61: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الإنكار
بالقلوب واللسان هو أوّل الجهاد، وأنّ من لم يهزم طغيان نفسه لن يستطيع أن يواجه
طغيان السلطان.
62: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الجهاد
يبدأ بالعلم؛ فحين يقتضيك العلم الإنكار تصبح مسؤولاً عن الأمة، لا متفرّجاً على
انحرافها.
63:زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ قيادة
النهضة ليست خروجاً وحدياً، بل حركةٌ تشمل الأهل والشيعة والموالين… الجميع
يتحمّل مسؤولية الحق.
64: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الصدع
بالحقّ يحتاج شجاعة البيان قبل شجاعة السيف؛ فالكلمة الصادقة جهادٌ لا يقلّ عن
المواجهة.
65: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ إقامة
الحدود ليست عقوبة، بل بناءُ مجتمعٍ تحرسه العدالةُ والطاعةُ للمعبود.
66: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ النهي عن
الخبائث والطغيان هو نهيٌ عن كلّ ما يُفسد الإنسان قبل أن يُفسد العالم.
67: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الظالمين
لا يبدأون بالقتل بل بالعدوان على المبادئ؛ فإذا سقط المبدأ سقط الإنسان.
68: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنَّ الجهادَ
الحقّ يبدأ من إقامة الحجة، وأنّ الصراعَ مع الباطل لا يشتعل إلّا بعد استنفاد
البينات ووضوح الطريق.
69: زيارةُ الناحيةِ تكشفُ لنا أنَّ الثباتَ
أمام السهام والطعنات يبدأ بثبات القلب، وأنّ جسارةَ الروح أصلُ كلّ مواجهة مهما
اشتدّت العواصف.
70: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنَّ الصبرَ
قوةٌ تتعجّب منها الملائكة، وأنّ احتمال الأذى سبيلٌ لبلوغ مراتب لا يصلها إلا
أولياء النور.

تعليقات
إرسال تعليق