كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية العشرة الثالثة من زيارة الناحية المقدسة
21: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة توقظ فينا درس
التفدية، فكما فُدي إسماعيل بذبحٍ عظيم، فالحسين صار هو الذبح الأعظم الذي به يحيا
الدين.
22: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُنبّه إلى أن
النبوّة امتداد نور، وأن نور الامام الحسين عليه السلام هو الامتداد الكامل لجميع أنوار النبوة.
23: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تعلّم القلب
أنّ الحزن في الله عبادة، وأن الله يردّ البصيرة لمن بكى الحسين كما ردّ بصر يعقوب
برحمته.
24: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُفهمنا أنّ الجبّ مقدّمةٌ للتمكين، وأن من
عرف ظلام كربلاء رأى نور القُرب الإلهي.
25: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تكشف أنّ
البحر ينشقّ لمن سار مع الله، وأن كربلاء باب انشقاقٍ أعظم… انشقاق
بين الحق والباطل.
26: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُشير إلى أنّ
أخوّة النبي ليست نسبًا فقط، بل ولايةً ونورًا، والحسين وارث هذه الأخوّة
النورانية.
27: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تؤكّد أنّ
نصرة الله للأنبياء سنّة جارية، وأن نصرة الحسين هي أعلى تجلّيات تلك السنّة.
28: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تُذكّرنا بأن
التوبة باب الأنبياء، وبأن الامام الحسين عليه السلام باب رحمةٍ مفتوح لا يُغلق لِمَن قصدَه.
29: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تغرس معنى
الصبر على المحن، وتربط بين صبر زكريا وصبر الحسين في بلائه العظيم.
30: زيارةُ الناحيةِ المقدَّسة تؤسس أن
الحسين امتداد الحبيب، وأن محبته امتداد محبة الله نفسها.

تعليقات
إرسال تعليق