معالم الانتظار القواعد العقائدية والروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله
الباب الخامس والعشرون
ما جاء في أنَّ من عرف إمامه
لم يضرّه تقدَّم هذا الأمر أو تأخَّر
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ (رحمه الله)، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَرِيزٍ،
عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): «اعْرِفْ إِمَامَكَ،
فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ»
الأولى – معرفة الإمام أصل
النجاة في زمن الغيبة.
الثانية – النجاة ليست مرتبطة
بإدراك الظهور بل بمعرفة الحجة.
الثالثة – الإمام هو محور الهداية
الإلهية.
الرابعة – تأخر الفرج لا يقدح
في حقانية الدين.
الخامسة – الواجب الأول على
المؤمن هو المعرفة الصحيحة للإمام.
الأولى – الاطمئنان القلبي
ثمرة معرفة الإمام.
الثانية – المؤمن لا يضطرب بطول
الغيبة.
الثالثة – اليقين بالإمام يرفع
القلق من المستقبل.
الرابعة – الانتظار الحقيقي
يبدأ من المعرفة لا من التوقيت.
الخامسة – الثبات في الفتن ثمرة
الولاية.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ اِبْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ
يَسَارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ الله (عزَّ
وجلَّ): ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]».
فَقَالَ: «يَا فُضَيْلُ، اعْرِفْ إِمَامَكَ، فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَ
إِمَامَكَ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ، وَمَنْ عَرَفَ
إِمَامَهُ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ
مَنْ كَانَ قَاعِداً فِي عَسْكَرِهِ، لَا، بَلْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ قَعَدَ تَحْتَ لِوَائِهِ».
قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: «بِمَنْزِلَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ
مَعَ رَسُولِ الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)»
الأولى – الناس يُحشرون يوم
القيامة مع إمامهم.
الثانية – معرفة الإمام ميزان
النجاة الأخروية.
الثالثة – المنتظر العارف بالإمام
له أجر المجاهدين.
الرابعة – الارتباط بالإمام
ارتباط وجودي لا شكلي.
الخامسة – مقام الانتظار الحقيقي
يعادل مقام الشهادة.
السادسة – الغيبة لا تمنع من
نيل مقامات النصرة.
الأولى – المؤمن يعيش مع الإمام
روحاً وإن لم يدرك ظهوره.
الثانية – الانتظار عبادة عظيمة.
الثالثة – الشعور بالانتماء
إلى معسكر الإمام يحيي القلب.
الرابعة – الثبات على الولاية
يرفع مقام الإنسان.
الخامسة – الأمل بالإمام يصنع
روح الجهاد والصبر.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،
رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي
عَبْدِ الله (عليه السلام): جُعِلْتُ فِدَاكَ، مَتَى الْفَرَجُ؟
فَقَالَ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ، وَأَنْتَ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا؟ مَنْ
عَرَفَ هَذَا الْأَمْرَ فَقَدْ فُرِّجَ عَنْهُ بِانْتِظَارِهِ».
الأولى – الفرج الحقيقي يبدأ
بمعرفة أمر أهل البيت عليهم السلام.
الثانية – الانتظار جزء من الفرج.
الثالثة – القضية المهدوية ليست
مشروع دنيا فقط بل مشروع نجاة.
الرابعة – معرفة الحق تنقل الإنسان
من الضيق إلى السعة المعنوية.
الأولى – القلب المرتبط بالإمام
يعيش الفرج حتى وسط البلاء.
الثانية – التعلق بالدنيا يحجب
عن حقيقة الانتظار.
الثالثة – الانتظار يملأ الروح
أملاً وسكينة.
الرابعة – المعرفة الولائية
راحة للقلب قبل تحقق الظهور.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام)
وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ: تَرَانِي أُدْرِكُ الْقَائِمَ (عليه السلام)؟
فَقَالَ:«يَا أَبَا بَصِيرٍ، أَلَسْتَ تَعْرِفُ إِمَامَكَ؟».
فَقَالَ: بَلَى وَالله، وَأَنْتَ هُوَ.
فَقَالَ:«وَالله مَا تُبَالِي - يَا أَبَا بَصِيرٍ - أَلَّا تَكُونَ مُحْتَبِياً
بِسَيْفِكَ فِي ظِلِّ رِوَاقِ الْقَائِمِ (عليه السلام)».
الأولى – معرفة الإمام تعادل
إدراك الظهور من جهة الأثر المعنوي.
الثانية – الإمام الحاضر هو
طريق الوصول إلى الإمام الغائب.
الثالثة – النجاة ليست مشروطة
بالمشاركة العسكرية مع القائم.
الرابعة – الولاية الحقيقية
أعظم من مجرد الإدراك الزماني.
الأولى – المؤمن الصادق لا
يتحسر إذا فاتته الأزمنة.
الثانية – المعرفة الصادقة تولد
الاطمئنان.
الثالثة – الرضا بما قسمه الله
من الأزمنة والأدوار.
الرابعة – الصحبة الروحية للإمام
أعظم من الصحبة الجسدية وحدها.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
(عليه السلام) يَقُولُ:«مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ،
وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ لَمْ يَضُرّهُ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ
أَوْ تَأَخَّرَ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ عَارِفٌ لِإِمَامِهِ كَانَ كَمَنْ هُوَ قَائِمٌ
مَعَ الْقَائِمِ فِي فُسْطَاطِهِ».
الأولى – الإمامة أصل من أصول
النجاة.
الثانية – الجاهلية الحقيقية
هي فقدان الإمام.
الثالثة – معرفة الإمام تحفظ
الإيمان عند طول الغيبة.
الرابعة – العارف بإمامه شريك
في مشروع القائم عليه السلام.
الخامسة – الولاية رابطة وجودية
تمتد إلى الآخرة.
الأولى – المؤمن ينبغي أن يخاف
من الجهل بالإمام أكثر من خوفه من الدنيا.
الثانية – صحبة الإمام تبدأ
من القلب والعقيدة.
الثالثة – الانتظار الصادق يربط
الإنسان بعسكر القائم.
الرابعة – المعرفة الحقيقية
تمنح الإنسان حياة معنوية.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،
عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عليه السلام) يَقُولُ:«اعْرِفِ
الْعَلَامَةَ، فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ...
فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ المُنْتَظَرِ (عليه السلام)».
الأولى – الإمام هو العلامة
الكبرى للهداية.
الثانية – المعرفة مقدمة على
توقيت الظهور.
الثالثة – المؤمن الحقيقي يعيش
حالة النصرة قبل الظهور.
الرابعة – الانتظار مدرسة إعداد
لا مجرد ترقب.
الأولى – لا ينبغي الانشغال
المفرط بتوقيت الفرج.
الثانية – المهم هو صدق الارتباط
بالإمام.
الثالثة – المعرفة الصادقة تزيل
الحيرة.
الرابعة – المؤمن يعيش روح المعسكر
المهدوي في حياته اليومية.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيا بن شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام)
أَنَّهُ قَالَ:«اعْرِفْ إِمَامَكَ، فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا
الْأَمْرُ أَمْ تَأَخَّرَ... فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ
الْقَائِمِ (عليه السلام)».
الأولى – محور النجاة في الغيبة
هو معرفة الإمام.
الثانية – الإمام هو ميزان الهوية
يوم القيامة.
الثالثة – الانتظار الحقيقي
قائم على المعرفة لا الادعاء.
الرابعة – معرفة الإمام تجعل
الإنسان من جند القائم معنوياً.
الأولى – المؤمن يعيش حضور
الإمام في قلبه دائماً.
الثانية – الثبات على الولاية
أعظم من إدراك الأحداث.
الثالثة – لا ينبغي أن يضعف
اليقين بطول الأمد.
الرابعة – الارتباط بالإمام
يصنع هوية المؤمن وطمأنينته.

تعليقات
إرسال تعليق