معالم الانتظارالقواعد العقائدية والآداب الروحية من كتاب الغيبة الباب الرابع عشر
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ بِنَهَاوَنْدَ
سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ
عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
عليه السلام بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ
يَوْمٍ فِي الْبَقِيعِ حَتَّى أَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ
اللَّهِ ص فَقِيلَ إِنَّهُ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اجْلِسْ
فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ ص فَقِيلَ لَهُ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ
عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ جَاءَ الْعَبَّاسُ فَسَأَلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
واله فَقِيلَ لَهُ هُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَتَاهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ أَمَامَهُ
ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُكَ أَ لَا أُخْبِرُكَ يَا
عَلِيُّ فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام
عِنْدِي آنِفاً وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً مِنْ ذُرِّيَّتِكَ
مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصَابَنَا خَيْرٌ
قَطُّ مِنَ اللَّهِ إِلَّا عَلَى يَدَيْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه واله إِلَى جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُبَشِّرُكَ
أَ لَا أُخْبِرُكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ عِنْدِي
آنِفاً فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الَّذِي يَدْفَعُهَا إِلَى الْقَائِمِ هُوَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ
أَ تَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ لَا قَالَ ذَاكَ الَّذِي وَجْهُهُ كَالدِّينَارِ وَ أَسْنَانُهُ
كَالْمِنْشَارِ وَ سَيْفُهُ كَحَرِيقِ النَّارِ- يَدْخُلُ الْجُنْدَ ذَلِيلًا وَ يَخْرُجُ
مِنْهُ عَزِيزاً يَكْتَنِفُهُ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْعَبَّاسِ
فَقَالَ يَا عَمَّ النَّبِيِّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَنِي بِهِ جَبْرَئِيلُ
عليه السلام فَقَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ وَيْلٌ
لِذُرِّيَّتِكَ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا أَجْتَنِبُ
النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُ قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِمَّا هُوَ كَائِن.
الأولى – القائم عليه السلام
من ذرية أمير المؤمنين عليه السلام، ومن ولد الإمام الحسين عليه السلام.
الثانية – خروج الإمام المهدي
عليه السلام يكون في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً.
الثالثة – قضية الإمام المهدي
عليه السلام إخبار إلهي بلّغه جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.
الرابعة – للمهدي عليه السلام
أنصار وممهّدون يدفعون الأمر إليه بإذن الله.
الخامسة – ما يجري في آخر الزمان
داخل في علم الله السابق، ولا يخرج عن قضائه وتدبيره.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ترسيخ اليقين بوعد
الله في ظهور الإمام المهدي عليه السلام.
الثانية – انتظار العدل الإلهي
وعدم اليأس من كثرة الظلم والجور.
الثالثة – الارتباط القلبي بالإمام
الحسين عليه السلام، لأن القائم من ولده وامتداد لنهضته.
الرابعة – التسليم لعلم الله
وحكمته فيما يجري من أحداث قبل الظهور.
الخامسة – الاستعداد لنصرة الحق
عند ظهوره، وعدم الاكتفاء بالانتظار النظري.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ
أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
واله لِأَبِي يَا عَبَّاسُ وَيْلٌ لِذُرِّيَّتِي
مِنْ وُلْدِكَ وَ وَيْلٌ لِوُلْدِكَ مِنْ وُلْدِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا
أَجْتَنِبُ النِّسَاءَ أَوْ قَالَ أَ فَلَا أَجُبُّ نَفْسِي قَالَ إِنَّ عِلْمَ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ مَضَى وَ الْأُمُورُ بِيَدِهِ وَ إِنَّ الْأَمْرَ سَيَكُونُ فِي
وُلْدِي.
الأولى – وجود صراع وابتلاء
يقع بين ذرية النبي صلى الله عليه وآله وذرية العباس، وهو من سنن الامتحان الإلهي في
الأمة.
الثانية – علم الله سبحانه سابقٌ
بكل ما سيجري، فالأحداث التاريخية داخلة في قضائه وقدره ولا تخرج عن إرادته.
الثالثة – الإمامة والامتداد
الإلهي الحقيقي سيكون في ذرية النبي صلى الله عليه وآله، لا في غيرهم.
الرابعة – لا يمكن تغيير ما
قضاه الله من السنن الكونية بمجرد الأعمال الفردية (كاجتناب الزواج)، لأن الأمر مرتبط
بالتقدير الإلهي العام.
الخامسة – حركة التاريخ الإسلامي
تسير وفق تخطيط إلهي، وفي نهايتها يكون الحق في خط أهل البيت عليهم السلام.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التسليم المطلق لقضاء
الله وعدم الاعتراض على حكمته في مجريات التاريخ.
الثانية – عدم الاغترار بالمظاهر
السياسية أو القبلية، بل الثبات على خط أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – إدراك أن الفتن بين
أبناء الأمة قد تكون ابتلاءً إلهياً لاختبار المواقف.
الرابعة – التوكل على الله في
مواجهة الانحرافات التاريخية وعدم اليأس من تحقق الوعد الإلهي.
الخامسة – الوعي بأن الانتماء
الحقيقي هو للحق الإلهي لا للقرابة أو النسب فقط.
3- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ
قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ
الصَّبَّاحِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ
بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ
عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يَأْتِيكُمْ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَ الْمِائَةِ
أُمَرَاءُ كَفَرَةٌ وَ أُمَنَاءُ خَوَنَةٌ وَ عُرَفَاءُ فَسَقَةٌ فَتَكْثُرُ التُّجَّارُ
وَ تَقِلُّ الْأَرْبَاحُ وَ يَفْشُو الرِّبَا وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ تَغْمُرُ
السِّفَاحُ وَ تَتَنَاكَرُ الْمَعَارِفُ وَ تُعَظَّمُ الْأَهِلَّةُ وَ تَكْتَفِي النِّسَاءُ
بِالنِّسَاءِ وَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ-فَحَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حِينَ تُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ
فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ نَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ
فَقَالَ الْهَرَبَ الْهَرَبَ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ عَدْلُ اللَّهِ مَبْسُوطاً عَلَى
هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا لَمْ يَمِلْ قُرَّاؤُهُمْ إِلَى أُمَرَائِهِمْ وَ مَا لَمْ يَزَلْ
أَبْرَارُهُمْ يَنْهَى فُجَّارَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ثُمَّ اسْتَنْفَرُوا فَقَالُوا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ فِي عَرْشِهِ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ.
الأولى – فساد الحكّام والأمناء
والعرفاء علامة من علامات انحراف الأمة عن الحق.
الثانية – بقاء عدل الله على
الأمة مرتبط ببقاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الثالثة – ميل العلماء والقرّاء
إلى الأمراء الظالمين سبب لرفع البركة ونزول البلاء.
الرابعة – كلمة التوحيد لا تنفع
إذا خالفتها المواقف العملية وترك الإنسان نصرة الحق.
الخامسة – الانحراف الأخلاقي
والاجتماعي نتيجة طبيعية للابتعاد عن ولاية الحق.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ضرورة الفرار من الفتن
بحفظ الدين لا بمجرد الابتعاد المكاني.
الثانية – الحذر من مصاحبة أهل
الفساد والظلمة.
الثالثة – عدم السكوت عن المنكر
إذا أمكن النهي عنه.
الرابعة – صدق الإيمان يظهر
في الموقف العملي لا في اللسان فقط.
الخامسة – حفظ الدين أولى من
حفظ المصالح الدنيوية.
4- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ فِي مَنْزِلِهِ بِبَغْدَادَ فِي
شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ مَابُنْدَاذَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ يُسْرٌ لَا عُسْرَ فِيهِ
لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمُ التُّرْكُ وَ الدَّيْلَمُ وَ السِّنْدُ وَ الْهِنْدُ وَ
الْبَرْبَرُ وَ الطَّيْلَسَانُ لَنْ يُزِيلُوهُ وَ لَا يَزَالُونَ فِي غَضَارَةٍ مِنْ
مُلْكِهِمْ حَتَّى يَشِذَّ عَنْهُمْ مَوَالِيهِمْ وَ أَصْحَابُ دَوْلَتِهِمْ وَ يُسَلِّطُ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ عِلْجاً يَخْرُجُ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ مُلْكُهُمْ لَا يَمُرُّ بِمَدِينَةٍ
إِلَّا فَتَحَهَا وَ لَا تُرْفَعُ لَهُ رَايَةٌ إِلَّا هَدَّهَا وَ لَا نِعْمَةٌ إِلَّا
أَزَالَهَا الْوَيْلُ ذلِمَنْ نَاوَاهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَظْفَرَ وَ
يَدْفَعَ بِظَفَرِهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِي يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَعْمَلُ بِهِ.
بيان للعلج
قال أبو علي يقول أهل اللغة العلج الكافر و العلج الجافي في الخلقة و
العلج اللئيم و العلج الجلد الشديد في أمره-وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ
بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لِرَجُلَيْنِ كَانَا عِنْدَهُ إِنَّكُمَا تُعَالِجَانِ
عَنْ دِينِكُمَا وَ كَانَا مِنَ الْعَرَبِ.
الأولى – الدول الظالمة قد
تقوى وتمتد، لكنها لا تخرج عن سلطان الله وتدبيره.
الثانية – زوال الملك الظالم
يكون بأمر الله حين تنتهي أسبابه.
الثالثة – الحق في النهاية يُدفع
إلى رجل من عترة النبي صلى الله عليه وآله.
الرابعة – رجل العترة الموعود
يقول بالحق ويعمل به، فليست قيادته دعوى بل حق وعمل.
الخامسة – حركة التاريخ تنتهي
إلى نصرة خط أهل البيت عليهم السلام.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الاغترار بقوة
الظالمين وطول سلطانهم.
الثانية – الثقة بأن الله يمهل
ولا يهمل.
الثالثة – انتظار الحق مع العمل
له وعدم اليأس من تأخر الفرج.
الرابعة – معرفة أن النصر الحقيقي
لمن جمع بين القول بالحق والعمل به.
الخامسة – البراءة القلبية من
حكم الظالمين وإن ظهر سلطانهم.
5- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِنَّ قُدَّامَ قِيَامِ الْقَائِمِ عَلَامَاتٍ
بَلْوَى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ
ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ
وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ
الصَّابِرِينَ قَالَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ
مِنْ مُلُوكِ بَنِي فُلَانٍ فِي آخِرِ سُلْطَانِهِمْ- وَ الْجُوعِ بِغَلَاءِ أَسْعَارِهِمْ
وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ فَسَادِ التِّجَارَاتِ وَ قِلَّةِ الْفَضْلِ فِيهَا- وَ
الْأَنْفُسِ قَالَ مَوْتٌ ذَرِيعٌ- وَ الثَّمَراتِ قِلَّةِ رَيْعٍ مَا يُزْرَعُ وَ
قِلَّةِ بَرَكَةِ الثِّمَارِ- وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ عِنْدَ ذَلِكَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ
عليه السلام ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذَا تَأْوِيلُهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي
الْعِلْمِ.
الأولى – قبل قيام القائم عليه
السلام تقع علامات هي بلاء واختبار للمؤمنين.
الثانية – الخوف والجوع ونقص
الأموال والأنفس والثمرات لها تأويل مرتبط بزمن الظهور.
الثالثة – الصبر في زمن البلاء
مقدمة للبشارة بخروج القائم عليه السلام.
الرابعة – الراسخون في العلم
عندهم علم تأويل القرآن بإذن الله.
الخامسة – علامات الظهور ليست
مجرد أحداث سياسية، بل سنن امتحانية إلهية.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الصبر عند اشتداد
الخوف والجوع والضيق.
الثانية – عدم تفسير البلاء
بأنه خذلان، بل قد يكون تمهيداً للفرج.
الثالثة – الثقة بوعد الله عند
نقص الأموال والأنفس والثمرات.
الرابعة – الرجوع إلى أهل البيت
عليهم السلام في فهم تأويل القرآن.
الخامسة – تحويل المحنة إلى
انتظار واعٍ وبصيرة إيمانية.
6- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ
قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ
مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ
الْقَائِمِ سَنَةٌ يَجُوعُ فِيهَا النَّاسُ وَ يُصِيبُهُمْ خَوْفٌ شَدِيدٌ مِنَ الْقَتْلِ
وَ نَقْصٌ مِنَ الْأَمْوَالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَرَاتِ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ
اللَّهِ لَبَيِّنٌ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ
الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ
بَشِّرِ الصَّابِرِينَ.
الأولى – وقوع سنة شديدة قبل
قيام القائم عليه السلام من الجوع والخوف والنقص.
الثانية – هذه العلامات مذكورة
في كتاب الله تعالى.
الثالثة – البلاء السابق للظهور
عام يمس حياة الناس ومعايشهم وأمنهم.
الرابعة – قيام القائم عليه
السلام يأتي بعد مرحلة امتحان شديد.
الخامسة – القرآن يبيّن سنن
الابتلاء قبل الفرج.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستعداد النفسي
للابتلاء قبل الفرج.
الثانية – الصبر على الجوع والخوف
وعدم الاضطراب.
الثالثة – قراءة الأحداث بنور
القرآن لا بنظرة مادية فقط.
الرابعة – عدم اليأس عند اشتداد
الأزمات.
الخامسة – انتظار الفرج مع الثبات
واليقين.
7- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى
الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا
جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ الْآيَةَ فَقَالَ يَا جَابِرُ ذَلِكَ خَاصٌّ
وَ عَامٌّ فَأَمَّا الْخَاصُّ مِنَ الْجُوعِ فَبِالْكُوفَةِ وَ يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ
أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ فَيُهْلِكُهُمْ وَ أَمَّا الْعَامُّ فَبِالشَّامِ يُصِيبُهُمْ
خَوْفٌ وَ جُوعٌ مَا أَصَابَهُمْ مِثْلُهُ قَطُّ وَ أَمَّا الْجُوعُ فَقَبْلَ قِيَامِ
الْقَائِمِ ع وَ أَمَّا الْخَوْفُ فَبَعْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ عليه السلام.
الأولى – للآية مصاديق خاصة
وعامة في أحداث ما قبل الظهور.
الثانية – بعض البلاءات تكون
عقوبة لأعداء آل محمد عليهم السلام.
الثالثة – الجوع قبل قيام القائم
عليه السلام، والخوف بعد قيامه بحسب هذا البيان.
الرابعة – علم أهل البيت عليهم
السلام يكشف مراتب التأويل القرآني.
الخامسة – أحداث الظهور تشمل
مناطق متعددة ولها آثار عامة وخاصة.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التفريق بين البلاء
الامتحاني والبلاء العقابي.
الثانية – الحذر من معاداة آل
محمد عليهم السلام.
الثالثة – الصبر على الجوع والخوف
مع معرفة أن لهما غاية إلهية.
الرابعة – طلب الفهم من أهل
البيت عليهم السلام.
الخامسة – الثبات عند اضطراب
المناطق والأحداث.
8- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا ثَعْلَبَةُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ
بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ الدِّجَاجِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
ع قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- فَاخْتَلَفَ
الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ انْتَظِرُوا الْفَرَجَ مِنْ ثَلَاثٍ فَقِيلَ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا هُنَّ فَقَالَ اخْتِلَافُ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ
وَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ
وَ مَا الْفَزْعَةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ هِيَ آيَةٌ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا
وَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ.
الأولى – الفرج له مقدمات،
منها اختلاف أهل الشام والرايات السود والفزعة في شهر رمضان.
الثانية – الفزعة آية سماوية
عظيمة تخضع لها الأعناق.
الثالثة – للآيات القرآنية تطبيقات
مستقبلية في زمن الظهور.
الرابعة – العلامات الكبرى تكون
عامة الأثر لا تختص بفئة دون أخرى.
الخامسة – أمر الظهور مرتبط
بتدخل إلهي ظاهر.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – انتظار الفرج عند
اشتداد الاختلافات.
الثانية – عدم الغفلة عن الآيات
الإلهية.
الثالثة – الخضوع للحق عند ظهور
علاماته.
الرابعة – اليقظة الروحية في
شهر رمضان.
الخامسة – ربط الانتظار بالقرآن
لا بالأوهام.
9- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ
التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِلْقَائِمِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ ظُهُورُ السُّفْيَانِيِّ
وَ الْيَمَانِيِّ وَ الصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ
وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ.
الأولى – للقائم عليه السلام
خمس علامات مميزة قبل ظهوره.
الثانية – من هذه العلامات:
السفياني واليماني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء.
الثالثة – علامات الظهور جزء
من المنظومة العقائدية المرتبطة بالإمام المهدي عليه السلام.
الرابعة – الصيحة من السماء
علامة إلهية كاشفة للحق.
الخامسة – قتل النفس الزكية
والخسف بالبيداء يكشفان شدة الصراع قبل الظهور.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ضرورة معرفة علامات
الظهور الصحيحة.
الثانية – الحذر من الادعاءات
قبل تحقق العلامات.
الثالثة – الاستعداد للتمييز
بين رايات الحق والباطل.
الرابعة – تعميق اليقين بارتباط
الظهور بعلامات إلهية.
الخامسة – عدم الغفلة عن مسؤولية
النصرة عند ظهور الحق
10- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ
وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ
قَالَ الْعَامُ الَّذِي فِيهِ الصَّيْحَةُ قَبْلَهُ الْآيَةُ فِي رَجَبٍ قُلْتُ وَ
مَا هِيَ قَالَ وَجْهٌ يَطْلُعُ فِي الْقَمَرِ وَ يَدٌ بَارِزَةٌ.
الأولى – في سنة الصيحة تسبقها
آية في شهر رجب.
الثانية – ظهور الآيات الكونية
من شواهد التمهيد الإلهي للظهور.
الثالثة – أمر الظهور ليس حدثاً
عادياً بل تحيط به علامات خارقة.
الرابعة – الصيحة لها مقدمات
تنبّه المؤمنين.
الخامسة – علم العلامات مروي
عن أهل البيت عليهم السلام.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – اليقظة عند ظهور العلامات
وعدم الغفلة.
الثانية – عدم التعامل مع الآيات
الإلهية بسطحية.
الثالثة – الاستعداد القلبي
قبل حلول العلامات الكبرى.
الرابعة – زيادة الارتباط بالإمام
عند اقتراب أمارات الفرج.
الخامسة – التسليم لما أخبر
به أهل البيت عليهم السلام.
11- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ
بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام
أَنَّهُ قَالَ النِّدَاءُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ
وَ الْيَمَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ الْمَحْتُومِ
وَ كَفٌّ يَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ قَالَ وَ فَزْعَةٌ فِي شَهْرِ
رَمَضَانَ تُوقِظُ النَّائِمَ وَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ
خِدْرِهَا.
الأولى – النداء من السماء
من المحتوم.
الثانية – السفياني واليماني
وقتل النفس الزكية من العلامات المحتومة.
الثالثة – الكفّ التي تطلع من
السماء والفزعة في رمضان من العلامات المؤثرة في الناس.
الرابعة – العلامات المحتومة
تدل على حتمية تحقق الوعد الإلهي.
الخامسة – الفزعة في شهر رمضان
علامة عامة توقظ الناس وتنبههم.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستعداد للعلامات
المحتومة بالإيمان والبصيرة.
الثانية – عدم التشكيك بما ثبت
عن أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – اغتنام شهر رمضان
في تقوية الارتباط بالإمام.
الرابعة – اليقظة من الغفلة
قبل حلول الفزع العام.
الخامسة – الثبات عند اضطراب
الناس وخوفهم.
12- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
قَبْلَ هَذَا الْأَمْرِ السُّفْيَانِيُّ وَ الْيَمَانِيُّ وَ الْمَرْوَانِيُّ وَ شُعَيْبُ
بْنُ صَالِحٍ فَكَيْفَ يَقُولُ هَذَا هَذَا.
الأولى – قبل أمر القائم عليه
السلام تقع حركات وشخصيات ممهّدة أو معارضة.
الثانية – السفياني واليماني
من أبرز العلامات السابقة للأمر.
الثالثة – الظهور لا يقع بلا
مقدمات وعلامات.
الرابعة – معرفة العلامات تحفظ
المؤمن من الدعاوى الباطلة.
الخامسة – أمر الإمام المهدي
عليه السلام مرتبط بنظام إلهي محدد.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الاستعجال في
قبول كل دعوى مهدوية.
الثانية – طلب البصيرة قبل اتخاذ
الموقف.
الثالثة – التثبت في زمن كثرة
الأسماء والرايات.
الرابعة – انتظار الأمر وفق
علامات أهل البيت عليهم السلام.
الخامسة – الحذر من الخداع باسم
التمهيد والانتساب للحق.
13- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ
قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ
مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ إِذَا
رَأَيْتُمْ نَاراً مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ شِبْهَ الْهُرْدِيِّ الْعَظِيمِ تَطْلُعُ
ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَتَوَقَّعُوا فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام
إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ثُمَّ قَالَ الصَّيْحَةُ
لَا تَكُونُ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِأَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ
وَ الصَّيْحَةُ فِيهِ هِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام إِلَى هَذَا الْخَلْقِ
ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ ع فَيَسْمَعُ مَنْ
بِالْمَشْرِقِ وَ مَنْ بِالْمَغْرِبِ لَا يَبْقَى رَاقِدٌ إِلَّا اسْتَيْقَظَ وَ لَا
قَائِمٌ إِلَّا قَعَدَ وَ لَا قَاعِدٌ إِلَّا قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ فَزِعاً مِنْ
ذَلِكَ الصَّوْتِ فَرَحِمَ اللَّهُ مَنِ اعْتَبَرَ بِذَلِكَ الصَّوْتِ فَأَجَابَ فَإِنَّ
الصَّوْتَ الْأَوَّلَ هُوَ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عليه السلام ثُمَّ
قَالَ عليه السلام يَكُونُ الصَّوْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَيْلَةِ
ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ فِي
آخِرِ النَّهَارِ صَوْتُ الْمَلْعُونِ إِبْلِيسَ يُنَادِي أَلَا إِنَّ فُلَاناً قُتِلَ
مَظْلُوماً لِيُشَكِّكَ النَّاسَ وَ يَفْتِنَهُمْ فَكَمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ
شَاكٍّ مُتَحَيِّرٍ قَدْ هَوَى فِي النَّارِ فَإِذَا سَمِعْتُمُ الصَّوْتَ فِي شَهْرِ
رَمَضَانَ فَلَا تَشُكُّوا فِيهِ أَنَّهُ صَوْتُ جَبْرَئِيلَ وَ عَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ
يُنَادِي بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ حَتَّى تَسْمَعَهُ الْعَذْرَاءُ فِي
خِدْرِهَا فَتُحَرِّضُ أَبَاهَا وَ أَخَاهَا عَلَى الْخُرُوجِ وَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْ
هَذَيْنِ الصَّوْتَيْنِ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ ع صَوْتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ هُوَ
صَوْتُ جَبْرَئِيلَ بِاسْمِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ الصَّوْتِ
الثَّانِي مِنَ الْأَرْضِ وَ هُوَ صَوْتُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يُنَادِي بِاسْمِ فُلَانٍ
أَنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً يُرِيدُ بِذَلِكَ الْفِتْنَةَ فَاتَّبِعُواالصَّوْتَ الْأَوَّلَ
وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تُفْتَنُوا بِهِ وَ قَالَ ع لَا يَقُومُ الْقَائِمُ
عليه السلام إِلَّا عَلَى خَوْفٍ سَدِيدٍ [شَدِيدٍ مِنَ النَّاسِ وَ زَلَازِلَ وَ فِتْنَةٍ
وَ بَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ وَ طَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ وَ سَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ
وَ اخْتِلَافٍ شَدِيدٍ فِي النَّاسِ وَ تَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ وَ تَغَيُّرٍ مِنْ
حَالِهِمْ حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً مِنْ عِظَمِ
مَا يَرَى مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فَخُرُوجُهُ إِذَا خَرَجَ
عِنْدَ الْيَأْسِ وَ الْقُنُوطِ مِنْ أَنْ يَرَوْا فَرَجاً فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ
وَ كَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ نَاوَاهُ وَ خَالَفَهُ
وَ خَالَفَ أَمْرَهُ وَ كَانَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ قَالَ عليه السلام إِذَا خَرَجَ
يَقُومُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُنَّةٍ جَدِيدَةٍ وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ
عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ وَ لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا الْقَتْلَ لَا يَسْتَبْقِي أَحَداً
وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ثُمَّ قَالَ ع إِذَا اخْتَلَفَ بَنُو
فُلَانٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَانْتَظِرُوا الْفَرَجَ وَ لَيْسَ فَرَجُكُمْ
إِلَّا فِي اخْتِلَافِ بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا اخْتَلَفُوا فَتَوَقَّعُوا الصَّيْحَةَ
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ خُرُوجَ الْقَائِمِ ع إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ
لَنْ يَخْرُجَ الْقَائِمُ وَ لَا تَرَوْنَ مَا تُحِبُّونَ حَتَّى يَخْتَلِفَ بَنُو
فُلَانٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ طَمَعَ النَّاسُ فِيهِمْ وَ اخْتَلَفَتِ
الْكَلِمَةُ وَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ وَ قَالَ لَا بُدَّ لِبَنِي فُلَانٍ مِنْ أَنْ
يَمْلِكُوا فَإِذَا مَلَكُوا ثُمَّ اخْتَلَفُوا تَفَرَّقَ مُلْكُهُمْ وَ تَشَتَّتَ
أَمْرُهُمْ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمُ الْخُرَاسَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ هَذَا
مِنَ الْمَشْرِقِ وَ هَذَا مِنَ الْمَغْرِبِ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكُوفَةِ كَفَرَسَيْ
رِهَانٍ هَذَا مِنْ هُنَا وَ هَذَا مِنْ هُنَا حَتَّى يَكُونَ هَلَاكُ بَنِي فُلَانٍ
عَلَى أَيْدِيهِمَا أَمَا إِنَّهُمْ لَا يُبْقُونَ مِنْهُمْ أَحَداً ثُمَّ قَالَ ع
خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ الْيَمَانِيِّ وَ الْخُرَاسَانِيِّ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ
فِيشَهْرٍ وَاحِدٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ نِظَامٌ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ
بَعْضاً فَيَكُونُ الْبَأْسُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُمْ وَ لَيْسَ
فِي الرَّايَاتِ رَايَةٌ أَهْدَى مِنْ رَايَةِ الْيَمَانِيِّ هِيَ رَايَةُ هُدًى لِأَنَّهُ
يَدْعُو إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِذَا خَرَجَ الْيَمَانِيُّ حَرَّمَ بَيْعَ السِّلَاحِ
عَلَى النَّاسِ وَ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِذَا خَرَجَ الْيَمَانِيُّ فَانْهَضْ إِلَيْهِ
فَإِنَّ رَايَتَهُ رَايَةُ هُدًى وَ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَلْتَوِيَ عَلَيْهِ
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لِأَنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْحَقِّ
وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ ذَهَابَ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ كَقِصَعِ
الْفَخَّارِ وَ كَرَجُلٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ فَخَّارَةٌ وَ هُوَ يَمْشِي إِذْ سَقَطَتْ
مِنْ يَدِهِ وَ هُوَ سَاهٍ عَنْهَا فَانْكَسَرَتْ فَقَالَ حِينَ سَقَطَتْ هَاهْ شِبْهَ
الْفَزَعِ فَذَهَابُ مُلْكِهِمْ هَكَذَا أَغْفَلَ مَا كَانُوا عَنْ ذَهَابِهِ وَ قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وَ جَلَّ ذِكْرُهُ قَدَّرَ فِيمَا قَدَّرَ وَ قَضَى وَ حَتَمَ بِأَنَّهُ كَائِنٌ لَا
بُدَّ مِنْهُ أَنَّهُ يَأْخُذُ بَنِي أُمَيَّةَ بِالسَّيْفِ جَهْرَةً وَ أَنَّهُ يَأْخُذُ
بَنِي فُلَانٍ بَغْتَةً وَ قَالَ ع لَا بُدَّ مِنْ رَحًى تَطْحَنُ فَإِذَا قَامَتْ
عَلَى قُطْبِهَا وَ ثَبَتَتْعَلَى سَاقِهَا بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا عَبْداً عَنِيفاً
خَامِلًا أَصْلُهُ يَكُونُ النَّصْرُ مَعَهُ أَصْحَابُهُ الطَّوِيلَةُ شُعُورُهُمْ
أَصْحَابُ السِّبَالِ سُودٌ ثِيَابُهُمْ أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ وَيْلٌ لِمَنْ نَاوَاهُمْ
يَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَفْعَالِهِمْ
وَ مَا يَلْقَى الْفُجَّارُ مِنْهُمْ وَ الْأَعْرَابُ الْجُفَاةُ يُسَلِّطُهُمُ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ بِلَا رَحْمَةٍ فَيَقْتُلُونَهُمْ هَرْجاً عَلَى مَدِينَتِهِمْ بِشَاطِئِ
الْفُرَاتِ الْبَرِّيَّةِ وَ الْبَحْرِيَّةِ جَزَاءً بِمَا عَمِلُوا وَ ما رَبُّكَ
بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
الأولى – الصيحة تكون في شهر
رمضان وهي من أعظم علامات الظهور.
الثانية – الصوت الأول صوت جبرئيل
عليه السلام، ويدعو إلى صاحب الأمر.
الثالثة – الصوت الثاني صوت
إبليس، وغايته التشكيك والفتنة.
الرابعة – القائم عليه السلام
يظهر بعد خوف شديد وفتن وبلاء واختلاف في الدين والناس.
الخامسة – راية اليماني راية
هدى لأنها تدعو إلى صاحب الأمر عليه السلام.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – وجوب اتباع صوت الحق
والحذر من صوت الفتنة.
الثانية – الثبات عند اليأس
والقنوط لأن الفرج يأتي عند شدة البلاء.
الثالثة – نصرة الإمام عند ظهوره
من أعظم مراتب التوفيق.
الرابعة – الحذر من التشكيك
الإعلامي والدعوات المضللة.
الخامسة – الاستعداد لطاعة راية
الهدى وعدم الالتواء عليها.
14- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُرَحْبِيلَ
قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ
قَدْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَائِمِ عليه السلام فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَكُونُ حَتَّى يُنَادِيَ
مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَسْمَعُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَسْمَعَهُ
الْفَتَاةُ فِي خِدْرِهَا.
الأولى – قيام القائم عليه
السلام لا يكون حتى يقع النداء من السماء.
الثانية – النداء السماوي عام
يسمعه أهل المشرق والمغرب.
الثالثة – وضوح الحجة الإلهية
يبلغ حداً لا يخفى حتى على الفتاة في خدرها.
الرابعة – الظهور مسبوق بعلامة
سماوية كاشفة للحق.
الخامسة – أمر الإمام المهدي
عليه السلام عالمي لا محلي.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – انتظار النداء مع
اليقين بوعد الله.
الثانية – الاستعداد للاستجابة
عند وضوح الحجة.
الثالثة – عدم الغفلة عن العلامات
العامة.
الرابعة – تعميق الشعور بعالمية
قضية الإمام المهدي عليه السلام.
الخامسة – تربية النفس على سرعة
الانقياد للحق.
15- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ
غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ قُلْنَا
لَهُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْمَحْتُومِ فَقَالَ نَعَمْ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ
مِنَ الْمَحْتُومِ وَ الْقَائِمُ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ خَسْفُ الْبَيْدَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ
وَ كَفٌّ تَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَحْتُومِ وَ النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ
مِنَ الْمَحْتُومِ فَقُلْتُ وَ أَيَّ شَيْ ءٍ يَكُونُ النِّدَاءُ فَقَالَ مُنَادٍ يُنَادِي
بِاسْمِ الْقَائِمِ وَ اسْمِ أَبِيهِ عليه السلام .
الأولى – السفياني من العلامات
المحتومة.
الثانية – قتل النفس الزكية
وخسف البيداء من المحتوم.
الثالثة – القائم عليه السلام
من المحتوم، أي إن ظهوره وعد إلهي لا يتخلف.
الرابعة – النداء من السماء
من المحتوم ويكون باسم القائم واسم أبيه.
الخامسة – العلامات المحتومة
تثبّت المؤمن وتكشف بطلان المدّعين.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – اليقين بحتمية ظهور
القائم عليه السلام.
الثانية – الثبات عند وقوع العلامات
العظيمة وعدم الاضطراب.
الثالثة – التمييز بين العلامات
الحقة والدعاوى الكاذبة.
الرابعة – تعظيم النداء السماوي
بوصفه حجة إلهية.
الخامسة – الانتظار الواعي المبني
على الرواية لا على العاطفة وحدها.
16- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ
لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمْسِكْ
بِيَدِكَ هَلَاكَ الْفُلَانِيِّ اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ
وَ قَتْلُ النَّفْسِ وَ جَيْشُ الْخَسْفِ وَ الصَّوْتُ قُلْتُ وَ مَا الصَّوْتُ أَ
هُوَ الْمُنَادِي فَقَالَ نَعَمْ وَ بِهِ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ ثُمَّ قَالَ
الْفَرَجُ كُلُّهُ هَلَاكُ الْفُلَانِيِّ مِنْ بَنِي الْعَبَّاس.
الأولى – من علامات الفرج هلاك
شخصية من بني العباس، وخروج السفياني، وقتل النفس، وجيش الخسف، والصوت.
الثانية – الصوت هو النداء السماوي
الذي يُعرَف به صاحب الأمر عليه السلام.
الثالثة – معرفة الإمام عند
ظهوره تكون بعلامات إلهية واضحة لا بمجرد الادعاءات.
الرابعة – الفرج مرتبط بزوال
سلطان الظلم والتمهيد لظهور الحق.
الخامسة – علامات الظهور تكشف
للمؤمن طريق التمييز بين الحق والباطل.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ترقّب الفرج ببصيرة
لا بعاطفة مجردة.
الثانية – عدم الانخداع بالمدّعين
قبل تحقق العلامات.
الثالثة – تعظيم النداء السماوي
لأنه علامة معرفة صاحب الأمر.
الرابعة – الثقة بأن زوال الظالمين
باب من أبواب الفرج.
الخامسة – الاستعداد النفسي
لنصرة الإمام عند وضوح الحجة.
17- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ عِمْرَانَ
بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَسَدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ أَنَا خَامِسُ خَمْسَةٍ وَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ
سِنّاً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله
أَنَّهُ قَالَ إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ إِنَّكَ خَاتَمُ أَلْفِ وَصِيٍّ وَ
كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا فَقُلْتُ مَا أَنْصَفَكَ الْقَوْمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ بِكَ الْمَذَاهِبُ يَا ابْنَ أَخِي وَ اللَّهِ إِنِّي
لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ لَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ ص وَ إِنَّهُمْ
لَيَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ وَ إِذا وَقَعَ
الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ
النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ وَ مَا يَتَدَبَّرُونَهَا حَقَّ تَدَبُّرِهَا
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِآخِرِ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ قُلْنَا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ قَتْلُ نَفْسٍ حَرَامٍ فِي يَوْمٍ حَرَامٍ فِي بَلَدٍ حَرَامٍ عَنْ قَوْمٍ مِنْ
قُرَيْشٍ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ مُلْكٌ بَعْدَهُ
غَيْرُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً قُلْنَا هَلْ قَبْلَ هَذَا أَوْ بَعْدَهُ مِنْ شَيْ
ءٍ فَقَالَ صَيْحَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُفْزِعُ الْيَقْظَانَ وَ تُوقِظُ النَّائِمَ
وَ تُخْرِجُ الْفَتَاةَ مِنْ خِدْرِهَا.
الأولى – لأمير المؤمنين عليه
السلام مقام الوصاية الخاتمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
الثانية – عند أمير المؤمنين
عليه السلام علماً خاصاً لا يعلمه إلا هو ورسول الله صلى الله عليه وآله.
الثالثة – من علامات آخر ملك
بني فلان قتل نفس محرّمة في يوم حرام وبلد حرام.
الرابعة – الصيحة في شهر رمضان
من العلامات العظيمة التي تفزع اليقظان وتوقظ النائم.
الخامسة – عدم التدبر الصحيح
في آيات الله سبب لعدم اليقين بحقائق الظهور.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – تعظيم مقام أمير المؤمنين
عليه السلام العلمي والولائي.
الثانية – التدبر في القرآن
على ضوء بيان أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – الحذر من انتهاك الحرمات،
فإن لها آثاراً عظيمة في السنن الإلهية.
الرابعة – اليقظة الروحية عند
ذكر الصيحة والنداء.
الخامسة – الثبات عند العلامات
المخيفة وعدم الاضطراب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ
شَيْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ يُوسُفُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي
بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ
لَا بُدَّ أَنْ يَمْلِكَ بَنُو الْعَبَّاسِ فَإِذَا مَلَكُوا وَ اخْتَلَفُوا وَ تَشَتَّتَ
أَمْرُهُمْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ الْخُرَاسَانِيُّ وَ السُّفْيَانِيُّ هَذَا مِنَ الْمَشْرِقِ
وَ هَذَا مِنَ الْمَغْرِبِ يَسْتَبِقَانِ إِلَى الْكُوفَةِ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ هَذَا
مِنْ هَاهُنَا وَ هَذَا مِنْ هَاهُنَا حَتَّى يَكُونَ هَلَاكُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمَا
أَمَا إِنَّهُمَا لَا يُبْقُونَ مِنْهُمْ أَحَداً أَبَداً.
الأولى – ملك بني العباس داخل
في السنن التاريخية التي أخبر بها أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – اختلاف أهل السلطان
وتشتت أمرهم من مقدمات زوال دولتهم.
الثالثة – خروج الخراساني والسفياني
يكون بعد اضطراب ملك بني العباس.
الرابعة – الصراع على الكوفة
من مشاهد الفتن السابقة للفرج.
الخامسة – زوال ملك الظالمين
يكون بأسباب يقدّرها الله تعالى.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم الاغترار بثبات
الدول الظالمة.
الثانية – قراءة الاختلافات
السياسية بعين البصيرة لا بعين الانفعال.
الثالثة – الثبات على خط أهل
البيت عليهم السلام عند اضطراب الرايات.
الرابعة – انتظار الفرج مع الحذر
من الفتن المتقابلة.
الخامسة – اليقين بأن الباطل
مهما طال فهو إلى زوال.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ
اللَّهِ عليه السلام فَسَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ يَقُولُ لَهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ
الْعَامَّةَ يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ لَنَا إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ مُنَادِياً
يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَغَضِبَ
وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْوُوهُ عَنِّي وَ ارْوُوهُ عَنْ أَبِي وَ لَا حَرَجَ
عَلَيْكُمْ فِي ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ وَ
اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَبَيِّنٌ حَيْثُ يَقُولُ
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها
خاضِعِينَ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا خَضَعَ وَ ذَلَّتْ
رَقَبَتُهُ لَهَا فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ
أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتِهِ قَالَ فَإِذَا
كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبْلِيسُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى يَتَوَارَى عَنْ أَهْلِ
الْأَرْضِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ شِيعَتِهِ
فَإِنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ قَالَ فَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عَلَى الْحَقِّ وَ هُوَ النِّدَاءُ الْأَوَّلُ وَ يَرْتَابُ
يَوْمَئِذٍ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ* وَ الْمَرَضُ وَ اللَّهِ عَدَاوَتُنَا
فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَبَرَّءُونَ مِنَّا وَ يَتَنَاوَلُونَّا فَيَقُولُونَ إِنَّ الْمُنَادِيَ
الْأَوَّلَ سِحْرٌ مِنْ سِحْرِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا
سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ
بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ مِثْلَهُ سَوَاءً بِلَفْظِهِ.
الأولى – النداء من السماء
حقيقة ثابتة في كتاب الله كما بيّنه أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – النداء الأول يثبت
الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام وشيعته.
الثالثة – النداء الثاني من
إبليس غايته التشكيك والفتنة وصرف الناس عن الحق.
الرابعة – الله يثبت المؤمنين
بالقول الثابت عند وقوع الفتنة.
الخامسة – مرض القلوب يظهر عند
الامتحان، ومن مصاديقه عداوة أهل البيت عليهم السلام.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بالنداء الأول،
أي نداء الحق والولاية.
الثانية – الحذر من التشويش
الإبليسي بعد ظهور الحجة.
الثالثة – طلب الثبات من الله
عند الفتن الكبرى.
الرابعة – معرفة أن العداوة
لأهل البيت مرض روحي خطير.
الخامسة – عدم اتهام آيات الله
بالسحر أو الوهم بسبب ضعف الإيمان.
قَالَ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ
بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ
بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَدْ
سَأَلَهُ عُمَارَةُ الْهَمْدَانِيُّ فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ نَاساً
يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ
السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ لَا تَرْوِ عَنِّي وَ ارْوِهِ عَنْ أَبِي كَانَ أَبِي يَقُولُ
هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ جَمِيعاً لِلصَّوْتِ
الْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ حَتَّى يَتَوَارَى
مِنَ الْأَرْضِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ
مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ فَيَرْجِعُ مَنْ أَرَادَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ
سُوءاً وَ يَقُولُونَ هَذَا سِحْرُ الشِّيعَةِ وَ حَتَّى يَتَنَاوَلُونَا وَ يَقُولُونَ
هُوَ مِنْ سِحْرِهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً
يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ.
الأولى – الصوت السماوي مذكور
في القرآن بتأويل أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – أهل الأرض يؤمنون
بالصوت الأول لأنه آية إلهية قاهرة.
الثالثة – إبليس يقابل آية الحق
بنداء مضاد لإرجاع الناس إلى الشك.
الرابعة – من أراد الله به سوءاً
يرجع مع نداء الباطل ويتهم الحق بالسحر.
الخامسة – الإعراض عن الآية
بعد ظهورها علامة الانحراف والخذلان.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستجابة السريعة
للصوت الأول وعدم التأخر عن الحق.
الثانية – الحذر من الدعاية
المضللة التي تأتي بعد وضوح الحجة.
الثالثة – الثبات على ولاية
أهل البيت عليهم السلام عند اتهام المؤمنين.
الرابعة – عدم الالتفات إلى
السخرية والتعيير في العقائد الحقة.
الخامسة – سؤال الله حسن العاقبة،
لأن بعض الناس يرجعون بعد ظهور الآية.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ
بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ
بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ
وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ لَا إِنَّمَا
هُوَ كَنِظَامِ الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً.
الأولى – قبل قيام القائم عليه
السلام علامات واضحة، منها هلاك العباسي وخروج السفياني وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء
والصوت من السماء.
الثانية – هذه العلامات مترابطة
ومتتابعة كنظام الخرز، فإذا بدأت تبع بعضها بعضاً.
الثالثة – الصوت من السماء علامة
مركزية في التمهيد لصاحب الأمر عليه السلام.
الرابعة – قتل النفس الزكية
من العلامات الكاشفة لقرب الفرج.
الخامسة – الفرج له نظام إلهي
محدد وليس أمراً عشوائياً.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – عدم استعجال الفرج
قبل تحقق علاماته.
الثانية – انتظار العلامات ببصيرة
ووعي.
الثالثة – الثبات عند تعاقب
الأحداث السريعة.
الرابعة – اليقين بأن الله يدبر
أمر الظهور بدقة وحكمة.
الخامسة – الاستعداد الروحي
عند ظهور أولى العلامات.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ
بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ
أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَقُومُ
الْقَائِمُ ع فِي وَتْرٍ مِنَ السِّنِينَ تِسْعٍ وَاحِدَةٍ ثَلَاثٍ خَمْسٍ وَ قَالَ
إِذَا اخْتَلَفَتْ بَنُو أُمَيَّةَ وَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ ثُمَّ يَمْلِكُ بَنُو الْعَبَّاسِ
فَلَا يَزَالُونَ فِي عُنْفُوَانٍ مِنَ الْمُلْكِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى
يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا اخْتَلَفُوا ذَهَبَ مُلْكُهُمْ وَ اخْتَلَفَ
أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ نَعَمْ وَ أَهْلُ الْقِبْلَةِ وَ يَلْقَى
النَّاسَ جُهْدٌ شَدِيدٌ مِمَّا يَمُرُّ بِهِمْ مِنَ الْخَوْفِ فَلَا يَزَالُونَ بِتِلْكَ
الْحَالِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا نَادَى فَالنَّفِيرَ النَّفِيرَ
فَوَ اللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ
النَّاسَ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ وَ كِتَابٍ جَدِيدٍ وَ سُلْطَانٍ جَدِيدٍ مِنَ السَّمَاءِ
أَمَا إِنَّهُ لَا يُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ.
الأولى – قيام القائم عليه
السلام يكون في وتر من السنين.
الثانية – اختلاف الدول الظالمة
وذهاب ملكها من مقدمات الظهور.
الثالثة – النداء من السماء
يسبق النفير إلى الإمام عليه السلام.
الرابعة – مبايعة الإمام تكون
بين الركن والمقام.
الخامسة – الإمام عليه السلام
يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء، ولا تُرد له راية حتى يموت.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الاستعداد للنفير
عند سماع النداء الحق.
الثانية – عدم الاغترار بقوة
الدول ما دامت قابلة للزوال.
الثالثة – تحمّل الجهد والخوف
مع انتظار الفرج.
الرابعة – الانقياد للإمام عند
بيعته بين الركن والمقام.
الخامسة – الثقة بنصر الله لراية
الإمام عليه السلام.
23- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ
الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ أَمَا إِنَّ النِّدَاءَ مِنَ
السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ فَقُلْتُ فَأَيْنَ هُوَ
أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ فِي طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ قَوْلِهِ إِنْ
نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قَالَ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَصْبَحُوا وَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ.
الأولى – النداء من السماء
باسم القائم عليه السلام ثابت بتأويل القرآن.
الثانية – قوله تعالى: إن نشأ
ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين من الآيات المرتبطة بالنداء.
الثالثة – الصوت السماوي يوجب
خضوع الناس وسكونهم لعظمة الآية.
الرابعة – أهل البيت عليهم السلام
يبيّنون بطون القرآن وتطبيقاته المستقبلية.
الخامسة – علامة النداء حجة
إلهية عامة على الناس.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الخضوع للآية الإلهية
عند ظهورها.
الثانية – تدبر القرآن من خلال
بيان أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – الاستعداد لسماع النداء
بقلب مؤمن لا بقلب متشكك.
الرابعة – تعظيم شأن القائم
عليه السلام لأنه يُنادى باسمه من السماء.
الخامسة – ترك الغفلة والاضطراب
عند ظهور العلامات الكبرى.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي
بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا صَعِدَ الْعَبَّاسِيُّ أَعْوَادَ
مِنْبَرِ مَرْوَانَ أُدْرِجَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ قَالَ ع قَالَ لِي أَبِي
يَعْنِي الْبَاقِرَ ع لَا بُدَّ لِنَارٍ مِنْ آذَرْبِيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْ
ءٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ وَ أَلْبِدُوا مَا أَلْبَدْنَا
فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكُنَا فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَ لَوْ حَبْواً وَ اللَّهِ
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى
كِتَابٍ جَدِيدٍ عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ قَالَ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ
اقْتَرَبَ.
الأولى – زوال ملك بني العباس
من مقدمات التحول الكبير قبل الظهور.
الثانية – وقوع نار من آذربيجان
علامة فتنة واضطراب شديد.
الثالثة – عند الفتن يُؤمر المؤمن
بلزوم السكون وعدم الاندفاع حتى يتحرك إمام الحق.
الرابعة – عند تحرك قائم أهل
البيت يجب السعي إليه ولو حبواً.
الخامسة – مبايعة الإمام تكون
بين الركن والمقام على كتاب جديد شديد على العرب.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – لزوم البيوت عند الفتن
وعدم الدخول في الرايات المشتبهة.
الثانية – التريث حتى يتحرك
صاحب الحق.
الثالثة – المسارعة إلى الإمام
عند ظهوره ولو مع المشقة.
الرابعة – طاعة الإمام وإن كان
أمره شديداً على النفوس.
الخامسة – الحذر من الشرور القريبة
والاستعداد بالتقوى والبصيرة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَ أَحْمَدُ ابْنَا الْحَسَنِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يُنَادَى بِاسْمِ
الْقَائِمِ فَيُؤْتَى وَ هُوَ خَلْفَ الْمَقَامِ فَيُقَالُ لَهُ قَدْ نُودِيَ بِاسْمِكَ
فَمَا تَنْتَظِرُ ثُمَّ يُؤْخَذُ بِيَدِهِ فَيُبَايَعُ-قَالَ قَالَ لِي زُرَارَةُ الْحَمْدُ
لِلَّهِ قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ الْقَائِمَ ع يُبَايَعُ مُسْتَكْرَهاً فَلَمْ نَكُنْ
نَعْلَمُ وَجْهَ اسْتِكْرَاهِهِ فَعَلِمْنَا أَنَّهُ اسْتِكْرَاهٌ لَا إِثْمَ فِيهِ.
الأولى – ينادى باسم القائم
عليه السلام قبل بيعته.
الثانية – القائم عليه السلام
يؤتى به خلف المقام ثم يؤخذ بيده فيبايع.
الثالثة – استكراه الإمام على
البيعة ليس بمعنى الإثم أو عدم الرضا بحكم الله، بل بمعنى دفعه إلى الأمر الإلهي العظيم.
الرابعة – البيعة للإمام تكون
بعد ظهور الحجة والنداء باسمه.
الخامسة – مقام الإمام ليس طلباً
للسلطة، بل تكليف إلهي يُنهض إليه.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – فهم تواضع الإمام
وزهده في طلب الرئاسة الدنيوية.
الثانية – الاستعداد للبيعة
عند النداء وعدم التأخر.
الثالثة – معرفة أن القيادة
الإلهية تكليف لا تشهٍّ للسلطان.
الرابعة – تعظيم المقام والموقف
الذي تتم فيه البيعة.
الخامسة – التسليم لأمر الله
حين يُظهر حجته.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ
هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنْ
يَكُونَ مِنْ قَبْلِ قِيَامِ الْقَائِمِ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ
وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ.
الأولى – من العلامات المحتومة
قبل قيام القائم عليه السلام خروج السفياني.
الثانية – خسف البيداء من العلامات
المحتومة.
الثالثة – قتل النفس الزكية
من العلامات المحتومة.
الرابعة – المنادي من السماء
من العلامات المحتومة.
الخامسة – المحتوم يدل على حتمية
تحقق بعض مقدمات الظهور بإذن الله.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – ترسيخ اليقين بعلامات
الظهور الثابتة.
الثانية – عدم الانخداع بالمدّعين
قبل تحقق المحتوم.
الثالثة – الثبات عند وقوع الأحداث
العظيمة.
الرابعة – الاستعداد لسماع نداء
الحق.
الخامسة – ربط الانتظار بالمعرفة
لا بالأوهام.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ نَاجِيَةَ الْقَطَّانِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ الْمُنَادِيَ يُنَادِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ
مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَيُنَادِي الشَّيْطَانُ
إِنَّ فُلَاناً وَ شِيعَتَهُ عَلَى الْحَقِّ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.
الأولى – المنادي يعرّف المهدي
عليه السلام بأنه من آل محمد صلى الله عليه وآله.
الثانية – النداء يذكر اسم المهدي
واسم أبيه لرفع الاشتباه.
الثالثة – الشيطان يقابل النداء
الحق بنداء باطل لتضليل الناس.
الرابعة – النداء الباطل يرتبط
براية من بني أمية.
الخامسة – الصراع قبل الظهور
صراع بين تعريف إلهي بالحق وتشويش شيطاني بالباطل.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بنداء السماء
وعدم الالتفات إلى نداء الشيطان.
الثانية – معرفة الإمام من خلال
العلامة الإلهية لا الإعلام المضلل.
الثالثة – الحذر من إحياء رايات
الباطل باسم الحق.
الرابعة – الثبات على آل محمد
عليهم السلام عند اشتداد التشكيك.
الخامسة – طلب البصيرة لتمييز
الصوت الصادق من الكاذب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبَاحٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
ع يَقُولُ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فُلَاناً هُوَ الْأَمِيرُ وَ يُنَادِي
مُنَادٍ إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ قُلْتُ فَمَنْ يُقَاتِلُ الْمَهْدِيَّ
بَعْدَ هَذَا فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُنَادِي إِنَّ فُلَاناً وَ شِيعَتَهُ هُمُ
الْفَائِزُونَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ قُلْتُ فَمَنْ يَعْرِفُ الصَّادِقَ مِنَ
الْكَاذِبِ قَالَ يَعْرِفُهُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْوُونَ حَدِيثَنَا وَ يَقُولُونَ
إِنَّهُ يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ هُمُ الْمُحِقُّونَ
الصَّادِقُونَ.
الأولى – يقع نداء من السماء
يعلن إمرة صاحب الحق.
الثانية – نداء الحق يبيّن أن
علياً عليه السلام وشيعته هم الفائزون.
الثالثة – الشيطان يطلق نداءً
مضاداً لصالح رجل من بني أمية.
الرابعة – معرفة الصادق من الكاذب
تكون لمن روى حديث أهل البيت وآمن به قبل وقوعه.
الخامسة – الرواية عن أهل البيت
عليهم السلام تحفظ المؤمن من الفتنة عند وقوع العلامات.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – التمسك بأحاديث أهل
البيت عليهم السلام قبل زمن الامتحان.
الثانية – بناء اليقين قبل وقوع
الفتنة، لا أثناء الاضطراب.
الثالثة – الحذر من النداءات
المتعارضة والدعايات المضللة.
الرابعة – الثبات على ولاية
أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته.
الخامسة – جعل المعرفة الروائية
ذخيرة للنجاة عند اشتباه الأصوات.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنِ الْمُثَنَّى
عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَجِبْتُ أَصْلَحَكَ
اللَّهُ وَ إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْقَائِمِ كَيْفَ يُقَاتَلُ مَعَ مَا يَرَوْنَ
مِنَ الْعَجَائِبِ مِنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ بِالْجَيْشِ وَ مِنَ النِّدَاءِ الَّذِي
يَكُونُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدَعُهُمْ حَتَّى يُنَادِيَ
كَمَا نَادَى بِرَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ الْعَقَبَةِ
الأولى – مع ظهور العجائب كخسف
البيداء والنداء السماوي يبقى احتمال قتال القائم بسبب تلبيس الشيطان.
الثانية – الشيطان لا يترك الناس
حتى يثير الشبهة في مقابل آيات الحق.
الثالثة – وضوح العلامات لا
يكفي لمن لم يكن قلبه مهيأً للإيمان.
الرابعة – قتال الإمام بعد ظهور
العلامات دليل على عمق الانحراف والخذلان.
الخامسة – الامتحان في زمن الظهور
امتحان بصيرة لا مجرد مشاهدة معجزة.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الحذر من وساوس الشيطان
حتى بعد وضوح الحق.
الثانية – تربية القلب على التسليم
قبل وقوع العلامات.
الثالثة – عدم الاعتماد على
المشاهدة وحدها من دون بصيرة.
الرابعة – طلب الثبات كي لا
ينقلب الإنسان بعد ظهور الآيات.
الخامسة – معرفة أن الفتنة قد
تقع حتى مع وجود الدليل الواضح.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ
الْجَرِيرِيَّ أَخَا إِسْحَاقَ يَقُولُ لَنَا إِنَّكُمْ تَقُولُونَ هُمَا نِدَاءَانِ
فَأَيُّهُمَا الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه
السلام قُولُوا لَهُ إِنَّ الَّذِي أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ وَ أَنْتَ تُنْكِرُ أَنَّ
هَذَا يَكُونُ هُوَ الصَّادِقُ.
الأولى – في زمن الظهور يكون
نداءان: نداء صادق ونداء كاذب.
الثانية – الصادق هو من أخبر
أهل البيت عليهم السلام بوقوعه قبل أن يقع.
الثالثة – إنكار العلامات قبل
وقوعها منشأ للاضطراب عند تحققها.
الرابعة – أخبار أهل البيت عليهم
السلام ميزان لمعرفة الحق عند اشتباه الأصوات.
الخامسة – التصديق المسبق ببيان
المعصوم يحفظ من فتنة النداء الكاذب.
القواعد
الروحية المستفادة من الحديث
الأولى – الثقة بكلام أهل البيت
عليهم السلام وإن أنكره الآخرون.
الثانية – عدم جعل السخرية أو
الاعتراض سبباً لضعف اليقين.
الثالثة – الاستعداد للفتن المتشابهة
بالعلم والمعرفة.
الرابعة – تقديم بيان المعصوم
على تحليل الناس وتشكيكهم.
الخامسة – طلب البصيرة لمعرفة
الصادق من الكاذب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
هُمَا صَيْحَتَانِ صَيْحَةٌ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ وَ صَيْحَةٌ فِي آخِرِ اللَّيْلَةِ
الثَّانِيَةِ قَالَ فَقُلْتُ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ وَاحِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ
وَ وَاحِدَةٌ مِنْ إِبْلِيسَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ تُعْرَفُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ فَقَالَ
يَعْرِفُهَا مَنْ كَانَ سَمِعَ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ.
الأولى – وقوع صيحتين: صيحة
حق من السماء وصيحة باطل من إبليس.
الثانية – معرفة الصيحة الصادقة
تكون لمن سمع ببيان أهل البيت عليهم السلام قبل وقوعها.
الثالثة – العلم السابق بالروايات
يحفظ المؤمن من الاشتباه.
الأولى – لزوم التعلم قبل زمن
الفتنة.
الثانية – عدم الاضطراب عند
تعارض الأصوات.
الثالثة – التمسك بحديث أهل
البيت عليهم السلام.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ
بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ قُلْتُ
لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ النَّاسَ يُوَبِّخُونَّا وَ يَقُولُونَ مِنْ أَيْنَ
يُعْرَفُ الْمُحِقُّ مِنَ الْمُبْطِلِ إِذَا كَانَتَا فَقَالَ مَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ
قُلْتُ فَمَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ قُولُوا لَهُمْ يُصَدِّقُ بِهَا
إِذَا كَانَتْ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً يُؤْمِنُ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ قَالَ إِنَّ
اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ
أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
الأولى – المؤمن يصدق بالعلامة
إذا وقعت لأنه آمن بها قبل وقوعها.
الثانية – الهادي إلى الحق أحق
بالاتباع ممن لا يهتدي إلا بغيره.
الثالثة – معيار المحق من المبطل
هو الإيمان المسبق ببيان المعصوم.
الأولى – بناء اليقين قبل الامتحان.
الثانية – عدم التأثر بتوبيخ
المخالفين.
الثالثة – اتباع الهادي الإلهي
لا المتحير.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ
مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ
بْنِ خَالِدٍ الْخَزَّازُ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّهُ يُنَادِي بِاسْمِ
صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ الْأَمْرَ لِفُلَانِ
بْنِ فُلَانٍ فَفِيمَ الْقِتَالُ.
الأولى – المنادي السماوي ينادي
باسم صاحب الأمر عليه السلام.
الثانية – النداء يقطع عذر القتال
بعد ظهور الحجة.
الثالثة – الأمر الحقيقي يكون
لصاحب الأمر المعيّن من الله.
الأولى – ترك النزاع عند وضوح
الحق.
الثانية – الاستجابة للنداء
الإلهي.
الثالثة – التسليم لصاحب الأمر
عليه السلام.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ بِنَهَاوَنْدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي
تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا
إِنَّ فُلَاناً صَاحِبُ الْأَمْرِ فَعَلَامَ الْقِتَالُ.
الأولى – لا يتحقق هذا الأمر
حتى يقع النداء من السماء.
الثانية – النداء يعرّف صاحب
الأمر للناس.
الثالثة – بعد النداء لا يبقى
مبرر للقتال على الباطل.
الأولى – انتظار الحجة الواضحة.
الثانية – ترك العجلة قبل تحقق
العلامة.
الثالثة – الانقياد عند ظهور
البيان الإلهي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
ع يَقُولُ يَشْمَلُ النَّاسَ مَوْتٌ وَ قَتْلٌ حَتَّى يَلْجَأَ النَّاسُ عِنْدَ ذَلِكَ
إِلَى الْحَرَمِ فَيُنَادِي مُنَادٍ صَادِقٌ مِنْ شِدَّةِ الْقِتَالِ فِيمَ الْقَتْلُ
وَ الْقِتَالُ صَاحِبُكُمْ فُلَانٌ.
الأولى – قبل الظهور يعمّ الناس
موت وقتل واضطراب.
الثانية – يلجأ الناس إلى الحرم
عند اشتداد الفتنة.
الثالثة – المنادي الصادق يعلن
صاحب الأمر ويدعو لوقف القتال.
الأولى – اللجوء إلى الله عند
شدة البلاء.
الثانية – إدراك أن الفتن تمهّد
لظهور الحجة.
الثالثة – الإصغاء لنداء الحق
وسط الفوضى.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَلَاءِ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ
قَالَ السُّفْيَانِيُّ وَ الْقَائِمُ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ.
الأولى – خروج السفياني وقيام
القائم عليه السلام في سنة واحدة.
الثانية – العلامات متقاربة
زمنياً عند تحققها.
الثالثة – السفياني من أبرز
علامات قرب الظهور.
الأولى – اليقظة عند ظهور الفتن
الكبرى.
الثانية – عدم الغفلة عن سرعة
تعاقب الأحداث.
الثالثة – الاستعداد لنصرة الإمام.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ
أَبِيهِ وَ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ
بَيْنَا النَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَاتٍ إِذْ أَتَاهُمْ رَاكِبٌ عَلَى نَاقَةٍ ذِعْلِبَةٍ
يُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِ خَلِيفَةٍ يَكُونُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَرَجُ آلِ مُحَمَّدٍ ص وَ
فَرَجُ النَّاسِ جَمِيعاً وَ قَالَ ع إِذَا رَأَيْتُمْ عَلَامَةً فِي السَّمَاءِ نَاراً
عَظِيمَةً مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ تَطْلُعُ لَيَالِيَ فَعِنْدَهَا فَرَجُ النَّاسِ
وَ هِيَ قُدَّامَ الْقَائِمِ عليه السلام بِقَلِيلٍ.
الأولى – موت خليفة يكون عنده
فرج آل محمد عليهم السلام وفرج الناس.
الثانية – ظهور نار عظيمة من
جهة المشرق علامة قريبة من القائم.
الثالثة – بعض العلامات تكون
عامة يشاهدها الناس.
الأولى – عدم اليأس عند اضطراب
الحكم.
الثانية – التفاؤل بالفرج بعد
الشدة.
الثالثة – قراءة الآيات بعين
البصيرة.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
أَبِي أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِعَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ
سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع عَنِ
الْغَضَبِ فَقَالَ هَيْهَاتَ الْغَضَبُ هَيْهَاتَ مَوْتَاتٌ بَيْنَهُنَّ مَوْتَاتٌ
وَ رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ وَ مَا رَاكِبُ الذِّعْلِبَةِ مُخْتَلِطٌ جَوْفُهَا بِوَضِينِهَا
يُخْبِرُهُمْ بِخَبَرٍ فَيَقْتُلُونَهُ ثُمَّ الْغَضَبُ عِنْدَ ذَلِكَ.
الأولى – قبل الغضب الإلهي
تقع موتات وأحداث متتابعة.
الثانية – راكب الذعلبة يأتي
بخبر عظيم ثم يُقتل.
الثالثة – قتل حامل الخبر يكون
مقدمة لمرحلة غضب واضطراب.
الأولى – الحذر من سفك الدماء
بغير حق.
الثانية – التثبت من الأخبار
في زمن الفتن.
الثالثة – الخوف من آثار الظلم
الجماعي.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ أَبِي الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَسْلَمَ الْمَكِّيِّ
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ يُقْتَلُ خَلِيفَةٌ
مَا لَهُ فِي السَّمَاءِ عَاذِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ نَاصِرٌ وَ يُخْلَعُ خَلِيفَةٌ
حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَرْضِ شَيْ ءٌ وَ يُسْتَخْلَفُ
ابْنُ السَّبِيَّةِ قَالَ فَقَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ يَا ابْنَ أُخْتِي لَيْتَنِي أَنَا
وَ أَنْتَ مِنْ كُورَةٍ قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ تَتَمَنَّى يَا خَالِ ذَلِكَ قَالَ لِأَنَّ
حُذَيْفَةَ حَدَّثَنِي أَنَّ الْمُلْكَ يَرْجِعُ فِي أَهْلِ النُّبُوَّة.
الأولى – يقع قتل خليفة وخلع
آخر ضمن اضطراب الملك.
الثانية – الملك يرجع في النهاية
إلى أهل النبوة.
الثالثة – زوال سلطان الجور
تمهيد لرجوع الحق إلى أهله.
الأولى – عدم التعلق بملوك
الدنيا.
الثانية – الثقة برجوع الأمر
إلى أهل البيت عليهم السلام.
الثالثة – انتظار الحق مع الصبر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ وُهَيْبٍ
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ فَقَالَ يُرِيهِمْ فِي أَنْفُسِهِمُ الْمَسْخَ
وَ يُرِيهِمْ فِي الْآفَاقِ انْتِقَاصَ الْآفَاقِ عَلَيْهِمْ فَيَرَوْنَ قُدْرَةَ اللَّهِ
فِي أَنْفُسِهِمْ وَ فِي الْآفَاقِ وَ قَوْلِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ
الْحَقُ يَعْنِي بِذَلِكَ خُرُوجَ الْقَائِمِ هُوَ الْحَقُّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ
جَلَّ يَرَاهُ هَذَا الْخَلْقُ لَا بُدَّ مِنْهُ.
الأولى – الآيات في الآفاق
والأنفس من دلائل قرب ظهور القائم.
الثانية – خروج القائم عليه
السلام هو الحق من الله.
الثالثة – الخلق سيرون تحقق
هذا الحق لا محالة.
الأولى – التأمل في آيات الله.
الثانية – اليقين بأن القائم
حق إلهي.
الثالثية – عدم إنكار قدرة الله
في السنن والآيات.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ
اللَّهِ ع قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وَ فِي الْآخِرَةِ مَا هُوَ عَذَابُ خِزْيِ الدُّنْيَا فَقَالَ وَ أَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى
يَا أَبَا بَصِيرٍ مِنْ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَ حِجَالِهِ وَ عَلَى
إِخْوَانِهِ وَسْطَ عِيَالِهِ إِذْ شَقَّ أَهْلُهُ الْجُيُوبَ عَلَيْهِ وَ صَرَخُوا
فَيَقُولُ النَّاسُ مَا هَذَا فَيُقَالُ مُسِخَ فُلَانٌ السَّاعَةَ فَقُلْتُ قَبْلَ
قِيَامِ الْقَائِمِ ع أَوْ بَعْدَهُ قَالَ لَا بَلْ قَبْلَهُ.
الأولى – من علامات ما قبل
القائم وقوع عذاب الخزي في الدنيا.
الثانية – المسخ من مصاديق هذا
العذاب قبل قيام القائم.
الثالثة – البلاء قد يقع بصورة
تكشف غضب الله على بعض الناس.
الأولى – الخوف من المعاصي
التي توجب الخزي.
الثانية – التوبة قبل حلول العقوبة.
الثالثة – الاعتبار بآيات الله
في الناس.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ
الْبَنْدَنِيجِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ الْوَرَّاقِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ السَّرَّاجِ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ قَالَ إِذَا
اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى سُلْطَانُهُمْ وَ طَمِعَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ
يَكُنْ يَطْمَعُ وَ خَلَعَتِ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ رَفَعَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ
صِيصِيَتَهُ وَ ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ وَ أَقْبَلَ الْيَمَانِيُّ وَ تَحَرَّكَ الْحَسَنِيُّ
خَرَجَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ بِتُرَاثِ رَسُولِ
اللَّهِ ص قُلْتُ وَ مَا تُرَاثُ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ سَيْفُهُ وَ دِرْعُهُ وَ
عِمَامَتُهُ وَ بُرْدُهُ وَ رَايَتُهُ وَ قَضِيبُهُ وَ فَرَسُهُ وَ لَأْمَتُهُ وَ سَرْجُهُ.
الأولى – فرج الشيعة يرتبط
باختلاف ولد العباس وضعف سلطانهم.
الثانية – ظهور السفياني واليماني
والحسني من مقدمات الخروج.
الثالثة – صاحب الأمر يخرج من
المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله.
الأولى – انتظار الفرج بعلاماته
لا بالأوهام.
الثانية – معرفة ارتباط الإمام
بتراث النبوة.
الثالثة – الاستعداد للانتقال
مع حركة الإمام.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ
بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ
أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ قَالُوا جَمِيعاً حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه
السلام مَتَى فَرَجُ شِيعَتِكُمْ فَقَالَ إِذَا اخْتَلَفَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ وَ وَهَى
سُلْطَانُهُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ اللَّأْمَةِ
وَ السَّرْجِ وَ زَادَ فِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَيُخْرِجَ السَّيْفَ
مِنْ غِمْدِهِ وَ يَلْبَسَ الدِّرْعَ وَ يَنْشُرَ الرَّايَةَ وَ الْبُرْدَةَ وَ يَعْتَمَّ
بِالْعِمَامَةِ وَ يَتَنَاوَلَ الْقَضِيبَ بِيَدِهِ وَ يَسْتَأْذِنَ اللَّهَ فِي ظُهُورِهِ
فَيَطَّلِعُ عَلَى ذَلِكَ بَعْضُ مَوَالِيهِ فَيَأْتِي الْحَسَنِيُّ فَيُخْبِرُهُ الْخَبَرَ
فَيَبْتَدِرُهُ الْحَسَنِيُّ إِلَى الْخُرُوجِ فَيَثِبُ عَلَيْهِ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَقْتُلُونَهُ
وَ يَبْعَثُونَ بِرَأْسِهِ إِلَى الشَّامِيِّ فَيَظْهَرُ عِنْدَ ذَلِكَ صَاحِبُ هَذَا
الْأَمْرِ فَيُبَايِعُهُ النَّاسُ وَ يَتَّبِعُونَهُ وَ يَبْعَثُ عِنْدَ ذَلِكَ الشَّامِيُّ
جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُهْلِكُهُمُ اللَّهُ دُونَهَا وَ يَهْرُبُ مِنَ الْمَدِينَةِ
يَوْمَئِذٍ مَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ ع إِلَى مَكَّةَ فَيَلْحَقُونَ
بِصَاحِبِ الْأَمْرِ وَ يُقْبِلُ صَاحِبُ الْأَمْرِ نَحْوَ الْعِرَاقِ وَ يَبْعَثُ
جَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْمُرُ أَهْلَهَا فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهَا.
الأولى – الإمام يظهر بعد استئذان
الله ولبس تراث رسول الله صلى الله عليه وآله.
الثانية – بيعته تكون بعد أحداث
شديدة وقتل الحسني.
الثالثة – أصحاب الحق يلتحقون
بصاحب الأمر بعد ظهوره.
الأولى – التسليم بأن الظهور
بإذن الله لا بإرادة الناس.
الثانية – المسارعة للبيعة عند
ظهور الحجة.
الثالثة – الثبات عند اضطراب
مكة والمدينة والعراق.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ قَبْلَ هَذَا
الْأَمْرِ بَيُوحٌ فَلَمْ أَدْرِ مَا الْبَيُوحُ فَحَجَجْتُ فَسَمِعْتُ أَعْرَابِيّاً
يَقُولُ هَذَا يَوْمٌ بَيُوحٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا الْبَيُوحُ فَقَالَ الشَّدِيدُ الْحَرُّ.
الأولى – قبل هذا الأمر يكون
“بيوح” أي شدة وحر عظيم.
الثانية – بعض العلامات قد تكون
طبيعية أو كونية.
الثالثة – الرواية تشير إلى
شدة تسبق الأمر.
الأولى – الصبر على الشدة.
الثانية – عدم استصغار العلامات.
الثالثة – الاستعداد للفرج بعد
الضيق.
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ عَنْ أَحْمَدَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيِ الْحَسَنِ عَنْ
أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ الْأَسَدِيِّ
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع فَذَكَرَ
آيَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ ع لَمْ تَكُونَا مُنْذُ أَهْبَطَ اللَّهُ
آدَمَ ص أَبَداً وَ ذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَنْكَسِفُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَ الْقَمَرَ فِي آخِرِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا بَلِ
الشَّمْسُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ وَ الْقَمَرُ فِي النِّصْفِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ
عليه السلام إِنِّي لَأَعْلَمُ بِالَّذِي أَقُولُ إِنَّهُمَا آيَتَانِ لَمْ تَكُونَا
مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ.
الأولى – قبل القائم تقع آيتان
عظيمتان في رمضان.
الثانية – كسوف الشمس في نصف
رمضان وخسوف القمر في آخره خلاف المعتاد.
الثالثة – هذه الآيات لم تقع
منذ هبوط آدم بهذا النحو.
الأولى – تعظيم الآيات الكونية.
الثانية – عدم رد كلام المعصوم
بمقاييس عادية.
الثالثة – التسليم لعلم أهل
البيت عليهم السلام.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ
قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ
عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ وَرْدٍ أَخِي الْكُمَيْتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ انْكِسَافَ الْقَمَرِ
لِخَمْسٍ تَبْقَى وَ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ
عِنْدَهُ يَسْقُطُ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ.
الأولى – يقع خسوف القمر وكسوف
الشمس في رمضان على وجه غير مألوف.
الثانية – عندها يسقط حساب المنجمين.
الثالثة – العلامة تكشف أن الأمر
فوق الحسابات البشرية المعتادة.
الأولى – عدم الاعتماد المطلق
على الحسابات المادية.
الثانية – التسليم لقدرة الله.
الثالثة – اليقظة عند العلامات
الخارقة.
وَ ... عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ
كُسُوفُ الشَّمْسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
مِنْهُ.
الأولى – من علامات خروج المهدي
كسوف الشمس في رمضان.
الثانية – للكسوف توقيت خاص
في الرواية.
الثالثة – الآيات الكونية من
دلائل الظهور.
الأولى – مراقبة العلامات ببصيرة.
الثانية – ربط الكون بأمر الله.
الثالثة – عدم الغفلة عن الإنذار
الإلهي.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ
قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَالِحِ
بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
قَالَ تَأْوِيلُهَا فِيمَا يَأْتِي عَذَابٌ يَقَعُ فِي الثُّوَيَّةِ يَعْنِي نَاراً
حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْكُنَاسَةِ كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ حَتَّى تَمُرَّ بِثَقِيفٍ
لَا تَدَعُ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ خُرُوجِ
الْقَائِمِ عليه السلام.
الأولى – للآية: سأل سائل بعذاب
واقع تأويل في نار تقع قبل خروج القائم.
الثانية – النار تطهّر مواضع
من آثار العداء لآل محمد عليهم السلام.
الثالثة – بعض العذاب الدنيوي
يقع قبل الظهور.
الأولى – الحذر من أوتار آل
محمد عليهم السلام.
الثانية – الخوف من العقوبة
الإلهية.
الثالثة – الاعتبار من مصير
أعداء الحق.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ
الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
عليه السلام كَيْفَ تَقْرَءُونَ هَذِهِ السُّورَةَ قُلْتُ وَ
أَيَّةُ سُورَةٍ قَالَ سُورَةُ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ إِنَّمَا هُوَ سَالَ سَيْلٌ وَ هِيَ نَارٌ تَقَعُ فِي
الثُّوَيَّةِ ثُمَّ تَمْضِي إِلَى كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ ثُمَّ تَمْضِي إِلَى ثَقِيفٍ
فَلَا تَدَعُ وَتْراً لآِلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ.
الأولى – الرواية تفسر الآية
بتأويل خاص: سيل من نار.
الثانية – النار تقع في مواضع
محددة وتمضي حتى تحرق أوتار آل محمد.
الثالثة – التأويل عند أهل البيت
يكشف باطن الآيات.
الأولى – الرجوع لأهل البيت
في فهم القرآن.
الثانية – الحذر من ظلم آل محمد.
الثالثة – الإيمان بأن لله عقوبات
في الدنيا قبل الآخرة.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ يَحْيَى
بْنِ سَامٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ كَأَنِّي بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا
بِالْمَشْرِقِ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَطْلُبُونَهُ فَلَا
يُعْطَوْنَهُ فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَضَعُوا سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ فَيُعْطَوْنَ
مَا سَأَلُوهُ فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَقُومُوا وَ لَا يَدْفَعُونَهَا إِلَّا
إِلَى صَاحِبِكُمْ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ أَمَا إِنِّي لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَاسْتَبْقَيْتُ
نَفْسِي لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ.
الأولى – قوم من المشرق يطلبون
الحق فلا يُعطَونه.
الثانية – لا يدفعون الأمر إلا
إلى صاحب الأمر عليه السلام.
الثالثة – قتلاهم شهداء.
الأولى – طلب الحق والثبات
عليه.
الثانية – عدم القبول بالحلول
الناقصة إذا ظهر طريق الحق.
الثالثة – حفظ النفس لنصرة صاحب
الأمر.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنِ ابْنِ
أُذَيْنَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ مَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ
الْبَاقِرِ عليه السلام قَطُّ إِلَّا قَالَ
خُرَاسَانَ خُرَاسَانَ سِجِسْتَانَ سِجِسْتَانَ كَأَنَّهُ يُبَشِّرُنَا بِذَلِكَ.
الأولى – لخراسان وسجستان دور
في التمهيد.
الثانية – الإمام الباقر عليه
السلام كان يشير إليهما كعلامة وبشارة.
الثالثة – حركة المشرق لها ارتباط
بأحداث الظهور.
الأولى – التفاؤل ببشائر أهل
البيت.
الثانية – عدم احتقار مواضع
التمهيد.
الثالثة – انتظار النصرة من
حيث يشاء الله.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَ مُحَمَّدٌ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ
عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ
عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
إِذَا ظَهَرَتْ بَيْعَةُ الصَّبِيِّ قَامَ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ بِصِيصِيَتِهِ.
الأولى – بيعة الصبي علامة
اضطراب سياسي.
الثانية – عندها يرفع كل صاحب
قوة قوته.
الثالثة – ضعف القيادة يفتح
باب الفتن.
الأولى – الحذر من زمن الفوضى.
الثانية – عدم الانخداع برايات
الطامعين.
الثالثة – طلب البصيرة عند اضطراب
الحكم.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ
مَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى لَا يَبْقَى صِنْفٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَ قَدْ
وُلُّوا عَلَى النَّاسِ حَتَّى لَا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَوْ وُلِّينَا لَعَدَلْنَا
ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ وَ الْعَدْلِ.
الأولى – لا يقوم القائم حتى
تتولى أصناف الناس الحكم.
الثانية – تجربة كل الأصناف
تكشف عجزهم عن تحقيق العدل.
الثالثة – القائم وحده يقوم
بالحق والعدل الكامل.
الأولى – عدم الاغترار بشعارات
الناس.
الثانية – اليقين بأن العدل
الكامل مع الإمام المعصوم.
الثالثة – انتظار دولة الحق
لا دولة الادعاء.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع النِّدَاءُ حَقٌّ قَالَ إِي وَ اللَّهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ
كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ وَ قَالَ عليه السلام
لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ تِسْعَةُ أَعْشَارِ النَّاسِ.
الأولى – النداء حق ويبلغه
كل قوم بلسانهم.
الثانية – عمومية النداء دليل
على عالمية الحجة.
الثالثة – قبل الأمر يذهب تسعة
أعشار الناس.
الأولى – تعظيم النداء العالمي.
الثانية – الاستعداد للبلاء
العظيم.
الثالثة – الثبات ولو قلّ الناجون.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ
قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي
أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ ع حَدَّثَ عَنْ أَشْيَاءَ تَكُونُ بَعْدَهُ إِلَى قِيَامِ الْقَائِمِ
فَقَالَ الْحُسَيْنُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ
مِنَ الظَّالِمِينَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا يُطَهِّرُ اللَّهُ الْأَرْضَ
مِنَ الظَّالِمِينَ حَتَّى يُسْفَكَ الدَّمُ الْحَرَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أَمْرَ بَنِي
أُمَيَّةَ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ
بِخُرَاسَانَ وَ غَلَبَ عَلَى أَرْضِ كُوفَانَ وَ مُلْتَانَ وَ جَازَ جَزِيرَةَ بَنِي
كَاوَانَ وَ قَامَ مِنَّا قَائِمٌ بِجِيلَانَ وَ أَجَابَتْهُ الْآبُرُ وَ الدَّيْلَمَانُ
وَ ظَهَرَتْ لِوَلَدِي رَايَاتُ التُّرْكِ مُتَفَرِّقَاتٍ فِي الْأَقْطَارِ وَ الْجَنَبَاتِ
وَ كَانُوا بَيْنَ هَنَاتٍ وَ هَنَاتٍ إِذَا خَرِبَتِ الْبَصْرَةُ وَ قَامَ أَمِيرُ
الْإِمْرَةِ بِمِصْرَ فَحَكَى ع حِكَايَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ إِذَا جُهِّزَتِ الْأُلُوفُ
وَ صُفَّتِ الصُّفُوفُ وَ قَتَلَ الْكَبْشُ الْخَرُوفَ هُنَاكَ يَقُومُ الْآخِرُ وَ
يَثُورُ الثَّائِرُ وَ يَهْلِكُ الْكَافِرُ ثُمَّ يَقُومُ الْقَائِمُ الْمَأْمُولُ
وَ الْإِمَامُ الْمَجْهُولُ لَهُ الشَّرَفُ وَ الْفَضْلُ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِكَ يَا
حُسَيْنُ لَا ابْنَ مِثْلُهُ يَظْهَرُ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ فِي ددَرِيسَيْنِ بَالِيَيْنِ
يَظْهَرُ عَلَى الثَّقَلَيْنِ وَ لَا يَتْرُكُ فِي الْأَرْضِ دَمَيْنِ طُوبَى لِمَنْ
أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَ لَحِقَ أَوَانَهُ وَ شَهِدَ أَيَّامَهُ.
الأولى – تطهير الأرض من الظالمين
يكون بعد سفك الدم الحرام.
الثانية – القائم من ولد الإمام
الحسين عليه السلام.
الثالثة – ظهوره بين الركنين
ويغلب على الثقلين.
الأولى – الشوق لإدراك زمانه.
الثانية – نصرة المظلومين والبراءة
من الظالمين.
الثالثة – الارتباط الحسيني
بقضية الإمام المهدي.
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه
السلام قَالَ إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَهْبَطَ
الرَّبُّ تَعَالَى مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ جَلَسَ
ذَلِكَ الْمَلَكُ عَلَى الْعَرْشِ فَوْقَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ نَصَبَ لِمُحَمَّدٍ
وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فيَصْعَدُونَ عَلَيْهَا
وَ تُجْمَعُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ تُفَتَّحُ
أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا رَبِّ
مِيعَادَكَ الَّذِي وَعَدْتَ بِهِ فِي كِتَابِكَ وَ هُوَ هَذِهِ الْآيَةُ وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي
ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ثُمَّ يَقُولُ
الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَخِرُّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ
وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سُجَّداً ثُمَّ يَقُولُونَ يَا رَبِّ اغْضَبْ فَإِنَّهُ
قَدْ هُتِكَ حَرِيمُكَ وَ قُتِلَ أَصْفِيَاؤُكَ وَ أُذِلَّ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ
فَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ مَعْلُومٌ.
الأولى – وعد الاستخلاف في
القرآن مرتبط بتمكين دين الله.
الثانية – النبي وأهل البيت
عليهم السلام يطلبون تحقق الوعد الإلهي.
الثالثة – للظهور يوم معلوم
عند الله.
الأولى – الدعاء لتعجيل وعد
الله.
الثانية – الشعور بمظلومية الصالحين.
الثالثة – الثقة بأن الله يبدل
الخوف أمناً.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ
قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ خَالِدٍ الْقَلَانِسِيِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا هُدِمَ حَائِطُ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ
مِنْ مُؤَخَّرِهِ مِمَّا يَلِي دَارَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ زَوَالُ مُلْكِ
بَنِي فُلَانٍ أَمَا إِنَّ هَادِمَهُ لَا يَبْنِيهِ.
الأولى – هدم حائط مسجد الكوفة
علامة على زوال ملك بني فلان.
الثانية – الهادم لا يعيد بناءه.
الثالثة – لمسجد الكوفة ارتباط
بعلامات الظهور.
الأولى – تعظيم مواضع العبادة.
الثانية – قراءة خراب المقدسات
كإنذار.
الثالثة – التهيؤ عند ظهور علامات
الزوال.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو
الْخَثْعَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ
قَالَ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا كُلُّهُ يُجْمِعُ
عَلَى قَوْلِ أَنَّهُمْ قَدْ رَأَوْهُ فَيُكَذِّبُهُمْ.
الأولى – قبل القائم يقوم اثنا
عشر رجلاً يدّعون الرؤية.
الثانية – اجتماعهم على دعوى
الرؤية لا يجعلها حقاً.
الثالثة – التكذيب يقع لهم لعدم
قيام الحجة الصحيحة.
الأولى – الحذر من دعاوى الرؤية
والنيابة.
الثانية – عدم الاغترار بالكثرة.
الثالثة – التثبت في القضايا
المهدوية.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ مُعَاذِ بْنِ مَطَرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مِسْمَعاً أَبَا
سَيَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ تَحَرَّكَ حَرْبُ قَيْسٍ.
الأولى – قبل القائم تتحرك
حرب قيس.
الثانية – الحروب القبلية والسياسية
من علامات الاضطراب.
الثالثة – الفتن تسبق قيام دولة
الحق.
الأولى – تجنب العصبيات.
الثانية – عدم الدخول في حروب
الفتنة.
الثالثة – حفظ الدين عند الاضطراب.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ
زُرَارَةَ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع السُّفْيَانِيُّ فَقَالَ أَنَّى
يَخْرُجُ ذَلِكَ وَ لَمَّا يَخْرُجْ كَاسِرُ عَيْنَيْهِ بِصَنْعَاءَ.
الأولى – خروج السفياني له
مقدمات قبله.
الثانية – كاسر عينيه بصنعاء
علامة سابقة لخروجه.
الثالثة – علامات الظهور مترابطة
لا منفصلة.
الأولى – عدم استعجال تطبيق
العلامات.
الثانية – طلب البصيرة في ترتيب
الأحداث.
الثالثة – الحذر من التخرصات.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَعْلَمِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ مَوْتٌ أَحْمَرُ
وَ مَوْتٌ أَبْيَضُ وَ جَرَادٌ فِي حِينِهِ وَ جَرَادٌ فِي غَيْرِ حِينِهِ أَحْمَرُ
كَالدَّمِ فَأَمَّا الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ فَبِالسَّيْفِ وَ أَمَّا الْمَوْتُ الْأَبْيَضُ
فَالطَّاعُونُ.
الأولى – قبل القائم موت أحمر
وموت أبيض.
الثانية – الموت الأحمر بالسيف،
والأبيض بالطاعون.
الثالثة – الجراد في وقته وغير
وقته من علامات الاضطراب.
الأولى – الصبر عند البلاء
العام.
الثانية – التوبة قبل كثرة الموت.
الثالثة – عدم الغفلة عند انتشار
الأوبئة والحروب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ مِنْ كِتَابِهِ
فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعُ السَّابِرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
خَالِدٍ الْخَزَّازُ جَمِيعاً قَالا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ
عَلِيّاً ع يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الْقَائِمِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا
الصَّادِقُ وَ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَ يُقَرَّبُ فِيهَا الْمَاحِلُ وَ فِي
حَدِيثٍ وَ يَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ فَقُلْتُ وَ مَا الرُّوَيْبِضَةُ وَ مَا
الْمَاحِلُ قَالَ أَ وَ مَا تَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَوْلَهُ- وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
قَالَ يُرِيدُ الْمَكْرَ فَقُلْتُ وَ مَا الْمَاحِلُ قَالَ يُرِيدُ الْمَكَّارَ.
الأولى – قبل القائم سنوات
خدّاعة.
الثانية – يُكذّب فيها الصادق
ويُصدّق الكاذب.
الثالثة – ينطق فيها الرويبضة
ويقرب الماكر.
الأولى – التثبت من الأقوال.
الثانية – عدم الاغترار بالمتصدرين.
الثالثة – حفظ البصيرة في زمن
قلب الموازين.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
بْنُ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَنْصُورِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ
قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَأْدُبَةً بِقِرْقِيسِيَاءَ
يَطَّلِعُ مُطَّلِعٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنَادِي يَا طَيْرَ السَّمَاءِ وَ يَا سِبَاعَ
الْأَرْضِ هَلُمُّوا إِلَى الشِّبَعِ مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ.
الأولى – تقع وقعة عظيمة بقرقيسيا.
الثانية – تكون مأدبة لهلاك
الجبارين.
الثالثة – الله ينتقم من أهل
الجبروت في الدنيا.
الأولى – الخوف من عاقبة الجبروت.
الثانية – عدم نصرة الطغاة.
الثالثة – الاعتبار بمصارع الظالمين.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ
الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ قَالَ
يُنَادَى بِاسْمِ الْقَائِمِ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قُمْ.
الأولى – ينادى باسم القائم
عليه السلام صريحاً.
الثانية – النداء يتضمن الأمر
له بالقيام.
الثالثة – قيام الإمام مرتبط
بإذن إلهي معلن.
الأولى – الإصغاء لنداء الحق.
الثانية – الاستعداد للقيام
مع الإمام.
الثالثة – تعظيم الاسم المبارك
لصاحب الأمر.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ
بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ
قَالَ يَا جَابِرُ لَا يَظْهَرُ الْقَائِمُ حَتَّى يَشْمَلَ النَّاسَ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ
يَطْلُبُونَ الْمَخْرَجَ مِنْهَا فَلَا يَجِدُونَهُ وَ يَكُونُ قَتْلٌ بَيْنَ الْكُوفَةِ
وَ الْحِيرَةِ قَتْلَاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ.
الأولى – لا يظهر القائم حتى
تشمل الشام فتنة شديدة.
الثانية – يكون قتل بين الكوفة
والحيرة.
الثالثة – النداء من السماء
يقع بعد تلك الفتن.
الأولى – الصبر عند انسداد
المخارج.
الثانية – عدم اليأس في شدة
الفتنة.
الثالثة – انتظار الصوت الإلهي
الفاصل.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
أَنَّهُ قَالَ تَوَقَّعُوا الصَّوْتَ يَأْتِيكُمْ بَغْتَةً مِنْ قِبَلِ دِمَشْقَ فِيهِ
لَكُمْ فَرَجٌ عَظِيمٌ.
الأولى – الصوت يأتي بغتة من
قبل دمشق.
الثانية – في هذا الصوت فرج
عظيم للمؤمنين.
الثالثة – الفرج قد يأتي فجأة
بعد طول انتظار.
الأولى – دوام الاستعداد.
الثانية – الثقة بالفرج المفاجئ.
الثالثة – عدم الغفلة عن علامات
الشام.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ
قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ
بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
مَحْبُوبٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَاشِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْبَاقِرُ عليه السلام يَا جَابِرُ الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا
رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا أَوَّلُهَا اخْتِلَافُ
بَنِي الْعَبَّاسِ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ بَعْدِي
عَنِّي وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ يَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ
دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ وَ تُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الْجَابِيَةَ
وَ تَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَنِ وَ مَارِقَةٌ تَمْرُقُ مِنْ
نَاحِيَةِ التُّرْكِ وَ يَعْقُبُهَا هَرْجُ الرُّومِ وَ سَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ
حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ وَ سَيُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا
الرَّمْلَةَ فَتِلْكَ السَّنَةُ يَا جَابِرُ فِيهَا اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضٍ
مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَأَوَّلُ أَرْضٍ تَخْرَبُ أَرْضُ الشَّامِ ثُمَّ يَخْتَلِفُونَ
عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ
وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ فَيَقْتَتِلُونَ
فَيَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ تَبِعَهُ ثُمَّ يَقْتُلُ الْأَصْهَبَ ثُمَّ لَا
يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ يَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسِيَاءَ
فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا فَيُقْتَلُ بِهَا مِنَ الْجَبَّارِينَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ يَبْعَثُ
السُّفْيَانِيُّ جَيْشاً إِلَى الْكُوفَةِ وَ عِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً فَيُصِيبُونَ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صُلْباً وَ سَبْياً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ
أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ وَ تَطْوِي الْمَنَازِلَ طَيّاً حَثِيثاً
وَ مَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي
أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ بَيْنَ
الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ وَ يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى الْمَدِينَةِ
فَيَنْفَرُ الْمَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ
أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَيَبْعَثُ جَيْشاً عَلَى أَثَرِهِ فَلَا
يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خائِفاً يَتَرَقَّبُ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْنِ
عِمْرَانَ ع قَالَ فَيَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ فَيُنَادِي
مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ فَيَخْسِفُ بِهِمْ فَلَا
يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يُحَوِّلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ
وَ هُمْ مِنْ كَلْبٍ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ
وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها الْآيَةَ قَالَ وَ الْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ
قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ فَيُنَادِي يَا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللَّهَ فَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ فَإِنَّا
أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ
ص فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي
فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ ص فَأَنَا أَوْلَى
النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ ص وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ
بِالنَّبِيِّينَ أَ لَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ- إِنَّ اللَّهَ
اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ
ذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ وَ مُصْطَفًى مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ صَفْوَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَلَا فَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ فَأَنَا
أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ
كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ وَ أَسْأَلُكُمْ
بِحَقِّ اللَّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ ص وَ بِحَقِّي فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ الْقُرْبَى
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَعَنْتُمُونَا وَ مَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا
فَقَدْ أُخِفْنَا وَ ظُلِمْنَا وَ طُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا وَ بُغِيَ
عَلَيْنَا وَ دُفِعْنَا عَنْ حَقِّنَا وَ افْتَرَى أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا فَاللَّهَ
اللَّهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَ انْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى- قَالَ
فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا
وَ يَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ وَ
هِيَ يَا جَابِرُ الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- أَيْنَ ما تَكُونُوا
يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ فَيُبَايِعُونَهُ
بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ تَوَارَثَتْهُ
الْأَبْنَاءُ عَنِ الْآبَاءِ وَ الْقَائِمُ يَا جَابِرُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ
يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ فَمَا أَشْكَلَ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ
يَا جَابِرُ فَلَا يُشْكِلَنَّ عَلَيْهِمْ وِلَادَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وِرَاثَتُهُ
الْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ
الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ
أَبِيهِ وَ أُمِّهِ.
الأولى – على المؤمن لزوم الأرض
وعدم التحرك حتى يرى العلامات.
الثانية – من العلامات اختلاف
بني العباس، والنداء، وخسف الجابية، وسقوط جانب مسجد دمشق، وخروج السفياني.
الثالثة – القائم من ولد الحسين
عليه السلام، يبايعه أصحابه بين الركن والمقام، وعددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر.
الأولى – عدم الدخول في الرايات
المشتبهة قبل العلامات.
الثانية – نصرة الإمام عند استنصاره
وعدم خذلانه.
الثالثة – اليقين بأن الصوت
السماوي يرفع الاشتباه عن صاحب الأمر.
حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ
عليه السلام أَنَّهُ قَالَ يَقُومُ الْقَائِمُ
يَوْمَ عَاشُورَاءَ هذه العلامات التي ذكرها الأئمة ع مع كثرتها و اتصال الروايات بها
و تواترها و اتفاقها موجبة ألا يظهر القائم إلا بعد مجيئها و كونها إذ كانوا قد أخبروا
أن لا بد منها و هم الصادقون حتى إنه قيل لهم نرجو أن يكون ما نؤمل من أمر القائم ع
و لا يكون قبله السفياني فقالوا بلى و الله إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه. ثم حققوا
كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل و البراهين على ظهور الحق بعدها كما أبطلوا أمر
التوقيت و قالوا من روى لكم عنا توقيتا فلا تهابوا أن تكذبوه كائنا من كان فإنا لا
نوقت و هذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كل من ادعى أو ادعي له مرتبة القائم و منزلته
و ظهر قبل مجي ء هذه العلامات لا سيما و أحواله كلها شاهدة ببطلان دعوى من يدعي له
و نسأل الله أن لا يجعلنا ممن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين و التمويه على ضعفاء المرتدين
و لا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى و ضيائه و جمال الحق و بهائه بمنه و طوله.
الأولى – قيام القائم عليه
السلام يكون يوم عاشوراء.
الثانية – العلامات المتواترة
تمنع قبول دعوى أي مدّعٍ قبل تحققها.
الثالثة – السفياني والعلامات
الخمس من المحتوم، مع بطلان التوقيت.
الأولى – ربط الظهور بعاشوراء
ونهضة الحسين عليه السلام.
الثانية – الحذر من المدعين
قبل تحقق العلامات.
الثالثة – رفض التوقيت والاعتماد
على التسليم والانتظار الواعي.

تعليقات
إرسال تعليق