معالم الانتظار
القواعد العقائدية
والآداب الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله
الباب الثالث عشر
الحديث الثاني عشر
12- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَ أَحْمَدُ ابْنَا الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ
بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ فَلَمَّا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
فَسَأَلَنِي هَلْ صَاحَبَكَ أَحَدٌ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَ كُنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ
قُلْتُ نَعَمْ صَحِبَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ قَالَ فَمَا كَانَ يَقُولُ قُلْتُ
كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ هُوَ الْقَائِمُ
وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ اسْمَهُ اسْمُ النَّبِيِّ ص وَ اسْمَ أَبِيهِ اسْمُ
أَبِي النَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهُ فِي الْجَوَابِ إِنْ كُنْتَ تَأْخُذُ بِالْأَسْمَاءِ
فَهُوَ ذَا فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ
لِي إِنَّ هَذَا ابْنُ أَمَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ
وَ هَذَا ابْنُ مَهِيرَةٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
الْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَمَا رَدَدْتَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا كَانَ
عِنْدِي شَيْ ءٌ أَرُدُّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَ وَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّهُ ابْنُ سَبِيَّةٍ
يَعْنِي الْقَائِمَ عجل الله فرجه.
القواعد العقائدية
الأولى: الإمامة ليست بالاسم والمشابهة بل بالنص الإلهي.
الثانية: وجود مدّعين كذبة عبر التاريخ أمر واقع.
الثالثة: القائم عليه السلام له صفات مميزة لا يشتبه بغيره.
الرابعة: الرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام في تشخيص الحق.
القواعد الروحية
الأولى: الحذر من الانخداع بالشعارات الظاهرية.
الثانية: طلب المعرفة من مصادرها الصحيحة.
الثالثة: التواضع العلمي وعدم التسرع في الحكم.
الرابعة: الثبات أمام الشبهات الفكرية.
سيرته عليه السلام
13- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ
الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَكِّيُّ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ
يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ كَيْفَ
سِيرَتُهُ فَقَالَ يَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ
كَمَا هَدَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ يَسْتَأْنِفُ الْإِسْلَامَ
جَدِيداً.
القواعد العقائدية
الأولى: الدين قد يُحرّف ويحتاج إلى تجديد إلهي.
الثانية: القائم امتداد لرسالة النبي في التصحيح.
الثالثة: الإصلاح الإلهي قد يقتضي هدم الواقع الفاسد.
الرابعة: الإسلام الحقيقي محفوظ عبر الإمام.
القواعد الروحية
الأولى: الاستعداد لتجديد الفهم الديني.
الثانية: ترك التعصب للعادات المخالفة للدين.
الثالثة: القبول بالتغيير نحو الحق.
الرابعة: محبة الإصلاح الإلهي وعدم مقاومته.
الحديث الرابع عشر
14- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ
لَهُ صَالِحٌ مِنَ الصَّالِحِينَ سَمِّهِ لِي أُرِيدُ الْقَائِمَ عليه السلام فَقَالَ اسْمُهُ اسْمِي قُلْتُ أَ يَسِيرُ بِسِيرَةِ
مُحَمَّدٍ ص قَالَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا زُرَارَةُ مَا يَسِيرُ بِسِيرَتِهِ قُلْتُ
جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَارَ فِي أُمَّتِهِ بِالْمَنِّ
كَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ وَ الْقَائِمُ يَسِيرُ بِالْقَتْلِ بِذَاكَ أُمِرَ فِي
الْكِتَابِ الَّذِي مَعَهُ أَنْ يَسِيرَ بِالْقَتْلِ وَ لَا يَسْتَتِيبَ أَحَداً وَيْلٌ
لِمَنْ نَاوَاهُ.
القواعد العقائدية
الأولى: اختلاف الأساليب لا يعني اختلاف الهدف.
الثانية: لكل مرحلة حكمها الإلهي الخاص.
الثالثة: القائم يعمل وفق تكليف خاص من الله.
الرابعة: العدالة قد تتطلب الشدة في بعض الموارد.
القواعد الروحية
الأولى: فهم الدين بمرونة لا بجمود.
الثانية: التسليم لحكمة الله في اختلاف الظروف.
الثالثة: عدم الاعتراض على أسلوب الإمام.
الرابعة: تهيئة النفس لتحمل صعوبة طريق الحق.
الحديث الخامس عشر
15- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
أَنَّهُ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع قَالَ كَانَ لِي أَنْ أَقْتُلَ الْمُوَلِّيَ وَ أُجْهِزَ
عَلَى الْجَرِيحِ وَ لَكِنِّي تَرَكْتُ ذَلِكَ لِلْعَاقِبَةِ مِنْ أَصْحَابِي إِنْ
جُرِحُوا لَمْ يُقْتَلُوا وَ الْقَائِمُ لَهُ أَنْ يَقْتُلَ الْمُوَلِّيَ وَ يُجْهِزَ
عَلَى الْجَرِيحِ.
القواعد العقائدية
الأولى: للإمام صلاحيات إلهية تختلف باختلاف الأزمنة.
الثانية: القائم يقيم العدل بأعلى درجاته.
الثالثة: الأحكام قد تُطبّق بشكل أكمل في دولته.
الرابعة: العصمة أساس في ممارسة هذه الصلاحيات.
القواعد الروحية
الأولى: احترام حدود الله وعدم التهاون بها.
الثانية: تعظيم العدالة الإلهية.
الثالثة: تربية النفس على الانضباط الشرعي.
الرابعة: الخوف الإيجابي من الحساب.
الحديث السادس عشر
16- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ
قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ
بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ بَيَّاعِ الْأَنْمَاطِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَالِساً فَسَأَلَهُ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ أَ يَسِيرُ
الْقَائِمُ إِذَا قَامَ بِخِلَافِ سِيرَةِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ نَعَمْ وَ ذَاكَ أَنَّ
عَلِيّاً سَارَ بِالْمَنِّ وَ الْكَفِّ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ شِيعَتَهُ سَيُظْهَرُ
عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ سَارَ فِيهِمْ بِالسَّيْفِ
وَ السَّبْيِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ شِيعَتَهُ لَمْ يُظْهَرْ عَلَيْهِمْ
مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً.
القواعد العقائدية
الأولى: الظروف التاريخية تؤثر في طريقة تطبيق الحكم.
الثانية: الإمام يعلم بمآلات الأمور فيتصرف وفقها.
الثالثة: دولة القائم دولة نهائية لا يعقبها ظلم.
الرابعة: كل إمام يعمل وفق مصلحة الدين العليا.
القواعد الروحية
الأولى: الثقة بحكمة الإمام في كل تصرف.
الثانية: عدم قياس الأئمة ببعضهم دون فهم الظروف.
الثالثة: التسليم للغيب الإلهي.
الرابعة: الصبر على تأخر تحقق العدل الكامل.
الحديث السابع عشر
17- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع فَقُلْتُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ
ع بِأَيِّ سِيرَةٍ يَسِيرُ فِي النَّاسِ فَقَالَ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ كَمَا صَنَعَ
رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَسْتَأْنِفُ الْإِسْلَامَ جَدِيداً.
القواعد العقائدية
الأولى: وجود تراكمات باطلة تحتاج إزالة.
الثانية: القائم مجدد حقيقي للدين.
الثالثة: الإسلام الأصيل سيظهر في دولته.
الرابعة: الإصلاح يبدأ من الجذور.
القواعد الروحية
الأولى: الاستعداد للتغيير الجذري.
الثانية: ترك التعلق بالموروث الخاطئ.
الثالثة: حب الحقيقة فوق كل شيء.
الرابعة: الاستجابة لدعوة الإصلاح.
الحديث الثامن عشر
18- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ
أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا يَصْنَعُ الْقَائِمُ إِذَا خَرَجَ
لَأَحَبَّ أَكْثَرُهُمْ أَلَّا يَرَوْهُ مِمَّا يَقْتُلُ مِنَ النَّاسِ أَمَا إِنَّهُ
لَا يَبْدَأُ إِلَّا بِقُرَيْشٍ فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا إِلَّا السَّيْفَ وَ لَا يُعْطِيهَا
إِلَّا السَّيْفَ حَتَّى يَقُولَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لَيْسَ هَذَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ
وَ لَوْ كَانَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لَرَحِمَ.
القواعد العقائدية
الأولى: الناس قد ترفض الحق لشدته.
الثانية: العدل الإلهي ليس تابعاً لأهواء الناس.
الثالثة: القائم يبدأ بإصلاح الانحرافات الكبرى.
الرابعة: الانحراف قد يصل لدرجة إنكار الحق.
القواعد الروحية
الأولى: عدم ربط الحق بالقبول العام.
الثانية: الثبات عند الغربة.
الثالثة: تقوية البصيرة.
الرابعة: عدم التأثر بكثرة المخالفين.
الحديث التاسع عشر
19- وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُومُ الْقَائِمُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ
جَدِيدٍ وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا السَّيْفَ
لَا يَسْتَتِيبُ أَحَداً وَ لَا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ.
القواعد العقائدية
الأولى: تجدد الفهم الديني في زمن القائم.
الثانية: وجود عمق في الشريعة لم يُكشف سابقاً.
الثالثة: القائم يحكم بعلم إلهي خاص.
الرابعة: شدته نابعة من الحق لا الظلم.
القواعد الروحية
الأولى: الاستعداد لقبول الجديد من الحق.
الثانية: ترك الجمود الفكري.
الثالثة: التسليم لأحكام الله.
الرابعة: تعظيم العلم الإلهي.
الحديث العشرون
20- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَا تَسْتَعْجِلُونَ
بِخُرُوجِ الْقَائِمِ فَوَ اللَّهِ مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ لَا طَعَامُهُ
إِلَّا الْجَشِبُ وَ مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ.
القواعد العقائدية
الأولى: القائد الإلهي لا يعيش الترف.
الثانية: الزهد صفة ملازمة للقيادة الربانية.
الثالثة: دولة الحق تقوم على البساطة لا الترف.
الرابعة: الجهاد جزء من مشروع القائم.
القواعد الروحية
الأولى: الزهد في الدنيا.
الثانية: تحمل المشاق في سبيل الحق.
الثالثة: عدم التعلق بالراحة.
الرابعة: الاقتداء بالإمام في بساطته.
الحديث الحادي والعشرون
21- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ
يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَرَبِ وَ قُرَيْشٍ إِلَّا السَّيْفُ مَا يَأْخُذُ
مِنْهَا إِلَّا السَّيْفَ وَ مَا يَسْتَعْجِلُونَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ وَ اللَّهِ
مَا لِبَاسُهُ إِلَّا الْغَلِيظُ وَ مَا طَعَامُهُ إِلَّا الشَّعِيرُ الْجَشِبُ وَ
مَا هُوَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الْمَوْتُ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ.
القواعد العقائدية
الأولى: الصراع مع الباطل حتمي.
الثانية: القائم لا يساوم في الحق.
الثالثة: المواجهة أساس إقامة الدولة.
الرابعة: النصر مرتبط بالتضحية.
القواعد الروحية
الأولى: الاستعداد للتضحية.
الثانية: الصبر على الشدائد.
الثالثة: قوة العزيمة.
الرابعة: الإخلاص في نصرة الإمام.
الحديث الثاني والعشرون
22- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ
الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ
بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ لَوْ قَدْ خَرَجَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ ع لَنَصَرَهُ اللَّهُ
بِالْمَلَائِكَةِ الْمُسَوِّمِينَ وَ الْمُرْدِفِينَ وَ الْمُنْزَلِينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ
يَكُونُ جَبْرَئِيلُ أَمَامَهُ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ إِسْرَافِيلُ عَنْ
يَسَارِهِ وَ الرُّعْبُ يَسِيرُ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَمَامَهُ وَ خَلْفَهُ وَ عَنْ يَمِينِهِ
وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ حِذَاهُ أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ
مُحَمَّدٌ ص وَ عَلِيٌّ ع الثَّانِي وَ مَعَهُ سَيْفٌ مُخْتَرَطٌ يَفْتَحُ اللَّهُ
لَهُ الرُّومَ وَ الدَّيْلَمَ وَ السِّنْدَ وَ الْهِنْدَ وَ كَابُلَ شَاهٍ وَ الْخَزَرَ
يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ ع إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ وَ زَلَازِلَ
وَ فِتْنَةٍ وَ بَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ وَ طَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ وَ سَيْفٍ قَاطِعٍ
بَيْنَ الْعَرَبِ وَ اخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ وَ تَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ
وَ تَغَيُّرٍ مِنْ حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ
مَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً
وَ خُرُوجُهُ إِذَا خَرَجَ عِنْدَ الْإِيَاسِ وَ الْقُنُوطِ فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ
وَ كَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ خَالَفَهُ وَ خَالَفَ
أَمْرَهُ وَ كَانَ مِنْ أَعْدَائِهِ ثُمَّ قَالَ يَقُومُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ سُنَّةٍ
جَدِيدَةٍ وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا الْقَتْلَ
وَ لَا يَسْتَتِيبُ أَحَداً وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ.
القواعد العقائدية
الأولى: القائم مؤيد بالنصر الإلهي.
الثانية: ظهور الفتن قبل الظهور سنة إلهية.
الثالثة: اليأس العام يسبق الفرج.
الرابعة: عالم الغيب حاضر في نصر الإمام.
القواعد الروحية
الأولى: الأمل رغم الفتن.
الثانية: الصبر في زمن البلاء.
الثالثة: التوكل على الله.
الرابعة: الثبات عند الشدائد.
الحديث الثالث والعشرون
23- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ
بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ
الْعَامِرِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ لِيَ الْحُسَيْنُ
بْنُ عَلِيٍّ ع يَا بِشْرُ مَا بَقَاءُ قُرَيْشٍ إِذَا قَدَّمَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ
مِنْهُمْ خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ قَدَّمَ خَمْسَمِائَةٍ
فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً ثُمَّ خَمْسَمِائَةٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ صَبْراً
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ يُبْلَغُونَ ذَلِكَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ
بْنُ عَلِيٍّ ع إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي بَشِيرُ بْنُ غَالِبٍ
أَخُو بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَدَّ
عَلَى أَخِي سِتَّ عَدَّاتٍ أَوْ قَالَ سِتَّ عَدَدَاتٍ عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَةِ.
القواعد العقائدية
الأولى: تصفية القيادات الفاسدة شرط لإقامة دولة العدل.
الثانية: القائم عليه السلام يحاسب على الجرائم التاريخية الكبرى.
الثالثة: الانتماء القبلي أو الاجتماعي لا يمنع من العقوبة.
الرابعة: العدالة الإلهية شاملة ولا تستثني أحداً.
القواعد الروحية
الأولى: الحذر من الوقوف مع الباطل ولو كان قوياً.
الثانية: تربية النفس على البراءة من الظالمين.
الثالثة: عدم الركون إلى العصبيات.
الرابعة: الاستعداد للوقوف مع الحق مهما كان الثمن.
الحديث الرابع والعشرون
24- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ
قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا بَقِيَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْعَرَبِ إِلَّا
الذَّبْحُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ.
القواعد العقائدية
الأولى: الصراع بين الحق والباطل يصل إلى ذروته في زمن الظهور.
الثانية: القائم عليه السلام لا يقبل أنصاف الحلول.
الثالثة: الانحراف الجماعي يستوجب مواجهة جماعية.
الرابعة: تحقيق العدل يتطلب إزالة جذور الفساد.
القواعد الروحية
الأولى: عدم الاغترار بالكثرة.
الثانية: الثبات في زمن الفتن.
الثالثة: الشجاعة في نصرة الحق.
الرابعة: رفض المساومة على المبادئ.
الحديث الخامس والعشرون
25- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ
كَانَ قَدْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً فِي جَارِيَةٍ وَ جَاءَ بِهَا إِلَى مَكَّةَ
قَالَ فَلَقِيتُ الْحَجَبَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِخَبَرِهَا وَ جَعَلْتُ لَا أَذْكُرُ
لِأَحَدٍ مِنْهُمْ أَمْرَهَا إِلَّا قَالَ لِي جِئْنِي بِهَا وَ قَدْ وَفَى اللَّهُ
نَذْرَكَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ وَحْشَةٌ شَدِيدَةٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَجُلٍ مِنْ
أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَقَالَ لِي تَأْخُذُ عَنِّي فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ
انْظُرِ الرَّجُلَ الَّذِي يَجْلِسُ بِحِذَاءِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ حَوْلَهُ النَّاسُ
وَ هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَأْتِهِ فَأَخْبِرْهُ
بِهَذَا الْأَمْرِ فَانْظُرْ مَا يَقُولُ لَكَ فَاعْمَلْ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ
رَحِمَكَ اللَّهُ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ وَ مَعِي جَارِيَةٌ جَعَلْتُهَا
عَلَيَّ نَذْراً لِبَيْتِ اللَّهِ فِي يَمِينٍ كَانَتْ عَلَيَّ وَ قَدْ أَتَيْتُ بِهَا
وَ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَجَبَةِ وَ أَقْبَلْتُ لَا أَلْقَى مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا
قَالَ جِئْنِي بِهَا وَ قَدْ وَفَى اللَّهُ نَذْرَكَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ وَحْشَةٌ
شَدِيدَةٌ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ الْبَيْتَ لَا يَأْكُلُ وَ لَا يَشْرَبُ
فَبِعْ جَارِيَتَكَ وَ اسْتَقْصِ وَ انْظُرْ أَهْلَ بِلَادِكَ مِمَّنْ حَجَّ هَذَا
الْبَيْتَ فَمَنْ عَجَزَ مِنْهُمْ عَنْ نَفَقَتِهِ فَأَعْطِهِ حَتَّى يَقْوَى عَلَى
الْعَوْدِ إِلَى بِلَادِهِمْ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثُمَّ أَقْبَلْتُ لَا أَلْقَى أَحَداً
مِنَ الْحَجَبَةِ إِلَّا قَالَ مَا فَعَلْتَ بِالْجَارِيَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِالَّذِي
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَيَقُولُونَ هُوَ كَذَّابٌ جَاهِلٌ لَا يَدْرِي
مَا يَقُولُ فَذَكَرْتُ مَقَالَتَهُمْ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ قَدْ بَلَّغْتَنِي
تُبَلِّغُ عَنِّي فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ قَالَ لَكُمْ أَبُو جَعْفَرٍ
كَيْفَ بِكُمْ لَوْ قَدْ قُطِعَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَرْجُلُكُمْ وَ عُلِّقَتْ فِي الْكَعْبَةِ
ثُمَّ يُقَالُ لَكُمْ نَادُوا نَحْنُ سُرَّاقُ الْكَعْبَةِ فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَقُومَ
قَالَ إِنَّنِي لَسْتُ أَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا يَفْعَلُهُ رَجُلٌ مِنِّي.
القواعد العقائدية
الأولى: المرجعية الحقيقية في الدين هي الإمام المعصوم.
الثانية: الأحكام الشرعية تحتاج إلى فهم عميق لا ظاهري.
الثالثة: مخالفة الإمام تؤدي إلى الانحراف.
الرابعة: العلم الإلهي عند أهل البيت هو الميزان في الفتوى.
القواعد الروحية
الأولى: التسليم لأهل البيت عليهم السلام.
الثانية: طلب العلم من مصدره الصحيح.
الثالثة: الابتعاد عن التسرع في الأحكام.
الرابعة: الثقة بتوجيهات الإمام والاطمئنان لها.

تعليقات
إرسال تعليق