القائمة الرئيسية

الصفحات

الحديث التاسع عشر وَ لَوْ صَارَ أَنْ يَأْكُلَ الْأَغْصَانَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ.

 




الحديث التاسع عشر

الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام  وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ  قَالَ لِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُونَ وَ تَرْجُونَ إِنَّمَا يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَرَى الَّذِي يُحِبُّ وَ لَوْ صَارَ أَنْ يَأْكُلَ الْأَغْصَانَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ. غيبة النعماني : ص179 ح 25.

القواعد العقائدية المستخلصة

الأولى: مبدأ ظهور صاحب الأمر يكون من مكة.

الثانية:لا يخرج القائم حتى يرى الذي يحبّه، أي حتى تتحقق المشيئة الإلهية.

الثالثة: امتناع الظهور قبل وقته سببه عدم تحقق الشروط الإلهية.

الرابعة: القائم يمرّ بمرحلة شدة وضيق قبل الظهورفقبل خروجه يمر القائم بحال من الشدة حتى لو بلغ الأمر أن يأكل أغصان الشجر.

القواعد الروحية المستخلصة

الأولى: الصبر على الشدة من سنن التمكين

الثانية: الفرج مرتبط بالإرادة الإلهية لا برغبات الناس

الثالثة: الشدة لا تعني التخلي الإلهي

الرابعة: اليقين بالوعد يثبّت القلب في أوقات العسر

الخامسة: التعلق بالدنيا يضعف الانتظار


تعليقات