معالم الانتظار القواعد العقائدية والروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله
الباب السادس والعشرون
ما
روي في مدَّة ملك القائم (عليه السلام) بعد قيامه
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ
بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ
بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي
يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ:«يَمْلِكُ الْقَائِمُ
(عليه السلام) تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَشْهُراً».
الأولى – للإمام المهدي عليه
السلام دولة حقيقية ممتدة في الأرض.
الثانية – حكومة القائم محددة
بتقدير إلهي.
الثالثة – دولة الإمام ليست
حالة عابرة بل مشروع إلهي كامل.
الرابعة – الروايات تحدد بعض
تفاصيل عصر الظهور لإثبات حقيقته الواقعية.
الخامسة – الإمام المهدي عليه
السلام يحكم بنفسه لا رمزياً.
الأولى – طول زمن دولة الحق
يبعث الأمل في قلوب المؤمنين.
الثانية – المؤمن يعيش الشوق
لدولة العدل الإلهي.
الثالثة – اليقين بحتمية دولة
الإمام يخفف مرارة الظلم الحالي.
الرابعة – الانتظار ليس خيالاً
بل وعد ممتد في الزمن.
الخامسة – على المؤمن أن يهيئ
نفسه لنصرة مشروع طويل الأمد لا لحظة عابرة.
أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ اِبْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ
وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله اِبْنُ
حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ الله بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام):«مُلْكُ
الْقَائِمِ مِنَّا تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَشْهُراً».
الأولى – القائم عليه السلام
من أهل البيت عليهم السلام خاصة.
الثانية – حكومة الإمام امتداد
لخط الإمامة لا مشروع منفصل.
الثالثة – دولة القائم دولة
إلهية مقررة وليست اجتهاداً بشرياً.
الرابعة – الروايات المتعددة
تؤكد أصل مدة حكمه.
الأولى – تكرار الرواية يرسّخ
اليقين بالوعد الإلهي.
الثانية – المؤمن يربط قلبه
بدولة الإمام لا بدول الدنيا.
الثالثة – طول الغيبة لا ينافي
تحقق الوعد.
الرابعة – الانتظار يحتاج نفساً
طويلاً وصبراً ممتداً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسِ بْنِ رُمَّانَةَ
الْأَشْعَرِيُّ وَسَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
بْنِ عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ
الْجُعْفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (عليهما السلام)
يَقُولُ:«وَالله لَيَمْلِكَنَّ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ
وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَيَزْدَادُ تِسْعاً».
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ؟
قَالَ:«بَعْدَ مَوْتِ الْقَائِمِ (عليه السلام)».
قُلْتُ لَهُ: وَكَمْ يَقُومُ الْقَائِمُ (عليه السلام) فِي عَالَمِهِ
حَتَّى يَمُوتَ؟
فَقَالَ:«تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ قِيَامِهِ إِلَى يَوْمِ
مَوْتِهِ».
الأولى – دولة الحق لا تنتهي
مباشرة بوفاة القائم عليه السلام.
الثانية – هناك امتداد لحكم
أهل البيت بعد عصر القائم.
الثالثة – مشروع الإمام المهدي
مشروع حضاري ممتد.
الرابعة – الروايات تشير إلى
مستقبل طويل لدولة العدل.
الخامسة – أهل البيت عليهم السلام
هم ورثة الأرض الحقيقيون.
الأولى – المؤمن لا ينظر إلى
الظهور كحدث محدود بل كبداية عصر.
الثانية – الأمل الإلهي يتجاوز
حدود الأعمار الفردية.
الثالثة – على المؤمن أن يفكر
بمشروع الأمة لا بمصلحته الضيقة.
الرابعة – اليقين بوعد الله
يمنح النفس ثباتاً أمام فساد العالم.
الخامسة – استحضار دولة العدل
يولد الشوق للإصلاح الذاتي.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ
الله بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ،
عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ أَحْمَدَ اِبْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ
حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ
الله (عليه السلام)، قَالَ:«إِنَّ الْقَائِمَ (عليه السلام) يَمْلِكُ تِسْعَ عَشْرَةَ
سَنَةً وَأَشْهُراً».
الأولى – تعدد الأسانيد يزيد
الرواية تثبيتاً ووضوحاً.
الثانية – حكومة الإمام المهدي
حقيقة من حقائق العقيدة الإمامية.
الثالثة – مدة الحكم ليست أمراً
عشوائياً بل بتقدير رباني.
الرابعة – عصر القائم عصر استقرار
نسبي للعدل الإلهي.
الأولى – تكرار ذكر دولة القائم
يربي روح الانتظار.
الثانية – المؤمن ينبغي أن يكثر
من استحضار زمن الظهور.
الثالثة – اليقين بالمستقبل
الإلهي يمنع اليأس.
الرابعة – انتظار الدولة المباركة
يدعو إلى إصلاح النفس استعداداً لها.
تم الحمد لله

تعليقات
إرسال تعليق