القائمة الرئيسية

الصفحات

الحديث الاربعون لا ينجو فيها من التهلكة

 

الحديث الاربعون

لا ينجو فيها من التهلكة






قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام: « يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله وعلى حججه ، ما عرضت عليك ابني هذا إنه سمي رسول الله 9 وكنيه الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الامة مثل الخضر 7 ومثله كمثل ذي القرنين ، والله ليغيبن غيبة لا ينجو فيها من التهلكة إلا من يثبته الله على القول بامامته ، ووفقه للدعاء بتعجيل فرجه. بحار الأنوار الجزء : 52  صفحة : 24 

الخريطة:

غيبة تهلكة نجاة تثبيت على الإمامة توفيق للدعاء تعجيل الفرج.

نكتة علمية («فرجه» ـ الإضافة إلى الضمير)

ختم الإمام عليه السلام التركيب بقوله: **«فرجه»**، ولم يقل: «الفرج». فالفرج أضيف إلى الضمير العائد إلى الإمام المهدي عليه السلام، وهذه الإضافة تربط الدعاء مباشرة بشخص الإمام وقضيته: **الدعاء بتعجيل فرجه**. فليست القضية دعاءً عامًا بانكشاف البلاء، وإنما دعاء مخصوص متعلق بفرج الإمام الغائب. وبذلك يبدأ الحديث بـ**«ليغيبنَّ»** وينتهي بـ**«فرجه»**، فتقوم مقابلة بنائية دقيقة بين **الغيبة والفرج**، وبين البداية والنهاية تقع مسؤولية المؤمن: **الثبات على إمامته والدعاء بتعجيل فرجه**.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات