معالم الانتظار
القواعد العقائدية
والآداب الروحية من كتاب الغيبة للنعماني رحمه الله
الباب العاشر
فصل 1
فصل
الحديث
الحادي عشر
11- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ
عِيسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا فُقِدَ
الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ فَاللَّهَ اللَّهَ فِي أَدْيَانِكُمْ لَا يُزِيلَنَّكُمْ
عَنْهَا فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ
عَنْ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ كَانَ يَقُولُ بِهِ إِنَّمَا هِيَ مِحْنَةٌ مِنَ اللَّهِ
يَمْتَحِنُ اللَّهُ بِهَا خَلْقَهُ وَ لَوْ عَلِمَ آبَاؤُكُمْ وَ أَجْدَادُكُمْ دِيناً
أَصَحَّ مِنْ هَذَا الدِّينِ لَاتَّبَعُوهُ قَالَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي مَنِ الْخَامِسُ
مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ عُقُولُكُمْ تَصْغُرُ عَنْ هَذَا وَ أَحْلَامُكُمْ
تَضِيقُ عَنْ حَمْلِهِ وَ لَكِنْ إِنْ تَعِيشُوا فَسَوْفَ تُدْرِكُونَهُ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: غيبة صاحب الأمر
ضرورة إلهية لا بدّ منها في مسار الإمامة.
القاعدة العقائدية الثانية: الغيبة امتحان
إلهي لتمييز الثابتين في الدين من المتراجعين عنه.
القاعدة العقائدية الثالثة: الارتداد عن القول
بالإمامة واقعٌ متوقَّع زمن الغيبة.
القاعدة العقائدية الرابعة: الدين الحقّ واحد
ثابت، ولو كان هناك دين أصحّ لاتبعه الأنبياء والأولياء.
القاعدة العقائدية الخامسة: حقيقة القائم
فوق مستوى إدراك العقول والأحلام في زمن الغيبة.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: أعظم واجبات زمن
الغيبة حفظ الدين وعدم الزيغ عنه.
القاعدة الروحية الثانية: الغيبة تضيق بها
النفوس غير المهيّأة روحيًا.
القاعدة الروحية الثالثة: الصبر على الغموض
علامة نضج الإيمان.
القاعدة الروحية الرابعة: الاطمئنان بوعد
الإدراك المستقبلي يخفّف ثقل الابتلاء.
الحديث
الثاني عشر
12- أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ
بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ
سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي يَا أَبَا الْجَارُودِ إِذَا دَارَ الْفَلَكُ
وَ قَالُوا مَاتَ أَوْ هَلَكَ وَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ وَ قَالَ الطَّالِبُ لَهُ أَنَّى
يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَارْتَجُوهُ وَ إِذَا
سَمِعْتُمْ بِهِ فَأْتُوهُ وَ لَوْ حَبْواً عَلَى الثَّلْجِ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: انتشار القول بموت
القائم أو هلاكه علامة من علامات الغيبة.
القاعدة العقائدية الثانية: أشدّ أزمنة الغيبة
هو وقت اشتداد الشكّ في أصل وجود الإمام.
القاعدة العقائدية الثالثة: الرجاء بالقائم
يجب أن يبلغ ذروته عند أقصى درجات الإنكار.
القاعدة العقائدية الرابعة: وجوب نصرة القائم
عند ظهوره مهما بلغت المشقة.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: الرجاء الحقيقي يولد
من قلب اليأس الظاهري.
القاعدة الروحية الثانية: الإيمان بالقائم
لا يتوقف على بقاء الأثر الحسّي.
القاعدة الروحية الثالثة: الطاعة في زمن الظهور
اختبار صدق الانتظار.
الحديث
الثالث عشر
13- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ
رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ
بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ
عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ يَقُولُ النَّاسُ
أَنَّى ذَلِكَ وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ.
الحديث
الرابع عشر
14- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ
الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ
الْكَرِيمِ الْجَلَّابِ قَالَ: ذُكِرَ الْقَائِمُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ
أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ قَامَ لَقَالَ النَّاسُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ بَلِيَتْ
عِظَامُهُ مُذْ كَذَا وَ كَذَا.
القواعد العقائدية
للحديث الثالث عشر والرابع عشر
القاعدة العقائدية الأولى: طول الغيبة يولّد
استبعادًا عقليًا لظهور القائم.
القاعدة العقائدية الثانية: قيام القائم لا
يخضع للمقاييس الزمنية البشرية.
القواعد الروحية
للحديث الثالث عشر والرابع عشر
القاعدة الروحية الأولى: ضعف اليقين سبب استبعاد
الفرج.
القاعدة الروحية الثانية: الاعتياد على الغيبة
يُميت روح الترقّب.
الحديث
الرابع عشر
14- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ
الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ
الْكَرِيمِ الْجَلَّابِ قَالَ: ذُكِرَ الْقَائِمُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه
السلام فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ قَامَ
لَقَالَ النَّاسُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ مُذْ كَذَا وَ كَذَا.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: الاستبعاد الجماعي
لظهور القائم سِمة من سمات آخر الزمان.
القاعدة العقائدية الثانية: الغيبة الطويلة
لا تنقض أصل الظهور.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: الدهشة من الفرج
دليل الغفلة لا دليل الاستحالة.
القاعدة الروحية الثانية: الانتظار الواعي
يمنع الصدمة عند الظهور.
الحديث
الخامس عشر
15- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ
قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ الْعَبَّاسِيُّ عَنْ مُوسَى
بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ ص مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ
طَلَعَ نَجْمٌ حَتَّى إِذَا نَجْمٌ مِنْهَا طَلَعَ فَرَمَقْتُمُوهُ بِالْأَعْيُنِ وَ
أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَذَهَبَ بِهِ ثُمَّ لَبِثْتُمْ فِي ذَلِكَ سَبْتاً مِنْ دَهْرِكُمْ
وَ اسْتَوَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَمْ يُدْرَ أَيٌّ مِنْ أَيٍّ فَعِنْدَ
ذَلِكَ يَبْدُو نَجْمُكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ اقْبَلُوهُ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: الإمامة نظام متصل
لا ينقطع بغيبة إمام أو وفاته.
القاعدة العقائدية الثانية:تمييز الإمام في
زمن الغيبة متعذّر على العامة.
القاعدة العقائدية الثالثة:ظهور القائم نعمة
تستوجب الحمد والقبول الفوري.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: التحيّر مرحلة مؤقتة
قبل الفرج.
القاعدة الروحية الثانية: الشكر أول واجبات
المؤمن عند ظهور الحجة.
الحديث
السادس عشر
16- وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ
قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
الْحِمْيَرِيُّ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ
وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيُّ جَمِيعاً
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ
خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه واله إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ
نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ حَتَّى إِذَا مَدَدْتُمْ إِلَيْهِ
حَوَاجِبَكُمْ وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَذَهَبَ
بِهِ ثُمَّ بَقِيتُمْ سَبْتاً مِنْ دَهْرِكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيّاً مِنْ أَيٍّ فَاسْتَوَى
فِي ذَلِكَ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَبَيْنَمَا أَنْتُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَطْلَعَ
اللَّهُ عَلَيْكُمْ نَجْمَكُمْ فَاحْمَدُوهُ وَ اقْبَلُوهُ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: الاختفاء المتكرر
للحجة سنّة إلهية في نظام الإمامة.
القاعدة العقائدية الثانية: ظهور القائم اختيار
إلهي مفاجئ لا نتاج حسابات بشرية.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: عدم المعرفة في زمن
الغيبة ابتلاء عام لا خاص.
القاعدة الروحية الثانية:الاستجابة السريعة
علامة صدق الانتظار.
الحديث
السابع عشر
17- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ
قَالَ: إِنَّمَا نَحْنُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ
حَتَّى إِذَا أَشَرْتُمْ بِأَصَابِعِكُمْ وَ مِلْتُمْ بِحَوَاجِبِكُمْ غَيَّبَ اللَّهُ
عَنْكُمْ نَجْمَكُمْ فَاسْتَوَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يُعْرَفْ أَيٌّ
مِنْ أَيٍ فَإِذَا طَلَعَ نَجْمُكُمْ فَاحْمَدُوا رَبَّكُمْ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: إخفاء الحجة يكون
عند محاولة التعيين والإشارة.
القاعدة العقائدية الثانية: استواء بني عبد
المطلب علامة فقدان التمييز الظاهري للإمام.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: الفرج يوجب الحمد
لا الجدل.
القاعدة الروحية الثانية: التسليم عند الظهور
أكمل من كثرة السؤال قبله.
الحديث
الثامن عشر
18- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ: صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ
وُلْدِي هُوَ الَّذِي يُقَالُ مَاتَ أَوْ هَلَكَ لَا بَلْ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: صاحب الأمر يُنكر
وجوده علنًا زمن الغيبة.
القاعدة العقائدية الثانية: الجهل بمكان الإمام
من لوازم الغيبة.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: الإيمان بالغائب
إيمان بالغيب لا بالمشاهدة.
القاعدة الروحية الثانية:ترك السؤال عن التفاصيل
تربية روحية لازمة.
الحديث
التاسع عشر
19- وَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
الْكُوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا عَلَامَةُ الْقَائِمِ قَالَ إِذَا اسْتَدَارَ
الْفَلَكُ فَقِيلَ مَاتَ أَوْ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ
ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ لَا يَظْهَرُ إِلَّا بِالسَّيْفِ.
القواعد العقائدية
القاعدة العقائدية الأولى: الظهور يأتي بعد
اكتمال دورة اليأس والإنكار.
القاعدة العقائدية الثانية:قيام القائم يكون
بالقوة الإلهية والسيف لا بالتمهيد السلمي.
القواعد الروحية
القاعدة الروحية الأولى: الانتظار لا يعني
الغفلة عن صعوبة الظهور.
القاعدة الروحية الثانية:الفرج امتحان بالقوة
كما كان امتحانًا بالصبر.
الحديث
العشرون
20- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ
بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ
عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْقَائِمُ
فَقَالَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ لَمْ يَسْتَدِرِ الْفَلَكُ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ
أَوْ هَلَكَ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَقُلْتُ وَ مَا اسْتِدَارَةُ الْفَلَكِ فَقَالَ
اخْتِلَافُ الشِّيعَةِ بَيْنَهُمْ.
القواعد
العقائدية
القاعدة الاولى: استدارة الفلك ليست ظاهرة
كونية بل واقعة اجتماعية عقدية.
القاعدة الثانية: اختلاف الشيعة علامة من
علامات مرحلة ما قبل الظهور
القاعدة الثالثة: الاختلاف والاشتباه لا ينفي
وجود القائم ولا أصل الإمامة
القواعد الروحية
القاعدة الاولى: عدم الاستعجال في توقع الظهور
قبل تحقق علاماته.
القاعدة الثانية:الاختلاف الداخلي ابتلاء
روحي قبل الفرج.
القاعدة الثالثة: وجوب تحمّل الاضطراب العقدي
دون السقوط في الإنكار.
تعليق
المؤلف
و هذه الأحاديث دالة على ما قد آلت إليه أحوال
الطوائف المنتسبة إلى التشيع ممن خالف الشرذمة المستقيمة على إمامة الخلف بن الحسن
بن علي ع لأن الجمهور منهم من يقول في الخلف أين هو و أنى يكون هذا و إلى متى يغيب
و كم يعيش هذا و له الآن نيف و ثمانون سنة فمنهم من يذهب إلى أنه ميت و منهم من ينكر
ولادته و يجحد وجوده بواحدة و يستهزئ بالمصدق به و منهم من يستبعد المدة و يستطيل الأمد
و لا يرى أن الله في قدرته و نافذ سلطانه و ماضى أمره و تدبيره قادر على أن يمد لوليه
في العمر كأفضل ما مده و يمده لأحد من أهل عصره و غير أهل عصره و يظهر بعد مضي هذه
المدة و أكثر منها فقد رأينا كثيرا من أهل زماننا ممن عمر مائة سنة و زيادة عليها و
هو تام القوة مجتمع العقل فكيف ينكر لحجة الله أن يعمره أكثر من ذلك و أن يجعل ذلك
من أكبر آياته التي أفرده بها من بين أهله لأنه حجته الكبرى التي يظهر دينه على كل
الأديان و يغسل بها الأرجاس و الأران كأنه لم يقرأ في هذا القرآن قصة موسى في ولادته
و ما جرى على النساء و الصبيان بسببه من القتل و الذبح حتى هلك في ذلك الخلق الكثير
تحرزا من واقع قضاء الله و نافذ أمره حتى كونه الله عز و جل على رغم أعدائه و جعل الطالب
له المفني لأمثاله من الأطفال بالقتل و الذبح بسببه هو الكافل له و المربي و كان من
قصته في نشوئه و بلوغه و هربه في ذلك الزمان الطويل ما قد نبأنا الله في كتابه حتى
حضر الوقت الذي أذن الله عز و جل في ظهوره فظهرت سنة اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ
قَبْلُ و لن تجد لسنته تبديلا- فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ و اثبتوا أيها
الشيعة الأخيار على ما دلكم الله عليه و أرشدكم إليه و اشكروه على ما أنعم به عليكم
و أفردكم بالحظوة فيه فإنه أهل الحمد و الشكر.

تعليقات
إرسال تعليق