القائمة الرئيسية

الصفحات

المحطة التسعون كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية العشرة السادسة من زيارة الناحية المقدسة

 



 كنوز بلا مفاتيح قواعد عقائدية وروحية العشرة السادسة

 


51: زيارة الناحية تنبّه الروح إلى أنّ الكرامة ليست خارقة، بل نور الطاعة وكربلاء هي تاج الكرامات حيث صار الدم أقوى من المعجزات.

 

52: زيارةُ الناحية تُعلّمنا أن الملائكة المرفوفين حول قبّته ما زالوا يطوفون بعرصته، لتقول لنا: إن الكرامة ليست في الحجر، بل في صاحب القبر.

 

53: زيارةُ الناحية تهمس للقلب بأن قصد الحسين هو قصد الله، وأن الرجاء عنده هو رجاء النجاة، وأن الوصول إليه بداية السير لا نهايته.

 

54: زيارةُ الناحية تُربّي فينا أن الولاء ليس ترديد السلامات، بل معرفةٌ تُثمر إخلاصًا، ومحبةٌ تُثمر طاعة، وحزنًا يُثمر يقظة.

 

55: زيارةُ الناحية تعلّم المؤمن أن الدفاع الحقيقي عن الامام  الحسين عليه السلام يبدأ من الداخل: من صدق العهد، ونقاء القلب، ورغبة أن يُفديه لو حضر يوم الطفّ.

 

56: زيارةُ الناحية توقظنا إلى أن الندبة والبكاء والصراخ عند ذكره ليست طقوسًا، بل شهادةُ عشقٍ ووفاءٍ لمن فجّر بدمه ماء الحياة للأمة.

 

57: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الولاية الحقّة تبدأ برعاية الضعفاء؛ فمن كان ربيعَ الأيتام كان أقدرَ على أن يكون ميزاناً للإنسانية كلها.

 

58: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الطريق إلى الله يُبنى بالتهجّد في الظُّلَم، وأنّ مجاهدة الليل هي سرّ قدرة النهار.

 

59: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ المناقب لا تُحصى بالكثرة، بل بقدرة القلب على أن يكون كبيراً، حليماً، رشيداً، جواداً، صلباً في الحقّ رقيقاً في الرحمة.

 

60: زيارةُ الناحيةِ تعلّمُنا أنّ الزهد ليس ترك الدنيا، بل النظر إليها بعين الراحل عنها؛ فلا تُحرّكه لذّاتها ولا تُغريه زينتها.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات