معالم الانتظار القواعد العقائدية والروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله الباب الثامن عشر
ما جاء في ذكر السفياني، وأنَّ أمره من المحتوم،
وأنَّه قبل قيام القائم (عليه السلام)
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ اِبْنُ المُفَضَّلِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ
وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:«السُّفْيَانِيُّ مِنَ المَحْتُومِ،
وَخُرُوجُهُ فِي رَجَبٍ، وَمِنْ أَوَّلِ خُرُوجِهِ إِلَى آخِرِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْراً،
سِتَّةُ أَشْهُرٍ يُقَاتِلُ فِيهَا، فَإِذَا مَلَكَ الْكُوَرَ الْخَمْسَ مَلَكَ تِسْعَةَ
أَشْهُرٍ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا يَوْماً».
الأولى – خروج السفياني
من العلامات المحتومة قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام.
الثانية – خروج السفياني
يكون في شهر رجب.
الثالثة – حركة السفياني
محددة ضمن تقدير إلهي دقيق من حيث المدة والأحداث.
الرابعة – السفياني يمر
بمرحلة حروب وسيطرة سياسية قبل سقوطه.
الخامسة – من علامات
الظهور وجود اضطرابات كبرى في منطقة الشام وما حولها.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – اليقين بأن
أحداث آخر الزمان تجري بتقدير الله تعالى.
الثانية – عدم الاضطراب
عند ظهور الفتن والعلامات.
الثالثة – الاستعداد
الإيماني لزمن الاضطراب السياسي والعسكري.
الرابعة – التعلق بالإمام
المهدي عليه السلام لا بالخوف من الفتن.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ اِبْنِ الْحَسَنِ بْنِ
حَازِمٍ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ بِشْرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَعْيَنَ،
عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) يَقُولُ:«مِنَ
الْأَمْرِ مَحْتُومٌ، وَمِنْهُ مَا لَيْسَ بِمَحْتُومٍ، وَمِنَ المَحْتُومِ خُرُوجُ
السُّفْيَانِيِّ فِي رَجَبٍ».
الأولى – الأحداث المرتبطة
بالظهور منها المحتوم ومنها غير المحتوم.
الثانية – خروج السفياني
من العلامات التي لا بد من وقوعها.
الثالثة – البداء يجري
في بعض الأمور دون الأمور المحتومة.
الرابعة – قضية السفياني
ثابتة في روايات أهل البيت عليهم السلام.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التسليم لتقدير
الله تعالى في أحداث آخر الزمان.
الثانية – الحذر من إنكار
العلامات الثابتة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – زيادة اليقين
بوعد الله تعالى وقرب تحقق الفرج.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ
فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ (عليه السلام) يَقُولُ:«اتَّقُوا اللهَ، وَاسْتَعِينُوا
عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَالْاِجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ الله...» إلى
قوله:«وَكَفَى بِالسُّفْيَانِيِّ نَقِمَةً لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَهُوَ مِنَ الْعَلَامَاتِ
لَكُمْ...» إلى قوله:
«وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمَكَّةَ فَإِنَّهَا
مَجْمَعُكُمْ، وَإِنَّمَا فِتْنَتُهُ حَمْلُ امْرَأَةٍ: تِسْعَةُ أَشْهُرٍ، وَلَا يَجُوزُهَا
إِنْ شَاءَ اللهُ».
الأولى – السفياني من
العلامات الدالة على قرب الظهور.
الثانية – الله تعالى
يجعل الظالمين ينتقم بعضهم من بعض.
الثالثة – المؤمنون مأمورون
بالابتعاد عن مواطن الفتنة زمن السفياني.
الرابعة – مكة تكون موضع
أمن واجتماع للمؤمنين في تلك الفتنة.
الخامسة – مدة فتنة السفياني
محدودة ومقدرة إلهياً.
السادسة – السفياني يحمل
حقداً خاصاً على شيعة أهل البيت عليهم السلام.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بالتقوى
والورع زمن الفتن.
الثانية – الاجتهاد في
طاعة الله قبل حلول الابتلاءات الكبرى.
الثالثة – الاطمئنان
إلى حفظ الله للمؤمنين.
الرابعة – عدم الخوف
المفرط من الفتن مع الأخذ بالأسباب.
الخامسة – الثقة بأن
الفتن مهما عظمت فهي محدودة وتنتهي.
السادسة – الاستعداد
العملي والنفسي لزمن الغيبة والابتلاء.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ
اِبْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، فَجَرَى ذِكْرُ
الْقَائِمِ (عليه السلام)، فَقُلْتُ لَهُ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عَاجِلاً وَلَا يَكُونَ
سُفْيَانِيٌّ.
فَقَالَ:«لَا وَالله إِنَّهُ لَمِنَ المَحْتُومِ
الَّذِي لَابُدَّ مِنْهُ».
الأولى – خروج السفياني
أمر حتمي قبل قيام الإمام المهدي عليه السلام.
الثانية – بعض علامات
الظهور لا يمكن تجاوزها أو إسقاطها.
الثالثة – تحقق الظهور
مرتبط بجريان السنن الإلهية والامتحانات.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التسليم لما
أخبر به أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – عدم محاولة
إنكار العلامات بسبب الخوف منها.
الثالثة – الاستعداد
الإيماني للابتلاءات قبل الفرج.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَصَمِّ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ زُرَارَةَ،
عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما
السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾
[الأنعام: ٢]، فَقَالَ:«إِنَّهُمَا أَجَلَانِ: أَجَلٌ مَحْتُومٌ، وَأَجَلٌ مَوْقُوفٌ».فَقَالَ
لَهُ حُمْرَانُ: مَا المَحْتُومُ؟
قَالَ:«الَّذِي لله فِيهِ المَشِيئَةُ».
قَالَ حُمْرَانُ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ
يَكُونَ أَجَلُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ المَوْقُوفِ.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام):«لَا
وَالله إِنَّهُ لَمِنَ المَحْتُومِ».
الأولى – هناك فرق بين
القضاء المحتوم والقضاء الموقوف.
الثانية – السفياني داخل
في القضاء المحتوم.
الثالثة – القرآن الكريم
يتضمن الإشارة إلى أنواع التقدير الإلهي.
الرابعة – بعض أحداث
آخر الزمان ثابتة لا تتغير.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – تعميق فهم
القضاء والقدر وفق مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – التسليم للأمور
المحتومة وعدم الاعتراض عليها.
الثالثة – الثقة بالحكمة
الإلهية في ترتيب العلامات والفتن.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ
مِنْ كِتَابِهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّوِيلُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ
بَكْرٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ:«إِنَّ
مِنَ الْأُمُورِ أُمُوراً مَوْقُوفَةً وَأُمُوراً مَحْتُومَةً، وَإِنَّ السُّفْيَانِيَّ
مِنَ المَحْتُومِ الَّذِي لَابُدَّ مِنْهُ».
الأولى – السفياني من
العلامات الحتمية التي لا بد من وقوعها.
الثانية – أحداث آخر
الزمان ليست كلها بدرجة واحدة من الحتمية.
الثالثة – التقدير الإلهي
يجري على نوعين: موقوف ومحتوم.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – تقوية اليقين
بأخبار أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – الاستعداد
النفسي للعلامات الحتمية.
الثالثة – عدم الاضطراب
عند تحقق الفتن الموعودة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ
بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الصَّائِغُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه
السلام) أَنَّهُ قَالَ:«السُّفْيَانِيُّ لَابُدَّ مِنْهُ، وَلَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي
رَجَبٍ».
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ
الله، إِذَا خَرَجَ فَمَا حَالُنَا؟قَالَ:«إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِلَيْنَا».
الأولى – السفياني من
العلامات الثابتة قبل الظهور.
الثانية – المرجع الآمن
زمن الفتن هم أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – النجاة من
الفتن تكون بالرجوع إلى خط الإمامة.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ضرورة التمسك
بولاء أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – عدم الاعتماد
على التحليلات البشرية زمن الفتن.
الثالثة – الاطمئنان
بأن النجاة تكون مع الإمام الحق.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ
بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ اِبْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ
بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
الْبَاقِرَ (عليه السلام) عَنِ السُّفْيَانِيِّ، فَقَالَ:
«وَأَنَّى لَكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ حَتَّى
يَخْرُجَ قَبْلَهُ الشَّيْصَبَانِيُّ، يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ كُوفَانَ، يَنْبُعُ كَمَا
يَنْبُعُ المَاءُ، فَيَقْتُلُ وَفْدَكُمْ، فَتَوَقَّعُوا بَعْدَ ذَلِكَ السُّفْيَانِيَّ،
وَخُرُوجَ الْقَائِمِ (عليه السلام)».
الأولى – قبل السفياني
تظهر شخصيات وفتن تمهيدية.
الثانية – أحداث الظهور
مترابطة ومتسلسلة.
الثالثة – الكوفة وما
حولها تشهد اضطرابات كبيرة قبل الظهور.
الرابعة – خروج السفياني
يكون قريباً من ظهور الإمام المهدي عليه السلام.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – مراقبة العلامات
بعين البصيرة لا بعين الذعر.
الثانية – الثبات عند
كثرة الفتن والاضطرابات.
الثالثة – عدم الغفلة
عن قرب الفرج وسط المحن.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ رَاشِدٍ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: رَافَقْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ
(عليهما السلام) بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، فَقَالَ لِي يَوْماً:«يَا عَلِيُّ،
لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ خَرَجُوا عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ لَسُقِيَتِ
الْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ» ... إلى قوله:«مُلْكُ بَنِي
الْعَبَّاسِ مَكْرٌ وَخِدَاعٌ...».
الأولى – خروج السفياني
مرتبط بتحولات سياسية كبرى.
الثانية – ملك الظالمين
قد يضعف ثم يعود قبل سقوطه النهائي.
الثالثة – السفياني من
المحتوم الذي لا يتخلف.
الرابعة – الأحداث السياسية
الكبرى مقدمة للظهور.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الاغترار
ببقاء الدول والسلطات.
الثانية – فهم أن تقلب
الأحوال السياسية من سنن الدنيا.
الثالثة – التعلق بالله
لا بالأنظمة والقوى الظاهرة.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله الْخَالَنْجِيُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ دَاوُدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا (عليه السلام)، فَجَرَى ذِكْرُ السُّفْيَانِيِّ،
وَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ مِنْ أَنَّ أَمْرَهُ مِنَ المَحْتُومِ.َقُلْتُ لِأَبِي
جَعْفَرٍ (عليه السلام): هَلْ يَبْدُو لله فِي المَحْتُومِ؟
قَالَ:«نَعَمْ».قُلْنَا لَهُ: فَنَخَافُ
أَنْ يَبْدُوَ لله فِي الْقَائِمِ.
فَقَالَ:«إِنَّ الْقَائِمَ مِنَ الْمِيعَادِ،
وَاللهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ».
الأولى – البداء قد
يجري حتى في بعض الأمور المحتومة.
الثانية – قيام الإمام
المهدي عليه السلام من الوعد الإلهي الذي لا يتخلف.
الثالثة – وعد الله بظهور
القائم عليه السلام وعد قطعي ثابت.
الرابعة – الفرق بين
العلامات المحتومة وبين أصل الوعد الإلهي بالظهور.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاطمئنان
الكامل بتحقق ظهور الإمام عليه السلام.
الثانية – عدم الشك بسبب
تغير بعض العلامات أو الأحداث.
الثالثة – الثقة المطلقة
بوعد الله تعالى.
الرابعة – تعميق اليقين
بقضية الإمام المهدي عليه السلام.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ،
عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
الْجَهْمِ، قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا (عليه السلام): أَصْلَحَكَ اللهُ، إِنَّهُمْ يَتَحَدَّثُونَ
أَنَّ السُّفْيَانِيَّ يَقُومُ وَقَدْ ذَهَبَ سُلْطَانُ بَنِي الْعَبَّاسِ.
فَقَالَ:«كَذَبُوا، إِنَّهُ لَيَقُومُ
وَإِنَّ سُلْطَانَهُمْ لَقَائِمٌ».
الأولى – خروج السفياني
يقع مع بقاء بعض السلطات القائمة.
الثانية – كثير من التصورات
الشعبية حول العلامات قد تكون خاطئة.
الثالثة – معرفة تفاصيل
الظهور تؤخذ من أهل البيت عليهم السلام لا من الظنون.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الانجرار
خلف التحليلات غير الموثوقة.
الثانية – الرجوع إلى
كلمات المعصومين عليهم السلام في الفتن.
الثالثة – بناء العقيدة
على العلم لا على الإشاعات.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله
بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عَبْدِ
الله بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ (عليه السلام):
«إِنَّ لِوُلْدِ الْعَبَّاسِ وَالمَرْوَانِيِّ
لَوَقْعَةً بِقِرْقِيسَاءَ يَشِيبُ فِيهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ...» إلى قوله:«ثُمَّ
يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُ».
الأولى – قبل خروج السفياني
تقع معارك عظيمة بين قوى الظلم.
الثانية – منطقة قرقيساء
تشهد واقعة عظيمة قبل الظهور.
الثالثة – الحروب الكبرى
من مقدمات خروج السفياني.
الرابعة – الله تعالى
يسلب النصر من الجبارين والظالمين.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاعتبار بزوال
الجبابرة مهما بلغت قوتهم.
الثانية – عدم التعلق
بالقوى السياسية الظالمة.
الثالثة – اليقين بأن
نهاية الظالمين الهلاك والفناء.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ مِنْ كِتَابِهِ
فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ
بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ
الْأَقْرَعُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
(عليهما السلام) أَنَّهُ قَالَ:«إِذَا اسْتَوْلَى السُّفْيَانِيُّ عَلَى الْكُوَرِ
الْخَمْسِ فَعُدُّوا لَهُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ»، وَزَعَمَ هِشَامٌ أَنَّ الْكُوَرَ الْخَمْسَ:
دِمَشْقُ، وَفِلَسْطِينُ، وَالْأُرْدُنُّ، وَحِمْصٌ، وَحَلَبُ.
الأولى – للسفياني مناطق
نفوذ وسيطرة محددة في الشام.
الثانية – مدة حكم السفياني
قصيرة ومحدودة.
الثالثة – الأحداث السياسية
قبل الظهور تسير وفق تقدير إلهي دقيق.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الخوف
من تسلط الظالمين لأنه مؤقت.
الثانية – اليقين بزوال
الفتن مهما اشتدت.
الثالثة – الصبر والثبات
حتى تحقق الفرج الإلهي.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ
عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ المُبَارَكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عليه
السلام) أَنَّهُ قَالَ:«المَهْدِيُّ أَقْبَلُ، جَعْدٌ، بِخَدِّهِ خَالٌ...» إلى قوله:«فَإِذَا
كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا خُرُوجَ المَهْدِيِّ (عليه السلام)».
الأولى – الروايات تذكر
بعض صفات الإمام المهدي عليه السلام الجسمية.
الثانية – السفياني يخرج
من منطقة الوادي اليابس بالشام.
الثالثة – جيش السفياني
يخسف به في البيداء بأمر الله تعالى.
الرابعة – بقاء جماعات
مؤمنة ثابتة في الشام رغم الفتن.
الخامسة – الخسف بالبيداء
من العلامات العظيمة قبل الظهور.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الثقة بنصر
الله للمؤمنين ولو اشتدت الفتن.
الثانية – عدم الالتحاق
برايات الظلم والانحراف.
الثالثة – اليقين بأن
الله يدافع عن أوليائه بآياته.
الرابعة – الثبات على
الحق ولو كان أهله قلة.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام)
أَنَّهُ قَالَ:«الْيَمَانِيُّ وَالسُّفْيَانِيُّ كَفَرَسَيْ رِهَان».
الأولى – خروج اليماني
والسفياني يكون متقارباً زمنياً.
الثانية – اليماني من
العلامات المقترنة بحركة السفياني.
الثالثة – الصراع بين
رايات الحق والباطل يشتد قبل الظهور.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ضرورة معرفة
رايات الحق وعدم الاشتباه بها.
الثانية – الاستعداد
لسرعة الأحداث وتقاربها.
الثالثة – طلب البصيرة
من الله تعالى زمن الفتن.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ
عُبَيْدِ الله بْنِ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ
بْنُ أَبِي أَحْمَدَ المَعْرُوفُ بِأَبِي جَعْفَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
اِبْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
(عليه السلام): إِذَا اخْتَلَفَ الرُّمْحَانِ بِالشَّامِ...» إلى قوله:
«فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا
خُرُوجَ المَهْدِيِّ (عليه السلام)».
الأولى – الشام تشهد
اقتتالاً عظيماً قبل الظهور.
الثانية – تقع كوارث
وزلازل وخسوف قبل خروج السفياني.
الثالثة – خروج السفياني
يعقب اضطرابات كبرى في المنطقة.
الرابعة – الأحداث الكونية
والسياسية من مقدمات الظهور.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – اليقظة وعدم
الغفلة عن سنن الله في التاريخ.
الثانية – الثبات عند
كثرة الاضطرابات والكوارث.
الثالثة – ربط القلب
بالإمام المهدي عليه السلام زمن الفتن.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ،
قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ
بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي
يَعْفُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) يَقُولُ:«إِذَا خَرَجَ
السُّفْيَانِيُّ يَبْعَثُ جَيْشاً إِلَيْنَا وَجَيْشاً إِلَيْكُمْ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ
فَأْتُونَا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ».
الأولى – السفياني يستهدف
خط أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم.
الثانية – النجاة زمن
الفتنة تكون بالاجتماع حول الإمام الحق.
الثالثة – أهل البيت
عليهم السلام ملجأ المؤمنين زمن الاضطراب.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – سرعة الاستجابة
لنداء الإمام عليه السلام.
الثانية – ترك التردد
زمن الفتن.
الثالثة – التعلق العملي
بالإمام وأهل البيت عليهم السلام.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ
مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عليه السلام)، قَالَ:«السُّفْيَانِيُّ أَحْمَرُ أَشْقَرُ
أَزْرَقُ، لَمْ يَعْبُدِ اللهَ قَطُّ، وَلَمْ يَرَ مَكَّةَ وَلَا المَدِينَةَ قَطُّ،
يَقُولُ: يَا رَبِّ ثَارِي وَالنَّارَ، يَا رَبِّ ثَارِي وَالنَّارَ».
الأولى – السفياني شخصية
منحرفة معادية للدين وأهل الإيمان.
الثانية – السفياني يحمل
روح الانتقام والطغيان.
الثالثة – السفياني بعيد
عن الهداية والعبادة الإلهية.
الرابعة – من صفات أعداء
الإمام المهدي عليه السلام القسوة والعداء للحق.
القواعد الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الحذر من الشخصيات
الطاغوتية التي تقوم على الحقد والانتقام.
الثانية – التمسك بالعبادة
والتقوى في مقابل الانحراف والطغيان.
الثالثة – معرفة أن البعد
عن الله يقود إلى الظلم والوحشية.
الرابعة – الاستعاذة
بالله من الفتن وأهلها.

تعليقات
إرسال تعليق