المحطة التسعون
كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية
العشرة الثانية من زيارة الناحية المقدسة
11: كربلاءُ… ملتقى الأنبياءِ ومجمعُ
النبوّاتِ في مظهرٍ واحد، حيثُ اجتمعت رسالاتُ السماءِ في دمعةٍ على الحسين.
12:الإمامُ الحسينُ عليه السلام… مرجعُ
الأنبياءِ في البلاءِ والطاعة، ومدرسةُ التسليمِ المطلقِ لمشيئةِ الله.
13:آدم عليه السلام ذكر الحسين عليه
السلام فبكى، فكانت دموعه أول دمعة توبة
في التاريخ فدموع آدم عليه السلام عند ذكر الحسين عليه السلام هي أصل بكاء
التائبين.
14: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُعلّمنا أن
باب التوبة في الأرض فُتح بدم الامام
الحسين عليه السلام ، لأن أول تائب بكى عليه كان آدم أبو البشر فالتوسل بالامام الحسين
عليه السلام هو رجوع إلى أصل الميثاق، حيث
أقرّ الخلق بولاية محمد وآله.
15:زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُعلّمنا أن
الاصطفاء الإلهي هو مبدأ الوجود، ومن عرف صفوة الله أدرك أن بداية الطريق تكون
بالطهارة، ونهاية الطريق تكون بالولاية.
16: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُنبّه القلب
أن الولاية قديمةٌ بقدم الرسالة، وأن سِرّ تسليم الأنبياء كله انتقل في خطّ
الوصيّة إلى الحسين.
17: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تكشف لنا أن القيام
لله بالحجة هو خُلق الأنبياء، وأن الحسين هو خلاصة هذا القيام في صورته الأكمل.
18: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تزرع اليقين
بأنّ الدعاء باب النجاة، وأن دمعة الحسين هي السفينة التي ينجو بها المؤمنون كما
نجا نوح.
19: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تعلّمنا أنّ
كرامة الله على عباده هي في طهارة القلب، وأن الحسين هو تاج الكرامة الإلهية في
الأرض.
20: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تفتح بصيرة
الروح أنّ الخُلّة هي أعمق علاقة بين العبد وربه، وأن الحسين وارث سرّ الخلّة
وحرارة الابتلاء.

تعليقات
إرسال تعليق