القائمة الرئيسية

الصفحات

الرسالة الثالثة أصحابه شباب لاكهول فيهم






الرسالة الثالثة

أصحابه شباب لاكهول فيهم


الحديث

عن أبي يحيى حكيم بن سعد، قال: سمعت عليا (عليه السلام  ) يقول: «إِنَّ أَصْحابَ القَائِمِ شَبابٌ لا كُهُولَ فِيهِمْ، إِلّا كَالكُحْلِ فِي العَيْنِ، أَوْ كَالْمِلْحِ فِي الزَّادِ، وَأَقَلَّ الزَّادِ المِلْحُ». " ([1]).

الكحل كنايةً عن جماله

ذكر الإمام(عليه السلام  ) صفة من صفات أصحاب الإمام(عليه السلام  ) وهي أنّهم شباب، والشاب في اللغة: هو الإنسان القويّ، صاحب الروح القياديّة، ذو الهمّة العالية، فهو ممّن سيطر على نفسه وقوّمها وجعلها مقادة إليه لا مقيّدة له في العيش بحدود هذه الحياة الدنيا.

أمّا الإشارة لوجود الكهول حيث شَبّهَهُم بالكحل كنايةً عن جماله مع قلته في العين لكنه يُزين ويبرز حدودها، فهم يُكثرون السواد، وتشبيههم بالملح كناية عن دورهم وفاعليتهم، كفاعلية الملح في الطعام، فهم وإن كانت لحاهم بيضاً من أثر تقدمهم في السن إلا أنهم يمتلكون قلوباً بيضاء، وأرواحاً نقية طاهرة كبياضه.

وبهذا تأكيد على عدم الإستغناء عنهم لما لهم من دور فعّال، فلو تأمّلنا في رشّ الملح من قبل حامله، وطريقة وضع الكحل في العين فهي بالعادة تكون بشكل دقيق، ففي ذلك كناية لدقّة الإمام(عليه السلام) في وضعهم وتوزيع هؤلاء الأصحاب من الكهول بين الشباب ليسندوهم ويوجّهوهم.

الجيش المُتكامل يحتاج إلى كلا النوعين

بيان السيد محمد الصدر في الموسوعة :وهذا التشبيه دالٌّ على أنَّ هؤلاء الكهول القلائل هم من أفضل الجماعة إيماناً وإخلاصاً وثقافة، وإنَّ وجودهم فيهم ضروري ... شأن الملح في الطعام، فإنَّه على الرغم من قلته إلى سائر الأجزاء، إلاَّ أنَّه أهمَّها وأكثرها ضرورة.

وهذا أمر موافق مع خصائص النفس الإنسانية، فالشابُّ بطبيعته أقوى من الكهل اندفاعاً وقوَّة وإرادة، والكهل أفضل من الشابِّ رُشداً وتجربة وثقافة، والجيش المُتكامل يحتاج إلى كلا النوعين بطبيعة الحال، ولكنَّه إلى الاندفاع وقوَّة الإرادة أحوج، وأمَّا الرأي ـ إن احتيج إليه ـ فيكفي فيه العدد القليل، ومن الواضح كون الرأي الأهمِّ موكول إلى الإمام المهدي (عليه السلام  ) نفسه، إلاَّ في ما يستشير أصحابه من الأمور، كما كان النبي (d ) يفعل أحياناً، وخاصة بعد أن وعدهم أن يكون حيث يريدون.

وقد يخطر في الذهن: إنَّ المفروض في أصحاب الإمام المهدي (عليه السلام  ) ـ كما قلنا ـ أن يكونوا من المُخلصين المُمحَّصين المُتكاملين في الإيمان والإرادة إلى درجة عالية جدَّاً، وهذا ما يحتاج الفرد في الوصول إليه إلى سنين وسنين، وإلى ظروف كثيرة وتجارب مُثيرة، وهذا لا يتمُّ في الشباب على أيِّ حال، فكيف ينسجم ذلك مع ما دلَّ على كونهم ـ في الأغلب ـ من الشباب. والجواب على ذلك يكون على مستويين:

المستوى الأول: إنَّ تمحيص الفرد وتربيته لا يعود فقط إلى الظروف التي يعيشها الفرد خلال حياته ... بل يعود جزء كبير منها إلى تربية الأُمَّة كلها مُتمثِّلة بالأجيال المُتصاعدة، فكل جيل من الصالحين يوصل نتيجة التمحيص إلى درجة مُعيَّنة، ويورثها إلى الجيل الذي يليه ليمشي بها خطوة أخرى، وبقانون (تلازم الأجيال) يبقى التمحيص ساري المفعول على مجموع الأمَّة.

ومعه؛ فمن الممكن القول: إنَّ التمحيص في الجيل الأسبق على الظهور قد بلغ من العمق والشمول بحيث لم يبقَ منه إلى إنتاجه الكامل، إلاَّ خطوات قليلة تتحقَّق خلال السنوات الأُولى من الجيل الذي يليه، وهو الجيل السابق على الظهور مباشرة، أعني الجيل الذي يحصل فيه الظهور، ومعه فسيتحقَّق الظهور حال شباب الأعمِّ الأغلب من هؤلاء الصالحين.

المستوى الثاني: إنَّ الأسباب التي يخرج بها الفرد مُمحَّصاً كاملاً تُمثِّل في حقيقتها  المواقف وردود الفعل التي يتَّخذها الفرد تجاه الظروف الخارجية الظالمة والعادلة على حدٍّ سواء، فكلَّما كانت المواقف أصحَّ وكانت ردود الفعل أفضل، كان الفرد أكثر نجاحاً وتمحيصاً، وهذه الظروف قد تكون بطيئة الإنتاج، بمعنى أنَّ كل حادثة تمرُّ بالفرد لا تقتضي منه إلاَّ درجة بسيطة من الإخلاص وقوَّة الإرادة، فيكون تكامله مُحتاجاً إلى تجارب كثيرة وطويلة، فيُصبح بطيئاً مُحتاجاً إلى عشرات السنين، وقد لا يُنتج المستوى المطلوب طول عمر الفرد أصلاً، وإنَّما يصل الفرد إلى مرتبة ناقصة من الكمال فحسب.

وقد تكون الظروف التي تمرُّ بالفرد تقتضي منه قوَّة ضخمة في الإرادة، ودرجة عظيمة في الإخلاص، وتكون موافقة، وردود فعله صالحة وصحيحة ... فتكون تربيته سريعة، ووصوله إلى الدرجة المطلوبة ـ لو وفِّق إلى النجاح في كل الخطوات ـ غير مُحتاج إلى زمان طويل.

ومعه يمكن أن نحصل على أشخاص مُمحَّصين كاملين، وهم في سنِّ الشباب.

على أنَّنا لو جمعنا بين هذين المستويين ... والحياة تتضمَّن ـ في الأعمِّ الأغلب ـ الجمع بينهما بشكل وآخر، فالفرد ـ حتماً - يكتسب من الجيل السابق ما يمكنه اكتسابه من الثقافة والإخلاص، ويُضيف عليه من عنده فيما يتَّخذه من مواقف وردود فعل صالحة تجاه الحوادث، فإن كانت هذه الحوادث ضخمة ومُهمَّة، ووفِّق إلى النجاح فيها، كان من المُخلصين المُمحَّصين لا محالة.

لماذا الشباب فقط؟

نحن نعلم أن كبار السن هم أكثر تعقلاً وأصوب منطقاً وأهدأ سلوكاً في العادة من الشباب الذين يغلب على تصرفاتهم التسرع في أطلاق الأحكام وكثرة عثرات اللسان.

ولكن في الوقت نفسه نجد أن الرواية الشريفة تؤكد على أن أنصار الإمام المهدي (عليه السلام ) كلهم من الشباب إلا ما ندر! ففي (غيبة النعماني) عن أبي يحيى حكيم بن سعد، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: (إن أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين، أو كالملح في الزاد، وأقل الزاد الملح)([2]).

فيا ترى لماذا يبتعد أصحاب التعقل والتريث عن المشاركة الفعالة في الحركة المهدوية!

وربما يمكننا تلمس أسباب ذلك فيما يلي آخذين بنظر الاعتبار أن الرواية الشريفة لم تذكر أن كبار السن سيعارضون الإمام! وإنما ذكرت أن مشاركتهم الميدانية ستكون أقل بكثير من مشاركة الشباب:

أولاً: إن المرء حينما يتقدم في السن، فإنه عادة يفقد كثيراً من مرونته العقلية والنفسية - على غرار ما يفقد من مرونته الجسمية - وبالتالي يكون التيبس عادة هو سيد الموقف لديه. وهذا التيبس ليس خاصاً بفقرات ظهره، وإنما يتعدى ذلك ليشمل النواحي العقلية في كثير من الأحيان، لذلك نجد الحنين إلى الماضي والتمسك بتقاليد الآباء أهم شيء لديهم - الكهول والشيوخ - وبالتالي سيكون موقفهم من التغيير موقفاً (يابساً) حتى وإن لم يعارضوه، أي أنهم لو قبلوا بالتغيير نظرياً فإنهم لا يشاركون فيه ميدانياً.

طبعاً هذا ليس أمراً عاماً وقاعدة كلية، إنما قد يوجد عند مجموعة من كبار السن، خصوصاً إذا مُزج كِبَرُ السن بشيء من الأمية والعصبية.

ثانياً: الواقع المعاش شاهد على أن الأجيال الناشئة - بسبب حداثة السن - تبدي مطاوعة أكثر لأية حركة تجديد وتغيير، وهي أكثر تسامحاً بلحاظ التقاليد والأعراف والعادات، أما كبار السن فيعيش غالبهم شعار (قديم تعرفه خير من جديد لا تعرفه)

وبالتالي ستكون استجابة الشباب للدعوة المهدوية التجديدية متناسبة مع ما بنى عليه الشباب عليه أمرهم.

ثالثاً: إن أي تغيير مهماً كان بسيطاً، فإنه يحتاج إلى بذل جهد إضافي فوق المعتاد، وهذا يتطلب قوة البدن على الأقل، فكيف إذا كان التغيير شاملاً لجميع مناحي الحياة!

وحركة الإمام المهدي (عليه السلام  ) التغيرية تحتاج - كما في الرواية - إلى بذل جهد جهيد، قد لا يتناسب مع كبر السن.

ففي بحار الأنوار (... رجال كأن قلوبهم زبر الحديد لا يشوبها شك في ذات الله، أشد من الحجر، لو حملوا على الجبال لأزالوها... يتمسحون بسرج الإمام (عليه السلام ) يطلبون بذلك البركة، ويحفون به يقونه بأنفسهم في الحروب، ويكفونه ما يريد فيهم. رجال لا ينامون الليل، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل، يبيتون قياماً على أطرافهم، ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار، هم أطوع له من الأمة لسيدها، كالمصابيح كأن قلوبهم القناديل، وهم من خشية الله مشفقون يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله شعارهم: يا لثارات الحسين، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر)([3]).

وبعد هذا لا بد أن نذكر بأن الرواية الشريفة لم تذكر أن الكهول سيعارضون الإمام (#)، وإنما هم لأسباب موضوعية ربما لا يستطيعون المشاركة الميدانية، ولكن ربما يكون إيمانهم قوياً جداً مما يؤهلهم لمناصب إدارية أو ما شابه، خصوصاً وأن الرواية الشريفة تؤكد على أن المعنى الحقيقي للفتوة والشباب في الدين هو قوة الإيمان فأهل الكهف كانوا كهولاً، ولكن القرآن عبر عنهم بالفتية، وليس لنا أن تستبق الأحداث أكثر من هذا المقدار، ولله الأمر من قبل ومن بعد([4]).

 

الاعتماد الكامل على الشباب

هناك معلم آخر في الدولة المهدويّة وهي اعتمادها الكامل على الشباب، فقد ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام  ): إنّ أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلّا كالكحل في العين، أو كالملح في الزاد، وأقل الزاد الملح.

بل حتى القائم (عليه السلام ) يكون شاباً لا شيخاً كما يتوقّع البعض فقد روي أنّه: (يظهر في صورة شاب موفّق ابن اثني وثلاثين سنة)، بل ورد أنّ رجوعه شابا من أعظم الابتلاءات: وإن من أعظم البلية أن يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا.

ومن الطبيعيّ جدّا أنّ الشاب يمكنه ركوب الصعاب والتحمّل المشاق بحيث تكون قدرته الانتاجيّة أكثر من الكهل، والأهمّ من هذا أنّ الشاب له قابليّة التغيير والتطوّر أكثر من غيره ولذلك القدرة الابداعيّة عنده تكون حاضرة بقوّة بخلاف غيره.

ورغم أنّ مجتمعاتنا أكثر المجتمعات فتوّة في العالم إلّا أنّها الأقلّ اعتمادا على الشباب، ودونك مؤسّساتنا الدينيّة كالمساجد والحسينيّات والمراكز حيث قلّما تجد شابّا بيده مقاليد الأمور، وكأنّ الأمر صار حكرا على الكهول والشيوخ!.

 

الاصحاب  هم اصحاب الالويه

ان اكثر اصحاب الامام المهدي من الشباب و قل ما يوجد بينهم شيخ مسن بخلاف الانصار فانهم متفاوتو الاعمار. قال الامام علي عليه السلام ان اصحاب القائم شباب لا كهول فيهم الا كالكحل في العين، او كالملح في الزاد و اقل الزاد الملح.

الاصحاب لهم الدور القيادي في جميع المجالات فهم حكام الارض بخلاف الانصار فهم يكونون تحت امره الاصحاب تبعا لهم.

و الامام الصادق يصف الاصحاب - هم اصحاب الالويه، اشاره الي توفر الموهلات فيهم لقياده الجيوش و العسكر، و عبر عنهم كذلك عليه السلام: و هم حكام الله في ارضه.

ان الاختلاف في الوظائف بين الاصحاب و الانصار، و الانصار فيما بينهم التي توكل اليهم، انما هي نتيجه لاختلاف درجاتهم في الاخلاص. فان هولاء الممحصين الكاملين سوف يكونون في جيش المهدي عليه السلام هم اصحاب الرايات - يعني القواد و روساء الفرق - علي حين يكون الممحصون من الدرجه الثانيه عامه جيش الفاتح للعالم بالعدل.

حتى نكون منهم

ففي الحديث «من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر، وليعمل بالورع، ومحاسن الأخلاق وهو منتظر» ([5]).

ومنها:«إن صاحب هذاالأمر محفوظة له أصحابه، لوذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه» ([6]).

ومنها: (فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، عدة أهل بدر على غير ميعاد، قزعا کقزع الخريف، رهبان بالليل، أسد بالنهار )([7]).

ومنها : «فيجمع الله عزوجل أصحابه على عدد أهل بدر وعلى عدد أصحاب طالوت، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، كأنهم ليوث خرجوا من غابة، قلوبهم مثل زبرالحديد، ولو هموا بإزالة الجبال لأزالوها عن مواضعها ... » ([8]).

ومنها: فيجمع الله تعالى قوما قزع كقزع السحاب،يؤلف الله بين قلوبهم، لايستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد، على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأولون، ولا يدركهم الآخرون»([9]).

«ثم يأتي الله بقوم صالحين، يملأونها قسطا وعدلا كما ملئت ظلماوجورا» $أمالي الطوسي 1: 391.$.

ومنها: «رجال عرفوا الله حق معرفته، وهم أنصار المهدي [عليه السلام] آخر الزمان))([10]).

ومنها (ولكن هذه [العدة] التي يخرج الله فيها القائم [عليه السلام] هم النجباء، والقضاة والحكام، والفقهاء في الديني ..)([11]).

أقول وهذه مجموعة مفاتيح من خلالها يتبين الطريق لصحبة ونصرة صاحاب الزمان # فاللامام عج أصحاب وهم في ذرجة عالية من الإمكانيات في التوحيد والالمعارف الإخلاص والورع وغيرها من الكمالات وله كذلك انصار لهم صفات خاصة وبابه مفتوح للسائلين ونيله متاح للطالبين والله ولي التوفيق .



[1] / غيبة الطوسي: ٤٧٦، ح ٥٠١. ملاحم ابن طاووس: ١٤٤. إثبات الهداة: ٣ / ٥١٧، ح ٣٧٧.

بحار الأنوار: ٥٢ / ٣٣٣، ح ٦٣. معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام): ٣ / ١٠٢، ح ٦٤٤.

[2] /غيبة النعماني ص ٣٢٩ -٣٣٠.

[3] / بحار الأنوار ج ٥٢ - ص ٣٠٨.

[4] / مركز الدراسات التخصصية للامام المهدي # البحوث والمقالات المهدوية حسين الماجدي.

[5] / غيبة النعماني ص 207 ب 11/ حديث 16.

[6][6] / غيبة النعماني ص 316 ب 20/ حديث 12.

[7] /«عقد الدرر ص 145/ 7..

[8] /عقد الدرر ص 95 ب 4 ف 2.

[9] /لحاكم النيسابوري: المستدرك 4/ 596، ح 8659/ 367..

[10] /المتقي الهندي: كنز العمال 14: 591/ ح 39677.

[11] /دلائل الإمامة 307 - 310.


 

الفهرس

الاهداء. - 3 -

الرسـالة الأولى

هاه شوقا إلى رؤيته- 5 -

الحديث.. - 7 -

المسألة الاولى :كلمة ((آه)). - 9 -

دعاء الندبة يعطي درساً في الشوق. - 9 -

المسألة الثانية :(إلى صدره). - 11 -

الامر الاول : - 12 -

الامر الثاني  : - 14 -

قل لصاحب الزمان انتظرته ولم يخرج. - 18 -

الامر الثالث  : - 19 -

الانتظار :الاجهار بالثقافة المهدوية. - 19 -

الامر الرابع  : - 21 -

المسألة الثالثة :إظهار الشوق إلى لقائه - 25 -

الرسالة الثانية

المهدي نور آل محمد- 35 -

{يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ} القائم المهدي #... - 37 -

المهدي عليه السلام هو الكوكب الدري.. - 38 -

النور أصل لكلّ المواهب والبركات.. - 40 -

خصائص النور وميزانه. - 43 -

في معنى النور. - 47 -

في كون النورانية علامة لشرف صاحبها - 50 -

في بيان أن الإمام نور. - 53 -

بيان أن وجوده نور بخصوصه (× ). - 62 -

القائم في وسطهم كأنه كوكب دري يوقد. - 64 -

الأول: إشراقه حين ولادته. - 72 -

الثاني: إشراقه في زمان حضوره وغيبته. - 73 -

الثالث: إشراقه في زمان غيبته بالخصوص. - 76 -

الرابع: إشراقه في زمان ظهوره بالخصوص. - 80 -

الرسالة المستوحاة - 83 -

الرسالة الثالثة

أصحابه شباب لاكهول فيهم- 85 -

الحديث.. - 87 -

الكحل كنايةً عن جماله. - 87 -

الجيش المُتكامل يحتاج إلى كلا النوعين.. - 88 -

لماذا الشباب فقط؟. - 93 -

الاعتماد الكامل على الشباب.. - 98 -

الاصحاب  هم اصحاب الالويه. - 99 -

حتى نكون منهم. - 101 -

الرسالة الرابعة

ان هذا الدير بنى على طلب قالع هذه الصخرة- 105 -

ان هذا الدير بنى على طلب قالع هذه الصخرة - 106 -

الانتظار عبادة - 110 -

انتظروا من قبل. - 112 -

مهزم الأسدي.. - 112 -

عبد الحميد الواسطيّ. - 112 -

شيخ يتوکّأ علي عنزة له. - 113 -

شمعون وصي عيسى ×... - 116 -

وقفتان و رسالة. - 118 -

الوقفة الأولى: الكتب السابقة  ذكرت الانتظار والمنتظر. - 118 -

الوقفة الثانية: النتائج المرجوة - 120 -

الرسالة

الرسالة الخامسة- 125 -

وَمَا مِنْ سِرٍّ إِلّا وَالْقَائِمُ يَخْتِمُهُ. - 125 -

الحديث.. - 127 -

الإمام المهدي # وتكامل العقول. - 129 -

بحر العلوم والعلوم العجيبة. - 141 -

الرسالة. - 147 -

الفهرس... - 149 -

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات