع تَنْهَضُ تِلْكَ الْفِرَاخُ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وَ تَطْلُبُ غَيْرَ
مُدْرَكٍ وَ يُرَابِطُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَصْبِرُونَ وَ يُصَابِرُونَ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ
الْحاكِمِينَ.
القاعدة الأولى:آيات الصبر والمصابرة والمرابطة نازلة في أهل البيت
القاعدة الثانية:المرابطة المأمور بها مؤجّلة إلى وقت محدد
القاعدة الثالثة:قيام ذرية مخصوصة بالمرابطة في آخر الزمان
القاعدة الرابعة:وجود تيارات تخرج الناس من الدين أفواجًا
القاعدة الخامسة:خروج حركات منسوبة للحق في غير وقتها
القاعدة السادسة:طلب الهدف قبل أوانه يؤدي إلى عدم إدراكه
القاعدة السابعة:الحكم النهائي لله بعد صبر المؤمنين ومصابرتهم
القاعدة الأولى:الالتزام بالصبر كتكليف مستمر
القاعدة الثانية:المصابرة في مواجهة الضغوط والانحرافات
القاعدة الثالثة:الاستعداد للمرابطة عند تحقق وقتها
القاعدة الرابعة:الحذر من الاندفاع في الحركات غير الناضجة
القاعدة الخامسة:عدم استعجال تحقيق الأهداف قبل أوانها
القاعدة السادسة:تحمّل الفتن والدماء دون الانحراف
القاعدة السابعة:التسليم لحكم الله وانتظار قضائه
13- حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا فَقَالَ اصْبِرُوا عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ صابِرُوا عَدُوَّكُمْ وَ رابِطُوا إِمَامَكُمُ الْمُنْتَظَرَ.
القاعدة الأولى:الصبر متعلق بأداء الفرائض
القاعدة الثانية:المصابرة موجّهة لمواجهة العدو
القاعدة الثالثة:المرابطة مرتبطة بالإمام المنتظر
القاعدة الرابعة:تعدّد مراتب التكليف (فردي، مواجهي، ولائي)
القاعدة الخامسة:الارتباط بالإمام جزء من البناء العقائدي
القاعدة السادسة:الانتظار حالة ارتباط لا انفصال
القاعدة السابعة:التكاليف مترابطة ضمن منظومة واحدة
القاعدة الأولى:الثبات على أداء الفرائض
القاعدة الثانية:الصبر في مواجهة التحديات والعداوة
القاعدة الثالثة:تعميق الارتباط القلبي بالإمام المنتظر
القاعدة الرابعة:تحقيق التوازن بين العمل الفردي والجهادي
القاعدة الخامسة:العيش بروح الانتظار الواعي
القاعدة السادسة:المداومة على الاستعداد لنصرة الإمام
القاعدة السابعة:تنظيم الحياة وفق منهج الطاعة والارتباط
14- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيِّ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ: مَثَلُ خُرُوجِ الْقَائِمِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَثَلُ مَنْ خَرَجَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَبْلَ
قِيَامِ الْقَائِمِ مَثَلُ فَرْخٍ طَارَ فَوَقَعَ مِنْ وَكْرِهِ فَتَلَاعَبَتْ بِهِ الصِّبْيَانُ.
القاعدة الأولى:خروج القائم من أهل البيت مرتبط بسنن النبوة
القاعدة الثانية:مقارنة خروج الإمام المنتظر بخروج رسول الله صلّى الله
عليه وآله
القاعدة الثالثة:من يخرج قبل الإمام المنتظر معرض للهلاك والضعف
القاعدة الرابعة:الاستعجال في الخروج يؤدي إلى التلاعب والضرر
القاعدة الخامسة:القوة والنجاة مع ارتباط الخروج بالإمام المنتظر
القاعدة السادسة:الاستقلال عن الإمام المنتظر يفضي إلى الفشل
القاعدة السابعة:الحق في ظهوره مرتبط بالقيادة الشرعية للإمام
القاعدة الأولى:التحلّي بالصبر وعدم استعجال الفرج
القاعدة الثانية:الاقتداء بالخطوات المهيأة من أهل البيت
القاعدة الثالثة:الامتناع عن الانفصال أو المبادرة الفردية
القاعدة الرابعة:التعلّم من السنن الإلهية في ترتيب الأحداث
القاعدة الخامسة:الثقة بالقيادة الإلهية للإمام
القاعدة السادسة:الوعي بخطر التلاعب والتقليد الأعمى
القاعدة السابعة:الربط بين الصبر والنجاة العملية والروحية
15- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النُّمَيْرِيِّ
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مُنْتَظِراً كَانَ كَمَنْ
هُوَ فِي الْفُسْطَاطِ الَّذِي لِلْقَائِمِ عليه السلام.
القاعدة الأولى:الموت على انتظار القائم منزلة عظيمة
القاعدة الثانية:الانتظار مرتبط بالحق الإلهي للأمام المنتظر
القاعدة الثالثة:المرابطة والانتظار جزء من العقيدة الصحيحة
القاعدة الرابعة:الارتباط بالقائم بعد موته يظل عبادة مستمرة
القاعدة الخامسة:مكانة المنتظر عند الله عالية لمن ينتظره
القاعدة السادسة:الانتظار عبادة تعادل المشاركة في الفسطاط
القاعدة السابعة:الموت على هذه العقيدة يقرب الإنسان من المقربين من الإمام
القاعدة الأولى:المداومة على انتظار الفرج روحانية مستمرة
القاعدة الثانية:الارتباط القلبي بالإمام المنتظر يرفع درجة العبد
القاعدة الثالثة:الصبر على طول الانتظار جزء من التكامل الروحي
القاعدة الرابعة:العيش في حالة يقظة روحية مع كل لحظة انتظار
القاعدة الخامسة:الموت في انتظار الإمام يحقق القرب منه روحياً
القاعدة السادسة:الانتظار يقوي التعلق بالله والإمام
القاعدة السابعة:التمسك بالعقيدة الصحيحة يحفظ النفس من الضلال
16- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ
بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ
بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ
بِمَا لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِهِ فَقُلْتُ
بَلَى فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ
وَ رَسُولُهُ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ وَ الْوَلَايَةُ لَنَا وَ الْبَرَاءَةُ
مِنْ أَعْدَائِنَا يَعْنِي الْأَئِمَّةَ خَاصَّةً وَ التَّسْلِيمَ لَهُمْ وَ الْوَرَعُ
وَ الِاجْتِهَادُ وَ الطُّمَأْنِينَةُ وَ الِانْتِظَارُ لِلْقَائِمِ ع ثُمَّ قَالَ
إِنَّ لَنَا دَوْلَةً يَجِيءُ اللَّهُ بِهَا إِذَا شَاءَ ثُمَّ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ
أَصْحَابِ الْقَائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ وَ لْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ
وَ هُوَ مُنْتَظِرٌ فَإِنْ مَاتَ وَ قَامَ الْقَائِمُ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ
مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَدْرَكَهُ فَجِدُّوا وَ انْتَظِرُوا هَنِيئاً لَكُمْ أَيَّتُهَا
الْعِصَابَةُ الْمَرْحُومَةُ.
القاعدة الأولى:لا يقبل عمل العباد إلا بالشهادة بالإلهية والرسالة
القاعدة الثانية:الإقرار بأوامر الله والولاية لأهل البيت شرط أساسي
القاعدة الثالثة:البراءة من أعداء أهل البيت واجب عقائدي
القاعدة الرابعة:التسليم للائمة خاصّة شرط في قبول الأعمال
القاعدة الخامسة:الورع والاجتهاد والطمأنينة أساس حياة المؤمن
القاعدة السادسة:الانتظار للقائم عقيدة فعلية وواجب مستمر
القاعدة السابعة:الموت منتظرًا للقائم يمنح الأجر كما لو أدرك ظهوره
القاعدة الأولى:المداومة على الشهادة بالله ورسوله تعمق الإيمان
القاعدة الثانية:الحفاظ على الولاء لأهل البيت يعزّز القوة الروحية
القاعدة الثالثة:الابتعاد عن أعداء الحق يحرّر النفس من الشرور
القاعدة الرابعة:الورع والالتزام بالأخلاق الفضلى يربط القلب بالحق
القاعدة الخامسة:الطمأنينة جزء من حياة المؤمن الروحية
القاعدة السادسة:الانتظار الصبور للقائم يربط الحياة اليومية بالغاية
الإلهية
القاعدة السابعة:الاستعداد بالعمل الصالح أثناء الانتظار يزيد الأجر والفضل
17- عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ: اسْكُنُوا
مَا سَكَنَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ أَيْ لَا تَخْرُجُوا عَلَى أَحَدٍ فَإِنَّ
أَمْرَكُمْ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ أَلَا إِنَّهَا آيَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
لَيْسَتْ مِنَ النَّاسِ- أَلَا إِنَّهَا أَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ لَا تَخْفَى عَلَى
بَرٍّ وَ لَا فَاجِرٍ أَ تَعْرِفُونَ الصُّبْحَ فَإِنَّهَا كَالصُّبْحِ لَيْسَ بِهِ
خَفَاءٌ.
القاعدة الأولى:أمر الله واضح لا يخفى على أحد
القاعدة الثانية:السكوت والبقاء في مكانك من سنن الطاعة
القاعدة الثالثة:عدم الخروج على أحد حماية للعقيدة
القاعدة الرابعة:الأمر الإلهي أظهر من الشمس
القاعدة الخامسة:لا غموض في أحكام الله بين البَر والفاجر
القاعدة السادسة:الإرادة الإلهية هي المرجع النهائي لكل حركة
القاعدة السابعة:الوعي بالآيات الإلهية يربط الإنسان بالحق
القاعدة الأولى:السكون والثبات روحياً يعزّز اليقين
القاعدة الثانية:الامتناع عن الفعل غير المأمور جزء من الورع
القاعدة الثالثة:الوعي بالآيات الإلهية يبعد عن الخداع
القاعدة الرابعة:البقاء في مكانك يربطك بالحق ويمنع الانحراف
القاعدة الخامسة:تسليم النفس لحكمة الله يطمئن القلب
القاعدة السادسة:الفهم الصحيح للأمر الإلهي يمنع التسرع
القاعدة السابعة:معرفة وضوح الآيات تثمر استقامة روحية
انظروا رحمكم الله
إلى هذا التأديب من الأئمة ع و إلى أمرهم و رسمهم في الصبر و الكف و الانتظار للفرج
و ذكرهم هلاك المحاضير و المستعجلين و كذب المتمنين و وصفهم نجاة المسلمين و مدحهم
الصابرين الثابتين و تشبيههم إياهم على الثبات بثبات
الحصن على أوتادها فتأدبوا رحمكم الله بتأديبهم و امتثلوا أمرهم و سلموا لقولهم و لا
تجاوزوا رسمهم و لا تكونوا ممن أردته الهوى و العجلة و مال به الحرص عن الهدى و المحجة
البيضاء وفقنا الله و إياكم لما فيه السلامة من الفتنة و ثبتنا و إياكم على حسن البصيرة
و أسلكنا و إياكم الطريق المستقيمة الموصلة إلى رضوانه المكسبة سكنى جنانه مع خيرته
و خلصائه بمنه و إحسانه
ما روي فيما أمر به الشيعة من الصبر و الكف و الانتظار
للفرج و ترك الاستعجال بأمر الله و تدبيره
أولًا: القواعد العقائدية المستفادة
ثانيًا: القواعد الروحية المستفادة
أولًا: القواعد العقائدية المستفادة
ثانيًا: القواعد الروحية المستفادة
ثانيًا: القواعد الروحية المستفادة
ثانيًا: القواعد الروحية المستفادة

تعليقات
إرسال تعليق